الثلاثاء 26-سبتمبر-1978
على الرغم من امتداد الأفعى اليهودية؛ لنفث سمومها عبر أجهزة الإعلام العالمي في كافة أنحاء العالم، فإن التكتيك اليهودي في محاولة غزو العقل الإنساني ألحق بكل وزارة يهودية جهازًا إعلاميًا ضخمًا، ولعل الجهاز الإعلامي في وزارة خارجية إسرائيل يعطي فكرة عن اهتمام دولة اليهود بالدور الإعلامي في صنع الباطل وترويجه بحيث يثبت في أذهان أبناء الشعوب الإنسانية كحقائق ثابتة، أما أهم أجهزة الإعلام في وزارتها الخارجية: - دائرة الإعلام، ودائرة التعاون الدولي، والمكتب الصحفي، ودائرة العلاقات الثقافية والعلمية. وتعدد هذه الدوائر والأجهزة يوحي فورًا بمساحة الغزو الفكري والسياسي الذي يقوم به اليهود في العالم، وتقوم هذه الدوائر بتوزيع- ملايين النسخ- بلغات مختلفة حول قضايا الساعة ومسألة الصراع الدائر في العالم بين مختلف القوى، وبخاصة صراع اليهودية مع أمتنا المسلمة، ومن أهم الأدوار التي تقوم بها هذه الدوائر كتابة المقالات الرئيسية في الصحف العالمية، وترتيب المعارض التي تحمل هدفًا إعلاميًا في كافة أرجاء العالم، كما تقوم بترتيب البعثات التدريبية، ولقد تدرب في إسرائيل للباطل والزيف اليهودي معبرين عن أيديولوجية من بلدان العالم الثالث فقط ما يزيد على- ١٦٠٠٠- متدرب وفد معظمهم من أفريقيا وأمريكا اللاتينية، فيعودوا إلى بلدانهم خير دعاة للباطل والزيف اليهودي معبرين عن أيديولوجية إسرائيل كما يريدها دهاقنة اليهود ومفكروهم، والغريب أن الذين يتمون تدريبهم في إسرائيل يوظفون في بلدانهم في مواقع التأثير، هذا عن الغزو اليهودي للعقل الإنساني، ترى متى يمكن لأجهزة الإعلام في بلادنا أن تحطم أسطورة الأفعى اليهودية؟
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل