العنوان الإسلام والكونجرس (٢٩): الجهاد على الطريقة الأمريكية
الكاتب أحمد إبراهيم خضر
تاريخ النشر الثلاثاء 12-ديسمبر-1989
مشاهدات 62
نشر في العدد 945
نشر في الصفحة 36
الثلاثاء 12-ديسمبر-1989
-
جماعات الجهاد الإسلامي هي وحدات
كوماندوز أمل الإسلامية.
-
الأصولية الإسلامية في مذكرة جيمس
بيسكافوري انتشرت بأشكال متنوعة .
-
جماعة الجهاد الإسلامي في لبنان يجب أن
ينظر إليها في سياق سياسة الشيعة اللبنانيين
خصصنا الحلقة الماضية لأول تحليل نفسي كان مرفقًا بمحاضر اجتماعات لجنة
أوروبا والشرق الأوسط، وقد بينا في هذا التحليل كيف أن صاحبه «د. ریموند هامدن» قد
ربط بين الإسلام والإرهاب والتعذيب، وكان أبرز ما في تحليله هو استعارته لمقولة
الرئيس الأرجنتيني السابق جورج فيديلا بأن الإرهابي ليس هو الذي يحمل مسدسًا أو
بندقية، بل هو أيضًا ذلك الذي يحمل فكرًا مضادًا للمدنية الغربية.
وسنخصص هذه الحلقة للملحقين رقم «۱» الذي يعدد أنشطة ما يسمى بجماعات
الجهاد الإسلامي ورقم «۳» الذي كتبه «جيمس بيسكاتوري» زميل لجنة
العلاقات الخارجية عن هذه الجماعات أيضًا.
أولًا: مذكرة جيمس بيسكاتوري عما يسمى بجماعات الجهاد.
أ- هل هناك ما يسمى بجماعات الجهاد؟
«أخذت الأصولية الإسلامية والتطرف الإسلامي في انتشارهما أشكالًا
متنوعة، وقد تركز الانتباه على وجه الخصوص على تنظيمات الجهاد الإسلامي، وذلك بسبب
ارتباطها بأنشطة العنف، وبالرغم من ذلك فإن القليل هو الذي يمكن أن نقوله عنها،
ومازال هناك جدل عما إذا كانت جماعات الجهاد الإسلامي توجد كتنظيم منفرد، إذ يقول
بعض الناس إنها مجرد لافتة للعديد من الأنشطة الإرهابية غير المنسقة».
ب- أسماء أخرى لهذه الجماعات:
«ومن المحتمل أن يكون الجهاد الإسلامي اسمًا عامًّا
لجماعات متعددة، تشكل شبكة إرهاب فضفاضة، وهناك أسماء أخرى قد استخدمت مثل
«كوماندوز الحسين الانتحارية» و«المدافعون عن الثورة الإسلامية» و«لواء خيبر»،
وهناك أيضًا «التنظيم الثوري للمسلمين الاشتراكيين» ولكن كما يبدو فإن التنظيم
الأخير الذي يركز هجومه على المواطنين والدبلوماسيين البريطانيين لا يرتبط
بجماعات الجهاد».
جـ. الذي فهموه من كلمة الجهاد :
«الجهاد كلمة عربية تترجم غالبًا بـ«الحرب المقدسة»، بالرغم
من أن لها متضمنًا عامًا يعني الكفاح أو الجهود التي يكون الدين ملهمها، ويطلق على
هؤلاء الذين يشتركون في الجهاد بالمجاهدين الذين إذا سقطوا في ميدان الجهاد
يعتبرون شهداء، وبذلك يضمنون لهم مكانًا في الجنة، ويعطي مصطلح الجهاد دافعية قوية
عالية، ويستخدمه مسلمون عابدون مختلفون، يستخدمه السنة والشيعة لإضفاء الشرعية على
صراعاتهم مع غيرهم، ومن أمثلة ذلك صراع الأفغان مع السوفييت، وصراع الإيرانيين ضد
الخميني، وصراع اللبنانيين ضد إسرائيل أو ضد أمريكا».
جماعات الجهاد في لبنان
د- الشكل العام لجماعات الجهاد في لبنان :
«ولبنان حالة خاصة، الشكل العام لجماعات الجهاد فيها هو الرغبة في
تأسيس دولة إسلامية، وهم أمر لم يحدد بعد، وكذلك إبعاد كل إسرائيلي وأمريكي ومسيحي
أو أي عربي أو مسلم مؤيد للغرب يقف في طريق ذلك، الأمريكيون والفرنسيون والكويتيون
كلهم يدخلون في دائرة الإبعاد هذه، أما الأمريكيون فلأنهم يتدخلون في شؤون لبنان
بصورة مباشرة ويتحالفون مع إسرائيل، والفرنسيون لتدخلهم في لبنان أيضًا، ولبيعهم
أسلحة لدول الخليج، والكويتيون لتأييدهم العراق في حرب الخليج، ولعدم إطلاقهم سراح
سبعة عشر رجلًا أدينوا في الهجوم بالقنابل في الكويت في ديسمبر ۱۹۸۳».
هـ- موسى الصدر وحسين موسوي:
«ويجب أن ينظر إلى جماعات الجهاد الإسلامي في سياق سياسة
الشيعة اللبنانيين، يعترف معظم الشيعة بالتوجيه الروحي لموسى الصدر، وهو رجل
دين إيراني المولد، نظم حركة سياسية واجتماعية لتحسين أوضاع الشيعة عرفت بحركة
أمل، وحينما اختفى موسى الصدر كان هناك تنافس على من يقود أمل، وظهر المحامي نبيه
بري على رأسها، إلا أن غيره كانوا مستائين منه، وعارضوه بصفة خاصة لتحالفه السياسي
مع بشير الجميل ووليد جنبلاط في ۱۹۸۲، وترتب على ذلك أن انفصل حسين موسوي
عن حركة أمل؛ ليشكل جماعة أقل رغبة في التوفيق وأسماها بأمل الإسلامية».
و- صبحي الطفيلي ومحمد حسين فضل الله :
«إن أمل الإسلامية في واقع الأمر هي جزء من حركة سياسية أوسع، وهي
حزب الله الذي يتمركز أصلًا في وادي البقاع، ويدعو إلى ثورة في لبنان على النمط
الإيراني، ويعتبر الشيخ صبحي الطفيلي ومحمد حسين فضل الله من الشخصيات الهامة
فيها، ولكن قائدها الروحي هو محمد حسين فضل الله، ذلك الذي ساعدت شعبيته في
أن يبسط حزب الله نفوذه خارج البقاع على قطاعات الشيعة في ضواحي بيروت، وقد كان
«فضل الله» هدفًا لهجوم بسيارة مفخخة في مارس 1985 قامت به جماعة حصلت على
تدريبها من الــ. C.
I. A،
وذلك بسبب ارتباطه بحركة الجهاد الإسلامي، إلا أن دور المخابرات الأمريكية في هذا
الهجوم لم يؤكد. وينكر «فضل الله» أنه يؤيد العنف إلى درجة أنه يتساءل عما إذا كان
هناك بالفعل تنظيمًا قائمًا يسمى بالجهاد، ويقول إنه «تنظيم هاتفي فقط». وليس هناك
دليل واضح عن ارتباطه بالأنشطة الإرهابية، لكنه من المعروف أنه على صلة قرابة
بحسين آل موسوي الذي يشك في تورطه في حادث الاعتداء على السفارة الأمريكية في
أبريل ۱۹۸۳، وفي الاعتداء على مقر قيادتي الجيش الفرنسي والأمريكي في
أكتوبر ۱۹۸۳. هذا ويعتقد أيضًا بقرابة «فضل الله» لأبي صدر آل موسوي رئيس
كوماندوز الحسين الانتحاري، وأنه ابن عم حسين آل موسوي.
ويبدو أن جماعات الجهاد الإسلامي هي وحدات كوماندوز أمل الإسلامية لآل
موسوي، أو لنقل بصورة أوسع لحزب الله، وباختصار تظهر أمل الإسلامية على أنها
الجناح العسكري لحزب الله، وأن جماعات الجهاد هي جناح الكوماندوز لأمل الإسلامية،
وبالرغم من وجود جذور لجماعات الجهاد في لبنان فإن «انتقالية» هذه الجماعات تعتبر
خاصية من خصائصها».
ارتباطات في جماعات الجهاد
ز- مع من ترتبط جماعات الجهاد؟ وأين معسكرات تدريبها؟
«الشيخ فضل الله على صلة برجال الدين الإيرانيين وجماعة «الدعوة في
العراق»،
وهو يسعى للإطاحة بالحكومة البعثية في بغداد، كما أنه يحصل على مساعدات من
إيران.
يقضي المجندون في هذه المعسكرات ثلاثة أشهر، يتعلمون فيها مهارات عسكرية
يتلقونها على يد معلمين مختلفين من أفغانستان وكوريا الشمالية، كما يتلقون دروسًا
دينية، حيث عرف أن «دافيد دودج» نائب رئيس الجامعة الأمريكية في بيروت الذي اختطف
في يوليو ۱۹۸۲ قد قضى ستة شهور على الأقل من أسره في طهران، وهناك تقارير
تفيد أن أحد الرهائن وهو «وليام باكلي» قد تحرك من لبنان إلى إيران.
ح- محاولة اغتيال أمير الكويت في مايو ١٩٨٥:
«وجماعات الجهاد اللبنانية على اتصال بجماعات مشابهة أخرى في
كل مكان في الشرق الأوسط، إن لها ارتباطًا قويًا مع جماعة «الدعوة العراقية»
وجماعة «أمل الإسلامية في العراق»، وكان الشيخ «فضل الله» حواريًا مثقفًا
لمؤسس حزب الدعوة «محمد باقر الصدر»، وقد ضم أعضاء الدعوة إلى حزب الله في لبنان،
وهناك أيضًا رابطة وثيقة مع أمل الإسلامية لمحمد تقي المداريسي» الذي كان يعمل
أصلًا داخل العراق، لكنه مرتبط أيضًا بأمل الإسلامية في لبنان، وقد كان اختطاف
الطائرة الكويتية وما تلاه من قتل لاثنين من الركاب الأمريكيين في ديسمبر ١٩٨٤ من
عمل المتطرفين اللبنانيين وأعضاء جماعة الدعوة العراقية، وقد ادعت جماعة أمل
الإسلامية مسؤوليتها عن محاولة اغتيال أمير الكويت في مايو ١٩٨٥، ولكن حكومة
الكويت قد حددت المهاجم بأنه عضو في جماعة الدعوة القائمة في العراق.
ط- أنشطة خارج الشرق الأوسط:
وترتبط جماعات الجهاد بأنشطة خارج الشرق الأوسط، في مارس ١٩٨٤ هددت جماعة
أطلقت على نفسها «الجهاد» بالهجوم على السفارات الفرنسية والبريطانية والأمريكية
في جاكارتا، وفي إسبانيا ادعت جماعة مسؤوليتها عن محاولة الاعتداء على ناشر كويتي
في أغسطس ١٩٨٤، وفي سبتمبر ١٩٨٤ قتل مهندس سعودي، وفي أبريل ١٩٨٥ قتل ثمانية عشر
فردًا كانوا في مطعم خارج مدريد رواده من العسكريين الأمريكيين، وفي فرنسا في مارس
١٩٨٥ ادعت جماعة الجهاد مسؤوليتها عن الهجوم على سينما باريس كانت تعرض فيلمًا
يهوديًا، وفي یونیو 1985 ادعت كوماندوز الجهاد الإسلامي اختطاف طائرة أمريكية
في أثينا، وليس هناك من دليل على أن هذه الأحداث التي كانت في أوروبا هي من فعل
تنظيم واحد أو أنها منسقة .
ي- ارتباط بالتنظيمات الإرهابية الأوروبية :
«وقد تكون لها اتصالات مع تنظيمات إرهابية أوروبية مثل الفعل
المباشر في فرنسا وفصيلة الجيش الأحمر في ألمانيا، والألوية الحمراء في
إيطاليا، وقد هددت جماعة جهاد إسلامية باغتيال الرئيس ريجان، والهجوم
على المصالح الأمريكية في الشرق الأوسط وأوروبا وفي الولايات المتحدة
نفسها».
أنشطة جماعة الجهاد
ثانيًا: الأنشطة الأساسية التي قامت بها جماعات الجهاد
الإسلامية وغيرها :
1- ۱۹يوليو ۱۹۸۲: اختطاف «دافید دودج» نائب رئيس
الجامعة الأمريكية في بيروت، أطلق سراحه في ٢٢ يوليو ۱۹۸۳، لم تدع جماعة
خاصة مسؤوليتها عن ذلك .
2- ۱٦ مارس ۱۹۸۳: هجوم على دورية بحرية أمريكية في بيروت، أصيب فيه
خمسة من أفرادها بجروح طفيفة، ادعت المسؤولية جماعة الجهاد الإسلامي.
3- ۱۸ أبريل ۱۹۸۳: هجوم بعربة محملة بالقنابل على السفارة
الأمريكية في بيروت، قتل في هذا الهجوم ثلاثة وستون فردًا، من بينهم سبعة عشر
أمريكيًا، وجرح مائة، ادعت المسؤولية جماعة الجهاد الإسلامي.
4- ۲۳ أکتوبر ۱۹۸۳: هجوم انتحاري بالقنابل على مقر
قيادتي الجيش الأمريكي والفرنسي في بيروت، قتل فيه مائتان وواحد وأربعون أمريكيًا،
وثمانية وخمسون فرنسيًا، ادعت المسؤولية جماعة الجهاد الإسلامي والتنظيم الثوري
الإسلامي الحر، اتهمت الخارجية الأمريكية مؤخرًا منظمة أمل الإسلامية .
5- ۱۲ ديسمبر ١٩٨٥: هجوم بعربة محملة بالقنابل على ست مواقع في
الكويت بما فيها أماكن فرنسية وأمريكية، قتل أربعة وجرح أربعة وخمسون، ادعت
المسؤولية جماعة الجهاد الإسلامي .
6- ٢١ ديسمبر ۱۹۸۳: انفجار حدث بتحكم عن بعد على موقع
قيادة عسكري فرنسي قتل فيه سبعة عشر لبنانيًا وجنديٌّ فرنسيٌّ، وجرح مائة من بينهم
وزير الإعلام اللبناني، المسؤولية جماعة الجهاد وجماعة غير معروفة تطلق على نفسها
تنظيم الكف الأسود.
7- يناير ١٩٨٤: اختطاف حسين فراش قنصل السفارة السعودية في بيروت،
أطلق سراحه في ٢٠ مايو ١٩٨٥، ادعت الجهاد مسؤوليتها .
8- ١٨ يناير ١٩٨٤: قتل مالكوم كير رئيس الجامعة الأمريكية في بيروت،
ادعت الجهاد مسؤوليتها .
9- ۱۰فبراير ١٩٨٤: اختطاف فرانك رييجر
الأستاذ في الجامعة الأمريكية في بيروت، أطلق سراحه في ١٥ أبريل ١٩٨٤، ادعت الجهاد
مسؤوليتها
.
10- ١٥فبراير ١٩٨٤: قتل الجنرال غلام علي
مسؤول الأحكام العرفية في طهران في عصر الشاه، وقد قتل هو وشقيقه في
باريس، ادعت الجهاد مسؤوليتها .
11- مارس ١٩٨٤: هددت الجهاد بالهجوم على السفارات الأمريكية
والفرنسية والإيطالية والبريطانية في جاكارتا .
12 -۷ مارس ١٩٨٤: اختطاف جيري
ليفين مراسل أمريكي لشبكة أخبار في بيروت، هرب في ١٤ فبراير 1985، ادعت
الجهاد مسؤوليتها .
13 -١٦ مارس ١٩٨٤: اختطاف ويليام باكلي ضابط سياسي في السفارة
الأمريكية في بيروت، ادعت الجهاد مسؤوليتها .
14 -٨مايو ١٩٨٤: اختطاف ریفیراند بينيامين وير عضو الإرسالية
التنصيرية الأمريكية في بيروت، أطلق سراحه في ١٤ سبتمبر 1985، ادعت
الجهاد مسؤوليتها.
15- ١٥ مايو ١٩٨٤: صرح رئيس الوزراء الأردني أمام البرلمان بأن الحكومة قد قبضت على
أعضاء تنظيم الجهاد الإسلامي الذي كان قد جند مواطنين مدنيين وعسكريين
في الأردن
.
16 -في ١ أغسطس ١٩٨٤: ادعت الجهاد مسؤوليتها عن تلغيم البحر الأحمر، وقد حدثت
انفجارات سببت أضرارًا لعدة سفن في يوليو وأغسطس، بما فيها شاحنات سوفييتية في
خليج السويس في ٩ يوليو ١٩٨٤، وقد انضمت كاسحات ألغام أمريكية وبريطانية وفرنسية
وإيطاليا وسوفييتية إلى كاسحات ألغام الدول المحلية بحثًا عن الألغام .
17 -٣ سبتمبر ١٩٨٤: هددت الجهاد بالهجوم على مكة المكرمة في
المملكة العربية السعودية .
18 -١٤ سبتمبر ١٩٨٤: قتل مهندس سعودي وجرح سعودي آخر في
ماربيلا، ادعت الجهاد مسؤوليتها .
19 -٢٠ سبتمبر ١٩٨٤: هجوم بعربة محملة بالقنابل على السفارة
الأمريكية في بيروت، قتل فيه ثلاثة وعشرون فردًا بما فيهم اثنان
من الأمريكيين، ادعت الجهاد مسؤوليتها .
20 -٦ نوفمبر ١٩٨٤: هددت الجهاد بقتل الرئيس ريجان.
21- ۲۸ نوفمبر ۱۹٨٤: قتل بيرسي نوريس نائب المندوب
السامي البريطاني في بومباي، ادعى المسؤولية التنظيم الثوري للمسلمين الاشتراكيين،
وادعى نفس التنظيم مسؤوليته عن قتل كينيث هويتي، وهو دبلوماسي بريطاني في أثينا في
مارس ١٩٨٤، واختطاف جوناثان رايت مراسل بريطاني لوكالة رويتر في بيروت.
22- ٣ ديسمبر ١٩٨٤: اختطاف بیتر کیلبرن، وهو رجل مكتبات أمريكي بالجامعة
الأمريكية في بيروت، ادعت الجهاد مسؤوليتها .
23 -٤ ديسمبر ١٩٨٤: اختطاف طائرة كويتية إلى طهران، قتل في الحادث
اثنان من الأمريكيين، وضرب ركاب آخرون، نفذت هذا العمل جماعة عربية متطرفة لم
تستخدم اسم الجهاد الإسلامي بوجه خاص، ولكنها أرادت أن تضمن إطلاق سراح المعتقلين
بسبب حوادث التفجير في الكويت في ديسمبر ۱۹۸۳.
24 -٨ يناير ١٩٨٥: اختطاف الأب مارتن جنكو رئيس هيئة الإغاثة
الكاثوليكية في بيروت، ادعت الجهاد مسؤوليتها.
