; بريد المجتمع (العدد 1090) | مجلة المجتمع

العنوان بريد المجتمع (العدد 1090)

الكاتب أحد القراء

تاريخ النشر الثلاثاء 01-مارس-1994

مشاهدات 87

نشر في العدد 1090

نشر في الصفحة 64

الثلاثاء 01-مارس-1994

رسالة من قارئ

القضية الكردية في ضمير الطلبة و الشباب

تأسست الرابطة الإسلامية لطلبة وشباب كردستان في عام 1986م، في (تورونتو) بكندا وبدأت تجمع الطاقات الطلابية والشبابية في المهجر، وأصدرت منذ تأسيسها مجلة (راية الإسلام) باللغات العربية والكردية والإنجليزية.

ساهمت الرابطة عام 1989م في تنظيم أول مؤتمر إسلامي عالمي عن القضية الكردية بمشاركة جماعات وشخصيات إسلامية من (38) دولة من العالم الإسلامي في مدينة (كولون) بألمانيا. عقدت الرابطة مؤتمرها العام الأول في 24/6/1992م في مدينة أربيل في كردستان العراق بمشاركة جماعات وشخصيات إسلامية عديدة، وبدأت نشاطاتها المكثفة في أوساط الطلبة والشباب في الجامعات والمعاهد والمدارس عن طريق فروعها السبعة، إضافة إلى فرع الخارج في كندا والولايات المتحدة وبريطانيا.

وقامت الرابطة بتنظيم العديد من الندوات والمهرجانات لطرح الحل الإسلامي للقضية الكردية، إضافة إلى جمع التبرعات والمساعدات للمنكوبين من أبناء شعبنا وخاصة شريحة الطلبة والشباب. 

وفي أحداث كردستان الأخيرة، أحداث شهر رجب، تعرضت الرابطة بمكاتبها وفروعها وأعضائها وممتلكاتها وحتى الأقسام الداخلية التي كانت قد وفرتها للطلبة، إلى اعتداءات كبيرة من قبل مرتزقة الاتحاد الوطني الكردستاني، حيث استشهد العديد من أعضاء الرابطة وجُرح آخرون واعتُقل عدد آخر. كما تعرضت مكاتبها للنهب والسلب بما فيها من ممتلكات ووثائق.

 إننا ننادي أبناء الإسلام أن يقفوا معنا في محنتنا، والله لا يضيع أجر المحسنين.

الرابطة الإسلامية لطلبة وشباب كردستان

نقدة ص.ب 166 – أذربيجان غربي – إيران

إلى متى ..؟!

احتضنت طفلها وجمعت شتات ثوبها، واستحثت الخطى للهرب من جحيم المدينة، سارت لا تعلم أين المفر وأين الملجأ. ليس ذاك المهم، المهم النجاة من لهيب القذائف وشظاياها الطائشة. توقفت ذاهلة، تأسرها الحيرة من كل حدب. التفتت يمينًا ويسارًا، إذا بها تبصر شاحنة نقل مزدحمة بالفارين. لهم من الشأن ما لها، مضت تسابق الريح وتطوي الأرض لتلحق بهم.

أخيراً وصلت بعد عناء ومشقة بالغين، حملت طفلها بكفيها الرحيمتين ومدتهما إلى الراكبين بالمقابل. امتدت الأيادي الرحيمة لتلتقطه، ثم همت هي بالركوب. ازداد سيل رصاص القناصة، مما زاد إسراع الشاحنة. اشتعل صراع بين جنبيها، لكن خذلتها قدماها. جثت على ركبتيها، وأسقطت من مقلتيها دموعاً ساخنة احتضنتها وجنتاها. أواه، بقيت وذهب الوليد. بقيت لتعايش حسرتين، سعير المدينة وفراق الحبيب. بقيت، بقيت لتظللها سحابة الحزن وتمطرها بسهامها. بقيت وقلبها يشكو إلى الله هذا الخذلان والهزيمة. 

نسبى ونطرد يا أبي ونبادوا،   وإلى متى تدمى الجراح قلوبنا؟

فإلى متى يتطاول الأوغاد؟   وإلى متى تتقرح الأكباد؟

حنين بنت عبد الرحمن – بريدة – السعودية

يتكلمون بألسنتنا ولكن ...!!

لسنا في حاجة إلى الإسهاب في شرح ما بليت به البلاد الإسلامية بعد الغزو الصليبي الراحل من وطنه إلى أوطان الإسلام ليدس فيها السم بالدسم وليجعل الإسلام أثرا بعد كيان وعدما بعد وجود.

ولكن نلفت النظر إلى ما أصاب المسلمين في جميع بقاع العالم الإسلامي بعدما خرج الاستعمار وخلفه رجال يتكلمون بألسنتنا ولكن لهم عقول مليئة بالكراهية للإسلام والمسلمين وهم الذين تربوا على موائد الغرب.

محمد شيخ حسن أشكر * محمد عبده إبراهيم * محمد آدم جبريل 

كينيا : ص.ب 965

ردود خاصة

الأخ: منصور الخليفي- الدوحة - قطر

لم تذكر في رسالتك ماهية المطبوعات التي أرسلتها حتى نبحث عنها ونأخذ منها ما يصلح للنشر أو للاستفادة.

الأخ: بكر عمر أمين -الكويت

وصلنا عدد غير قليل من رسائلك وأغلبها سيأخذ دوره، ولكن عليك أن تنتظر لأن الرسائل التي تصلنا أكثر من قدرة صفحة البريد على الاستيعاب.

الأخ: محمد بن المجذوب الحسني - الرباط، المغرب

حولنا رسالتك إلى قسم الاشتراكات والتوزيع المعني بإرسال المجلة إلى العنوان الجديد.

الأخت: ماجدة محمد الجاركي - القرين - الكويت

القصيدة من الشعر غير الفصيح أولاً، ثم إن القصيدة تحتاج إلى إعادة الصياغة للتوافق مع الموسيقى الشعرية إن لم تناسب الوزن الشعري. ننصح بقراءة الكثير من القصائد لصقل الملكة وتوجيه الموهبة.

الأخ: عثمان محمد الحنين - الرياض - السعودية

نفضل أن ترسل تعليقك على مقال: «نحن المسئولون ونحن المخطئون»، إلى مجلة تجارة الرياض، ليتمكن الذين قرأوه من الاستفادة من توضيحات وتعديلات في ردك.

أتمنى من سويداء قلبي

كم أتمنى من سويداء قلبي لو كتب لي العيش في الكويت أو كانت السعودية هي الدار التي تتم فيها ولادة «المجتمع»... كي يتسنى لي أن أشارك بما أستطيع، ولو حارسًا لمبناها، حتى يحق لي الافتخار بأنني قد ساهمت في هذه المجلة العالمية. 

ويعلم مقلب القلوب مدى تقصيري في تعبيري، ولكن يبدو أن خير ما أملك لشكركم هو قولي (جزاكم الله خيرًا).

ثاقب عبد الرب حلواني

مدارس الثغر النموذجية – جدة – السعودية

عرفان بالجميل

السادة الأفاضل، المسؤولون عن طلبة المنح الدراسية بوزارة التربية وقسم الإرشاد الديني...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

يشرفنا -نحن أعضاء الوفد الطلابي المشاركين في رحلة العمرة إلى الأراضي المقدسة- أن نوجه لكم هذا الخطاب شكرًا وتقديرًا لجهودكم التي تبذلونها ليلاً ونهارًا لخدمة الإسلام والمسلمين، المتمثلة في استضافة الأعداد من الطلاب سنويًّا من جنسيات مختلفة وإيوائهم، مع توفير كل احتياجاتهم المادية والمعنوية لتهيئة جو مناسب لتحصيلهم العلمي وإعدادهم إعدادًا تربويًّا وعقليًّا واجتماعيًّا وروحيًّا واقتصاديًّا، تحت ظل دولتكم المعطاء... وذلك إن دل على شيء إنما يدل على كرمكم وحرصكم على نشر الدعوة الإسلامية في مشارق الأرض ومغاربها. ﴿وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ﴾ (فصلت: 33).

ونحن إذ نشكر أهل الخير، نخص بالذكر كلًا من وزارة التربية وإدارة المعهد الديني ووزارة الأوقاف وبيت الزكاة ولجنة أمانة طالب العلم وجمعية الشيخ عبد الله النوري ولجنة التعريف بالإسلام وقسم الإرشاد الديني، سائلين الله أن يبارك بالجميع وأن يرحم الشهداء ويفرج عن الأسرى، هو ولي ذلك والقادر عليه.

الوفد الطلابي لرحلة العمرة

شكرًا لقراء «المجتمع»

نشكر القراء الأعزاء على تجاوبهم مع المجلة من خلال رسائلهم الكثيرة، والتي ننوه إلى وصول بعضها وتنشر بعضها، ونعتذر لباقي القراء لتأخرنا في النشر أو الرد على رسائلهم، علما بأنها لا تهمل وإنما تأخذ دورها في أعداد قادمة إن شاء الله.

منازل المؤمنين بين الحقوق والواجبات

عندما يمارس المؤمن إيمانه يكون أول ما يجب عليه هو أن يعرف مكانه ومكان غيره ومنزلته ومنزلة غيره، وحقوقه وواجباته وحقوق وواجبات غيره.

 ولم أر خطرا يهدد سلامة المؤمنين أشد من أن تضيع المنازل وتختلط الحدود وتتطاول الأعناق وتتزاحم الأكتاف في أمواج التحاسد والتناجش والتباغض والغيرة والجهل حتى يطمع الكثيرون في ما ليس لهم.

إن هذا الخطر يشعل الفتنة بعد الفتنة وينشر الظلام فوق الظلام وتتأكل الأمة في ذاتها، وتهلك من داخلها وتضيع قدراتها وتموت مواهبها، وتصبح بعد ذلك فريسة سهلة لكل عدو طامع أو غاز مستبيح، أو متآمر معتد.

إن الله سبحانه وتعالى يريد أن يكون عباده المؤمنون صفا واحدا... صفا كالبنيان المرصوص، إذ إنهم لا يستطيعون أن يحملوا الأمانة ويسيروا على الدرب، ويبلغوا هدفا. وهم أحزاب تتاكل، وقوى تتصارع، حيث يقول تعالى: ﴿إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلَّذِينَ يُقَٰتِلُونَ فِي سَبِيلِهِۦ صَفّٗا كَأَنَّهُم بُنۡيَٰنٞ مَّرۡصُوصٞ﴾ (الصف: 4).

ولقد جاءت الآيات السابقة لهذه الآية في سورة الصف تكشف في تعبير عام ما يعطل هذه القاعدة في حياة المؤمنين وما يخلخلها: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ﴾ (الصف: 2) إن هذا التعبير القرآني الجامع علم تقولون ما لا تفعلون، ضم في ثناياه جميع الأسباب التي تهز الصف المؤمن المرصوص إن المخالفة بين القول والعمل شر عظيم وهو شر في الدنيا والآخرة.

أبو الوليد قويدري 

كلية علم النفس وعلوم التربية 

الأغواط – الجزائر

تنويه

نلفت نظر الإخوة القراء إلى أن تكون الرسائل موقعة بالكامل ومكتوبة بخط واضح على وجه واحد من الورقة، ونفضل أن تكون الرسائل مناقشة أو تعليق لما ينشر في المجلة. وتحتفظ المجلة بحق اختصار الرسائل، كما تحتفظ بحق عدم الالتفات إلى أي رسالة غير مذيلة باسم صاحبها بوضوح.

الرابط المختصر :