; رأي القارئ العدد 1344 | مجلة المجتمع

العنوان رأي القارئ العدد 1344

الكاتب أحد القراء

تاريخ النشر الثلاثاء 06-أبريل-1999

مشاهدات 62

نشر في العدد 1344

نشر في الصفحة 4

الثلاثاء 06-أبريل-1999

رأي القارئ

﴿فَإِذَا قَضَيْتُمْ مَنَاسِكَكُمْ فَاذْكُرُوا اللَّهَ كَذِكْرِكُمْ آبَاءَكُمْ أَوْ أَشَدَّ ذِكْرًا﴾ (البقرة: 200)

﴿وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ

بين الفينة والأخرى تلتقط أجهزة الإنترنت صفحات تحمل كلمات وأفكارًا أراد منها مرسلوها مضاهاة كتاب الله وسوره المعجزة وآياته البينة، ولكن أنى لهم وقد تكفل الله تعالى بحفظ كتابه عندما قال: ﴿إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ﴾ (الحجر: 9).

وتتابعت القرون، وانطوت صفحات الأزمنة، وعجز المبطلون عن أن ينالوا مما تعهد الله بعظمته وجبروته بحمايته والحفاظ عليه.

ولعل هذه المحاولات اليائسة التي تتكرر كثيرًا على مدار السنين نوع من التعويض النفسي أو خداع الذات الذي يحجب مرارة الهزيمة ويشغل صاحبه عن التفكير بخيبة الأمل التي تعقب تحطم الأمواج الباغية وهي تصطدم بقلعة الحق المبين، وما محاولاتهم هذا إلا:

كناطح صخرة يومًا ليوهنها       فما وهاها وأوهى قرن الوعل

مفتاح عبد الرحيم إبراهيم 

الكويت

الفيل الأمريكي حمل وديع أمام القرد اليهودي

الولايات المتحدة قلبت معادلة الحرب العالمية الثانية بعد دخولها، حيث بدأ التقهقر الألماني، واستسلمت اليابان بأبشع مجزرتين شهدتهما التاريخ الإنساني، وهما مجزرتا هيروشيما وناجازاكي اللتين راح ضحيتهما أكثر من 220 ألف أعزل من نساء وشيوخ وأطفال، وسيطرت أمريكا على نصف ألمانيا، ونصف كوريا ولها قواعد في اليابان، وفي كوريا الجنوبية، وفي الفلبين، وفي المحيطات والمضايق البحرية، وهي التي قتلت ما يزيد على ثلاثمائة ألف في فيتنام، وشوهت أكثر منهم بغازاتها السامة، وبعد انهيار الاتحاد السوفييتي بتخطيط ودعم أمريكي زاد جبروت أمريكا وظلمها للعالم وزادت عنجهيتها.

لكن هذه العنجهية والغطرسة الأمريكية تتحول إلى ذل وإذعان واستسلام كامل لليهود ومخططاتهم ومصالحهم وكل التبجح الأمريكي يتحول حملًا وديعًا لا مخالب له ولا أظافر أمام الصلف اليهودي برغم قلة عددهم، إلا أنهم قد كونوا لهم مراكز قوى داخل أمريكا، فهم مؤثرون في الكونجرس وفي الانتخابات الرئاسية بثقلهم الإعلامي والاقتصادي والنسائي أيضًا!! ولذلك تحسب القيادة الأمريكية العسكرية والسياسية لهم ألف حساب لأنهم يهددون مصالحها السياسية والاجتماعية والعسكرية.

مصالح أمريكا مع العرب والمسلمين أضعاف ما هي مع اليهود ولو أن حكامنا ضغطوا عليها من هذا الجانب لكفى، ولو أن الأمة الإسلامية قاطعت فقط شراء السجائر الأمريكية لخسرت أمريكا المليارات من الدولارات، ناهيك عن بقية السلع التجارية الأخرى، بل إن علماء الإسلام ومن أولها فضيلة د. يوسف القرضاوي قد أفتوا بوجوب مقاطعة المنتجات الأمريكية والبريطانية والإسرائيلية.

وسيستمر هذا الضغط والإذلال الأمريكي ضد شعوب الأمة العربية والإسلامية حتى يجتمع شتات الأمة وتوحد صفها وتهدد المصالح الأمريكية بالفعل.

يقولون إن مارجريت تاتشر يوم كانت رئيسة وزراء لبريطانيا هاجمت أساطيلها الحربية جزر فوكلاند وطلب منها مجلس الأمن!! الاحتكام إليه فقالت: «لسنا عربا أو مسلمين لنحتكم إلى مجلس الأمن، إن قوتنا هي التي ستعيد الجزر»!!

معتز عبد الغني المجيدي- تعز- اليمن

من حق المسلمين في الفلبين أن يقرأوا المجتمع

اهتمامكم بأوضاع المسلمين في أي مكان يدفعني إلى تذكيركم بحاجة إخوانكم في الفلبين إلى قراءة مجلتكم الغراء حيث إنهم بمعزل عن الصخب الإعلامي والصحفي الذي قلب المفاهيم ومسخ العقول وشوه الأحداث وقلب الحقائق مما جعل الكثير من الناس يسير في غوغائية عمياء لا تعرف الحق من الباطل ولا الضلال من الرشد، ورغبة منا في أن تسبق مجلتكم وأمثالها إلى هذا الميدان الخالي نأمل في تخصيص اشتراكات مجانية لبعض المؤسسات التعليمية المبينة أسماؤها وعناوينها في البيانات المرفقة، وأنا واثق من أنكم والمحسنين لن تبخلوا على هذه المؤسسات بهذه الاشتراكات الضئيلة في مادتها، العظيمة في فائدتها، إذ إن المجلة لا يقرأها فرد واحد، بل كل أفراد المجموعة التي تنتمي للمؤسسة، وهذه معاهد وكليات وجماعات ينتمي إليها طلاب العلم والدعاة وأصحاب الاهتمامات الإسلامية في هذا القطر ولهم عليكم وعلى إخوانهم حق عظيم لضعف إمكاناتها وشدة حاجتهم إلى العلم الصحيح والوعي السليم، وهي أبرز المكونات الصحفية لمجلتكم الغراء.

سعد بن محمد آل عوشن- الرياض- السعودية

المجتمع: نشكر الأخ سعد آل عوشن على اهتمامه بموضوع الفلبين وقد بادرنا إلى تسجيل اشتراك لكل من جامعة مسلم مندناو، إدارة المدرسين، ومركز ابن تيمية الإسلامي- إدارة المدرسين بمساهمة من أحد المحسنين جزاه الله خيرًا، وأما بقية المراكز والمؤسسات الإسلامية في الفلبين فقد أدرجت على القائمة بانتظار المبادرات المبرورة والمشكورة من أهل الخير.

مشكلات الاستنساخ

كم كان رائعًا ذلك الجهد الذي بذل في موضوع غلاف العدد 1336 عن الاستنساخ وشطحات العلماء ونرجو المزيد من مجلتنا الحبيبة المجتمع في مثل هذه الموضوعات المهمة والتي تواكب ما يحدث في العالم من تطور مذهل، في هذا المجال الخطير، وبقي على علماء الأمة ومجتهديها أن يكونوا على مستوى ما يحدث وألا يألو جهدًا في استنباط الأحكام والاجتهاد في الاستنساخ البشري، واستزراع الأعضاء الإنسانية، أو التدخل في التركيبة الجينية للصفات الإنسانية وتحديد أنواع الأجنة وصفاتها الوراثية وزراعة الخلايا الإنسانية الجينية ونشر الخرائط الوراثية الإنسانية التي تتيح معرفة مستقبل المرض عند الإنسان، وهل سيصاب بأمراض في المستقبل أما لا خاصة أمراض السرطان والسكر وغيرها، وما يترتب على كل هذه الأمور من مسائل أخلاقية وشرعية واجتماعية.

إن هذه العلوم الحديثة لها تأثير كبير في حياة البشر ولابد لعلمائنا أن يبذلوا جهودهم بالسرعة نفسها التي تتطور فيها هذه العلوم حفاظًا على المسلمين في العالم من الآثار السلبية والسيئة التي قد تنتج عنها.

د. أحمد عبد العال أبو السعود- القصيم- السعودية

﴿صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ

كتب الدكتور توفيق الواعي في العدد رقم 1336 من مجلة المجتمع موضوعًا بعنوان: «هل يستمر ضياع الشرق لثروته من الرجال، وقال في ثنايا الموضوع ما نصه «أتذكر في هذه الأيام مقتل الشيخ حسن البنا- رضوان الله عليه- ذلك الصرح الضخم الذي لم تستطع الأمة أن تستفيد منه ومن أمثاله، كالإمام جمال الدين الأفغاني، والإمام محمد بن عبد الوهاب، والشهيد سيد قطب، وعبد القادر عودة، كيف تعمى الأبصار والقلوب عن أمثال هؤلاء الأفذاذ، وكيف لم تستفد منهم، بل تتركهم وتتنكر لهم وتحاربهم حتى تقضي في غالب الأحيان على معظمهم».

فإني أقول لأستاذنا الكبير إن الأمة استفادت من هؤلاء الأفذاذ ونفع الله بهم الإسلام والمسلمين، فهذا الإمام محمد بن عبد الوهاب يرحمه الله رفع راية التوحيد وآزره في ذلك العمل العظيم الإمام محمد بن سعود يرحمه الله، فعندما يوجد العالم الرباني والسلطان الصالح ويعضد كل منهما الآخر، تنتشر الفضيلة وتطوى الرذيلة وتحيا السنن وتموت البدع، واستفادت الأمة من دعوة الشيخ حسن البنا يرحمه الله ورجع أكثر الناس وخاصة المثقفين رجعوا إلى الدين والالتزام بمبادئ الإسلام ببركة دعوة الشيخ حسن البنا.

كذلك استفادت الأمة من الكنوز التي خلفها سيد قطب يرحمه الله، فطلبة العلم ينهلون من كتبه ويستفيدون منها ويتربون عليها إلى وقتنا الحاضر.

إن الذين لم يستفيدوا من هؤلاء الأفذاذ هم الذين وصفهم الدكتور توفيق في مقاله بأنهم «قتلة المواهب في الشعوب، ومدمرو الرواد في الأمم، الذين أصيبوا بالعمى في الأعين والبصائر، وبالأمراض في القلوب والعقول، وأصبحوا سدودًا وقبورًا وجوائح للأمة، وقد التحموا بأعدائنا وتخندقوا معهم ويعملون بمشورتهم لتحقيق أهدافهم».

حميد بن سيف الحارثي- السعودية

منابر وراء القضبان

عندما كنا نرى صورة الشهيد «سيد قطب»- رحمه الله- من وراء قضبان سجن الطغاة كان يظهر في الصورة أحد قضبان السجن أمام وجهه الطاهر.

ولكن السؤال هنا... هل ضره ذلك القضيب الحديدي؟ وهل شوه صورته؟ وهل حط من قدره، وهل حجبت تلك الأسوار المظلمة صوته ورسالته؟

إنها شريعة الله إذا خضع الإنسان لها زاده الله رفعة وعزًا، وإذا تكبر الإنسان عليها أذله الله.. إن صوتك يا سيدي وصل إلى كل أنحاء المعمورة.. وأصبح إخوانك في كل أصقاع الأرض برغم أنف الطغاة.. كما وصل صوتك من خلف القضبان أوضح من ضجيج الأبواق المأجورة على المنابر وفي المنديات، وفي وكالات الأنباء والصحف.. سيدي من زنزانتك جددت فينا عهد النبوة، وكشفت لنا عن وجه الحقائق، فسرنا على معالمك وتفيأنا ظلالك.. وما زلنا على دربك بإذن الله سائرين.

خالد بن جابر الودعاني

سؤال حائر

لا تجد أحدًا من زعماء العالم يلوم نتنياهو على تطرفه الديني.. بل قد يشكرونه ويثنون عليه لأنه اتبع تعاليم دينه.

ومما لا يخفى أيضًا أن الدولة اليهودية تعمل وتخطط للوصول إلى هدفها الديني والذي يتمثل في تجميع أشلائهم في أرض الميعاد، وإقامة هيكل سليمان المزعوم على أنقاض المسجد الأقصى.

فماذا فعلنا نحن المسلمين وماذا خططنا؟

إنهم من أجل هيكل سليمان يبحثون تحت المسجد الأقصى ويشقون الممرات والسراديب.... فماذا فعلنا نحن بانتظار المهدي المنتظر مثلًا ومن بعده المسيح عليه الصلاة والسلام؟؟!! وإذا ظهر فهل ستصفه حكومته بانه إرهابي؟.

عبيد الله الصغير- جدة- السعودية

طبيب الحركات الإسلامية

من خلال ترددي على إحدى المكتبات لمتابعة ما هو جديد من إصدارات سواء كانت كتبًا أو أشرطة أو غيرها نصحني البائع وهو آسيوي الجنسية أن أقتنى الكتاب الجديد للأستاذ فتحي يكن والذي هو بعنوان: «نحو صحوة إسلامية في مستوى العصر» ولأني من هؤلاء الذين أصابهم اليأس والإحباط من المفارقات العجيبة التي تجري على الساحة الإسلامية والتي نسمعها ونشاهدها يوميًا من تمزق واختلاف إلى اقتتال، فإني ترددت في شرائه، إلا أني اقتنيته على أمل أن يخفف قليلًا من بعض المعاناة والآلام، ولعلي أرى بصيص أمل يشرق من ثنايا أوراقه وكلماته، وفعلًا اشتريته واستبشرت به خيرًا للأسلوب الرائع الذي شخص فيه الأستاذ فتحي يكن حال الأمة الإسلامية، متمثلة في الحركات والمؤسسات الإسلامية، وبين أسباب مرضها ومعاناتها ومشكلاتها ومصائبها، وأرى أن على القائمين على هذه الحركات أو المؤسسات أن يقرأوا هذا الكتاب بعناية فقد قام الأستاذ فتحي يكن بدور الطبيب في الكشف عما يعانيه بعض الحركات الإسلامية إن لم يكن كلها من أمراض وعلل وأسقام تراكمت عليها على مدى الزمن.

عبد الجليل الجاسم- المحرق- البحرين

ردود خاصة

* الأخ محمد مقبل علي المجيدي- تعز- اليمن: وصلت رسالتك نشكرك على الاهتمام ونرجو منك مراجعة البريد للاستفسار عن عدم وصول المجلة، وللعلم فإن المجلة ترسل لكل من يطلبها وعلى العنوان الذي يحدده، أما إن كانت المشكلة في وجود وكيل للتوزيع، فيمكن بحث الموضوع مع بعض المكتبات ودور النشر.

* الأخ أبو عبد الله- الرياض- السعودية:

نشكرك على متابعتك للشأن الأفغاني ونود الإشارة إلى أننا لا ننشر أي رسالة ما لم تكن مزيلة باسم صاحبها مع التحية.

* الأخ محمد عبد الوهاب الخولي- المنوفية- مصر:

الموضوع الذي طرحته في رسالتك تناولناه في أكثر من مقال، والعملية المشار إليها أحيت القضية أمام العالم ولئلا تلتبس الأمور فإن للشخص المذكور خلفية ماركسية فهو لذلك ليس من المجاهدين الذين تعنيهم، وإن كنا ندعو الله له ولكل المضطهدين في الأرض بالهداية والسداد.

تنبيه

نلفت نظر الإخوة القراء إلى أن تكون الرسائل موقعة بالكامل ومكتوبة بخط واضح على وجه واحد من الورقة، ونفضل أن تكون الرسائل مناقشة أو تعليقًا لما ينشر في المجلة، وتحتفظ المجلة بحق اختصار الرسائل، كما تحتفظ بحق عدم الالتفات إلى أي رسالة غير مذيلة باسم صاحبها واضحًا.

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 30

136

الثلاثاء 06-أكتوبر-1970

قرأت لك..

نشر في 101

82

الثلاثاء 23-مايو-1972

وحوار بنَّاء بين أخوين