25- 14 يناير 1985: قتل باتریکس جريجكورت وهنري باروث، وهما
مراقبان فرنسيان في قوات حفظ السلام في بيروت، ادعى المسؤولية شخص يقول إنه
يمثل الجهاد في حين أنكر شخص آخر تورط الجهاد في هذا العمل قائلًا في ١٥ يناير:
«إننا نعارض مثل هذه الأساليب».
26 -١٦ يناير ١٩٨٥: أعلن الجيش السري الأرميني لتحرير أرمينيا
تأييده الكامل للجهاد الإسلامي.
27- 23 يناير 1985: هددت الجهاد بضرب أهداف
إيطالية
.
28 -في فبراير ۱۹٨٥: هددت الجهاد بالهجوم على قوات
للأمم المتحدة في جنوب لبنان .
29 -١٦ فبرابر 1985: قالت الجهاد: إن رهينة أمريكية قد أعدم .
30 -14 مارس 1985، اختفاء الأب نيكولاس كلويترس قسيس هولندي يعمل
في لبنان، وقد وجدت جثته في 1 أبريل 1985، ادعى المسؤولية حزب الانتقام وجند
الله
.
31 -14 مارس 1985: اختطاف خبير المعادن البريطاني الذي يعمل
مع الحكومة اللبنانية جيفري ناش، أطلق سراحه في 27 مارس 1985، ادعت
المسؤولية الجهاد ولواء خيبر.
32- 15 مارس 1985: اختطاف بریان ليفيك مدير
بريطاني لشركة توزيع جازولين، أطلق سراحه في ٣٠
مارس 1985، ادعت الجهاد ولواء خيبر مسؤوليتهما .
33- ١٦ مارس 1985: اختطاف تيري أندرسون مراسل أمريكي في بيروت،
ادعت الجهاد مسؤوليتها .
34 -٢٢ مارس 1985: اختطاف مارسيل فونتين نائبة القنصل
الفرنسي في بيروت، ومارسيل كارتون الملحق السياسي الفرنسي، والسيدة دانييل بيريز
السكرتيرة بالسفارة الفرنسية في بيروت وابنة مارسيل كارتون، أطلق سراح السيدة
بيريز في ٣١ مارس ١٩٨٥، ادعت المسؤولية الجهاد ولواء خيبر.
35 -٢٥ مارس ١٩٨٥: اختطاف أليس كوليت بريطاني يعمل مع الأمم
المتحدة، ادعى التنظيم الثوري للمسلمين الاشتراكيين المسؤولية .
36 -٢٩ مارس ١٩٨٥: هجوم بالقنابل على سينما في باريس تعرض فيلمًا
لاحتفال يهودي، جرح عشرون، ادعت الجهاد مسؤوليتها مؤخرًا.
37 -١٢ أبريل 1985: ضرب مطعم خارج مدريد يستخدمه العسكريون
الأمريكيون، قتل ثمانية عشر إسبانيًا، وجرح اثنان وثمانون بما فيهم خمسة عشر
أمريكيًا، ادعت الجهاد مسؤوليتها كانتقام لتفجير عربة محملة بالقنابل خارج
منزل الشيخ فضل الله في بيروت في 8 مارس 1985، وقد ادعت الجهاد أيضًا أن
حادث الهجوم على سينما باريس في ٢٩ مارس ١٩٨٥ كان انتقامًا من حادث تفجير العربة.
38 -١٤ مايو ١٩٨٥: هددت الجهاد بعملية عسكرية كبيرة على الولايات
المتحدة وفرنسا والكويت، ما لم يطلق سراح سبعة عشر رجلًا اتهموا في حادث التفجير
في الكويت في ديسمبر ۱۹۸۳ .
39 -١٥ مايو ١٩٨٥: اختطاف إيدن والسن الأيرلندي الذي يعمل رئيسًا لمكتب
وكالة الإغاثة والتشغيل التابعة للأمم المتحدة في بيروت، أطلق سراحه في ١٦ مايو
١٩٨٥، ادعت الجهاد الإسلامية والتنظيم الثوري للمسلمين الاشتراكيين المسؤولية.
40- ١٨ مايو ١٩٨٥: انفجاران بشارعين في الرياض قتل فيهما شخص واحد
وجرح ثلاثة.
41- ٢٥ مارس ١٩٨٥: محاولة اغتيال أمير الكويت الشيخ جابر الأحمد الصباح بعربة
انتحارية محملة بالقنابل، جرح الأمير بجراح طفيفة وقتل ثلاثة، حددت الحكومة
الكويتية المهاجم بأنه عضو في جماعة الدعوة العراقية .
42 -٢٦ مايو ١٩٨٥: اختطاف مايك سيرات باحث فرنسي في العلوم
الاجتماعية وجين- بول كوفمان في بيروت، ادعت الجهاد المسؤولية .
43 -٢٨ مايو ١٩٨٥: اختطاف دافيد جاكوبسون مدير أمريكي بالجامعة
الأمريكية في بيروت.
44- ٢٨ مايو ١٩٨٥: قتل دنيس هيل أستاذ بريطاني بالجامعة الأمريكية في بيروت.
45 -١٠ يونيو ١٩٨٥: اختطاف توماس سزرلاند أستاذ أمريكي بالجامعة
الأمريكية ببيروت.
46- ١٤ يونيو ۱۹۸٥: اختطاف طائرة TWA في أثينا، قتل أمريكي واحد وأطلق سراح كل الرهائن في ٣٠ يونيو،
ادعت السلطات اليونانية أن المختطفين ينتمون إلى جماعة من الجهاد الإسلامي تطلق
على نفسها «المضطهدون في الأرض».
47
-٢يوليو
١٩٨٥: ضرب مكتب الخطوط الجوية البريطانية «ربما كان الهدف هو مكتب TWA » وهجوم أيضًا على مكتب
الخطوط الملكية الأردنية في مدريد، قتل فرد واحد وجرح سبعة وعشرون، ادعت
الهجوم جماعة «المضطهدون».
48 -٢٣ يوليو ۱٩٨٥: ضرب مكتب خطوط أورينت نورث وست
والمعبد اليهودي في كوبنهاجن، جرح سبعة وعشرون، وادعت الجهاد مسؤوليتها .
49 -٢٥ يوليو ١٩٨٥: قتل السكرتير الأول للسفارة الأردنية في
أنقرة، ادعت الجهاد مسؤوليتها.
50- ٢٠ أغسطس 1985: انفجرت عربة محملة بالقنابل في طرابلس لبنان، قتل
أربع وأربعون وجرح ما يزيد عن مائة بما فيهم القائد السياسي لجند الله، ادعت
الجهاد مسؤوليتها.
51- ١٦ سبتمبر ١٩٨٥: تفجير مقهى في روما، جرح تسعة وثلاثون، ادعى
التنظيم الثوري للمسلمين الاشتراكيين مسؤوليته.
52- 25 سبتمبر 1985: تفجير مكتب الخطوط الجوية البريطانية في روما،
جرح أربعة عشر فردًا، وادعت المنظمة السابقة مسؤوليتها أيضًا.
53- ٣٠ سبتمبر ١٩٨٥: اختطاف فاليري ميركوف وأوليج سبيرن ونيكولاي فيريسكي وأركادي
كاتكوف من السفارة السوفييتية في بيروت، قتل أركادي كاتكوف في ٢ أكتوبر، وأطلق
سراح الرهائن الثلاث الباقين في ٣٠ أكتوبر، ادعت منظمة التحرير الإسلامية
مسؤوليتها بالرغم من أن الجهاد ادعت المسؤولية في البداية.
54 -٤أکتوبر ١٩٨٥: ادعت الجهاد أنها أعدمت وليام باكلي انتقامًا
للغارة الإسرائيلية على مقر منظمة التحرير في تونس قبل الإعدام بثلاثة
أيام، لكنه لم يعثر علي أي جثة.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل