; المجتمع الصحي (العدد 1870) | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع الصحي (العدد 1870)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر السبت 19-سبتمبر-2009

مشاهدات 62

نشر في العدد 1870

نشر في الصفحة 60

السبت 19-سبتمبر-2009

تصفح الإنترنت لساعات طويلة قد يسبب البدانة

ذكرت دراسة صدرت حديثًا أن طلبة الجامعات الذين يقضون ساعات عديدة يوميًا في تصفح الإنترنت يكونون عرضة لزيادة الوزن والمعاناة من المشكلات الصحية.

وأوضحت الدراسة، أن نحو 15% من طلبة الفرقة الأولى يقضون أكثر من أربع ساعات يوميًا في تصفح

الإنترنت.

وأضافت الدراسة أن ٨,٥٪ من الأشخاص الذين يقضون ساعات طويلة في تصفح الإنترنت يعانون من زيادة في الوزن، مقابل أقل من 4% بين الأشخاص الأقل استخدامًا.

واعترف أكثر من ١٠٪ من متصفحي الإنترنت لفترات طويلة أنهم لا يتناولون الوجبات الغذائية بانتظام، مقارنة مع أقل من 2% بين الأقل تصفحًا، كما اعترف عدد كبير من الطلبة الذين يستخدمون الإنترنت بكثرة نومهم لفترات طويلة ويتخلفون عن حضور المحاضرات الدراسية.

التغذية الصحية خلال عيد الفطر

يَتَّبِعُ الصائمون خلال أيام رمضان نمطًا غذائيًا، يختلف في التوقيت والنوعية عن الأيام الأخرى، وقد دام هذا النمط لمدة شهر كامل، وقد يؤدي التغير الكبير في النمط الغذائي بعد رمضان المبارك إلى مشكلات كعسر الهضم وغيرها، ولذلك فإنه يُنصح بالاستمرار باتباع الغذاء الصحّي الذي كان متبعًا خلال الشهر الكريم، والعودة تدريجيًا إلى النمط الغذائي العادي بعد رمضان المبارك، لذلك يجب اتباع الإرشادات التالية:

- يساعد النمط الغذائي المتدرج الجهاز الهضمي لاستقبال أطعمة صحية في وجبات صغيرة ومتعددة بدلًا من تناول وجبات كبيرة، وسيساعد هذا النمط الجهاز الهضمي للتأقلم والعودة للنمط الغذائي الطبيعي الذي كان سائدًا قبل الصيام.

- يُنصح بالاستمرار بتناول كميات كافية من السوائل والأطعمة الغنية بالألياف الغذائية، لتجنّب حالات الإمساك خلال أيام العيد.

- من المستحسن تناول بضعة حبات من التمر قبل صلاة العيد وبعد الصلاة يمكن تناول إفطار خفيف مكون من خبز عربي قمح كامل حليب قليل الدسم، جبن أو لبنة قليلة الدسم ومقدار من الفاكهة.

- تتضمن وجبتا الغداء والعشاء حساء من الحبوب أو الخضار، لحم خالي من الدهون أو دجاج أو سمك مشوي كوب واحد من الأرز بالإضافة للسلطة الخضراء أو خضار مطبوخ على البخار، ومقدار من الفاكهة.

- يُنْصَح بالتقليل من تناول الأطعمة التي تحتوي على مستوى مرتفع من السكر، مثل الحلويات والمشروبات المحلاة، وكذلك من الأطعمة المرتفعة بالأملاح والدهون، والمشروبات الغازية المحتوية على الكافيين «مثل القهوة والشاي والكولا».

طرق صحية وآمنة لـلتغيير على الجروح

التغيير على الجروح، له العديد من الطرق والأساليب التي تختلف من معالج لآخر.. ولكن الأصل في العناية بالقروح السكرية أن تكون مغطاة بضماد معقم وغير لاصق للمحافظة على تلك الجروح نظيفة ودافئة ورطبة، وتجنيبها الصدمات الخارجية، ومنع الذباب والحشرات من الوقوع عليها.

ومن طرق التغيير على الجروح:

·     استخدام محلول الملح، فهو المحلول الأفضل في غسل وتنظيف جروح مرضى السكري.

·    استخدام غيار سهل النزع قدر الإمكان، وأن يكون مقاومًا للذوبان أو التحلل وماصًا للسوائل.

·   وهناك غيارات طبية تحتوي على مواد مضادة للبكتريا، مثل مشتقات عنصر الفضة.

·     توجد أنواع من الضمادات يمكن تركها لمدة يومين أو ثلاثة تساعد على تسريع الالتئام.

·   استخدام الأوكسجين بكميات عالية، من خلال وضع القدم في صندوق زجاجي مقفل يضخ فيه كميات عالية من الأوكسجين بهدف المساعدة على التئام الجروح الكبيرة والمعقدة.

كوب من عصير البرتقال الطازج لحماية القلب 

تنصح دراسة طبية بأهمية تناول كوب من عصير البرتقال الطازج يوميا لحماية القلب وأوعيته الدموية لتظل تعمل بكفاءة عالية، ولتخفيض فرص الإصابة بضغط الدم المرتفع؛ لاحتوائه على كميات وفيرة من مضادات الأكسدة.

وأوضحت الأبحاث أن عصير البرتقال غني بمضادات الأكسدة بخاصة التي تعرف باسم «هيسبردين» التي تعمل على تحسين كفاءة وآلية عمل وظائف الأوعية الدموية، بالإضافة إلى دورها في خفض فرص إصابة الإنسان بضغط الدم المرتفع ومن ثم أمراض القلب.

وكشفت الأبحاث أن مضادات الأكسدة توجد أيضًا بصورة كبيرة في العنب والشاي بنوعيه الأسود والأخضر، بالإضافة إلى الشوكولاتة السوداء أو الخام؛ حيث تتزايد يومًا بعد يوم الأدلة العلمية المؤكدة على فاعلية مضادات الأكسدة في حماية وتحسين كفاءة الخلايا الحية والأوعية الدموية.

وأوضحت المتابعة أن الأشخاص الذين تناولوا عصير البرتقال بصورة يومية تحسنت وظائف الشرايين والقلب لديهم بنسبة25%، بالمقارنة بأقرانهم ممن لم يتناولوا البرتقال.

.. وعلاج آلام المفاصل بأعشاب نبات القريص

أثبتت الاختبارات الطبية على المرضى المصابين بالتهاب المفاصل أن لنبات القريص خصائص قوية مخففة للألم.

وأوضح الباحثون في مؤسسة بحوث الأعشاب البريطانية، بعد اختبار هذه العشبة التي تستخدم كعلاج في الكثير من دول العالم، أن القريص نجح في تخفيف آلام المفاصل بشكل ملحوظ.

وشملت الدراسة ٢٧ مـريضـًا من المصابين بالتهاب المفاصل، أعطي نصفهم القريص اللاسع للفه على إصبع الإبهام يوميًا لمدة أسبوع، في حين استخدم نصفهم الآخر النوع الأبيض، وهو نبات يشبه القريص العادي ولكنه لا يلسع.

ولاحظ الباحثون أن القريص اللاسع لم يخفف الألم فقط، بل أبقى مستويات ذلك الألم أقل خلال أيام العلاج، مشيرين إلى أنه بالرغم من أن شدة الألم قلّت مع وجود اللسعات فإن85% من المرضى قالوا: إن هذا الأثر كان محتملًا، وفضل معظمهم القريص اللاسع على الأدوية العادية المسكنة للألم.

 ويرى الخبراء أن الوقت مازال مبكراً لتأكيد أن العلاج بالقريص سيكون فعالًا وآمنًا، ولكن قوة هذا العلاج تستحق إجراء مزيد من الأبحاث والتجارب واسعة النطاق.

نصيحة طبية: ليست كل الأعشاب آمنة

من الأخطاء الشائعة أن نجد في الآونة الأخيرة توجها تلقائيًا وتامًا من الكثيرين نحو المعالجة الذاتية بالأعشاب؛ بعد أن نجح ذلك العشب في علاج حالة مماثلة لأحد أفراد أسرتهم.

ويجمع كل الأطباء على ألا نعطي أي منتج يحمل علامة «العشبية» صفة أنه «دواء آمن» على الإطلاق، بل من المهم أن نحرص على أن يخضع أي منتج عشبي للدراسة والتقييم.

وهذا لا يشكك في الحقيقة التي يؤيدها جميعنا من أن المصادر العشبية للتداوي جيدة إلا أن طريقة حصول الكثيرين عليها ليست سليمة وغير علمية، ولا توجد ضمانات لمنتجات الأعشاب.

 ويجب أن نراعي الآتي:

- عدم اللجوء مباشرة إلى العلاجات العشبية بمجرد الإحساس بالمرض.

- مراجعة الطبيب لتشخيص حالتك وليضع ما يراه مناسبا من طرق العلاج.

 - بالنسبة للمرأة الحامل أو التي تخطط للحمل، ننصح بعدم الإقدام على أخذ العلاجات العشبية من تلقاء نفسها، بل تستشير الطبيب.

- بالنسبة للأطفال الرضع ننصح بعدم إعطائهم العلاجات العشبية، وما أكثرها.

- الحذر من أخذ كمية من الأعشاب تزيد على ما تم وصفه من الجهة المصنعة. - قراءة التعليمات خاصة التي تشير إلى الجرعة بطريقة واضحة.

- إذا كانت لديك حساسية من أي نباتات أو زهور أو حبوب اللقاح، فانتبه للتعليمات التي يحملها المستحضر بخصوص هذه الأمراض.

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 1900

102

السبت 01-مايو-2010

المجتمع الصحي (العدد 1900)

نشر في العدد 1317

91

الثلاثاء 15-سبتمبر-1998

صحة الأسرة- العدد 1317