; المجتمع الصحي (العدد 2043) | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع الصحي (العدد 2043)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر السبت 09-مارس-2013

مشاهدات 59

نشر في العدد 2043

نشر في الصفحة 62

السبت 09-مارس-2013

دراسة: الأمراض المزمنة تودي بحياة ٣٩ مليونًا كل عام !

أوضحت دراسة حديثة أن الأمراض المزمنة من أخطر ما يواجهه الإنسان في العصور الحديثة، فهي تودي بحياة ٣٩ مليون نسمة سنويًا.

وتشير الدراسة إلى أن ما يقرب من 80% من معدلات الوفيات تحدث في البلدان النامية ومنخفضة ومتوسطة الدخل.

وتبين الدراسة أن هناك خصائص ديمجرافية للفئات الأكثر عرضة، حيث يؤدي السن دورًا في معدلات الإصابة والوفاة من جراء الأمراض المزمنة، حيث إن ما يقرب من 9 ملايين من حالات الوفاة تكون فوق سن الستين.

وتقف الأمراض القلبية والوعائية وراء حدوث معظم الوفيات الناتجة عن الأمراض المزمنة، إذ تتسبب في حدوث ۱۷ مليون حالة وفاة سنويًا، يليها السرطان في وفاة ٧.٦ مليون حالة وفاة.

وتبين الدراسة أن هناك أربعة عوامل خطر مشتركة بين هذه الأمراض، وهي تعاطي التبغ والخمول البدني وتعاطي الكحول والنظم الغذائية غير الصحية.

العلاقة الزوجية المضطربة..تضرب مناعة الجسم

وجد باحثون في جامعة «أوهايو» أن الشعور بعدم الاستقرار والقلق في

العلاقات الزوجية قد يرفع من مستويات هرمون الإجهاد ويكبح جهاز المناعة.

وقالت الدراسة: إن الأزواج الذين يشعرون غالبًا بالقلق بشأن علاقتهم ويتساءلون: إن كان شريك الحياة يحبهم حقًا؟ يرتفع لديهم مستوى هرمون «الكورتيزول»، وتنخفض عندهم مستويات الخلايا «اللمفاوية التائية» التي تعد مهمة لجهاز المناعة من أجل مكافحة العدوى.

وأضافت أن هذا القلق من الرفض، أو هل الشخص حقًا يلقى الاهتمام من شريكه أم لا؟ له تداعياته النفسية التي يمكن على المدى الطويل أن تؤثر سلبًا على الصحة.

وشملت الدراسة ٨٥ زوجًا، متزوجين منذ ما يزيد على ١٢ عامًا، ومعدل

أعمارهم ٣٩ عامًا.

وتبين أن الأزواج الذين ترتفع مستويات القلق في علاقاتهم ينتجون كميات «كورتيزول» أعلى بنسبة 11% مقارنة بمن تخف لديهم مستويات القلق،

كما أن الأزواج الذين يرتفع مستوى القلق لديهم، تنخفض عندهم مستويات الخلايا اللمفاوية التائية بنسبة تتراوح بين 11%  و22%.

فطريات العفن.. العدو الخفي بالمنازل

هل يعاني أبناؤك من المرض باستمرار؟ هل يشعرون بالتعب الدائم والقلق والنسيان؟ قد يكون بمنزلك العدو الخفي! أو ما يطلق عليه «فطر العفن الجوي».

يذكر أن هذا الفطر ينتشر في الهواء، وبالتالي فهو متوطن في المنازل سيئة

التهوية خاصة في أماكن تجمع المياه.

ومن خصائص هذه الفطريات أنها تعشق الرطوبة والدفء وبعضها يتسبب في رائحة كريهة تماثل رائحة الفئران.

من أعراض حساسية الفطريات سواء الحية أو الميتة حساسية الصدر وتسبب صفيرًا بالصدر، ونهجانًا وسعالًا متكررًا خاصة مع المجهود .

كما تسبب العطس المتكرر وحكة الأنف والعين، وحساسية الجلد وحكة وتورم وطفح الجلد واحتقان الجيوب الأنفية، والإحساس بالتعب الدائم.

وهناك أعراض نفسية لفطريات العفن الجوي في المنازل، منها ما يعرف بالتسمم العصبي، بالإضافة إلى الشعور بالتعب الدائم والنسيان والقلق والاكتئاب مع فقدان التركيز والإصابة بالقولون العصبي.

لذا ينصح بالتهوية الجيدة للمنازل وتنظيف البيت بالماء والصابون باستمرار، وتجفيف أي مياه حتى لا نجعل من بيوتنا بيئة صالحة لتكون الفطريات والجراثيم.

نوم الأولاد جيدًا يقوي ذاكرتهم

أكد باحثون أوروبيون أن نوم الأولاد جيدًا في الليل يقوي ذاكرتهم ويحسن أداءهم المدرسي.

فقد وجدوا أن الأولاد الذين ينامون بشكل جيد وكافٍ في الليل يحصلون على ذاكرة قوية، مما قد يفسر سبب الأداء المدرسي السيئ عند الأولاد الذين لا ينامون جيدًا.

وأضافوا أن الأولاد قادرون أكثر من الراشدين على تحويل المعرفة الضمنية إلى معرفة جلية، وهو أمر يحصل غالبًا في عملية التعلم.

وأوضحوا أن المعرفة الجلية هي معلومات مخزنة في الذهن، في حين أن المعرفة الضمنية هي التمكن م القيام بأي شيء من دون أن نعرف كيف نقوم بذلك.

اعتمد البحث على تدريب ثمانية أولاد وراشدين على ضغط زر تكون له نتيجة معينة، وبعد النوم ليلًا طلب منهم تذكر ما تعلموه فكان أداء الأولاد أفضل من الراشدين .

وجبة«البحر المتوسط».. تحارب الكوليسترول

يقول باحثون: إن التقيد بالنظام الغذائي للبحر المتوسط الغني بزيت الزيتون والمكسرات يكاد يماثل في جودته -في تقليل خطر النوبة القلبية-  تناول العقاقير المخفضة المستويات الكوليسترول المعروفة باسم «ستاتين».

ويعتقد هؤلاء أن وجبة السمك والدجاج والفاكهة والخضار أفضل من الدواء، لأنه ليس لها أعراض جانبية، في حين أن «الستاتين» يمكن أن يسبب مشكلات مثل التشنجات العضلية، وقد خلص الباحثون إلى نتائجهم هذه بعد دراسة في إسبانيا استغرقت 5 سنوات.

وقارنت الدراسة تأثيرات ثلاثة أنواع مختلفة من الأنظمة الغذائية في حالة حدوث أول نوبة قلبية أو سكتة دماغية لنحو ٧٥٠٠ شخص أكثر عرضة لخطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.

وكان نظامان غذائيان من الثلاثة عبارة عن متنوعات من وجبات البحر المتوسط، أحدهما كان مكملًا بالمكسرات والآخر بزيت الزيتون والنظام الثالث كان وجبة منخفضة الدهون.

أظهرت الدراسة أن الذين كانوا يسيرون على حمية البحر المتوسط كانوا أقل خطرًا بنسبة 30% للإصابة بنوبة قلبية أو سكتة دماغية على مدار ٥ سنوات من أولئك الذين اختيروا عشوائيًا من أجل النظام الغذائي منخفض الدهون، وكانوا أيضًا أقل ترجيحًا لترك نظامهم الغذائي، ربما لأنهم كانوا يستمتعون أكثر بطعامهم.

«الحليب» فعال ضد رائحة الثوم

وجدت دراسة جديدة أن تناول كوب من الحليب مع وجبتك الغذائية

يخفف من رائحة الثوم التي قد تنبعث من الفم.

وذكر العلماء أن الحليب الخالي من الدسم، وكذلك كامل الدسم، يقلل من كمية المركبات المحدثة للرائحة الموجودة في الثوم.

وبالرغم من أن شرب الحليب بعد تناول الطعام يمكن أن يساعد في هذا المجال، فإن الدراسة وجدت أن تناوله خلال تناول الطعام سيعطي نتائج أفضل.

ويعتبر الثوم مصدرًا ممتازًا لـ«الماغنيسيوم»، وفيتامين «ب ٦»، وفيتامين «سي»، و«السيلينيوم»، وهو معروف بمنافعه الصحية الكثيرة.

فيتامين «سي» أكثر فائدة للرياضيين والأطفال

توصلت دراسة حديثة إلى أن تناول فيتامين «سي»، يقلل من خطر الإصابة بنزلات البرد، ولكن فقط عند الذين يمارسون الرياضة بانتظام.

وخلص فريق بحثي بجامعة «هلسينكي»، إلى أن تناول المشروبات الغنية بفيتامين «سي» مثل عصير البرتقال يقلل من خطر الإصابة بنزلات البرد عند الرياضيين ويساعدهم على الشفاء منها.

ينتمي فيتامين «سي» إلى مجموعة الفيتامينات التي تذوب في الماء؛ مما يعني أن الجسم غير قادر على تخزينه، وهذا يتطلب الحصول عليه بشكل يومي ومستمر، وتبلغ حاجة الجسم البشري منه ٩٠ مليجرامًا في اليوم.

وأظهرت نتائج الدراسة أن الأطفال أكثر استجابة لفيتامين «سي»، مقارنة بالبالغين، إذ إن جرامًا واحدًا منه يخفف من فترة المرض بنسبة 18% عند الأطفال و8% عند البالغين.

جفاف الفم.. أسبابه والوقاية منه

أشارت دراسة ألمانية إلى أن الإصابة بجفاف الفم بصورة مستمرة يمكن أن ترجع إلى عدة أسباب، منها :

-  تناول الأدوية: حيث تتسبب نوعيات معينة من أدوية علاج ارتفاع ضغط الدم، أو أدوية أمراض القلب، أو أدوية الاكتئاب في الإصابة بجفاف الفم.

- الإصابة بأحد أمراض المناعة الذاتية، مثل «متلازمة شوجن» «تصيب الغدد اللعابية والدمعية.«

- الخضوع  للعلاج الإشعاعي للسرطان.

ومن أجل الحفاظ على سريان اللعاب داخل الفم بشكل سليم؛ وبالتالي تجنب الإصابة بجفاف الفم من الأساس، أوصى الطبيب الألماني الأشخاص الذين يعانون من جفاف الفم بما يلي:

- مص البونبون أو مضغ العلكة الخاليين من السكر.

- تناول كميات وفيرة من المياه.

- الاعتناء بنظافة الفم.

وفي كل الأحوال ينصح بضرورة استشارة الطبيب بمجرد الشعور بمثل هذه المتاعب؛ كي يتم علاجها على نحو سليم، ويذكر أن السيدات كبار السن يمثلن الفئة الأكثر عرضة للإصابة بذلك.

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 29

117

الثلاثاء 29-سبتمبر-1970

ماذا تعرف عن ضغط الدم؟

نشر في العدد 1171

77

الثلاثاء 17-أكتوبر-1995

المجتمع الأسري (1171)

نشر في العدد 1217

88

الثلاثاء 17-سبتمبر-1996

صحة الأسرة (العدد 1217)