العنوان صحة الأسرة (1615)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الجمعة 27-أغسطس-2004
مشاهدات 96
نشر في العدد 1615
نشر في الصفحة 62
الجمعة 27-أغسطس-2004
الكرز منشط للكلى ومهدئ للأعصاب
يمتاز الكرز بخصائص صحية كبيرة، نظرًا لغناه بالأملاح المعدنية وخصوصًا البوتاسيوم الذي يساعد الجسم على التخلص من أملاح الصوديوم الضارة بالأوردة المتصلبة.
وقد أثبتت الدراسات الحديثة أن ثماره تساعد مرضى الروماتيزم على مقاومة التهابات المفاصل عند تناوله بكميات كبيرة، كما تحمي من أمراض القلب وارتفاع ضغط الدم. وأظهرت الأبحاث أيضًا أن كل كوب من الكرز يحتوي على 325 ملليجرامًا من البوتاسيوم، وثلاثة جرامات من الألياف لذا يساعد تناوله على تهدئة الجهاز الهضمي والعصبي، وتنظيف الدم من السموم وبالتالي فهو مفيد لمن يعانون من الاضطرابات الهضمية والعصبية والبولية وأمراض الروماتيزم والعظام.
وأشار العلماء إلى أن الكرز فاكهة مطفئة للعطش ومنشطة للكليتين، كونها غنية بالماء والطاقة حيث تحتوي الحبة الواحدة منه على أربع سعرات حرارية، منوهين بأن ثماره ذات خاصية قلوية، لذا ينصح بعدم تناوله قبل الطعام لأنه يوقف الأحماض فيسبب عسرًا في الهضم.
المحار يقلل كوليسترول الدم
يحاول الكثير من الأشخاص الذين يعانون من ارتفاع نسبة الكوليسترول في دمائهم، تجنب تناول المأكولات الدهنية والدسمة ومنها المحار البحري.
ولكن الاكتشافات الجديدة تؤكد أن بعض أنواع هذا الطعام الصدفي، مثل الجمبري الغني بالكوليسترول، قد تكون مفيدة للصحة.
فمن المعروف أن الجمبري أو الربيان يحتوي على كميات عالية من الكوليسترول أكثر من أية أنواع أخرى من الصدفيات البحرية ولكن الباحثين في جامعة كاليفورنيا الأمريكية اكتشفوا أن الكوليسترول الموجود في الربيان لا يسبب مشكلة صحية كالكوليسترول الموجود في أطعمة أخرى فهو فقير بالدهون المشبعة التي تزيد نسبة الشحوم والكوليسترول السيئ في الدم، ويحتوي على الأحماض الدهنية أوميجا3 المفيدة للقلب. وأشار خبراء التغذية إلى أن أنواع الصدفيات مثل السلطعون والبطلينوس أو السمك الصدفي وجراد البحر، وبلح البحر، ومحار الأسقلوب المروحي الشكل، تحتوي على مستويات أقل من الكوليسترول مما هو موجود في الدجاج والعجول.
نوع من الطعام يؤثر على القدرات الذهنية للإنسان
أظهر عدد من الدراسات العلمية أن بإمكان الإنسان تحسين قدراته الذهنية ومهاراته العقلية من خلال تغيير بسيط في نوع طعامه، فهناك علاقة وثيقة بين المزاج والغذاء والشعور والنمو العقلي، إلى جانب النمو الجسدي وصحة الجسم.
وتقول الدراسات التي أجرتها الجمعية الأمريكية للصحة العقلية: إن هناك أنواعاً معينة من الأغذية تؤثر سلبًا أو إيجابًا على المزاج والصحة العقلية فالشوكولاته والقهوة والبرتقال والسكر ومنتجات القمح مثلًا، قد تترك أثرًا طيبًا على مزاج بعض الأشخاص في حين قد تؤثر بصورة سلبية على الصحة العقلية لآخرين.
كما أن طبيعة ونوع الغذاء قد يفاقمان أعراض العديد من الأمراض فتزداد سوءًا مثل مرض الفصام «الشيزوفرينيا»، والكآبة والقلق والهلع، أما الفواكه والخضراوات وجميع الأطعمة المحتوية على الأحماض الذهنية المفيدة مثل أسماك السردين والتونا والسلمون، إضافة إلى اليقطين والجوز، فتعتبر من الأغذية الضرورية لسلامة الصحة العقلية.
ويستعرض الخبراء بعض الأمثلة لوجبات غذائية مصممة لتحسين المزاج، كأن تحتوي الوجبة مثلاً على أسماك السردين والتونا والسالمون، مع سلطة مكونة من الخس وبذور اليقطين والأفوكادو، تليها وجبة من الفواكه مع المشمش المجفف والموز والجوز الذي يعلو قاعدة مكونة من الكعك والبسكويت.
هذه التوليفة من الأغذية تساعد في رأي العلماء على إطلاق السكر ببطء على العكس من الشوكولاتة التي يعقبها مباشرة تحسن سريع في المزاج ومن ثم تدهور سريع أيضًا.
ولاحظ الباحثون أن الكثير من الأشخاص الذين تنتابهم نوبات من القلق والهلع والخوف، شهدوا تحسنًا في صحتهم العقلية من خلال تغيير نوع الغذاء الذي يتناولونه مشيرين إلى وجود عدة علاقات معقدة بين أنماط الغذاء والصحة العقلية، لأن المواد الكيماوية المسؤولة عن نقل الإشارات العصبية، تتأثر كثيرً بنوع الغذاء الذي يتناوله الإنسان، كما أن نقص بعض الفيتامينات والمواد المعدنية والحوامض الدهنية يمكن أن يترك تأثيرات كبيرة على المزاج والصحة العقلية، كتشجيع ظهور أعراض داء الفصام عند نقص فيتامين «ب».
ويعالج الأنفلونزا والالتهابات التنفسية
مع تقلبات الطقس ما بين حار وبارد، يعاني الكثيرون من عدوى الزكام والأنفلونزا وانتشار أمراض البرد وخصوصا بين الأطفال، وللوقاية من مثل هذه الأمراض بصورة طبيعية بدلا من الأدوية، ينصح فريق من الاختصاصيين النرويجيين بتناول خلاصة التوت الأسود الأوروبي الذي يعرف باسم “سامبوكول”.
فقد اكتشف الخبراء في كلية الطب بجامعة أوسلو النرويجية، أن أعراض الأنفلونزا من رشح وحرارة وتعب وسيلان وضيق تنفس، تختفي بصورة أسرع بعدة أيام عند تناول خلاصة التوت الأسود
أجريت في جامعة ميتشيجان الأمريكية، قد أظهرت أن عصير التوت البري كرانبيري يعيق نمو البكتيريا المسببة لإنتانات الأذن والالتهابات التنفسية الشائعة عند الأطفال.
وقال العلماء أن هذا العصير أثبت فاعليته في التجارب المخبرية في إعاقة نمو سلالات معينة من بكتيريا هيموفيلاس أنفلونزا الموجودة طبيعياً في الأذن والحلق عند %٧٥ من الأطفال والبالغين الأصحاء التي قد تسبب إصابات انتانية معدية، وتعتبر المسؤولة عن ٤٠% من التهابات الأذن الوسطى الجرثومية.
وأوضح هؤلاء أن عصير التوت البري وما يحتويه من عناصر كيميائية نشطة تعرف باسم بروانثوسيانيدين، يرتبط بالبكتيريا التنفسية ويعيق نموها ويضعف نشاطها.
التوت يقي من الأمراض
استخدمت ثمار التوت منذ قرون لمعالجة أنواع مختلفة من الأمراض، وقد ثبت اليوم أنها تساعد على الوقاية من ارتفاع ضغط الدم والسرطان، كما يتمتع التوت الأزرق على وجه خاص بخصائص فريدة، تساعد على تحسين الوظائف الدماغية، وتقلل من تأثيرات الشيخوخة والتقدم في السن.
وأوضح العلماء أن التوت يعتبر مصدرًا جيدًا للمواد المضادة للأكسدة التي تلعب دورًا مهمًا في تخليص الجسم من الجزيئات الضارة التي تعرف بالشوارد الحرة المسببة لتلف الأنسجة والتوتر التأكسدي في الخلايا، وتتسبب في تدهور الوظائف الذهنية، مثل فقدان الذاكرة، ومشكلات في التوازن وتناسق الحركة.
وقد أظهرت الدراسات التي أجريت في مركز بحوث الشيخوخة والتغذية البشرية بجامعة تافتس الأمريكية، أن التوت الأزرق يحتل المرتبة الأولى في اختبارات القوة المضادة للأكسدة، حيث أظهرت الفئران، التي تم إطعامهم هذا النوع من التوت أداء أفضل في اختبارات الذاكرة والوظائف الحركية.
وأشار الباحثون إلى أن التوت قد يحسن الوظائف الدماغية، بسد النقص أو إصلاح خلل ما، من خلال نقل المواد المفيدة التي تمنع تلف الخلايا، ولكنه لا يجعل الإنسان أقوى أو أكثر ذكاء ومهارة.
تناول كميات كبيرة من طعام واحد يهدر فائدته
أكد خبراء مختصون أن التركيز على طعام واحد، وتناول كميات كبيرة منه حتى وإن كان أحد الأطعمة الصحية، قد يلعب دورًا مهما في زيادة الوزن، وضياع الفائدة منه.
وقال الباحثون: إن معظم الناس ممن يرغبون في إنقاص أوزانهم يركزون على تقليل الدهون المتناولة في غذائهم، دون تحديد الكميات، ولكن من المهم الانتباه لطريقة تأثير هذا الغذاء على استهلاك الأطعمة المرافقة له. فمثلًا يعتبر زيت الزيتون من أفضل البدائل الصحية للزبدة، ولكن استهلاكه بكميات كبيرة جدًا يبطل آثاره المفيدة. وللكشف عما يحصل فعليًا في الحياة الواقعية على مستوى الجسم تابع خبراء التغذية في جامعة إلينوي الأمريكية، العادات الغذائية لحوالي 431 شخصًا في مطعمين إيطاليين على
ليلتين متتاليتين تناولوا طبقًا يحتوي على 66 جرامًا من زيت الزيتون أو نصف قالب من الزبدة يعادل 66 جرامًا أيضًا.
واكتشف الباحثون أن الأشخاص استهلكوا كميات أكبر من زيت الزيتون مع كل قطعة خبز مقارنة بمن استهلكوا الزبدة، وهو ما أنتج زيادة في السعرات الحرارية من الدهون بحوالي 44 سعرة لكل شريحة خبز بزيت الزيتون، مقابل 33 سعرًا فقط من الدهن للخبز المدهون بالزبدة. وبالرغم من أن الدهن الموجود في زيت الزيتون يعتبر أكثر صحة وأفضل من الدهن في الزبدة، يؤكد الخبراء أن الدهون بشكل عام سيئة على صحة الإنسان واستهلاك الكثير من زيت الزيتون قد يبطل بعض فوائده باعتباره بديلًا صحيًا للزبدة، مشيرين إلى أن من الصعب التحكم في كمية الزيت السائل المتناول بعكس الزبدة الصلبة التي يمكن قطعها بالكمية المطلوبة.
وخلص الباحثون في دراستهم التي نشرتها مجلة الدولية للبدانة، إلى أن على الأشخاص مراقبة كمية استهلاكهم الكلية من الطعام وخصوصًا الصلصات الغنية بالدهن بدلًا من التركيز على محتوى الشحوم في طعام واحد.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل