العنوان الصحة والغذاء: 2071
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الخميس 01-مايو-2014
مشاهدات 99
نشر في العدد 2071
نشر في الصفحة 78
الخميس 01-مايو-2014
التلوث يسبب مشكلات صحية لدى الجنين !
أكدت دراسة حديثة شملت ٧٤ ألف حامل أن تعرض الحامل المستويات عالية من
التلوث يؤدي إلى مشكلات عديدة لدى الجنين، أهمها ولادته أصغر حجما مما يزيد خطر مواجهته
أمراضا كثيرة قد تؤدي حتى إلى الوفاة، كون الطفل الصغير الحجم يعتبر أكثر عرضة للإصابة
بالأمراض. ويحسب الدراسة، تبين أن الأطفال الذين ولدوا وتخطوا المشكلات الصحية التي
واجهوها في الطفولة أصيبوا أكثر من الآخرين بالسكري وأمراض القلب مع التقدم بالسن.
علما بأنه تبين أن نسبة ولادة الأطفال الأصغر حجما زادت بشكل ملحوظ مع كل زيادة بسيطة
في معدل التلوث، وكانت الدراسة قد أجريت في برشلونة تم التشديد على أثرها على أهمية
الحد من نسبة التلوث خصوصا من خلال وسائل النقل الصديقة للبيئة.
أمل جديد في زراعة الأعضاء !
أعلنت شركة نوفارتس عن بروتوكول جديد في زرع الكلى يهدف إلى إطالة عمر
الكلية المزروعة، وذلك خلال ورشة عمل نظمتها الجمعية اللبنانية لأمراض الكلى وارتفاع
ضغط الدم، حول أمراض الكلى بعنوان Tiny Tim
ويشكل البروتوكول الجديد نقلة نوعية في سبيل تحقيق نتائج أكثر فاعلية
في المدى البعيد بدلا من البروتوكولات الحالية التي تتحصر نتائجها في المدى القريب.
وقال استشاري أمراض الكلى وعلم المناعة «ليونيل روستاينج»: إنه بات
من الممكن إطالة عمر الكلية المزروعة من خلال مكافحة جهاز المناعة للجسم وخفض نسبة
السموم في الأدوية المستخدمة وغياب تأثير مضاد الفيروسات كما طمان روستاينج المرضى
إلى أن تثبيط نظام المناعة المستخدم في العلاج ليس ساما للكلى: أي أنه سيقاص
الآثار الجانبية إلى الحد الأدنى دون أن يؤدي إلى اعتلال الكلية، كما أن بروتوكول
قمع نظام المناعة سيقلل من احتمال العدوى الفيروسية وقد يخفف أيضاً من نسبة
الإصابة بالسرطان بعد انتهاء عملية زرع الكلية، وتجدر الإشارة إلى أن التجارب
السريرية على العلاج الجديد بعنوان Transform
تعتبر أوسع دراسة بحثية تنظم في مجال زراعة الكلى في العالم. وهي
أول دراسة في العالم حول زراعة الكلى التقويم استخدام علاجات جديدة مبتكرة تجمع
بين وظائف الكلى وحصيلة التطعيم على المدى القصير والبعيد، وتشكل الدراسة تجربة
مبتكرة للحصول على نتائج على المدى الطويل مع إمكان تغيير النموذج العلاجي للحيلولة
دون حصول الرفض لدى المتلقين الذين يزرعون الكلى للمرة الأولى، فالأمر لم يعد يقتصر
على البقاء على قيد الحياة، بل يتعلق بكيفية عيش حياة طويلة بنوعية أفضل مع تحسن نتائج
الزراعة من حيث تقليص خطر الوفاة والحد من الأزمات القلبية وتحسين نوعية الحياة.
من جهته، أشار رئيس الجمعية
اللبنانية الأمراض الكلى وارتفاع ضغط الدم ، خوسيه خيوت إن الأمل الجديد في
البروتوكول بأن عمر المتبرع لم يعد عائقاً، فقد أثبتت الدراسات الحديثة أن الصحة
الجيدة والعودة إلى الحياة الاجتماعية بشكل طبيعي أصبحا ممكنين للمريض الذي تتم
زراعة أعضاء له من أشخاص أكبر سناً، وقال : حبوث: أن عامل العمر وحده يجب الا يشكل
عائقاً أمام التبرع بشرط أن يتمتع العضو بصحة جيدة ولا يعاني من أمراض معينة.
أما رئيسة قسم أمراض الكلى في مستشفى
«أوتيل ديو دانيا» نعمة شلالا. فأكدت أن طرح تركيبات جديدة متطورة من الأدوية
لتثبيط جهاز المناعة في العقد الماضي. ساهم في تقليص معدل الرفض الحاد للكلية
المزروعة، وتحسين معدل الحفاظ على سلامتها على المدى القصير بعد عملية الزرع،
والوقاية من الإصابة بالتهابات حادة، والسيطرة على أخطار الإصابة بارتفاع ضغط الدم.
علاج جديد يحمي من فقدان البصر
أعلن أخيراً عن علاج جديد الاعتلال
اللطخة الصفراء الشيخي من النوع الرطب المرتبط بالتقدم في السن والذي يعتبر من
الأسباب الأكثر شيوعا لفقدان البصر لدى الكبار في السن.
ويحدث هذا المرض عندما تتراجع القدرة
على التخلص من الفضلات الغذائية من شبكية العين مع التقدم في السن، مما يؤدي إلى
تراكمها في اللطخة الصفراء المنطقة المركزية في شبكية العين المسؤولة عن الرؤية
المركزية الحادة والضرورية لمهمات عديدة كقيادة السيارة والقراءة.. ويؤدي هذا
التراكم إلى تخريب تدريجي للخلايا المستقبلة للضوء في هذه المنطقة المركزية.
أما علاج Aflibercept الجديد فيتم حقنه في داخل العين، وهو مضاد
العامل النمو البطاني الوعائي، علماً أن هناك نوعين من مرض اعتلال اللطخة الصفراء
الشيخي الرطب:
النوع الجاف الأكثر شيوعا وتصل نسبة
المصابين فيه إلى ٨٠% من مجمل المصابين، وهو أخف وطأة على المريض وتطوره أبطأ.
النوع الرطب هو الأقل شيوعاً ويتميز
بنمو أوعية دموية غير طبيعية تحت اللطخة الصفراء، وتقوم هذه الأوعية الدموية
بتجميع السوائل ويحصل نزف تحت الشبكية فتتراكم السوائل والألياف، مع الإشارة إلى
أن هذا النوع هو أكثر عدائية بكثير من النوع الجاف، ويؤدي إلى فقدان البصر بشكل
غير قابل للعلاج، وذلك خلال أشهر معدودة أو حتى أسابيع، ففي المراحل الأولى، يرى
المريض الأشياء التي تقع في مركز رؤيته مشوشة، إذا لم يخضع للعلاج، وفي النهاية
يرى الوجوه والكتابات بشكل بقع سوداء.
عن العلاج الجديد يقول ممثل الجمعية
اللبنانية لطب العيون إنه شكل نقلة نوعية في حياة المرضى الذين يعانون مرض اعتلال
اللطخة الصفراء الشيخي الرطب الذي يهددهم بفقدان البصر، وأشار إلى أن العلاج يعطى
بمعدل حقنة واحدة في الشهر في الأشهر الثلاثة الأولى، ثم بجرعة كل شهرين في
المراحل التالية، كما يمكن أن يستخدم الدواء لمعالجة تراكم السوائل على اللطخة
الصفراء الناتج عن انسداد وريد الشبكية المركزي الذي يعتبر أحد أهم أسباب فقدان
البصر في العالم .
فيتامين «E»
يبطي تفاقم داء الزهايمر
أثبتت دراسة حديثة أن فيتامين .
يستطيع إبطاء تفاقم داء الزهايمر لأن مادة ألفا – توسيفيرول القابلة للذوبان في
الدهن والموجودة في الفيتامين يمكن أن تساعد الشخص المصاب بداء الزهايمر على إنجاز
النشاطات اليومية الروتينية البسيطة مثل التسوق، وتحضير وجبات الطعام والانتقال من
مكان إلى آخر.
والواقع أن تناول فيتامين E. كل يوم يبطئ التقهقر الوظيفي عند الشخص المصاب بداء الزهايمر بنسبة ١٩، مما يعني سنة أشهر من الحياة الخالية من الأعراض المزعجة. وهذا خبر رائع من دون شك بالنسبة إلى المصاب بداء الزهايمر وأفراد عائلته على حد سواء.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل