العنوان لماذا يُلصَق التطرف بالإسلاميين؟
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 21-يوليو-1992
مشاهدات 75
نشر في العدد 1008
نشر في الصفحة 62
الثلاثاء 21-يوليو-1992
لماذا متطرفون؟
حينما يذكر التطرف فإن أول ما يتبادر إلى
الأذهان أنه خبر أو حدثٌ حدثَ في إحدى البلدان الإسلامية فقط.. هذا ما تعودنا
سماعه من دوائر الإعلام الغربية بدءًا، ومن الإعلام العربي نهاية واعتناقا، أما
الطرف الأول فهو كما يقال: «شنشنة نعرفها من أخزم»، وليس أقل من أن تسمع مثل هذا
أو أكثر، بل والأيام حبلى بالمزيد، بل إن الذي يجب أن يتناول ويبسط فيه المقام هو
كيف استطاع هذا الغرب الكافر أن يجعل هذه التسمية ملتصقة بالإسلاميين؟
للإجابة على هذا التساؤل أقول ولا غضاضة:
واللهِ، وباللهِ، وتاللهِ لم تكن لتنجح لولا هذا التبني من لدن إعلامنا العربي-
وللأسف الشديد- هذا الإعلام الذي جعل جل اهتمامه وغاية مقصوده التربص بالإسلاميين،
واختلاق الأحداث، واستعداء طرف على طرف، وتضخيم الأمور، بل ونشر الدراسات الوهمية،
هذا ناهيك عما يمارسه من تغريب وتهميش لقضايا الأمة، والتي هي- والله- أحوج ما
تكون إلى أن يتبنى إعلامنا قضاياها وينشرها، ويدعم مسيرتها، وينافح عنها دون أن
يلجأ أبناؤها إلى وسائل تجعل من الحبة قبة، وتضخم الأحداث، وتكيل بمكيالين، وذلك
على حسب ما تمليه الأحداث إن كانت في مصلحتها أم لا.. نحن هنا لا نريد أن نتحدث عن
تبني الأفكار المستهلكة، وعن نشر قضايا التحرر- زعموا- وقضايا المرأة والجهاد؛
فهذه أمور يحتاج الحديث عنها إلى صفحات.. وإلا فهي استراحة دأب الكثير من أرباب
الأقلام المأجورة ومرتزقة الفكر على بثها بين الحين والآخر.. بيد أن
الذي نتناوله الآن هو إذا كان الإعلام الغربي استطاع التعتيم على قضاياه التي تنخر
مجتمعه، وتدق آخر مسمار في نعشه، فلماذا- يا أيها الإعلام العربي- لا تحذو حذوه؟
ولا يفهم من هذا أن هناك تطرفًا في الدول الإسلامية، ويطلب التعتيم عليه، لكن الذي
أود أن أقوله: إننا نعلم يقينًا أن هناك أحداثًا عنصرية امتدت لأكثر من عشر
ولايات- كما قالوا- هذا في أمريكا، وأن هناك النازيين الجدد في ألمانيا.. وأن هناك
منظمات قومية- كما في فرنسا وبريطانيا- تدعو إلى طرد العرب من أراضيها بحجة أنهم
سبب رئيسي في تفشي البطالة، ونحن أيضًا نعلم أن هناك منظمات إرهابية تتربص
بالمسلمين الموجودين في الغرب، وإن أنس فلا أنسى منظمة كاهانا الإرهابية في فلسطين
المحتلة، وهي منظمة صهيونية إرهابية، وهناك العديد من المنظمات الإرهابية، والتي
تنطلق معظمها من منطلقات دينية وأخرى قومية، إلا أنهم غير متطرفين لأنهم ليسوا
مسلمين، وبعد كل هذا- يا أيها الإعلام العربي، يا أرباب القلم- أليس فيكم رجل
رشيد؟ وقبل أن آتي إلى نهاية المقال لا أنكر وجود أقلام نظيفة نزيهة، لكنها منغمرة
وسط بحر متلاطم من حثالة الفكر.. هذا ما أردت قوله ﴿إِنْ أُرِيدُ إِلَّا
الإِصْلاحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ﴾ (هود:88).
عبدالكريم
بن عبدالله الخلف
بريدة
الخير- السعودية
ورد أيضا في صفحة بريد
القراء من هذا العدد العناوين التالية:
* لابد للحق من قوة
تحميه
* لفظ الجلالة على إطارات
السيارات
لابد للحق من قوة تحميه
إن دماء المسلمين تصرخ وتنادي.. وا
إسلاماه.. ولا مجيب.. إن الصليبية الحاقدة قد كشرت عن أنيابها، وصبت جام حقدها على
المسلمين في كل مكان.. وأصبح المسلمون كالقصعة التي لا تستطيع رد الأيادي عن
نفسها، وصار دم المسلمين أرخص الدماء، وصدقت- يا سيدي يا رسول الله- فقد تداعت
علينا الأمم من كل صوب وحدب بعد أن أصابنا الوهن، وهو حب الدنيا وكراهية الموت،
فها هي الصليبية واليهودية تنهش أعراضنا، وتقتل شبابنا، وتستحيي نساءنا، وذلك بعد
أن تركنا الجهاد، ولهثنا وراء الحلول الاستسلامية لقضايانا العادلة، ونسينا سر
قوتنا وعظمتنا ومجدنا، وتركنا الظلال الوارفة تحت راية الجهاد ﴿فَلْيُقَاتِلْ
فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يَشْرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا بِالآخِرَةِ
وَمَنْ يُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيُقْتَلْ أَوْ يَغْلِبْ فَسَوْفَ
نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا﴾ (النساء:74).
فالحق- سبحانه- يبشر جند الحق بإحدى الحسنين:
النصر أو الشهادة، وفي كليهما سوف ينال المجاهد الأجر العظيم.
يا مسلمي العالم، إن الحق الذي لا
يستند إلى القوة حق ضائع.
يا مسلمي العالم، إن أصحاب الباطل يتحدون
ويترابطون فيما بينهم، ويتعصبون لباطلهم، أما آن لنا أن تتحد جهودنا لنقهر عدونا؟
إن دماء المسلمين قد سالت أنهارًا منذ
محاكم التفتيش في الأندلس حتى الآن، وها هي دماء إخوانكم في فلسطين، وفي الصومال،
وفي بورما، وفي البوسنة والهرسك، وفي كل مكان تسلطت فيه الصليبية الحاقدة
واليهودية الماكرة، تصرخ تلك الدماء: ﴿وَمَا لَكُمْ لا تُقَاتِلُونَ فِي
سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ
وَالْوِلْدَانِ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ هَذِهِ
الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا وَاجْعَل لَنَا مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا وَاجْعَل
لَنَا مِنْ لَدُنْكَ نَصِيرًا﴾ (النساء:75).
وليعلم المسلمون أن المنظمات الدولية- ولاسيما
هيئة اللمم- ما هي إلا دمية في يد أعدء الله، وهي لا تتحرك إلا عندما يحيق الخطر
بالصليبية أو اليهود، أما المسلمون فليس لهم إلا الله.. فمنذ قامت هيئة الأمم
المتحدة ما نصرت حقًا أبدًا، وإنما كانت دائمًا ضد الإسلام والمسلمين على طول
الخط، وإلا فأي القرارات التي اتخذت ضد إسرائيل تم تطبيقها؟ أما القرارات
التي تقضي بعقوبات ضد العرب والمسلمين فهي أسرع القرارات تنفيذًا؛ وذلك لتجويع
المسلمين وفرض الحصار عليهم ﴿وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللّهُ وَاللّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ﴾ (الأنفال:30).
جابر
عثرات الكرام- الكويت
لفظ الجلالة على إطارات السيارات
نرفق لاطلاع سيادتكم صورة من بيان عن
إطارات يوكوهاما من إنتاج شركة يوكوهاما اليابانية، وسيارات باجيرو من إنتاج شركة
ميتسوبيشي موتورز اليابانية، والبيان لا يحتاج لتفصيل، فلفظ الجلالة يظهر واضحًا،
وقد شرع الوكيل المحلي بتغييرها، وهذا العمل جاري الآن بأسواق المملكة العربية السعودية.
الأمر المهم هو: أننا تأكدنا من أن هذه السيارات
وعليها نفس الإطارات موجودة في بلدكم الحبيب الكويت، وبوسعكم التأكد من ذلك من
خلال وكلاء يوكوهاما للإطارات، ووكلاء «ميتشوبيشي» للسيارات في الكويت، مع العلم
بأن بعض هذه السيارات قد تم شراؤه بواسطة وزارة الداخلية الكويتية مباشرة من وكيل
باجيرو بالمملكة، ولعلم سيادتكم عنوان وكيل يوكوهاما بالكويت كالتالي:
السادة/ مؤسسة محمد ناصر الساير وأولاده.
المكتب الرئيسي: ص.ب ٤٨٥ الصفاة ١٣٠٠٥
الصفاة الكويت فاكس ٤٨٤٨٦١٠ هاتف ٩/٤٨١٦١٨١ - ٤٨٣٨٢٥٥
المكتب الفرعي: ص.ب ٨٧٦٥ دبي الإمارات
العربية المتحدة فاكس ٢٧١٨٨٤
نسأل الله أن يوفقكم لحسم هذا الأمر؛ فنحن
نأمل فيكم كل الخير بإذن الله.
عن
شباب مسجد الجفالي بجدة- السعودية
منصور
مساعد القريشي
المحرر: تقوم شركة الساير
بتغيير هذ الإطارات الآن مجانًا لكافة هذه السيارات، ونحن نشكركم على هذه الخطوة.
ردود خاصة
* الأخ/ روابعية عبدالستار محمد- الجزائر.
وصلت التحية والتهنئة عبر رسالتك الأخوية
الرقيقة، نرحب بك كثيرًا، ونحييك بتحية الإسلام، فالسلام عليكم ورحمة الله
وبركاته، ندعو الله أن يهديك، ويسدد خطواتك، ويلهمك الرشد دائمًا، وأهلًا بك
صديقًا عزيزًا مع خالص الود والتحية.
* الأخ ابراهيم بن
صالح اللميلم- عيون الجواء
مقالتك التي تحمل عنوان «حقائق وأرقام» فيها
الكثير من المبالغات، شكرًا للجهد والاهتمام، مع رجاء تحري الدقة عند ذكر الأرقام
ما دامت جزءًا من الحقائق التي تريد أن تقدمها للقارىء.
* الأخ/ وفيق عمران
جاسم أجور- البحرين
شكرا للمتابعة والحرص على نقل أخبار
المسلمين في الفلبين، وللحصول على الأشرطة المذكورة في رسالتك يرجى مراسلة مكتبة
المنار- الكويت- حولي ص.ب ٤٣٠٩٩ الرمز 32045، أما عنوان هيئة التعريف
بالإسلام فهو الكويت ص.ب ١٦١٣ الصفاة 23017 فاكس ٢٤٠٠٠٥٧ هاتف ٢٤٤٧٥٢٦، بارك الله بك، وشكر لك جهودك
المتواصلة.
* الأخ/ سيد
عبدالله حبيب- جامعة الملك سعود- كلية التربية- الرياض
خواطرك تنم عن عاطفة دينية، لكن عباراتك
تحتاج إلى شيء من التعريب، نحن نشاركك ونشاطرك الهموم والهواجس التي ذكرتها،
وبانتظار رسالة قادمة، نستودعك الله الذي لا تضيع عنده الودائع.
* الأخ/ ابن
فلسطين- قطر
مقالاتك التي وصلتنا سهلة العبارة، جيدة
المضمون، فيها فائدة، وفيها عبرة، وفيها خير كثير، وليس فيها ما يخجل أو يحرج،
لماذا لا تكتب اسمك الصريح لتكون رسائلك أكثر قبولًا، وأكثر تأثيرًا بالقارئ،
وطمأنينة لقلبه الظمآن.. إلى اللقاء مع مقالة جديدة ممهورة باسمك الكريم، وشكرًا.
* الأخت أروى
ابراهيم- السعودية
وصلتنا رسالتك من «أخبار أمتنا
الإسلامية»، والأخبار المنتقاة جيدة كفكرة، لكنها تحتاج
إلى مجموعة من العناصر لتبلغ هدفها في الإيحاء والتأثير، منها الوضوح والعرض الذي
يبعث على الاهتمام، بالإضافة إلى قرب المناسبة لتكون أدعى إلى شد انتباه القارئ، ونحن
بانتظار مزيد من الأخبار.