; بريد المجتمع (العدد 1102) | مجلة المجتمع

العنوان بريد المجتمع (العدد 1102)

الكاتب بأقلام القراء

تاريخ النشر الثلاثاء 07-يونيو-1994

مشاهدات 56

نشر في العدد 1102

نشر في الصفحة 64

الثلاثاء 07-يونيو-1994

رسالة من قارئ

تحية وإكبار .. لهذا المستشار

قرأت في العدد 1100 من مجلة «المجتمع» الغراء ما أصدرته محكمة القضاء الإداري في مصر برئاسة المستشار «جلال محمد المنجي»، باعتبار النقاب حرية شخصية، وبعدم أحقية وزير التعليم في منع المنقبات من العمل في المدارس، وقالت المحكمة في حيثيات الحكم: «إن جمهور علماء الإسلام يرون أن وجه المرأة ليس بعورة.. وهناك علماء رأوا وجوب حجب المرأة وجهها بصفة عامة» إلخ.

لقد وضع المستشار الأمر في نصابه، والتزم بشرع الله في حكمه، وأنصف المرأة المظلومة، والتي كل جريمتها في نظر الذين فصلوها من عملها أنها منقبة!! وهكذا يكون القضاء مفخرة من مفاخر الأمة، فإذا فسد الأمر وأدلهم الخطب كان في أمتنا رجال يحقون الحق، ويظهرون العدل، ويقومون العوج، ويقلمون أظافر الفساد.

وكم من قضاة سجلوا صحائف من نور، ولهم وثائق تشهد بعدالتهم ونزاهتهم، فهم لا يخافون في الحق لومة لائم، لم يداهنوا، ولم يصانعوا، بل كانوا مصداقًا لقوله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَىٰ أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُم بَيْنَ النَّاسِ أَن تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ ۚ إِنَّ اللَّهَ نِعِمَّا يَعِظُكُم بِهِ ۗ إِنَّ اللَّهَ كَانَ سَمِيعًا بَصِيرًا﴾ (النساء: 58).

لقد أعاد هذا المستشار- وأمثاله من قضاة الحق- أعاد إلى الأذهان أمثال التابعي العظيم «شريح بن الحارث الكندي» حين قضى ليهودي بدرع ثمين كان قد ادعاه أمير المؤمنين علي بن أبي طالب- وهو صادق- فقال شريح مقيمًا للحق: ألديك شهود يا أمیر المؤمنين؟

فقال علي كرم الله وجهه: «نعم» عندي مولاي- عبدي- قنبر، وولدي الحسن يشهدان لي، فقال شريح: ولكن شهادة الابن لأبيه لا تجوز يا أمير المؤمنين، فقال علي: يا سبحان الله!! رجل من أهل الجنة لا تجوز شهادته؟ أما سمعت رسول الله- صلى الله عليه وسلم- قال: «الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة»، فقال شريح: بلى يا أمير المؤمنين.. غير أني لا أجيز شهادة الولد لوالده، فقال علي: ليس عندي غيرهما، فقال شريح: الدرع لليهودي!! فلما رأي اليهودي العدالة وتحري الحق، ووقوفه مع أمير المؤمنين سواء أمام القاضي، قال: أشهد أن الدين الذي يأمر بهذا لحق، وأشهد أن لا إله إلا الله، ثم أردف قائلًا: اعلم- أيها القاضي- أن الدرع درع أمير المؤمنين، التقطها حين سقطت من جملة متاعه، فقال له على: أسلمت؛ فإني وهبتها لك، ووهبت لك معها هذا الفرس!! وهكذا يكون الإنصاف وتحكيم الشرع ولو كان الحق لذمي على أمير المؤمنين.

تحية وإكبار لقضاتنا الذين اقتفوا أثر أسلافنا؛ فأعطوا الحق لصاحبه، وأرجعوا هيبة القضاء، إنهم النور اللامع في وسط الظلام الحالك، ولن تضيع أمة أقامت الحق وتمسكت به، قال تعالی: ﴿وَمِمَّنْ خَلَقْنَا أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ﴾ (الأعراف: 181).

عبد الله الناصح

الكويت

نداء من هيئة الأمناء بالمدارس الإسلامية للبنات بمانشستر بريطانيا

تقوم المدراس الإسلامية بمانشستر بمهمة حساسة وخطيرة، ألا وهي تربية النشء والمحافظة على الأجيال القادمة من المسلمين من الذوبان في المجتمع الغربي الذي يعيشون فيه، والذي يحاول مع الزمن أن يفقدهم الكثير من أخلاقهم ومقوماتهم الحضارية، ويقضى على هويتهم الثقافية.

ولما كان نجاح أي مشروع يتوقف على مقدار الجهود والتضحيات والعطاء المستمر، فإن مدارس مانشستر الإسلامية بلغت تكاليف المرحلة التأسيسية لها ما يقدر بـ 280 ألف جنيه إسترليني، سدد منها 65 ألف جنيه إسترليني من تبرعات مساعدات الغيورين وأهل الخير.

لذا فإننا نقدم الشكر لكل من أسهم معنا، مع الرجاء الحار بمواصلة هذه المواقف المشرفة، والتي نعلق عليها- بعد توفيق الله- آمالًا كبيرة، كما أننا على ثقة أن هذا الطلب سيجد لديكم كما عودتمونا كل اهتمام وتركيز، شكر الله جهود المحسنين وأعظم مثواهم.

ونحن بانتظار دعمكم على حساب المدرسة التالي:

اسم ورقم الحساب:

Manchester Islamic School

Bank Sort Code: 01 – 01 – 97

Account No. 31129153

National Westminster Bank

438 Barlow Moor Road, Chorlton

Manchester, M 21 IBR

رئيس مجلس الأمناء: د. سعود بن عبد الله الغديان- بريطانيا

تهنئة ودعاء:

في الأثر «من لم يشكر المخلوق لم يشكر الخالق» تحية إلهية، ودعاء مثمر، فقد رأيت من الواجب أن أقدم الشكر الجزيل إلى الإخوة الأفاضل لاستمرار وصول مجلة «المجتمع» الغراء لنا، كما نبارك لكم هذا العمل، وهذه الجهود المثمرة التي يقف أمامها اللسان عاجزًا عما يعبر عنا، كما نبارك لكم ونهنئكم بمناسبة مرور خمسة وعشرون سنة على صدور هذه المجلة، وكل عام وأنتم بخير.

مسؤول مكتبة النادي

حمد العتابي

أصفهان – إيران

ردود خاصة:

الأخ/ أبو محمد المدني – الدمام – السعودية

الدكتور «حارث كامل سلاجيتش» ولد عام 1945 في مدينة سراييفو، في بيت معروف بالتدين.. تخرج من مدرسة الغازي خسرو بيك للأئمة والخطباء، ثم واصل الدراسة في جامعة ليبيا، حيث تخرج من كلية اللغة العربية والدراسات الإسلامية، حصل على الدكتوراه من واشنطن، ثم عمل أستاذًا للغة العربية في جامعة بريشتينا بجمهورية كوسوفو، ثم انتقل إلى جامعة بلغراد، وفي سنة 1991 م عين رئيسًا لفرع الحزب الإسلامي في سراييفو، وبعد الانتخابات التي أجريت في شهر نوفمبر 1991 م عين وزيرًا للخارجية، وقد عمل على إبراز مأساة البوسنة والهرسك في المحافل والدوائر العالمية، له كتاب بعنوان: «العلاقات الأمريكية الألبانية» يجيد اللغتين العربية والإنجليزية، وله إلمام بالفرنسية، يشغل حاليًا منصب رئيس وزراء جمهورية البوسنة والهرسك.

الأخت/ حصة المزيد– بريدة– السعودية

شكرًا لاقتراحاتك، ونأمل أن نأخذ بها في المستقبل، أما عن تشجيع القراء على كتابة الشعر الفصيح، فنحن لا ندخر وسعًا في هذا الشأن، وعلى استعداد للتصحيح والتوجيه والإرشاد؛ حتى تنضج التجارب الشبابية، وبعدها يمكن أن يأخذوا مكانهم في واحة الشعر إن شاء الله.

الأخ/ حسن علي سالم– الرياض– السعودية

الحديث عن الأفلام حديث عن مجال يغفل عنه المسلمون، وخاصة المخلصون منهم، إما لعجز أو لجهل، ونحن نأمل أن تتحول الغفلة إلى إدراك بدور وأهمية مثل هذه الأفلام، وإمكانية تسخيرها لخدمة الإسلام، وتثقيف وتنبيه المسلمين؛ حيث إنها من الوسائل المؤثرة في هذا العصر.

الإخوة في مكتبة الترقي للمسجد العتيق– موزانة– البليدة– الجزائر

نرجو أن تكونوا قد أفدتم من الأعداد التي وصلتكم، وملأت فراغًا في مكتبتكم التي ندعو الله أن يجعلها نهلًا للمعرفة والرشاد للمسلمين الذين يتشوقون لمثل هذه الكتب والمجلات.

تنويه:

نلفت نظر الإخوة القراء أن تكون الرسائل موقعة بالكامل، ومكتوبة بخط واضح على وجه واحد من الورقة، ونفضل أن تكون الرسائل مناقشة أو تعليق لما ينشر في المجلة، وتحتفظ المجلة بحق اختصار الرسائل، كما تحتفظ بحق عدم الالتفات إلى أي رسالة غير مذيلة باسم صاحبها واضحًا.

المأساة الفلسطينية والضجة الإعلامية:

تطالعنا الإذاعات الغربية بين الحين والآخر عن حدوث مذبحة إسرائيلية ضد إخواننا في فلسطين، ونرى هذه الإذاعات تتباكى على الأطلال، فهل يا ترى هي تذيع هذه الأخبار حبًا في الشعب الفلسطيني المسلم؟ طبعًا لا.. إنما الهدف الرئيسي هو قتل الإحساس والشعور بالجسد الواحد بهذه الأمة عندما تصبح هذه العمليات يومية ومتتابعة، لا يتحرك لها قلب من كثرتها وتراكمها.

وفي المقابل نسمع ردود الفعل العربية والإسلامية، ويا ليتها لم تصدر؛ لأنها إنما تعبر عن تهاونها وتخاذلها، فلو جمعنا كل ما كتب عن فلسطين ورميناه في البحر الأبيض المتوسط لتعكر واسود من مثل: نندد- نستنكر- نشجب- كلمات تعافها النفس المؤمنة الحرة، الذي نريده هو الرد بالمثل امتثالًا لقوله تعالى: ﴿الشَّهْرُ الْحَرَامُ بِالشَّهْرِ الْحَرَامِ وَالْحُرُمَاتُ قِصَاصٌ ۚ فَمَنِ اعْتَدَىٰ عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَىٰ عَلَيْكُمْ ۚ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ﴾ (البقرة: 194).

نحن- العرب والمسلمين- الذين رضينا بالذل والهوان، ونذهب إلى اليهود نفاوضهم ونعطيهم خيرات بلادنا بأبخس الأثمان، ونشتريها منهم بأغلى الأثمان، «ومن يهن يسهل الهوان عليه». قال تعالى: ﴿وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَنتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ﴾ (آل عمران: 139).

عبد الوهاب صالح - نجامينا - تشاد

 P.O. Box. 61 N'DJAMINA - TCHAD

شهید من جدة:

على شاطئ العروس الناضرة مدينة جدة ولد أخونا: ماجد باريود، ونشأ في أسرة متدينة على صوت القرآن، ودوي الأذكار؛ فحفظ القرآن الكريم وأتقنه، وبعد بلوغه سن الرشد شعر بما يشعر به إخوانه المسلمون في العالم من قهر وذلة، فلم يرق له بال حتى خرج مجاهدًا في سبيل الله في أفغانستان، حتى تم النصر بحمد الله؛ فرجع للدنيا إلى الإخوان والقرآن؛ فدرس في جماعة التحفيظ، وكان يمتاز بالأدب الجم والتواضع والتمسك بالسنة، دائم الذكر لله، لا يهدأ لسانه، ولا تسكن أصابعه، ناصحًا لإخوانه بأدب ولطف، قائدًا حازمًا عند الجدية، حلو المزاح طيب الكلام، مما جعله محبوبًا بين إخوانه ومثلًا لطلابه، وكذلك كان في منزله مع أهله ووالديه مما دفع والده لشراء سيارة جديدة له، ثم خطب له فتاة لإكمال دينه، لكنه كان يشعر أن هذه الحياة ليست هي الهدف.. كيف يركب سيارة فارهة؟ ويجلس إلى جوار زوجة حسناء؟ ويسكن شقة فاخرة؟ وإخوانه يموتون جوعًا، لا غطاء ولا كساء، تستحل محارمهم، وتنتهك أعراضهم في البوسنة والهرسك على أيدي الصرب الصليبيين؛ فأستأذن والديه، وترك متاع الدنيا وزخرفها، وطار إلى هناك، وصب دمه الزكي الطاهر على تلك الأرض الظامئة، مقبلًا غير مدير، تلقى الرصاص في صدره وهو يدافع عن عرض أخواته المسلمات، ويحمى حمى الإسلام.

 رحمة الله عليك يا ماجد، فقد كنت أخًا عزيزًا، ودمك سيكون- بإذن الله- طريقنا إلى العزة والكرامة والإباء، وأسأل الله أن يجعلك من الشهداء الصادقين.

أحمد بن محمد السيد المدينة المنورة– السعودية

العنف .. والتشويه الذي لا ينتهي!!

كان طائر الببغاء الجميل هو الآخر يردد كلمة: المتطرفين الإسلاميين؛ لأنه في كل مكان من المنزل يتيح له سماع صوت المذياع في كل وقت...!!

إذ ما زالت كلمات.. العنف والإرهاب.. والتطرف.. والأصولية.. والإسلام.. في طريقها إلى أن تكون كلمات مترادفة في قواميس اللغة الإعلامية، وما زالت تلك المصطلحات الإرهابية تتسع لتشمل جميع شرائح الصحوة بلا إستثناء، لتشمل العالم الرباني، والأستاذ في جامعته، والطبيب والمهندس والمثقف!!

فالقضية لم تعد نقاشات هادئة.. موضوعية.. لأن الكتابة والطرح بهذه الطريقة لا يساعد في إنجاح برامج عملية لتشويه الصحوة الإسلامية، إنما هي قضية إعلامية للتشويه.. وتغييب العقل!!

فهم يستخدمون لذلك خطابًا غوغائيًا.. وأنوارًا باهرة.. وأصواتًا صاخبة!!

إنك لو وضعت مجموعة من العقلاء المحترمين.. يستمعون إلى الأصوات الإيقاعية للطبول الإفريقية، أو التنغيم الهندي، أو الغناء الترنيمي الويلزي، فسينتهي بهم الأمر إلى أن يقفزوا ويصرخوا مع أولئك الهمج ...!!

لذا فإننا بحاجة ماسة، ونحن نواجه هذه الظاهرة التي تزداد يومًا بعد يوم، أن نقف أمام هذا التطرف الإعلامي وقفة جادة في كيفية مواجهة آثار هذه الحملة، ووضع خطوط عريضة كإستراتيجية إعلامية مرحلية لإنقاذ الآخرين الذين لم يعرفوا حقيقة الصحوة الإسلامية.

عبد العزيز بن محمد الخضر

الرياض- السعودية

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 1115

76

الثلاثاء 06-سبتمبر-1994

بريد المجتمع: (العدد: 1115)

نشر في العدد 436

75

الثلاثاء 13-مارس-1979

قراؤنا يكتبون (العدد: 436)

نشر في العدد 425

74

الاثنين 25-ديسمبر-1978

قراء المجتمع (العدد 425)