العنوان قراؤنا يكتبون (العدد 492)
الكاتب بأقلام القراء
تاريخ النشر الثلاثاء 05-أغسطس-1980
مشاهدات 62
نشر في العدد 492
نشر في الصفحة 49
الثلاثاء 05-أغسطس-1980
حضرة الأخ المسئول عن هذا الركن.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أما بعد: - أرجو نشر موضوعي الآتي لما فيه من الأهمية.
لماذا يحل لهم ويحرم علينا؟
الغرب ودول أمريكا الجنوبية وأوروبا بدأت الآن تتنافس في صنع الأسلحة النووية وتطويرها وبناء المفاعلات الذرية في كل مكان حتى أن بعضًا من الدول العربية بدأت تنهج هذا النهج، ولكن للأسف أصبح ذلك شيئًا مستهانًا بالنسبة لنا المسلمين فلم يقف العالم الإسلامي عند هذا الحد بل إن بعض الدول أصبحت تجعل من الفن والخراب الفكري جزءًا لا يتجزأ من إفساد أغلب الشباب وأصبحت تلك البلاد في حاله يرثى لها ونسيت أنها بين مخالب وأنياب فتاكة تنتظر الفرصة وتتحينها للهجوم علينا.
فالعالم الآن مهدد بحرب نووية مدمرة لكل حي يعيش على بقاع الأرض إذا لم يستعد الإنسان المسلم لهذه الأشياء فينظر إلى مصالحه ومصالح إخوانه ويبتعد عن كل ما فيه إفساد للمجتمع وإبعاده عن حالة العلم فإنه قطعًا سوف يذهب ضحية لتلك الشهوات. فلو نظرنا إلى باكستان المسلمة التي عقدت العزم على إنتاج القنبلة النووية رغم الضغوط والمقاطعات مع أنها دولة فقيرة؛ فكيف يكون الحال بالنسبة للدول الغنية إنهم بلا شك لن تؤثر فيهم أية مقاطعة وإن كان فإن السبب هو تأخر المسلمين الذي جعلهم وجعل حياتهم رهينة بين هؤلاء الثعابين المتربصة، ولكن متى يحين الوقت الذي تمتلك فيه الدول الإسلامية قنابل وأسلحة ذرية متطورة للمحافظة على مصالحهم وأرواحهم.
والسلام على من اتبع الهدى ورحمة الله.
فارس مساعد الخوجلي- الرياض- السعودية.
ردود خاصة
- الأخ عبد العزيز محمد الرشود- الأفلاج بالسعودية- ملاحظتك حول الألبسة الرياضية حسنة.. ونحن مثلك ندعو كافة شباب المسلمين إلى مراعاة ستر العورة لدى ممارسة الأعمال الرياضية المشروعة.
- الأخ داود السليمان- بريدة– وصلنا مقالك «وليس الذكر كالأنثى» وجزاك الله خيرًا. وحبذا لو اختصرته ليمكننا نشره هنا وبارك الله فيك.
- الأخ محمد عبد القادر- الرياض- اقتراحاتك الثلاثة الأولى معقولة- أما إصدار صحيفة يومية إسلامية في مكان ما من عالمنا الإسلامي فهذا أمر ضروري جدًّا. نرجو الله أن يوفق المسلمين إلى ما فيه خيرهم، وأن يهدم العوائق التي تمنع وصول هذا الخير.
- الأخ فريح صالح الهلال السعودية- مقالك المذكور لم يصلنا أبدًا، ونشكرك على اهتمامك بمجلتنا وأسفك على ما لاحظته يا أخانا من محاربة البعض لها. قل معنا أيها الأخ الكريم ﴿وَمَكَرُوا وَمَكَرَ اللَّهُ ۖ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ﴾ (آل عمران:54).
- الأخ عيسى موسى محمد- الأردن- جزاك الله خيرًا على ردك الطيب الذي يدحض افتراءات الذين يكذبون على الإخوان المسلمين في سوريا وغيرها من البلاد الإسلامية. أما الصحافة المأجورة التي ذكرتها فهي تمدح فلانًا اليوم ثم تلعنه غدًا وهكذا دواليك.
- الأخ م م ع- الكويت – جميع اقتراحاتك جيدة ولا سيما حول مواضيع الإعلام. أما الأدب الإسلامي فقد خصصنا له بابًا بعنوان المنتدى الثقافي، وأما ما ذكرته بشأن معرض الكتاب الإسلامي فيمكنك مراجعة إدارة جمعية الإصلاح في هذا الشأن.
- الأخ أحمد الهاملي- اليمن– إن الأنظمة العلمانية هي السبب الأول في البلاء الذي حل بأمة الإسلام. وتحكيم كتاب الله وسنة رسوله هو المخرج للأمة من جميع مشكلاتها.
- الأخ هشام فارسي- نعتذر عن تزويدك بعنوان الدكتور عبد الله النفيسي لعدم وجوده في الكويت وعدم معرفتنا عنوانه في الخارج.
- الأخ جلال محمد- الجزائر- إن من يتبع الضالين يضل معهم والحصن الحصين لأمتنا هو التقيد بما جاء في كتاب الله وسنة رسوله ونبذ ما هو خلاف ذلك.
- الأخ الكريم عضو حركة الشبيبة الإسلامية في المغرب- تازة – وصلتنا رسالتك التي تبرز فيها مشكلات الشبيبة الإسلامية في المغرب وما حصل لقادتها الأفاضل للأخ عبد الكريم مطيع والأخ إبراهيم كمال والمجتمع تشارك إخوانها محنتهم وتدعو لهم وللمسلمين بالفرج القريب والسلام.
اليقظة والحذر من واجبات المسلم
إن المتتبع لأخبار المسلمين يجد العجب العجاب، فكل خبر نقرأه أو نسمع عنه يترك ألمًا في النفس لما آلت إليه أحوال المسلمين في هذه الأيام تداعت الأمم علينا كما تتداعى الأكلة على قصعتها. ونحن تائهون، نتكالب لتأمين لقمة العيش بعد أن أصبحت الهدف والغاية، وبعد أن أصبح الإسلام عبارة عن طقوس دينية فقط أما من يقول بأن الإسلام نظام شامل للحياة فهذه سياسة والسياسة يجب أن تترك لأصحابها، حتى أصبح الناس كقطعان الماشية يسوقها الجلاد حيث شاء خاضعة ذليلة.
فعلى كل شاب مؤمن أن يعلم بأنه باع نفسه الله، فعليه أن يعد العدة وأن يكون مستعدًا لمواجهة أيام كأيام عبد الناصر، ولكن باتباع أسلوب المسلمين في سوريا وأن يكون حذرًا متيقظًا يتوقع الحوادث قبل حدوثها ويضع لها الحل الشافي لا كما حدث للطالب الشهيد «الغالي عبد الحكيم حاج علي» من السودان حين تسلل أحد الشيوعين إلى المستشفى الذي يرقد فيه وأجهز عليه وقتله شر قتله وأقول قولي هذا واستغفر الله لي ولكم.
إبراهيم سلامة – الأردن.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل