العنوان المجتمع الإسلامي ( 960)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 27-مارس-1990
مشاهدات 68
نشر في العدد 960
نشر في الصفحة 38
الثلاثاء 27-مارس-1990
عودة
للنغم القديم!!
أصدرت السفارة
الإيرانية في البحرين تعميمًا يطالب وسائل الإعلام البحرينية باعتماد تسمية
«الخليج الفارسي» بدلًا من «الخليج العربي» وقد احتجت صحيفة أخبار الخليج بشدة على
التعميم.
وأكد المقال
الافتتاحي للصحيفة تحت عنوان «هذا التعميم النشاز المشبوه» أن الخليج العربي..
عربي بكامل مياهه وبكل جُزره وبضفتيه الغربية والشرقية على السواء.. وتساءل عما
إذا كان يجوز في الأعراف الدبلوماسية من حيث المبدأ ومن الناحية الإجرائية الصرفة
أن تُصدر سفارة أجنبية مثل سفارة الجمهورية الإسلامية الإيرانية تعميمًا إلى وسائل
الإعلام في البحرين.. أيًّا كان مضمون هذا التعميم، وذكرت الصحيفة أن شأنًا خطيرًا
كهذا الشأن الذي انطوت عليه روح التعميم المذكور ونصوصه يجب أن يمر أولًا عبر
وزارة خارجية الدولة المضيفة وهي التي تجيز توزيعه أو لا تجيز.. كما أكدت أن توزيع
هذا التعميم يرقى إلى مصاف التدخل المباشر في الشؤون الداخلية وبالتحديد في الشؤون
الإعلامية الداخلية حتى لا نقول الشؤون السياسية الداخلية كذلك.
الإسلام
هو الحل لمشاكلنا
انطلاقًا من
وجوب الدعوة إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة وتنفيذًا لقول الله تعالى:
﴿وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ
بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ ۚ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ
* وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا وَاخْتَلَفُوا مِن بَعْدِ مَا
جَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ ۚ وَأُولَٰئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ﴾ (آل عمران:104-105)
وتحقيقًا لوسطية
وخيرية هذه الأمة وشهادتها على البشرية، ونظرًا للأوضاع المتردية في المنطقة نتيجة
ابتعاد الأمة عن منهج الله القويم، وتسلط قوى الشر والظلم على رقابها، وتشتيتها،
وتبديد خيراتها، وبعثرة جهودها، وتمكين أعداء الله فيها، فإن الحركة الإسلامية في
الصومال تعلن:
1- استنكارها
للمشاركة مع النظام الكيني في المؤامرة الدنيئة التي تعرض لها المواطنون
الصوماليون في كينيا حيث أُخرجوا من ديارهم وصودرت أموالهم وذلك تنفيذًا للمخطط
الكنسي في المنطقة.
2- بعد أن جربت
الأمة الصومالية كل النظريات والمبادئ من شرقية وغربية، والتي أثبتت فشلها في
تحقيق آمالها منذ الاستقلال عام 1960 فإن الحركة الإسلامية الصومالية تؤمن بأن
الإسلام هو الحل الوحيد لمشكلاتها السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية.
لذا تدعو الحركة
الإسلامية الصومالية الأمة إلى:
أ- التمسك
بالإسلام عقيدة وشريعة.
ب- نبذ الخلافات
القبلية والعمل لتوحيد صفوفها لمواجهة الأزمات التي تهدد كيان الأمة.
محمد أحمد نور
عمر
رئيس الحركة
الإسلامية في الصومال
الوضع
بالجامعة التونسية لماذا تأزم؟!
منذ بدايات
السنة الجامعية 1989/1990 ووضع الجامعة التونسية يشهد الاضطراب والتململ بسبب
تراكم الملفات المتعلقة بمطالب الطلبة المادية والبيداغوجية، ولقد اتخذ النضال
الطلابي من أجل تحقيق المطالب أشكالًا عدة ابتدأت بالحوار والمفاوضات مع سلطة
الإشراف إلى الإضرابات الدورية إلى العرائض والبيانات إلى إضراب الجوع وإلى
الاعتصام الذي تم في كافة المعاهد العليا والكليات بالبلاد وكان الاتحاد العام
التونسي للطلبة في كل هذا سندًا للطلبة في نضالهم المشروع وأداة لتأطير تحركاتهم
وتبنيها، فما هي يا ترى جذور هذه الأزمة وأسبابها؟ ما هي انعكاساتها على واقع
الجامعة والبلاد عامة؟
إن المطالب التي
تقدم بها الطلبة مطالب مشروعة فرضها الواقع المادي والبيداغوجي وبعيدة كل البعد عن
أن تكون مجرد توظيف لوضع معين لصالح طرف سياسي معين.
فالوضع المادي
الذي عليه الطلبة «سكن، مطاعم جامعية، نقل، رعاية صحية».. بلغ حدًّا من التردي لا
يمكن معه للجامعة أن تؤدي وظيفتها وتحقق أهدافها.. والوضع البيداغوجي المتمثل
أساسًا في فرض قرارات وخيارات في المنهج التعليمي لا تراعي أبسط قواعد المنطق
«قرار نقل أحد معاهد الجامعة الزيتونية إلى مقر كان مدرسة سابقًا وهو لا يتسع
للمسجلين في هذا المعهد على سبيل المثال».
هذا الوضع ليس
هو الآخر محل رضى الطلبة.. فكيف يكون الحديث بعد هذا عن مشاكل مفتعلة، وتوظيف
للأوضاع والمواقف؟!
إن الشكل الذي
ردت به سلطة الإشراف على الاعتصام الأخير الذي نظمه الاتحاد العام التونسي للطلبة
«تدخل قوات الأمن، الكلاب البوليسية» لن يدفع الوضع بالجامعة إلا إلى مزيد من
التأزم، وهو سابقة خطيرة قد تنتهي إلى حلول أسلوب العنف بدل أسلوب الحوار
والمفاوضة والسيطرة العشوائية والانفعال على سلوك الطلبة بدل التنظيم والانضباط.
لقد كان من
الممكن تجنب هذه الدوامة لو كانت السياسة التعليمية قائمة على إشراك كل الأطراف
بما فيهم الطلبة في اتخاذ القرارات وتحديد الخيارات، ولكن ما دام أول المعنيين
بالأمر -وهم الطلبة- مغيبين فإن شرعية القرارات تظل محل سؤال!!
والله ولي
التوفيق..
مسلمو
اليونان في محنة
تفيد آخر
التقارير الإخبارية من اليونان أن السياسة التي تنتهجها حكومة اليونان ضد المسلمين
قد حولتهم إلى أقلية في تراقيا الغربية بعد سياسة الاستيطان التي اتبعتها حكومة
أثينا وقلبت بها الموازين الديموغرافية للمنطقة، وكانت التركية هي اللغة الرئيسة
المستعملة في تعليم أبناء المسلمين لكن السلطات اليونانية فرضت لغتها خلال
السبعينيات واعتبرت التركية لغة أجنبية كما أنها تدخلت في أخصِّ خواص المسلمين
فاحتكرت لنفسها تعيين المفتي والقضاء الشرعيين بعد أن كان اختيارهم موكولًا
للجالية المسلمة وبموازاة هذه الحرب الثقافية انتهجت حكومة اليونان سياسة معيشية
مفرطة في الجور وبمقتضى التعليمات الرسمية يُمنع المسلمون في تراقيا الغربية من
ترميم بيوتهم إذا تهدمت ومن بناء بيت جديد أو شراء أرض لأغراض البناء أو المعاش،
بل إن الحكومة تصادر غصبًا أراضي المسلمين بأسباب واهية وأحيانًا بدون أي سبب.
تُرى هل يهب
المسلمون لنجدة إخوانهم في اليونان، وذلك بدعمهم ماديًّا وثقافيًّا والضغط على
اليونان لاحترام ما التزمت به في اتفاقيات لوزان وكشف ممارساتها المنتهكة لحقوق
الإنسان.
قراءات
سفير دولة عربية
في صنعاء طالب الشعب اليمني في خطاب له ألقاه مؤخرًا بأن يبيع سلاحه لسد عجز
موازنة الدولة!!
قال نجيب الله
رئيس نظام كابول إن الاتحاد السوفييتي عرض عليه المساعدة لقمع المحاولة الانقلابية
الأخيرة لكنه رفض حتى لا يقال عنه بأن الاتحاد السوفييتي أنقذه وزعم نجيب الله
بأنه ليس بارشاميًّا ولا خلقيًّا وإنما رجل الله وخادم الشعب!!
اعترف نظام
كابول بأن الصراع الدموي الدائر بين جناحي الحزب الماركسي قد أدى إلى تدمير 9
فنادق و230 محلًا تجاريًّا و18 عمارة حكومية و282 شقة سكنية في العاصمة كابول
إضافة إلى مقتل وجرح المئات من العسكريين والمدنيين.
في
الهدف
الجهاد
سبيل السلام
يحاول البعض
محاورة أمريكا لعلها تتعطف وتستخلص بعض حقوقنا من اليهود أولاد الأفاعي كما وصفهم
السيد المسيح عليه السلام.
تلك محاولة
عابثة ومحاورة عابسة لا تليق بالمؤمنين ولا ينبغي أن تكون سبيلًا للمسلمين فضلًا
عن أنها مضيعة للوقت وجهد من غير طائل.
أمريكا دولة
نصرانية وحامية الصليبية الحديثة وإسرائيل دولة يهودية حامية الصهيونية الحديثة
فهم بهذه الصفة أولياء وحلفاء، وصفة التناصر والتحالف والولاء صفة فطرية ثابتة في
أعماق كيانهم لا تتغير ولا تتبدل ما دامت السماوات والأرض، بل كل فريق مستعد
لتبديل نصوص كتابه لصالح التناصر والتحالف وما أمر تبرئة اليهود من صلب المسيح
-وهو صلب عقيدة النصارى- ببعيدة عن ذهن كل من له ذهن رشيد.
أمريكا حليفة
إسرائيل وارتباطها بها ارتباط عضوي وكياني وفك هذا الارتباط الشائك غير ممكن اليوم
وغدًا وبعد غد وإلى أن تقوم الساعة.
اليهود والنصارى
لا يمقتوننا لأننا عرب فنحن وهم مشتركون في عرق واحد وكلنا بنو حام وسام، ولكنهم
يمقتوننا لأننا مسلمون ولا ينقمون منا إلا إسلامنا ولن يرضوا عنا إلا بشرط واحد هو
الانسلاخ التام من ديننا واتباع ملتهم وهدم مساجدنا وبناء الكنائس والمعابد على
أنقاضها.
الانسلاخ وحده
لا يكفي لننال الرضا، فإننا اليوم فعلًا منسلخون شعرنا أم لم نشعر، اعترفنا أم لم
نعترف، نحن منسلخون لأننا فصلنا الدين عن الدولة ونبشر بالعلمانية كشرعة ومنهج،
تشريعاتنا هي تشريعات النصارى واليهود وقوانيننا هي قوانينهم واقتصادنا يسير على
هديهم الربوي، مناهجنا التربوية والتعليمية مستوردة هي من صنع بروتوكولات حكماء
صهيون ومن وضع القس زويمر، أخلاقنا وسلوكنا وآدابنا وفننا ورياضتنا تقليد لهم حذو
القذة بالقذة، نأكل كما يأكلون ونلبس كما يلبسون ونرقص كما يرقصون ونغني كما يغنون
ونلهو ونلعب كما هم فنحن إذًا مثلهم ولسنا من الإسلام في شيء.
آية انسلاخنا
أننا قاعدون، رضينا بأن نكون مع الخوالف، ضيعنا فريضة الجهاد ونطارد أهل الجهاد،
تثاقلنا إلى الأرض وقعدنا نتفرج على الصغار الكبار وهم يقاتلون اليهود بالحجارة في
حماس وأسلحتنا مكدسة في المخازن أصابها الصدأ والتلف فيا للعار!
مع كل مظاهر
الانسلاخ التام فإنهم لم ولن يرضوا عنا لأن الشرط الأهم -بل الوحيد- لم يتحقق وهو
اتباع ملتهم والدخول في دينهم.
غابت عن أذهاننا
هذه الحقيقة المنصوصة نصًّا قطعيًّا في القرآن وذهبنا نصرف الوقت والجهد والمال
لنيل رضا أمريكا قائدة الصليبية الحديثة، وقدمنا التنازلات تلو التنازلات وبدلنا
المواقف والاستراتيجيات وسمحنا لأنفسنا أن نستعدي اليهود والنصارى على المجاهدين
في سبيل الله في حماس ونسينا أو جهلنا أن الكفار من أهل الكتاب لا يقبلون منا إلا
تنازلًا واحدًا هو اتباع ملتهم.
نحن أمام
خيارين! إما أن ندخل في دين اليهود والنصارى للفوز برضا أمريكا وإسرائيل وليكون
حالنا كحال الفلاشة أو زنوج أمريكا وجنوب إفريقيا أو نتبع سبيل الجهاد لنفوز برضا
الله ونحقق السلام ﴿يَهْدِي بِهِ اللَّهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ سُبُلَ
السَّلَامِ﴾ (المائدة: 16).
محمد اليقظان
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل