العنوان رأي القارئ عدد 1431
الكاتب بأقلام القراء
تاريخ النشر الثلاثاء 19-ديسمبر-2000
مشاهدات 60
نشر في العدد 1431
نشر في الصفحة 4
الثلاثاء 19-ديسمبر-2000
السلاح الكروي
تحولت لعبة الكرة في الدول العربية إلى هم وطني كبير تنشغل به الشعوب العربية، ولم يقتصر الأمر على فئة دون أخرى، بل انشغل بها طلاب المدارس والجامعات والوزارات والهيئات والنوادي ولقد رأيت الطرق مغلقة والمرور معطلًا وشبابًا يتصايحون -قلت لعلها مظاهرة لمناصرة الشعب الفلسطيني وأطفال الحجارة- وما إن اقتربت حتى تبين لي إنها مظاهرة من أجل الكرة، فريق رياضي فاز على آخر، فقلت سبحان الله.
إن هذا المشهد يتكرر في أكثر البلاد العربية فما جدوى أن يفوز هذا النادي أو ذاك؟ ولماذا تخصص كل هذه الأموال والميزانيات للكرة؟ فهذا لاعب يتفاوض مع ناد على ۱۸۰ ألف دولار شهريًا وآخر على نصف مليون دولار وماذا لو حصلنا على كل الكؤوس؟
هل نستطيع تصديرها بمليارات عدة لتحصين ميزانية الدولة؟ أو لعمل صناعة متقدمة أو تحسين مستوى المعيشة هل ستهزم الكيان الصهيوني ونحرر الأقصى بالدوري أم بالكأس؟
لقد امتلك العدو الغاصب السلاح النووي فماذا أعددنا لمواجهته غير الكؤوس.
إسماعيل فتح الله سلامة
لم يكن القسام شيعيًا
«إذا لم تستطع أن تطعن في نزاهة شخص، فأثر شبهة تشكك في تاريخه» ذكرت مجلة «المجلة» في مقال للكاتب أسامة العيسة في العدد ۱۰۸۱، أن الشيخ عز الدين القسام كان الشيعي الفلسطيني الأشهر، وقد قدم من سورية، وأن الجناح العسكري لحركة حماس السنية تحمل اسمه رغم أن الغالبية لا يعرفون هويته المذهبية؟
أولًا: لابد من التوضيح أن الشيعة «الجعفرية» قلة في سورية، وهم يتجمعون في مدينة دمشق، وقرى متناثرة في ريف محافظتي حلب وإدلب، وليس لهم وجود في الساحل السوري، وأن مدينة «جبلة» الساحلية التي ولد فيها الشيخ القسام عام ۱۸۸۲م، تضم في أكثريتها مسلمين من أهل السنة والجماعة، وأحياء من «العلويين» الذين يعرفون في بلادنا «بالنصيرين».
ثانيًا: إن الشيخ القسام - حمه الله- من أسرة مسلمة سنية عريقة، فأبوه عبد القادر القسام، وقد أرسله للدراسة في الأزهر الشريف، فكان على اهتمام بالغ في دراسته، ومتابعة مستمرة لحركات التحرر في الوطن الإسلامي، وحين عاد إلى «جبلة» اشتغل بالتعليم والوعظ، وقد قاوم الاحتلال الفرنسي، فثار في جماعة من تلاميذه ومريديه، وحين أخفقت الثورة حكم عليه بالإعدام، فهاجر إلى فلسطين، وأصبح إمامًا وخطيبًا لجامع الاستقلال في حيفا، وأقام فرعًا لجمعية الشبان المسلمين عام ۱۹۲۸م، وقد التقى الإمام الشهيد حسن البنا في القاهرة، وأرسل الأستاذ البنا أخاه عبدالرحمن البنا للاتصال به.
ثالثًا: إن جميع تلاميذه في فلسطين والذين استشهدوا معه من أهل السنة والجماعة، ولم يذكر أحد لا سابقًا ولا لاحقًا، أن الشيخ -رحمه الله- كان على مذهب غير مذهب أهل السنة والجماعة، إلا ما جاء في هذه المقالة بمجلة «المجلة».
رابعًا: للشيخ أقرباء من أهل العلم والدعوة، وعلى رأسهم الشيخ محمد أديب القسام العالم الأزهري الذي وقف حياته للدعوة والعلم والوعظ في مسجد أبي بكر الصديق، وإبراهيم بن أدهم، وقد أورد الشيخ عبد الله ناصح علوان في مجلة المشرع العدد ٦٦٩ نبذة عن حياة الشيخ محمد أديب، وأنه كان مدرسًا للتربية الإسلامية وأنه عانى كثيرًا من المضايقات في بلده، فلم ينافق ولم يتبرم، وتوفي سنة ١٤٠٤هـ ودفن في مكة.
