; المجتمع الصحي- العدد 1671 | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع الصحي- العدد 1671

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر السبت 24-سبتمبر-2005

مشاهدات 56

نشر في العدد 1670

نشر في الصفحة 62

السبت 24-سبتمبر-2005

علاج جديد لآلام الظهر المزمنة

استحدث علاج جديد لآلام الظهر والعمود الفقري المزمنة، وذلك عن طريق أخذ عينة دم من المريض التي تنتج بعد المعالجة في المعمل مادة بروتينية تسمى أرثوكين  « orthokin» التي يعاد حقنها تحت جهاز أشعة في مكان الألم في ظهر المريض .

وهذه المادة البروتينية المنتجة من دم المريض نفسه تقلل الالتهابات وتخفف الآلام وليس لها أعراض جانبية، كما في حقن مادة الكورتيزون.

ويقول الدكتور «مارتين ماريانوفيس nowicz  - Martin Maria» متخصص علاج الآلامفي ميونخ بألمانيا: إن تكرار الحقن عدة مرات يعطي أفضل النتائج، وإن 80% من المرضى المعالجين بهذه الطريقة تختفي لديهم الآلام بعد مرور عام من العلاج. 

ومن ميزات هذة الطريقة أنها تقضي على الآلام المزمنة في الظهر، وذلك بمسح آثار الألم في ذاكرة مخ المريض الذي كان في السابق يستمر في الشعور بالألم رغم 

زوال السبب. 

ويذكر أن 80% من آلام الظهر المزمنة لها أسباب ترجع إلى التوتر العصبي. 

بون: د. شامل زكريا 

دراسة محليات الفركتوز تسبب البدانة

أضافت دراسة جديدة أجريت في جامعة سينسيناتي الأمريكية المزيد من التحذيرات حول زيادة استهلاك المشروبات الغازية والمحلاة باستخدام بدائل السكر ودورها في زيادة أخطار الإصابة بالبدانة. 

ووجد الباحثون أن أحد أنواع المحليات الطبيعية ويعرف باسم «فركتوز» أو سكر الفاكهة، يشجع زيادة الوزن، حيث تبين بعد تغذية عدد من الفئران على ماء عادي أو ماء محلى بالفركتوز ومشروبات غازية أن التي استهلكت هذه المشروبات المحلاة أصــيــبت بالبدانة وإفراط الوزن حتى عند استهلاكها لسعرات حرارية أقل من طعامها العادي. 

ولاحظ الخبراء في نهاية مدة الدراسة التي نشرتها مجلة «بحوث البدانة» أن الفئران التي استهلكت مشروبات الفركتوز اكتسبت نسبة أكبر من دهون الجسم بحوالي 90% مقارنة بتلك التي شربت ماءًعاديًا. 

تطوير فحص بسيط للدم لتشخيص أورام الثدي والمبيض

تمكن الباحثون في السويد من تطوير فحص بسيط للدم قد يساعد على الكشف عن الأورام السرطانية النسائية في الثدي والمبيض، اعتمادًا على قياس ثلاثة أنواع من المؤشرات البروتينية المبكرة. 

فقد اكتشف العلماء في جامعة أوبسالا السويدية بالتعاون مع زملائهم في مـعـهـد لودويج لبحوث السرطان ومركز الأورام الأوكراني، ثلاثة بروتينات موجودة في دماء النساء المصابات بسرطاني الثدي والمبيض، ولكنها لم توجد عند السيدات غير المصابات بهذه الأمراض. 

وأشار الخبراء إلى أن المحاولات لإيجاد مؤشر بروتيني مبكر واحد يعمل كوسيلة لتشخيص سرطانات الثدي والمبيض لم تكن ناجحة، لذا تم البحث عن عدة مؤشرات وعلامات سرطانية تحسن القدرة على التشخيص وتفيد يومًا ما في التنبؤ بخطورة المرض ومدته، منبهين إلى أن الكشف المبكر يعتبر أمرًا حاسمًا للعلاج الفعال وخصوصًا السرطان المبيض. 

ويرى الباحثون أن إجراء فحص بسيط للدم لتحديد الأورام في مرحلة مبكرة جدًا، يؤثر بصورة إيجابية على صحة المريض وإمكانية نجاته من الأمراض الخبيثة وإطالة عمره.

ألعاب الفيديو تحمل فوائد علاجية لبعض الأمراض

قال خبير بريطاني بارز: إن ألعاب الفيديو قد تخفف الألم وتحول انتباه المرضى الذين يخضعون لعلاج كيماوي للسرطان وتساعد على اكتساب مهارات، وذلك رغم تقارير تحذر من أنها قد تؤدي إلى السلوك العنيف لدى الأطفال والمراهقين.

وفي حالات مرضى مصابين بعلل في الذراع استخدمت ألعاب الحاسوب لتعزيز القوة والبراعة، بينما استخدمت في حالات أطفال يعانون من عدم القدرة على التعلم لتنمية قدراتهم. 

وقال الباحث في جامعة نوتنجهام البروفيسور مارك جريفيز في مقال افتتاحي بالدورية الطبية البريطانية: «درجة الانتباه اللازمة لممارسة هذه الألعاب قد تصرف انتباه اللاعب عن الإحساس بالألم». 

ويوضح أن لها فوائد علاجية كذلك لنوعية من البالغين بينهم مستخدمو المقاعد المتحركة المصابون بعلل في الحبل الشوكي، والمصابون بحروق بالغة وضمور

العضلات. 

ورغم الحديث على نطاق واسع عن الآثار السلبية لهذه الألعاب مثل ألم المعصم والهذيان واعتلال المزاج المتكرر، فإن الباحث يرى أن هذه الآثار مؤقتة وقد تنجم عن أسباب أخرى. 

وأضاف: «بعض هذه الآثار المعاكسة نادر فيما يبدو وينتهي كثير منها حين يتوقف المرضى عن ممارسة اللعبة». 

ودعا جريفيز إلى مزيد من الدراسات عن الآثار طويلة الأمد لألعاب الفيديو وما ينجم عن الإفراط في ممارستها.

القهوة تشوش الصور الشعاعية

إذا كنت على موعد مع التصوير الشعاعي والطبقي فالأفضل ألا تشرب القهوة قبله.. فقد أظهرت الدراسة الجديدة التي أجريت في كلية الطب بجامعة سانت لويس أن تناول الكافيين قبل الخضوع للمسح الشعاعي والتصوير الطبقي البوزتروني، قد يشوّش الصور الناتجة عنها ويعيق عملية التشخيص.

وأوضح الباحثون أن معظم المسوحات الشعاعية المصممة للكشف عن الأورام الخبيثة تجرى باستخدام عناصر استشفافية تعرف بالدوائيات الشعاعيةالتي يمكن تتبعها في العمليات البيولوجية والكيميائية بفضل ما تمتاز به مننشاط إشعاعي، وأشهر هذه المواد مركب يعرف باسم «فلوروديا وكسيجلوكوكوز»، مشيرين إلى أن هذه العناصر تذهب إلى القلب وتعطي صورة عن وظائفه أثناء عملية المسح. 

ووجد الإخصائيون في دراستهم التي عرضوها في اجتماع جمعية الطب النووي بتورنتو بكندا، أن شرب القهوة يسبب تسارع نبضات القلب وظهور المادة الشعاعية بكميات أكبر فيه، مما يؤثر سلبًا على دقة الصورة الناتجة عن المسح، مشيرين إلى أن نفس التأثير يحدث عند ممارسة الرياضة قبل التصوير الشعاعي. 

وفسر هؤلاء أن زيادة العنصر الشعاعي في القلب يصعب رؤيةالآفات القريبة منه

وتحديد الاضطرابات فيه، لذا ينصح بتجنب المشروبات الكافيينية والرياضة قبل المسح الشعاعي بهدف تحسيننوعية الصور ودقتهاالتشخيصية. 

الجراثيم البكتيرية وراء الإصابة بسرطان الفم

تمكن الباحثون في الولايات المتحدة من تحديد ثلاثة أنواع من بكتيريا الفم مسؤولة عن نمو أكثر سرطانات الفم شيوعًا وخطورة. 

وأوضح العلماء في معهد فورسايث ببوسطن، أن هذه البكتيريا قـد تلعب دورًا في ظهور سرطان الخلية الطلائية الفمي، وبالتالي فإن تحديدها قد يمثل مؤشرًا مبكرًا على هذا المرض، وإذا ما أثبتت الدراسات صحة هذه الاكتشافات فسيصبح بالإمكان إنقاذ حياة المرضى من خلال إجراء فحوصات مسحية باستخدام عينات اللعاب. 

وحسب تقديرات الجمعية الأمريكية للسرطان، فإن حوالي 29370 حالة جديدة من سرطان الفم والبلعوم ستظهر في الولايات المتحدة هذا العام، وسيلقى 7320 حتفهم بسببها، لذا فإن تطوير فحص كاشف يعتبر حاجة ماسة لأن معدل النجاة النسبيلجميع حالات السرطان يبلغ 59% وذلك بسبب تأخر تشخيصها إلى ما بعد انتشارها. 

ولاحظ الباحثون بعد مقارنة عينات البكتيريا من لعاب 229 شخصًا من الأصحاء مع عينات لعاب 54 مريضًا بسرطان الفم، وجود مستويات عالية من ثلاثة أنواع من السلالات البكتيرية عند المرضى. 

ويعتقد الأطباء في دراستهم التي سجلتها مجلة «الطب التحولي» أن الورم يغير كيميائية الفم ويسمح للبكتيريا بالنمو والازدهار، أو أن البكتيريا نفسها سببت نمو الأورام والآفات السرطانية في الفم، خصوصًا أن دور الجراثيم من بكتيريا وفيروسات في تشجيع نمو الأورام معروف، فعلى سبيل المثال، تعتبر بكتيريا القرحة «هيليكوباكتر بايلوري» السبب الرئيس للإصابة بسرطان المعدة، بينما يعد الفيروس الثؤلولي السبب المعروف الوحيد لسرطان عنق الرحم عند السيدات.

التخلي عن اللحوم لمكافحة سخونة الجو العالمية

أفاد خبراء بريطانيون أن بالإمكان التحكم في ظاهرة السخونة العالمية التي أصبحت مصدر قلق عالمي كبير من خلال التخلي عن تناول اللحوم والتحول إلى الأطعمة النباتية فقط.

وأوضح هؤلاء في مجلة «عالم الفيزياء» المتخصصة أن التوقف عن تناول اللحوم الحمراء، سواء شطائر لحوم الحملان أو العجول أو قطع الدجاج لا يفيد صحة الإنسان فقط بل يؤثر إيجابيًا على سلامة البيئة بصورة أكبر مما هو الحال عند حرق مقدار أقل من الوقود والغاز الطبيعي. 

وأشار الباحثون إلى أن الحيوانات التي يتم ذبحها وتناول لحومها تصدر 21% من المقدار الكلي لغاز ثاني أكسيد الكربون الذي يتسبب عن أنشطة الإنسان.

ووجد الباحثون أن بالإمكان تقليل الانبعاثات البشرية من غاز ثاني أكسيد الكربون من خلال التخلي عن جميع اللحوم الحيوانية التي لن تؤثر كثيرًا على الصحة وستمثل تجربة حية يمكن التوقف عنها فورًا إذا لم تجدِ نفعًا. 

ويرى الخبراء أن تقليل الإنتاج العالمي من اللحوم ضمن مواصلة تحقيق أهداف اتفاقية «كيوتو» البيئية تحمل اعتراضات سياسية أقل من تقليل استهلاك الوقود الحفري والنفط.

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 1900

102

السبت 01-مايو-2010

المجتمع الصحي (العدد 1900)

نشر في العدد 1317

91

الثلاثاء 15-سبتمبر-1998

صحة الأسرة- العدد 1317