; المجتمع الصحي: (العدد: 1798) | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع الصحي: (العدد: 1798)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر السبت 19-أبريل-2008

مشاهدات 89

نشر في العدد 1798

نشر في الصفحة 60

السبت 19-أبريل-2008

تحذير من الجبنة «الموتزاريلا»

اكتشفت الشرطة الإيطالية خلال شهر مارس الماضي أن بعض الجبن التي جرى تصنيعها باستخدام حليب الجاموس ملوثة بمادة «الديوكسين» المسببة للسرطان. 

ويرجح الرأي أن المنتجات الملوثة جاءت من بعض مزارع الجاموس بمنطقة ريف «كامبانيا» قرب نابولي، والتي تأثرت سمعتها كثيرًا نتيجة أزمة النفايات المتراكمة منذ أشهر بالمدينة وحولها بسبب إضراب عمال النفايات وامتلاء المكبات.

ويذكر أن أجبان «الموتزاريلا» والمصنوعة من حليب الجاموس تحديدًا تعرف بأنها الأفضل لاستخدامها في «البيتزا» كما أنها تكلف على الأقل ضعفي ثمن الموتزاريلا المصنوعة من حليب الأبقار.

وما زالت التحقيقات جارية للتأكد من أن العلف الذي تناولته قطعان الجاموس التي تنتج أفضل حليب لصنع جبن الموتزاريلا ملوث، كما أنها تشتبه في أن تكون عصابة المافيا المعروفة باسم «كامورا» مسؤولة عن هذا التلوث عبر عمليات غير مشروعة للتخلص من النفايات.

وأفادت تقارير إخبارية أن السلطات الإيطالية فتشت خلال الأسبوع الماضي عشرات من مزارع الجاموس، وصادرت عينات من الحليب لاختبارها بعد اكتشاف نسب مرتفعة جدا من مادة الديوكسين بمنتجات نحو ۲۹ مصنعًا لجبنة الموتزاريلا. 

والديوكسين مادة كيمائية ملوثة للبيئة يمكن أن تكون خطرة حتى في الكميات الصغيرة منها، وعندما تتراكم في الجسم يمكن أن تسبب السرطان وتشوهات خلقية وخللا بالأجهزة العضوية.

زيت الزيتون يحمي من الكولسترول، ومفيد للكبد والمرارة

كشفت دراسة أجريت بالمركز القومي المصري للبحوث، بأن زيت الزيتون يحمي الجسم من ارتفاع ضغط الدم وارتفاع الكولسترول الضار منخفض الكثافة (LDL). 

ويشير الدكتور «صبري محفوظ» رئيس وحدة عصر الزيوت الطبيعية بالمركز إلى أن زيت الزيتون يحتوي على مركبات فينولية ودهون مفيدة وفيتامينات (E) و(K) وأضاف قائلًا: إن زيت الزيتون ملين طبيعي ومفيد جدًا للجهاز الهضمي والمرارة والكبد مؤكدًا أنه لضمان الحصول على فائدة زيت الزيتون يجب أن يكون معصورًا وأن تكون نسبة الحموضة أقل من (1٪)، وأن يتم تخزين الزيت في حرارة منخفضة داخل عبوات داكنة اللون.

باحثون سعوديون يطورون مضادًا حيويًا من المسك

استطاع باحثون سعوديون تطوير مضادًا حيويًا فعالًا من مادة «المسك» يقضي على عدد كبير من الفطريات والخمائر بأنواعها؛ لاسيما تلك التي تسبب التهابات الأماكن الحساسة. 

وأشارت الدكتورة «آمنة ناصر صديق» إلى أن التجارب المعملية التي أجريت على مرهم «A. M. DERM» لاختبار فعاليته على مرضى متطوعين، وكان من ضمن المرضى من هم مصابون بحساسية الجلد والأكزيما وحب الشباب وبعض الجروح والدمامل؛ حيث كانت النتائج إيجابية ١٠٠٪ وظهرت النتائج على المرضى في مدة تتراوح من أسبوعين إلى شهر، كما أنه استطاع أن يوقف انتشار الفطريات والخمائر وتثبيط نموها لفترة طويلة. 

وأكدت أيضًا أن المسك يستطيع معالجة الكثير من الأمراض التي تسببها هذه الخمائر المتنوعة، سواء في الجلد أو غيره، وهو ما دفعها لتصنيع مرهم طبي واختبار فعاليته، مشيرة إلى أن المسك مقوي للقلب والعيون ومنشط للقوى الحيوية وتشنجات الأطفال العصبية.

مقاومة النوم ونقصه يهددان المخ والقلب

حذر أطباء من كلية «بايلور» للطب بالولايات المتحدة من أن مقاومة النوم أو الحرمان منه يعرضان الشخص للعديد من الأمراض ويرفعان من أخطار إصابته بأمراض القلب، كما يؤثران سلبًا على صحته النفسية.

ويقول أحد الباحثين إن نقص النوم قد يؤدي إلى حدوث اختلالات في أعضاء الجسم المختلفة، كالدماغ والقلب؛ حيث يتسبب في معاناة الفرد من التوتر والاكتئاب، علاوة على ارتفاع أخطار إصابته بالأزمات القلبية والجلطات الدماغية.

ويوضح «سوبراميانيان» أن الجسم يفرز هرموني «الكورتيزول» و«الليبتين» خلال مرحلة النوم العميق، فينظم الأول وظائف الجهاز المناعي، كما يضبط مستويات الجلوكوز في الدم، فيما يتحكم الثاني بشهية الفرد؛ لذا فإن الحرمان من النوم يرفع من أخطار إصابة الأفراد بداء السكري، ومعاناتهم من السمنة.

ولهذا يحذر الأطباء من بعض الأعراض التي قد تظهر على الفرد إن كان يعاني من نقص النوم، كالشعور بالإعياء، وعدم القدرة على مقاومة نوبات النوم التي تهاجمه أثناء النهار، هذا إلى جانب المعاناة من صعوبة في النوم ليلا، حيث تعتبر علامات تدق ناقوس الخطر، محذرة من التمادي في إهمال فترات النوم، حتى لا تدفع القلوب والعقول ضريبة ذلك.

وقد حاول الباحثون والعلماء على مر العصور البحث في أهمية النوم، كما تساءلوا لماذا نقضي ثلث حياتنا بلا حراك إلا أنهم لم يحصلوا على جواب شاف، وإن كان البعض قد نجح في الكشف عن بعض فوائد النوم عند الإنسان إذ أظهرت الدراسات أن النوم ضروري للمحافظة على المهارات الإدراكية للفرد، وهي ما يرتبط بالذاكرة والتكلم والتفكير، فإن النوم لا يزال يشكل لغزًا غامضًا للمختصين.

يرجح باحثون سبب هذه الراحة الإجبارية، هو إراحة الجسد والتقليل من الطاقة التي يصرفها، رغم أن مقدار الحُريْرات التي يوفرها النوم ويحول دون صرفها قد لا يتجاوز مقدار الحُريْرات التي يكتسبها الفرد من تناول قطعة صغيرة من الخبز المحمص.

الأسبرين يحمي من تسمم الحمل:

خلصت الدراسات الطبية والأبحاث العلمية إلى أن تناول الأسبرين للمرأة الحامل يساعد في تجنب تسمم الحمل وارتفاع ضغط الدم المصاحب لفترة الحمل بشرط تعاطيه بعد الشهر الخامس. 

ويشير أحد أستاذة الأمراض القلبية إلى أن الأبحاث القديمة والحديثة على السواء أكدت بصورة حاسمة أن تناول الأسبرين بجرعات صغيرة «حوالي ١٥٠ مللي جرامًا، بما يساوي نحو قرصين من أسبرين الأطفال» تعد بمثابة درع واقية شديدة الفعالية ضد الجلطات التي تحدث في شرايين المخ والقلب، موضحًا أهمية تناوله بعد سن الأربعين بشرط عدم وجود اضطرابات في المعدة، فتناول قرص «٧٥مج» أو قرصين يوميًا ينبغي أن يكون بعد الأكل للوقاية من جلطات الشرايين التاجية وكذلك شرايين المخ. 

ومن المعروف أن تناول الأسبرين بصفة منتظمة ربما يقي من التعرض لأزمات قلبية، وذكر مؤخرًا في برنامج علمي على إحدى الفضائيات العربية أن الأسبرين اعتبر من أهم العقاقير في القرن الحادي والعشرين وما زالت الأبحاث جارية في تطويره.

دراسة: عصير الرمان غذاء ودواء لمرضى السكر:

أظهرت نتائج دراسة أجريت مؤخرًا أن تناول «٥٠ مللي» من عصير الرمان يوميًا لمدة 3 شهور تمثل غذاء ودواء لمرضى السكر.

وأوضحت الدراسة أن عصير الرمان يخفض مستوى الكولسترول الضار ويقلل احتمالات الإصابة بأمراض القلب الأخرى لدى مرضى السكر، كما أن نسبة السكر في عصير الرمان لا تؤثر على مستويات السكر في الدم لدى هؤلاء المرضى.

وقد أوضحت إحدى الدراسات السابقة أن تناول كوب من الرمان يوميًا لمدة عام يساعد على السيطرة على ضغط الدم، ويحتوي الرمان على نسبة كبيرة من مضادات الأكسدة ومركبات الفينول.

الرابط المختصر :