; المجتمع الصحي (العدد 1930) | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع الصحي (العدد 1930)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر السبت 11-ديسمبر-2010

مشاهدات 58

نشر في العدد 1930

نشر في الصفحة 62

السبت 11-ديسمبر-2010

هل تعاني من الاكتئاب؟! غير نمط حياتك

هل تعانون مع دخول الشتاء من احتباس عاطفي أو من رغبة متفاوتة في البكاء، أو حتى من صداع يومي؟ لا تقلقوا، إننا في مرحلة انقلاب موسمي وينصح العلماء بعدم الاستهانة بالاكتئاب الموسمي لأنه يترافق مع نقص كبير في الطاقة كما تصحبه أعراض كثيرة قد تؤذي حياة البعض عند حصولها. ومن هذه الأعراض الصداع المستمر وقلة النوم والقلق والوهن الجسدي وصعوبة في القدرة على التركيز، بالإضافة إلى رغبة جامحة في البكاء خاصة لدى السيدات. ورغبة أكبر بتناول السكريات والنشويات مما يعني زيادة الوزن بسرعة كبيرة. ولا يوجد سبب رئيس للاكتئاب الموسمي، لكن العلماء اكتشفوا أن مدة وشدة الأعراض التي تواكبه تتعلق كثيرًا بالحالة النفسية والفسيولوجية للشخص المكتتب، بالإضافة إلى الجينات الوراثية لديه وكمية الشمس التي يتعرض لها جسده كل يوم.

 وينصح من يمر بهذه الحالة بأن يكثر من الأطعمة الغنية بفيتامين «ب» المسؤول عن تغذية الدماغ والجهاز العصبي، وكذلك تناول المعادن المساعدة في الوقاية من الاكتئاب الموسمي مثل الزنك والكالسيوم والماغنسيوم وتناول ما يفيد في دعم الجهاز المناعي في الجسم، والإكثار من أكل الخضار والبروتينات والابتعاد قدر الإمكان عن الدهون والكافيين.

كما تعالج الكآبة الموسمية بالتعرض للضوء والتفاعل الاجتماعي، فهو كفيل بتوليد شعور النشاط والإشراق داخل نفس المكتئب، كما ينصح بممارسة رياضات متنوعة ومفيدة، ويعد المشي والركض بحماس أكثرها تأثيرا، فالحماسة هي إعلان عن حب الحياة..

الفاكهة تقي الطفل من تصلب الشرايين:

أظهرت دراسة جديدة أن تناول الأطفال النظام غذائي غني بالفاكهة والخضار قد يساعد على منع إصابتهم في مرحلة البلوغ بتصلب الشرايين الذي ينذر بأمراض القلب. وذكر موقع هلث داي نيوز الأمريكي أن الباحثين بمستشفى تامبير الجامعي في فنلندا راقبوا أنماط حياة ١٦٢٢ شخصًا تراوحت أعمارهم بين 3 و١٨ عاما لمدة ٢٧ عاما، وقيموا سرعة موجة النبض وهي مقياس الصلابة الشرايين، ووجدوا صلابة أكبر في الشرايين لدى من تناولوا كميات أقل من الخضار والفاكهة. وتبين أن من تناولوا كميات أكبر من الخضار والفاكهة في مرحلة الطفولة كان لديهم سرعة موجة النبض أقل بـ ٦. وترتبط صلابة الشرايين بمرض تصلب الشرايين، إذ إن الشرايين الصلبة تجعل القلب يعمل بصعوبة لضخ الدم. وظهر أن عوامل أخرى في أنماط الحياة عدا عن استهلاك الفاكهة والخضار مثل ضعف النشاط الفيزيائي والتدخين في فترة الطفولة، ترتبط بمرض تصلب الشرايين وظهر أن سمنة الأطفال كانت الأكثر ارتباطا بالتغييرات في الأوعية الدموية.وقال الطبيب المسؤول عن الدراسة ماركوس جونالا في جامعة «توركو» الفنلندية: إن منع تصلب الشرايين يجب أن يبدأ منذ مرحلة الطفولة..

العلماء يقتربون من حل لغز البدانة:

أشار تقرير علمي في صحيفة الإندبندنت إلى أن العلماء باتوا قاب قوسين أو أدنى من حل اللغز الذي يجعل بعض الناس يحافظون على نحافة أجسامهم من دون بذل أي مجهود، بينما يكافح آخرون - بلا طائل - من أجل تقليل وزنهم. فقد وجد العلماء دليلا مقنعا على وجود جين خاص بالبدانة يؤثر على شعور الشخص بالجوع، وبالتالي على مقدار الطعام الذي يتناوله ذلك الشخص ومقدار الدهون المتراكمة في جسمه. وتوصل العلماء إلى هذا الدليل من خلال دراسة أجروها على فئران معدلة وراثيًا أضيفت عدة نسخ من جين البدانة إلى الحامض النووي الدي إن إيه الخاص بها. ولاحظ العلماء زيادة في الدهون لدى تلك الفئران، التي زادت شهيتها للطعام وبالتالي زادت كميات الطعام الذي تتناوله..

التركيز والابتعاد عن تشتت الذهن.. مفتاح السعادة:

أظهرت دراسة أمريكية جديدة أنه حين يتشتت ذهن المرء عند القيام بمهمة أو نشاط، يكون أقل سعادة منه حين يكون مركزا تماما فيما يفعله. وقالت الدراسة: «إن الذهن عادة ما يتشتت عما نفعله إذ ينشغل بالأمور التي حدثت وستحدث أو قد تحدث، وهو أمر يميز البشر»، ولكنها أشارت إلى أن تشتت الذهن الإدراكي يكلف المرء سعادته. شارك ۲۲٥٠ شخصًا في الدراسة - مستخدمين تطبيقًا يتم إنزاله على هاتف «آي فون» - وطلب منهم أن يتحدثوا عما يفعلونه وإذا كانوا يفكرون بأمور أخرى غير ما يفعلونه، وما إذا كان ما يفكرون به إيجابيا مثل التفكير في قضاء عطلة، أو سلبيا مثل القلق على علاقة أو وضع مالي، أو ما إذا كانوا في وضع حيادي.

وتبين أن المشاركين يقضون ٤٧% من وقت الاستيقاظ وأذهانهم مشتتة. وتوصي الدراسة بأنه حين يشعر المرء أن ذهنه بدأ يتشتت عن النشاط الذي يقوم به عليه أن يسعى للعودة إلى الحاضر لإبعاد نفسه عن التفكير بأمور مزعجة أو خطط فاشلة أو أخبار سيئة..

ضرر تدخين نرجيلة يزيد 48 ضعفًا عن السيجارة:

في تأكيد لصحة دراسات عديدة سابقة أظهرت دراسة أمريكية جديدة أن كمية الدخان التي يتم استنشاقها عبر تدخين النرجيلة (الشيشة) تزيد ٤٨ ضعفا عما يتم استنشاقه من خلال تدخين سيجارة واحدة. شملت الدراسة ٣١ متطوعا تتراوح أعمارهم بين ١٨ و٥٠ عاما، وقاس الباحثون معدل النيكوتين وأول أكسيد الكربون في دم المشاركين ومعدل دقات القلب وعدد وحجم اللهاث بعد كل جلسة تدخين التبغ بالنرجيلة أو عبر سيجارة واحدة. أضرار إضافية للنرجيلة - خرطوم النرجيلة الذي يتعاقب المدخنون على استعماله لا يتم تعقيمه مما يجعله سببا لنقل السل والتهاب الكبد الوبائي والأمراض الفطرية وربما الإيدز حتى لو تم استعمال المبسم. - ينتج عن حرق الفحم الذي يستخدم لإشعال تبغ النرجيلة أكسيد الكربون الأحادي وهو غاز سام جدا يمتصه الجسم مع دخان النرجيلة. يحتوي دخان النرجيلة على نسبة من القار وهو المسؤول الأول عن البقعة السوداء التي تتكون في الرئة، وهي المسببة لرفع خطر الإصابة بسرطان الرئة ٣٠ مرة. يتم سحب الدخان من النرجيلة بشكل أكثر دفقا من السجائر، ويدخل إلى الرئتين بكثافة أكبر وتركيز أكثر فيمتص الجسم من دخان النرجيلة نسبة أعلى من المواد السامة مثل الزرنيخ والنيكل والكروم..

.. والسيجارة الأولى بعد الاستيقاظ هي الأخطر على الصحة:

كشفت دراسة حديثة أن تدخين السيجارة الأولى بعد الاستيقاظ هو الأخطر على الصحة لتلقي المدخن مستويات أكبر من النيكوتين، من أولئك الذين ينتظرون لبعض الوقت. وقام العلماء خلال دراسة أعدتها جامعة بنسلفانيا الأمريكية بقياس مستويات الكوتينين وهو منتج من «النيكوتين» بهدف إظهار أخطار الإصابة بسرطان الرئة. وبينت الدراسة أن نسبة «الكوتينين» ترتفع لدى أولئك الذين يشعلون سيجارة فور استيقاظهم عن نظرائهم الذين ينتظرون حتى تناول وجبة الإفطار. وترى الدراسة أن نسبة «الكوتينين» تتباين بشكل مثير بين المدخنين الذين يتعاطون عشرين سيجارة يوميا، وأعلى مستوى تم اكتشافه في أولئك الذين يشعلون سيجارتهم الأولى خلال نصف ساعة بعد استيقاظهم.

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 1204

96

الثلاثاء 18-يونيو-1996

صحة الأسرة (العدد 1204)

نشر في العدد 1192

149

الثلاثاء 19-مارس-1996

صحة الأسرة (1192)