; رئيس الاتحاد الوطني لطلبة الكويت لـ «المجتمع»: لا للفوارق المصطنعة بين الكويتيين | مجلة المجتمع

العنوان رئيس الاتحاد الوطني لطلبة الكويت لـ «المجتمع»: لا للفوارق المصطنعة بين الكويتيين

الكاتب المحرر المحلي

تاريخ النشر الثلاثاء 15-ديسمبر-1992

مشاهدات 63

نشر في العدد 1029

نشر في الصفحة 15

الثلاثاء 15-ديسمبر-1992

أدلى مساعد الظفيري- رئيس الاتحاد الوطني لطلبة الكويت- بتصريح خاص للمجتمع حول قضية الجنسية، جاء فيه: «إننا في الاتحاد الوطني لطلبة الكويت، وإيمانًا منا بمبادئ العدل والمساواة، وإزالة جميع الفوارق بين أبناء الشعب الكويتي الذي وقف صفًا واحدًا في وجه العدوان.. تبنى الاتحاد الوطني لطلبة الكويت هذه القضية العادلة، والدفاع عنها، والسعي من أجل إزالة الفوارق المصطنعة، وتوحيد الجنسية الكويتية، فقام الاتحاد بسلسلة تحركات لإنهاء هذه الطبقية، حيث تم إصدار بيان بتاريخ 19/11/1992م تحت عنوان: «لا للفوارق المصطنعة بين الكويتيين»، حيث دعونا من خلال البيان جميع الطلبة والطالبات لتبني هذه القضية والدفاع عنها، كما دعونا السلطتين التشريعية والتنفيذية إلى إنهاء هذه المشكلة وحلها حلًا عادلًا يقوم على أساس المساواة بين الكويتيين، وإنهاء الطبقية التي استمرت ما يزيد على 30 عامًا، مخالفة بذلك مبادئنا الإسلامية القويمة التي تقوم على أساس العدالة الاجتماعية ونبذ التفرقة العرقية بجميع صورها وأشكالها، مصداقًا لقول رسولنا الكريم: «الناس كأسنان المشط، لا فضل لعربي وأعجمي، ولا أبيض ولا أسود إلا بالتقوى»[1]، كما قام الاتحاد بحملة جمع تواقيع بين طلبة وطالبات جامعة الكويت، حيث لاقت إقبالًا كبيرًا ووصل عدد التواقيع إلى 6450 توقيعًا، وتم تسليمها إلى رئيس مجلس الأمة الأستاذ أحمد السعدون بمقابلة مع وفد من الاتحاد الوطني لطلبة الكويت، حيث أكد الاتحاد مطالبه بتوحيد الجنسية الكويتية، ونبذ هذه التفريقات العنصرية.

كما قام الاتحاد بإقامة ندوة تحت عنوان «الجنسية الثانية.. إلى أين؟» بتاريخ 22/11/1992م للأستاذين حمد الجوعان رئيس اللجنة التشريعية في مجلس الأمة، والأستاذ شارع ناصر العجمي مقرر اللجنة، تناول فيها حيثيات هذه القضية وأسباب وجودها، والسبل الصحيحة لإنهائها، وأخيرًا لنؤكد نحن في الاتحاد على أهمية حل هذه القضية، وإزالة التقسيم الطبقي الذي يندر وجود مثيل له في دول العالم.

واقرأ أيضًا

______________________

[1] نص الحديث: «لا فَضلَ لعَرَبيٍّ على عَجَميٍّ، ولا لعَجَميٍّ على عَرَبيٍّ، ولا لأبيضَ على أسودَ، ولا لأسودَ على أبيضَ إلَّا بالتَّقْوى، الناسُ من آدَمَ، وآدَمُ من تُرابٍ» (إسناده صحيح).

الرابط المختصر :