العنوان اليهود هم اليهود
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 29-نوفمبر-1988
مشاهدات 61
نشر في العدد 893
نشر في الصفحة 3
الثلاثاء 29-نوفمبر-1988
عندما نقول: إن اليهود سماسرة ماديون يعبدون الذهب والدرهم والدينار، وهذه عندهم قبل كل اعتبار، فإننا لا ننطلق من عداوة هم الذين بنوها بيننا وبينهم، ولا نتجنى على هؤلاء الأشرار، فكل تاريخهم ينبئ بذلك، ويترجم عن تلك الصفات الذميمة التي تغطي على المعاني والقيم الإنسانية السامية التي لا تجد إلى قلوبهم سبيلًا.
آخر رسالة كتبها الخبث اليهودي، وأكدت أن اليهود هم اليهود في كل زمان ومكان، تلك الرسالة الابتزازية التي بعث بها المؤتمر اليهودي العالمي -الفرع الأوروبي من مقره بنيو يورك- بتاريخ 17 نوفمبر 1988م إلى النمسا، مهددًا إياها بعرقلة جهودها الرامية للدخول في عضوية السوق الأوروبية المشتركة في حالة عدم تسوية النمسا لما وصفته الرسالة بالتزاماتها المالية والأخلاقية!! إزاء اليهود النمساويين الناجين من مذابح هتلر من 1938 - 1945 وهذا يعني أن الحكومة النمساوية مطالبة بالتعويض المادي عن كل يهودي نمساوي مات في ظروف الحرب العالمية، ومما جاء في تلك الرسالة قول المؤتمر اليهودي: «نحن لا نريد فقط سماع عبارات العطف والمساعدة لليهود؛ بل يجب أن تقترن هذه العبارات بالأفعال... إذ إن النمسا تجاهلت ومنذ سنوات مطالب دفع التعويضات...»
فمتى سنكف عن التوهم بأن اليهود سيردون على شعارات سلامنا التي نطلقها صباح مساء بتسليمنا جزءًا من أراضينا السليبة، وهم الذين عندهم الكلام شيء، وما يملكون بالحق أو الباطل شيء آخر مختلف تمامًا؟
ومن ترانا نخادع إذن؟؟
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل