العنوان الجهاد هو السبيل للدفاع عن الدين والعرض والأرض
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر السبت 07-سبتمبر-2002
مشاهدات 75
نشر في العدد 1517
نشر في الصفحة 6
السبت 07-سبتمبر-2002
کشف وزير الداخلية الفلسطيني عبد الرزاق اليحيى عن حقيقة المهمة التي جاء من أجلها وهي وقف الانتفاضة الفلسطينية ومنع العمليات الاستشهادية، وكل أشكال المقاومة للاحتلال الصهيوني - ورد اعتداءات اليهود- حتى إلقاء الحجارة!
ففي حديث لصحيفة يديعوت أحرونوت الصهيونية أعلن اليحيى صراحة تجريمه للعمليات الاستشهادية، وفي تصريحات أدلى بها الاثنين الماضي لوكالة رويترز قال: «إن كل أشكال العنف الفلسطيني مثل استخدام الأسلحة بل حتى الحجارة يجب أن تتوقف..»!
وتمثل هذه التصريحات اعترافًا جديدًا من مسؤول فلسطيني بأن مصدر العنف هو الشعب الفلسطيني الذي تُسفك دماؤه.
وهذه التصريحات تعد تجاوبًا عمليًّا مع مطالب السفاح شارون وشروطه التي وضعها منذ بدء الانتفاضة، وهي وقف كل أشكال المقاومة حتى الحجارة.
وبهذا ستكون مهمة وزير الداخلية الفلسطيني الجديد الوقوف في خندق العدو والدخول بقواته في مواجهة مع جماهير الانتفاضة وفرض سياسة الاستسلام على الشارع الفلسطيني.
لكن هذه المهمة أمام اليحيى ستكون مستحيلة بعد أن أصبحت الغالبية العظمى من الشعب الفلسطيني مجاهدين ومقاومين.. لا يرتضون عن النصر أو الشهادة بديلًا.
إن الأولى بوزير الداخلية الفلسطيني، وكل قرنائه من أنصار سياسة الخضوع والاستسلام أن يلزموا الصمت بعد مواقفهم الجبانة ويتركوا الساحة للرجال المخلصين الذين يدافعون عن الدين والعرض والأرض.. ففي ظل الاحتلال اليهودي وسياسة القهر والتجويع لم يبق أمام الشعب الفلسطيني إلا الجهاد حتى ينال حقوقه كاملة.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل