; المجتمع الصحي (العدد 1695) | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع الصحي (العدد 1695)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر السبت 01-أبريل-2006

مشاهدات 62

نشر في العدد 1695

نشر في الصفحة 62

السبت 01-أبريل-2006

الفوائد الصحية للصلاة ( ٢)

 تقوية وظائف الكلى

يوسف أبو بكر المدني

  • السجود يزيد من سرعة تصفية الدم بالكلى ويساهم في تدفق الدم المحتوي على الأوكسجين إلى شتى أعضاء الجسم 

  •  البول الزائد الذي يفرز عند السجود تقل فيه الأملاح وتزيد المياه والسوائل

 تدل الدراسات الطبية الحديثة على أن جريان الدم إلى الكلى في جسم الإنسان ينخفض في حالة القيام أو عند ممارسته للتمارين الرياضة، بينما يزيد في حالة السجود أو عند الاضطجاع.

 وفي ضوء هذه التجارب وجد العلماء أن تيار الدم إلى الكلى يقل عند القيام والجلوس بينما يزيد عند الركوع والسجود، وكشفت الدراسة التي أجريت بين القائمين طول النهار، أنه يقل فيهم مقدار جريان الدم إلى الكلى، كما لوحظ عليهم أن القيام تسبب في تقليل مقدار البول عندهم، وذلك نتيجة لما يسببه القيام من تخفيض سرعة تصفية الدم الجارية بواسطة غشاء شريان الدم المعروف بـ Glomarool في الكُلية.

 وقد وجد الباحثون أن السبب في قلة جريان الدم إلى الكلية أثناء القيام هو حدوث الانقباض الطبيعي في الشرايين التي توصل الدم إلي الكُلية، وذلك للدفاع عن الأخطار الناتجة من التيار الجارف للدم إلى الكُلية في حالة القيام، حيث يصب الدم إليها حال كونها أسفل من القلب في هذا الوضع، وأن الجهاز العصبي هو الذي يسيطر على آلية انقباض الشرايين وتوسيعها حسب القيام والاضطجاع لكي لا تتلف الكلية من جراء تيار الدم الهائل.

 ولم يتمكن العلماء أن يجدوا تفسيرًا واضحًا لهذه الظاهرة العجيبة، ولكنهم يؤكدون أنه يقل مقدار الدم الذي يجري إلى الأعضاء السفلية في حالة القيام بينما يزداد تياره عند السجود والاضطجاع، وعندما يتوافر تيار الدم إلى الكلية يحدث ضغط على غشائها وتزيد تصفية الدم فيها حيث يزيد مقدار البول أيضًا، وفي السجود هناك عامل مهم في زيادة كمية البول الناتجة وذلك لوفرة سيول الدم إلى الكلية.

 السجود يساعد الكلى

لذا يزيد إفراز البول في حالة الركوع والسجود والاضطجاع، حتى نشعر برغبة في التبول بعد الصلاة وتضيق صدورنا إن قمنا لأداء الصلاة قبل تفريغ الحوصلة من البول، فتجدر هنا الإشارة إلى نهي الرسول ﷺ عن الصلاة والمرء يدافع الأخبثين، لأن الصلاة تنشط إفراز البول ويشتد هذا الشعور خلال الصلاة، مما يؤدي إلى تشتيت ذهن المصلي بعيدًا عن الصلاة.

 هذه الظاهرة العجيبة تحدث نتيجة لعملية الهرمون المعروف بـ Antiuretic hor mone الذي يحدد كمية إنتاج البول. ويكشف التحليل المخبري للبول الزائد الذي أفرز عند السجود، أنه يقل فيه مواد الأملاح بينما يزيد فيه المياه والسوائل لكي يمنع الجسم من إضاعة الأملاح اللازمة له، ولكن هذا البول الناتج من القيام بالسجود يساعد على تصفية الجسم بإزالة الأمونيا وثاني أكسيد الكربون وسائر المواد الضارة عبر البول. وتظهر هنا أهمية السجود للمرضى الذين يعانون من خطورة حبس البول والذين يشكون من عدم إفرازه بالمقدار المطلوب بسبب خلل في الهرمون الذي يسيطر علي إنتاج البول.

 إدرار البول

 وهناك علاج في الطب الحديث باستخدام الأدوية المدرة للبول للمرضى الذين يعانون من ضغط الدم العالي؛ لأن زيادة ضغط الدم تعرقل إفراز البول بوجود جهاز تطوعي في الجسم، ولا شك أن السجود يقوم بنفس الدور لهذه الأدوية في إفراز البول، حتى إن الرجل عندما يعمل قائمًا أو قاعداً ساعات ثم يؤدي الصلاة التي تشمل السجود والركوع فإن ذلك يؤدي إلى تنشيط جريان الدم إلى الكلية مما يساعد على تصفية الدم عبر البول. فضلًا عما يساهم به السجود من توفير جريان الدم المحتوي على الأوكسجين إلى شتى أنحاء الجسم. ولا شك أن خلايا جسم الإنسان إذا كثر وصول الأكسجين إليها تنشط العملية الحيوية Anabolism فيها، وفي الحالة الطبيعية للإنسان يجري الدم إلى الكلية بمعدل ۱۲۰۰ مل لتر من الدم في الدقيقة، كما تستخدم ۲۱ مل لتر من الهواء الطيب، ولا شك أن هذا المقدار يزيد عند السجود، ويصفي قدرًا هائلًا من الدم ويطرح النفايات عبر البول.

الكويت: المؤتمر العلمي الثالث لمكافحة التدخين

 كيف تساعد الشركات مستخدميها على الإقلاع؟

الكويت: المجتمع

شهدت الكويت مؤخرًا انعقاد المؤتمر العلمي الثالث لمكافحة التدخين والذي نظمته «الجمعية الكويتية لمكافحة التدخين والسرطان»، بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية واتحاد المستشفيات العالمية ووزارة الصحة في الكويت. وقد شاركت مؤسسة نوفارتيس كونسيومر هيلث في المؤتمر بتقديم دراسة مهمة تحت اسم «المسؤولية الاجتماعية للشركات وأضرار التدخين على الصحة وإنتاج الشركات». كما شارك في المؤتمر بروفيسور راني فيكتور مدير نيكوتينيل ود. مها النقاش المديرة الإقليمية لإحدى أكبر شركات العلاقات العامة في المنطقة، حيث أكدا على أهمية البرنامج التوعوي،« فَلْتُقلع عن التدخين» ومخاطر التدخين على المدخنين ومن يشاركونهم المكان «المدخن السلبي» على حد سواء إن كان في المنزل أو أماكن العمل. وأكدت الدكتورة مها النقاش؛ أن الشركات يمكنها تشجيع منسوبيها للإقلاع عن هذه العادة لتحقيق المزيد من الإنتاجية.

 وأشار السيد راني إلى أن برنامج المسؤولية الاجتماعية للشركات CSR قد انبثق من إدراك الشركات العالمية لضرورة تعريف وتبصير المجتمع بالمخاطر والآثار السالبة الناتجة عن التدخين، وأن المشكلة التي تناقشها نوفارتيس الآن هي تأثير التدخين على صحة وسلامة العامل وتداعيات ذلك على إنتاجية الشركة.

 وأضاف: «إن الهدف العام يظل دائماً هو إيجاد موارد بشرية صحية ومنتجة، وخلق بيئة خالية من التدخين وآثاره السالبة، ذلك بمساعدة المدخنين على الإقلاع، وحماية غير المدخنين من الأضرار الناتجة عن وجودهم في محيط به مدخنون»

 وقالت الدكتورة مها: إننا بكل تأكيد نسعى أن نكون جزءًا من الحل ونتطلع للعمل بفاعلية مع حكومة دولة الكويت لمعالجة هذه المشكلة.

 وبالنسبة للشركات التي تنوي مساعدة مستخدميها للإقلاع فإن برنامج نيكوتينيل «فَلْتُقلع عن التدخين»، يقدم برامج تعليمية وتشخيصية ومتابعة ولقاءات جماعية إضافة إلى الدعم فيما يتعلق بتكلفة علاج التخلص من النيكوتين بالجسم، حيث إن لدى نيكوتينيل تشكيلة متكاملة من اللاصقات والعلكة التي تساعد على الإقلاع عن التدخين بهدوء وبالتدريج مما يمنع وجود أعراض وآثار جانبية.

 شفط.. وحقن الدهون

 شفط الدهون: هي عملية نحت الجسم وليس إنقاص الوزن فهو يقوم على إصلاح عيوب الجسم وإعادة تشكيله، ويكون التخدير كليًا أو موضعيًا حسب المكان وكمية الدهون المشفوطة.

 فكرة العملية تفتح فتحة صغيرة جدًا في تنيات الجلد (حوالي نصف سم )حتى لا تترك أثرًا ويتم إدخال أنبوب صغير موصل بجهاز شفط قوى. وهناك طريقة أخرى بتفتيت الدهون أولًا باستخدام الأشعة فوق الصوتية ثم شفط الدهون بالطريقة السابقة. وبعد الشفط يحقن المكان بمحلول ملحي به مادة مخدرة لتقليل الألم بعد العملية، ولا يوجد دليل بين ارتباط شفط الدهون بالأورام

 حقن الدهون: فكرتها: شفط الدهون من منطقة من الجسم بالطريقة السابقة ثم تعديلها وتنقيتها ثم حقنها بحقنة خاصة في الجزء المراد تعديله. ويتم حقن كمية أكبر من المطلوب لأن الجسم يقوم بامتصاص ٥٠ ٪ من الدهون التي تم حقنها.

 دواء جديد لمرضى سرطان الرئة

 أجرى بعض العلماء الأمريكيين في مركز السرطان التابع لمعهد ماساتشوستس تجارب جديدة على دواء جديد يسمى «إيريسا»، يساعد على قتل الأورام السرطانية للمرضى المصابين بمرض سرطان الرئة. وسوف يساعد العلاج الجديد على تحسن حالة الكثير من المرضى، رغم أن نسبة نجاح الدواء في تقليص الورم لم تتعد ١٤ ٪ولكنه يعد خطوة مهمة لمحاربة هذا المرض الذي يعد من أكثر الأمراض المسببة للوفاة في أمريكا.

 ويعمل الدواء الجديد على تعطيل عامل النمو على سطح الخلايا السرطانية مما يوقف الإشارات التي تتلقاها الخلايا بالانتشار، ويُعطى هذا الدواء للمرضى الذين فشل معهم العلاج الكيميائي

 ولوحظ أن الدواء نجح في تقليص حجم الورم لدى ١٤% من المرضى، وفى بعض الحالات قضى العلاج على الورم نهائيًا بصورة سريعة، وسوف يقوم العلماء باستكمال تجاربهم وأبحاثهم لتحديد أنواع سرطانات الرئة التي من الممكن أن تستجيب للدواء بصورة أفضل.

الرابط المختصر :