; استراحة المجتمع (1066) | مجلة المجتمع

العنوان استراحة المجتمع (1066)

الكاتب د. سعيد الأصبحي

تاريخ النشر الثلاثاء 14-سبتمبر-1993

مشاهدات 59

نشر في العدد 1066

نشر في الصفحة 60

الثلاثاء 14-سبتمبر-1993

للأذكياء فقط

 خاصمت امرأة زوجها في تضييقه عليها فقالت: والله ما يقيم الفأر في بيتك إلا لحب الوطن وإلا فهو يسترزق من بيوت الجيران.

 غضب المأمون على عبدالله بن طاهر فأراد ابن طاهر أن يقصده فورد عليه كتاب من صديق له مقصور على السلام وفي حاشيته يا موسى فجعل يتأمله ولا يعلم معنى ذلك فقالت له جارية كانت فطنة: أراد صاحبك (قَالَ يَا مُوسَى إِنَّ الْمَلَأَ يَأْتَمِرُونَ بِكَ لِيَقْتُلُوكَ) فتيقظ عبدالله بن طاهر عن قصد المأمون.

 جاءت دلّالة إلى قوم فقالت عندي زوج يكتب بالحديد ويختم بالزجاج فرضوا به وزوجوه، فإذا هو حجام.

جمع مرشد عبد الله الشيزاوي الكويت

 قصة مثل

كان حنين إسكافيّا من أهل الحيرة فساومه أعرابي بخفيه واختلفا في ذلك حتى أغضبه، فأراد أن يغيظ الأعرابي، فلما ارتحل أخذ حنين الخفين فألقى أحدهما على الطريق وألقى الآخر في موضع آخر من طريقه، فلما مر الأعرابي رأى أحدهما فقال ما أشبه هذا بخف حنين! ولو كان معه أخوه نزلت فأخذته، ومضى، فلما انتهى إلى الآخر ندم على ترك الأول وأناخ راحلته، فأخذه ورجع إلى الأول. وقد كمن له حنين فعمد إلى راحلته فذهب بها وبما عليها. وأقبل الأعرابي وليس معه إلا الخفان فقال له قومه ما الذي أتيت به؟ قال: أتيت بخفي حنين، فضربته العرب مثلا.

أسامة الحارثي - السعودية

خاطرة

إن الذين يريدون حمر النعم، كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم: «لئن يُهدى بك رجل واحد خير لك من حمر النعم». فعليك بالشاب الضائع التائه في دوامة لا يعرف بدايتها من نهايتها وهم في مجتمعاتنا كثير، سمعت شابا يذكر لي بأنه اهتدى على يديه شاب يبلغ من العمر سبعة عشر عاما، ويذكر له بأنه لم يتوقع في يوم من الأيام بأنه سيدخل المسجد ويصلي، ولم يتوقع في يوم من الأيام بأنه سيمسك القرآن إلا في المدرسة، هذا إذا كان في المدرسة؛ فهل من دعوة نوجهها إلى طالبي حمر النعم بالصحوة من النوم والنزول إلى الشارع.

أحمد الحسينات - السعودية

أقوال وحكم

 وصية

دخل أبو جعفر محمد بن علي بن الحسين على الخليفة عمر بن عبد العزيز أيام خلافته فقال له عمر: يا أبا جعفر أوصني، قال: يا أمير المؤمنين أوصيك أن تتخذ صغير المسلمين ولدا. وأوسطهم أخا، وأكبرهم أبا. فارحم ولدك، وجل أخاك، وبر أباك، وإذا صنعت معروفا فربِّه (أي أدمه حتى يستمر).

قالوا في الكلام

قال خالد بن صفوان: أحسن الكلام ما شرفت مبانيه (حروفه) وظرفت معانيه، والتذت سمع سامعيه.

قالوا:

- خير الكلام ما لم تحتج بعده الكلام.

- أبلغ الكلام ما سبق معناه لفظه.

- خير الكلام ما قل ودل.

- إذا كان الكلام من فضة فالسكوت من ذهب.

من أب لابنه

قال الحسن بن على رضى الله عنهما لابنه: يا بني إذا جالست العلماء فكن على أن تسمع أحرص منك على أن تقول، وتعلم حسن الاستماع كما تتعلم حسن الصمت، ولا تقطع على أحد حديثا وإن طال حتى يمسك.

عبد الكريم الأحمد العبد الكريم السعودية - الزلفي

 

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل