; من شذرات القلم- شذرات متفرقة | مجلة المجتمع

العنوان من شذرات القلم- شذرات متفرقة

الكاتب عبد العزيز الحمد

تاريخ النشر الثلاثاء 19-أبريل-1977

مشاهدات 75

نشر في العدد 346

نشر في الصفحة 32

الثلاثاء 19-أبريل-1977

  • قال علي بن ابي طالب رضي الله عنه: «من زهد في الدنيا هانت عليه المصائب، ومن ارتقب الموت سارع في الخيرات».
  •  وقال الحسن البصري: «والذي نفسي بيده، لقد أدركت أقوامًا كانت الدنيا أهون عليهم من التراب الذي تمشون عليه»
  • قال الفضيل بن عياض: «علامة السعادة: اليقين في القلب والورع في الدين، والزهد في الدنيا، والحياء والعلم».
  • قد ينعم الله بالبلوى وإن عظمت، ويبتلي الله بعض القوم بالنعم، قال بعض السلف: «ما أمر الله تعالى بأمر إلا وللشيطان فيه نزغتان: إما إلى تفريط وتقصير، وإما إلى مجاوزة وغلو، ولا يبالي بأيهما ظفر».

 قال تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَٰنُ وُدًّا﴾ (مريم:96)، أي يلقي بينهم المحبة، فيحب بعضهم بعضًا، فيتراحمون، ويتعاطفون بما جعل الله لبعضهم في قلوب بعض من المحبة. وقال ابن عباس: «يحبهم ويحببهم إلى عباده».

 قال هرم بن حيان «ما أقبل عبد بقلبه إلى الله عز وجل إلا أقبل بقلوب المؤمنين إليه حتى يرزقه مودتهم ورحمتهم، وأهل المعاصي والفسوق وإن كان بينهم نوع مودة وتحاب، فإنها تنقلب عداوة وبغضا، وفي الغالب يتعجل لهم ذلك في الدنيا قبل الآخرة، وأما في الآخرة فالإخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو إلا المتقين».

 ابن القيم - إغاثة اللهفان 

ثمرة الإيمان

والعمل الصالح وهو الثمرة الطبيعية للإيمان، والحركة الذاتية التي تبدأ في ذات اللحظة التي تستقر فيها حقيقة الإيمان في القلب، فالإيمان حقيقة إيجابية متحركة، ما إن تستقر في الضمير حتى تسعى بذاتها إلى تحقيق ذاتها في الخارج في صورة عمل صالح، هذا هو الإيمان الإسلامي، لا يمكن أن يظل خامدًا لا يتحرك، كامنًا لا يتبدى في صورة حية خارج ذات المؤمن، فإن لم يتحرك هذه الحركة الطبيعية فهو مزيف أو ميت، شأنه شأن الزهرة لا تمسك أريجها. 

فهو ينبعث منها انبعاثا طبيعيا، وإلا فهو غير موجود!

سيد قطب - في ظلال القرآن

 

نصيحة أب..

قال علقمة بن ليث: ينصح ابنه: 

«يا بني اصحب من إن صحبته زانك، وإن نزلت بك مؤنة مانك، اصحب من إذا قلت صدق قولك، أو إذا صلت شدد صولك، اصحب من إذا رأى منك حسنة عدها، أو رأى منك سيئة سدها، اصحب من إذا طلبت منه أعطاك، وإذا سكت عنه ابتداك».

محبة في الله

عن أبي إدريس الخولاني قال: «دخلت مسجد دمشق، فإذا فتى براق الثنايا وإذا الناس معه، فإذا اختلفوا في شيء أسندوه إليه وصدروا عن رأيه فسألت عنه، فقيل: هذا معاذ بن جبل، فلما كان من الغد هجرت إليه فوجدته قد سبقني بالتهجير، ووجدته يصلي فانتظرته حتى قضى صلاته، ثم جئته من قبل وجهه فسلمت عليه، ثم قلت: والله إني لأحبك، فقال: الله؟ فقلت: الله، فقال: الله فقلت: الله، فأخذ بحبوة ردائي فجذبني إليه، فقال: أبشر، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «قال الله تعالى: وجبت محبتي للمتحابين في، والمتجالسين في، والمتزاورين في والمتبادلين في». 

رواه مالك في الموطأ 

ذكاء

أراد أحد الضباط أن يمتحن الجندي قبل إرساله إلى الميدان، فسأله لنفرض أنك في الميدان، ونفذت منك الذخيرة، فماذا تعمل؟ فأجاب الجندي: أواصل إطلاق النار؛ حتى لا يفهم العدو أن الذخيرة قد نفذت مني.

إخلاص لا رياء:

  • يروى أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه رأى رجل يطأطئ رقبته فقال: يا صاحب الرقبة ارفع رقبتك، ليس الخشوع في الرقاب، إنما الخشوع في القلوب.
  • ورأى أبو أمامه الباهلي رجلا في المسجد يبكي في سجوده فقال: أنت أنت لو كان هذا في بيتك. 
  • قال محمد بن المبارك الصوري: «أظهر السمت بالليل؛ فإنه أشرف من سمتك بالنهار؛ لأن السمت بالنهار للمخلوقين، وسمت الليل لرب العالمين».

طولُ التَعاشُرِ بَينَ الناسِ مَملولُ

ما لِاِبنِ آدامَ إِن كَشَّفتَ مَعقولُ

لِلمَرءِ أَلوانُ دُنيا رَغبَةً وَهَوى

وَعَقلُهُ أَبَداً ما عاشَ مَدخولُ

يا راعِيَ النَفسِ لا تُغفِل رِعايَتَها

فَأَنتَ عَن كُلِّ ما اِستُرعيتَ مَسؤولُ

خُذ ما عَرَفتَ وَدَع ما أَنتَ جاهِلُهُ

لِلأَمرِ وَجهانِ مَعروفٌ وَمَجهولُ

وَاِحذَر فَلَستَ مِنَ الأَيّامِ مُنفَلِتاً

حَتّى تَغولَكَ مِن أَيّامِكَ الغولُ

 أبو العتاهية

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 80

140

الثلاثاء 05-أكتوبر-1971

الأسرة..  طهروا أماكن النزهة..

نشر في العدد 1191

78

الثلاثاء 12-مارس-1996

استراحة المجتمع (1191)

نشر في العدد 1391

68

الثلاثاء 07-مارس-2000

المجتمع الثقافي  (1391)