صابر أبو الفرج الناعوري- وادي العاصي
«سيف» في معركة الغرقد
نطالع هذه الأيام -على مختلف القنوات- صورًا مستفزة بشعة من اعتداءات بني صهيون على إخواننا في أرض الإسراء من أطفال ونساء وشيوخ، مما يملأ القلب غيظًا، وأتساءل كثيرًا: كيف الشفاء من هذا الغيظ، فأجد الجواب في آيات الله سبحانه وتعالى: ﴿قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُّؤْمِنِينَ ۞ وَيُذْهِبْ غَيْظَ قُلُوبِهِمْ ۗ﴾ (التوبة:١٤-١٥)، ولكن كيف القتال؟ سؤال محير ولابد له من إجابة خاصة إذا علمنا أن الأمر هو الله سبحانه وتعالى، أنا لا أجيد فن القتال، ولكني أترجم أحاسيسي في تربية أولادي أعلمهم القرآن وعبادة الله وسيرة النبيين وتاريخ أجدادهم الفاتحين، وبالإضافة إلى كل ما ينفعهم وينفع مجتمعهم من علوم دنيوية أرضعهم جراح أمتنا مع اللبن بعد مشاهدة أحفاد القردة والخنازير وهم يطلقون الرصاص على الشهيد الطفل «محمد الدرة» وأبيه الذي تلقى الطلقات ليفدي ابنه بنفسه، واستشهد الطفل وسائق الإسعاف الذي كان يسعفهما، وأصيب الأب بعد مشاهدتي لهذه الصورة البشعة انتابتني نوبة حزن شديد وبكيت بكاء مرًا على هذا المنظر وعلى حال أمتنا وموقفنا الاستنكاري المهين ولم استطع النوم ليلتها وقبل أذان الفجر وأنا أعيش تلك الأحزان أتتني آلام الولادة وانبثق الفجر مع «سيف» مولود جديد احتسبه عند الله لقتال اليهود مع جيش المسلمين الواحد لا جيوش العرب المتفرقة، في آخر جولات المسلمين مع اليهود في معركة الغرقد التي وعد بها الرسول ﷺ «لا تقوم الساعة حتى يقاتل المسلمون اليهود فيقتلهم المسلمون حتى يختبئ اليهودي من وراء الحجر والشجر فيقول الحجر أو الشجر يا مسلم يا عبد الله هذا يهودي خلفي فتعال فاقتله إلا الغرقد فإنه من شجر اليهود». (رواه مسلم عن أبي هريرة).
هناء محمود - جامعة عين شمس – القاهرة
علينا بالقوة فاليهود لا يفهمون سواها
ستبدي لك الأيام ما كنت جاهلًا ويأتيك بالأخبار من لم تزود
لقد تقرب اليهود للسيد عرفات ظنًا منهم أنه يستطيع القيام بدور فعال في كبت وقتل الانتفاضة المباركة التي مرغت رؤوسهم في التراب، ولكن الشعب الثائر أبي أن يدنس السفاح شارون أرض المسجد الأقصى، ورفض التعايش مع اليهود الذين يريدون كل شيء دون أن يفقدوا أي شيء، وفي الوقت الذي يقوم فيه المتحمسون للسلام بإذابة جدار الحقد بيننا وبين اليهود، نجد العدو في المقابل يلقن أبناء العنصرية البغيضة، فلقد سمعت أحد المستوطنين يقول: «إن الأرض لنا وعلى العرب الخروج منها» إن ما فعله أبناء الأفاعي بإخواننا أبناء الشعب الفلسطيني الأبي على مسمع ومرأى من العالم أجمع يدل على أن السلام زيف وسراب، الأمر الذي يجعلنا نقدر ونحترم أصحاب الرأي القائل: إن هذا السلام المزعوم ليس إلا استسلامًا لقوة اليهود التي تتسلح بقوة اللكمة التي تأتي من القفاز الأمريكي الذي يلفها والدولارات التي تبطنها، لذا نرجو من السيد ياسر عرفات، أن ينفض يديه من هذا السلام الزائف ويخرج أبناء الحركة الإسلامية من سجونه ليتمكن من الوقوف ضد الصلف الإسرائيلي الفج وعلينا جميعًا أن نقدم العون كل العون لأهل فلسطين كي يدحروا العدو الغاصب.
وأذكر إخواني بالعهد الذي كتبه الفاروق عمر بن الخطاب لأهل إيليا: «لا يسكن إيليا أحد من اليهود».
فكيف تدنس بأقدام الصهاينة وإنني أهيب بكل مسلمي العالم الوقوف صفًا واحدًا لمساندة الشعب الفلسطيني كي نزلزل الأرض تحت أقدام اليهود فهم لا يفهمون إلا لغة القوة.
محمد أحمد محمد منتصر - دقهلية – مصر
وجاء دور التنصر في طاجيكستان
تعيش طاجيكستان أوضاعًا مأساوية وتغيرات أيديولوجية سريعة الخطى نتيجة للأزمة الاقتصادية الخانقة والتدهور الأمني المستمر الذي أودى بالاستقرار الاقتصادي السياسي والاجتماعي والتعليمي والدعوي، فلم يعرف هذا البلد هزات عنيفة تهدد مقومات شخصيته الإسلامية إلا في السنوات الأخيرة أعني بعد اندحار وتفتت الإمبراطورية السوفييتية.
وفي ظل الانفتاح والحرية دخلت هيئات إغاثية ومؤسسات غربية كثيرة تربو على الأربعين اتخذت من العمل الإغاثي والإنساني ستارًا لنشر النصرانية والدعاية لها، مستغلة الوضع الاقتصادي المتدهور الذي طال الجميع ولم يسلم منه إلا القليل فأصبحت طاجستان حقل تجربة للأفكار الهدامة كالبهائية والقاديانية والدعايات النصرانية لغياب المؤسسات والهيئات الإسلامية، وإنه من المؤسف والمحزن الا نجد هيئة إسلامية أو مؤسسة إغاثية إسلامية تعمل لمصلحة إخوانهم الطاجيك، في الوقت الذي تتوافر الهيئات التنصيرية يوما بعد يوم.
وما هذا المقال الذي كتبته السيدة حديثة رحمان بعنوان «فكر ثم اعمل» في جريدة «جرخ كردون» أي «العالم» إلا دليلًا واضحًا على بشاعة المؤامرة التي تحاك ضد شعبنا الطاجيكي المسلم.
لذا يجب علينا نحن المسلمين أن نغيث إخواننا ونهب لنجدتهم ونخفف من معاناتهم، كما نهيب بإخواننا المحسنين في كل مكان أن يأخذوا دورهم لنجدة أحفاد الإمام البخاري، والإمام الترمذي، وأبي الليث السمرقندي لإعادة الوجه الصحيح لطاجيكستان كما كان سابقًا.
إسماعيل أبو علي - ومحمود أبو محمد
شباب يحتضنون الإنجيل
بلغ مسامعي مجيء مجموعة من الأجانب يعالجون المرضى بالإبر الصينية في الكنيسة مجانيًا فأخذت طفلتي وتوجهت نحوهم.
حقًا لقد شاهدت منظرًا محزنًا جدًا ولقد احترت في أمري وندمت على قدومي في ذلك الحر الشديد المرضى والأصحاء من الأطفال والشباب والنساء والشيوخ مجتمعون، وكل واحد منهم يسعى جاهدًا للدخول على الطبيب للمعالجة وبسبب شدة الحر وطول الانتظار بدأ التدافع بينهم بشكل عصبي، لافت للنظر يحتضن الشباب ومن بينهم شباب طاجيك الأناجيل ويضعونها على صدورهم بزهو وغرور وهم يستقبلون المرضى المنتظرين تحت السلم ويدخلونهم إلى غرف العلاج، وحينما رأيت هذا المنظر دهشت و تعجبت إلى أي حد وصلت حالة نسائنا وأمهاتنا من الثقة بأولئك الأجانب على الرغم من العواقب الوخيمة التي تنتظر هن من جراء عدم المبالاة.
ولو عرفنا المبادئ الأولية في علم الطب لعلمنا أن العدوى قد تنتقل من المصاب إلى الصحيح حتى عن طريق التنفس، وفي ذلك المكان كان قد اجتمع كثير من المرضى من الصغار والكبار الذين تبدو مع وجوههم علامات الأمراض المختلفة، كما يجب أن نعلم أن معالجة البدن بالإبر ليس أمرًا سهلًا إذ إننا نتعامل مع الدورة الدموية وبإبرة واحدة قد يصاب المعالج بمرض خطير قد يودي بحياته.
وفي تلك الآونة آثار انتباهي رجل روسي كان بيديه كتب يوزعها ويشرح للحاضرين مبادئ النصرانية فقابلته وتكلمت معه، ثم أخذ يشرح لي أفضلية تصورهم المزعوم عن الله فقلت له: أهذا الدين النصراني؟
فقال: «هذا الإله الحي» ثم أنشأ يهرف بما لا يعرف في نقد الإسلام وإثارة الشبهات حوله ليستميلني إلى اعتقاداته الباطلة، ثم عرض على مجموعة من الكتب التي كانت عنده، ومن بينها اخترت كتابًا مكتوبًا باللغة الطاجيكية ومملوء بالأخطاء الإملائية، فقلت له من ترجم هذا الكتاب المملوء بالأخطاء الإملائية؟ فقال مثل هذه الكتب يكتبها الطاجيك المقيمون في أمريكا، وبعد أن تصفحت بعض الكتب المكتوبة باللغة الروسية تبين لي أنها دعاية للتنصير بطريقة أراد مؤلفوها أن يرغبوا الناس إلى دين النصرانية بإيراد قصص خيالية وقعت في أماكن معروفة.. فكرت في هذا الأمر كثيرًا لم سلك الشباب الطاجيكي هذا الطريق الضال؟ وأي نقص أو تقصير رأوه في ديننا الحنيف أليس الإسلام يمثل الصلاح والطهر والعفاف والتقى؟ فما حاجتنا إلى دين آخر؟
إن شعبنا المعذب في تاريخ كفاحه قد نجا من الفتن الداخلية، وها هو الآن يتنسم الحرية وينعم بها وهو في غنى عن الدعايات المروجة لدين غير دينه الإسلامي.
طاجيكية
﴿وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ ۖ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ ۖ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ﴾ (البقرة:١٨٦).
الثقافة الإسلامية في تايلاند تطلب المجتمع
معهد الثقافة الإسلامية معهد أهلي يقع في منطقة جنوب تايلاند وأنشئ في عام ١٣٩٠هـ، يلبي حاجات المجتمع الماسة لتعليم الدين الإسلامي وذلك على يد الشيخ عبد القادر بن أحمد، ويشرف المعهد على تدريس ما يزيد على ۱۲۰۰ طالب وطالبة، وقد سجل المعهد مهمته الرسمية لدى الحكومة التايلاندية، ويتم التدريس في المعهد باللغة العربية.
ونظرًا لاحتواء مجلتكم على مواضيع علمية وفيرة بالفائدة ومليئة بالأفكار والقضايا الإسلامية التي تهم المسلمين في مختلف بقاع العالم تذكركم بأننا في أمس الحاجة إلى هذا النوع من المجلات القيمة لأننا نعيش بعيدين عن مصادر المعلومات العظيمة التي تنقلها لنا مجتلكم وتربطنا بإخواننا المسلمين حيث نعيش مع قضاياهم ونتألم لألمهم وتفرح لسعادتهم، لذا نرجو التفضل بمنحنا اشتراكًا مجانيًا وإرسال المجتمع إلى معهدنا باستمرار.
ولكم جزيل الشكر وفائق العرفان من إخوانكم المسلمين.
Prasanvitaya school
Pohun star Yarang Pattani S. Thailand 9416
ردود خاصة
الأخ سيد عبد الله حبيب - الرياض - السعودية: نرحب بمشاركاتك ونود تذكيرك بأنه نظرًا لكثرة الرسائل التي تصلنا من القراء الأعزاء فإننا لا نستطيع نشرها جميعًا لأن ذلك يحتاج إلى مجلة خاصة.
الأخت خزامی بنت عبد الله -السعودية: نلتمس العذر بمثل ما كتبنا للأخ سيد حبيب.
الأخ علي أحمد المجرشي – جدة – السعودية: وصلتنا القصيدة التي أرسلتها نرجو إعادة النظر فيها، ثم عرضها على من تثق به من المهتمين بالشعر لتلافي الملاحظات ونحن بانتظار الجديد.
الأخ علي بن سليمان الدبيخي – بريدة – السعودية: نشكر لك حسن ظنك وثنائك على مجلتك المجتمع التي تطمح إلى تخطي كل الصعاب لتحقيق رغبات القراء الكرام.
الأخ علي بن محمد الثاقب جلاجل – السعودية: قرأنا رسالتك عن الآفات المنتشرة في المجتمع ونود إعلامك بأن المقال كلما كان مختصرًا أو مركزًا كانت فرصته في النشر أكثر.
الأخ الذي لم يذكر اسمه: وهو يدعو بالويل والثبور على أمريكا وإسرائيل اللهم عجل فرج المسلمين ونصرهم.
تنبيه
تلفت نظر الإخوة القراء إلى أن تكون الرسائل موقعة بالكامل ومكتوبة بخط واضح على وجه واحد من الورقة، ونفضل أن تكون الرسائل مناقشة أو تعليقًا لما ينشر في المجلة، وتحتفظ المجلة بحق اختصار الرسائل، كما تحتفظ بحق عدم الالتفات إلى أي رسالة غير مذيلة باسم صاحبها واضحًا.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل