; من هدي المصطفى- صلى الله عليه وسلم- (وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة) | مجلة المجتمع

العنوان من هدي المصطفى- صلى الله عليه وسلم- (وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 26-أبريل-1983

مشاهدات 61

نشر في العدد 618

نشر في الصفحة 50

الثلاثاء 26-أبريل-1983

عن عقبة بن عامر قال سمعت رسول الله- صلى الله عليه وسلم- وهو على المنبر يقول: «وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة، ألا إن القوة الرمي ألا إن القوة الرمي ألا إن القوة الرمي» (رواه مسلم).

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من علم الرمي ثم تركه فليس منا أو قد عصى» (رواه مسلم).

عن أبي هريرة- رضي الله عنه- قال: قال رسول الله- صلى الله عليه وسلم: «من احتبس فرسًا في سبيل الله إيمانًا وتصديقًا بوعده فإن شبعه وريه وروثه وبوله في ميزانه يوم القيامة» (رواه البخاري).

عن عقبة بن عامر قال سمعت رسول الله- صلى الله عليه وسلم- يقول: «إن الله تعالى يدخل بالسهم الواحد ثلاثة نفر الجنة: صانعه يحتسب في صنعته الخير والرامي به ومنبله، فارموا واركبوا، وأن ترموا أحب إليّ من أن تركبوا، كل شيء يلهو به الرجل باطل إلا رميه بقوسه وتأديبه فرسه وملاعبته امرأته فإنهن من الحق» (رواه الترمذي وابن ماجه) وزاد عليه أبوداود والدارمي: «ومن ترك الرمي بعدما علمه رغبة عنه فإن نعمة تركها، أو قال «كفرها».

ظلال:

أمر من الله- عز وجل- للمؤمنين بوجوب الإعداد واتخاذ كل الاستعدادات اللازمة لمقارعة العدو فالأخذ بالأسباب المعنوية- الروحية والعقائدية- لا يمنع بتاتًا الأخذ بالأسباب المادية فكلاهما من أسباب النصر على العدو ومن هنا جاء قول المصطفى- صلى الله عليه وسلم- بوجوب التدرب على الرمي وتعلمه والتحذير من تركه. وقد جعل الله ثوابًا عظيمًا للمسلم الذي يحتبس فرسًا في سبيل الله.. وما الذل والهوان والضعف وتكالب الأعداء الذي أصاب المسلمين هذه الأيام إلا نتيجة لعدم أخذهم بأسباب القوة واعتمادهم على غيرهم في تصنيع السلاح وامتلاكه.

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل