العنوان المجتمع الصحي ( عدد 1844 )
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر السبت 21-مارس-2009
مشاهدات 64
نشر في العدد 1844
نشر في الصفحة 60
السبت 21-مارس-2009
عصير البنجر يخفض ضغط الدم
كشفت أبحاث حديثة أن تناول كوبين من عصير البنجر يوميًا يسهم في خفض ضغط الدم المرتفع.
كما توصل الباحثون إلى أن تناول الخضراوات والفاكهة الغنية بالأملاح بخاصة «النيترات» تساهم في خفض ضغط الدم المرتفع وحماية الأوعية الدموية.
كانت الأبحاث السابقة أشارت إلى أن إتباع نظم غذائية غنية بالخضراوات والفاكهة يعمل على خفض ضغط الدم المرتفع، في الوقت الذي كان يرجع فيه الباحثون هذا الفضل إلى مضادات الأكسدة، إلا أن الأبحاث الحديثة أشارت إلى أن «النيترات» تلعب دورًا أكبر في هذا الصدد.
وقد أجريت الأبحاث على نحو ١٤ متطوعًا تم إعطاؤهم كوبين من عصير البنجر يوميًا بواقع 500 ملليلتر. وقام الباحثون عقب ذلك بقياس ضغط دم المتطوعين كل ١٥ دقيقة على مدى ثلاث ساعات أعقبت تناولهم للعصير إلى جانب المتابعة كل ساعة على مدى الساعات الأربع والعشرين التي أعقبت تناول العصير.
أشارت المتابعة إلى إنخفاض ضغط دم المتطوعين الذين تناولوا عصير البنجر بعد ساعة من تناوله، مقارنة بالمتطوعين الذين تناولوا الماء، حيث أنخفض لديهم ضغط الدم المرتفع بعد ٢,٥ إلى 3 ساعات.
نوبات الغضب عند الأطفال.. كيف نتعامل معها؟
نوبات الغضب تصيب كثيرًا من الأطفال بين عمر سنتين إلى ٤ سنوات.. وفي بعض الأحيان تكون لها خلفية مرضية، فالطفل إذا لم تلب رغبته يصرح بقوة، ويبكي وقد يرمي نفسه على الأرض، وأحيانًا يدق رأسه غضبًا.
كيف نتحكم في هذه النوبات؟ الأبحاث والدراسات السلوكية على الأطفال تقيد بأن تلبية رغبة الطفل عند الصراخ.. وإعطاءه ما يريد هي السبب الرئيس في إستمرار هذا التصرف، حيث يدرك أن أسهل طريقة لفعل ما يريد هي الصراخ والغضب، فإذا تعرضت لذلك الموقف ننصحك بالآتي:
1- كن هادئًا.. ولا تغضب.. وإذا كنت في مكان عام لا تخجل.. وتذكر أن كل الناس عندهم أطفال، وقد تحدث لهم مثل هذه الأمور.
2- ركز على الرسالة التي تحاول أن توصلها إلى طفلك، وهي أن صراخك لا يثير أي إهتمام بالنسبة لي ولن تحصل على طلبك.
3- لا تغضب ولا تدخل في حوار مع طفلك حول موضوع صراخه مهما كان حتى لو بادرك بالأسئلة.
4- تجاهل الصراخ تمامًا.. وأره أنك متشاغل في شيء آخر.
5- إذا توقف الطفل عن الصراخ.. أغتنم الفرصة وأعطه إهتمامك وأظهر له أنك سعيد لأنه لا يصرخ.. وأشرح له كيف يجب أن يتصرف ليحصل على ما يريد. مثلًا: عليه أن يتناول طعامه أولًا، ثم الحلوى، أو أن السبب في عدم تحقيق طلبه أن ما يطلب تناوله -مثلًا- خطير على الأطفال..
6- إذا كنت ضعيفًا أمام نوبة الغضب أمام الناس فتجنب إصطحابه إلى السوق أو المطعم حتى تنتهي فترة التدريب ويصبح أكثر هدوءًا.
7- عندما تشعر أن الطفل سيصاب بنوبة الغضب حاول لفت إنتباهه إلى شيء مثير في الطريق: إشارة حمراء.. صورة مضحكة.. أو لعبة مفضلة.
الجهاز الهضمي القلق.. وأمراض
أشار باحثون من كلية الطب بجامعة «هارفارد» إلى أن أكثر مرضين شائعين في الجهاز الهضمي هما متلازمة القولون العصبي (IBS) والحالات الوظيفية لعسر الهضم functional dyspepsia في هاتين الحالتين يبدو أن الأعصاب المنظمة العمل أجزاء الجهاز الهضمي لديها نوع من الحساسية المرتفعة في الإستجابة لأي مثيرات، وهو ما يجعل الأعراض المرضية المُصاحبة لهذين المرضين، تُصبح من النوعية المزمنة ومن النوعية العصّية على المعالجات الطبية، مثل ألم البطن وإنتفاخه والإسهال أو الإمساك، وذلك في حالات متلازمة القولون العصبي، وأيضًا في إشارة الأعراض مثل ألم المعدة والغثيان والقيء، في حالات عسر الهضم.
وبالرغم من عدم وجود إحصائيات دقيقة حول مدى إنتشار إضطرابات القلق لدى المُصابين بهذين المرضين في الجهاز الهضمي، إلا أن دراسة أخرى أوضحت أن ثمة علاقة قوية بين الإصابة بمستويات عالية من القلق النفسي، وبين إحتمالات الإصابة بمتلازمة القولون العصبي، بُعيد حصول الإلتهابات الميكروبية للنزلات المعوية التي تطال المعدة والقولون والأمعاء الدقيقة.
الوسواس القهري.. تعددت الأعراض والعلاج واحد
هذا المرض من أكثر الأمراض التي أنتشرت حولها الشائعات والمفاهيم الخاطئة. فالمصابون بالوسواس القهري قد يعتقدون أن هذه الوساوس نتيجة الضعف بالشخصية، أو أنها من عمل الشيطان، أو الجن، أو أن سببها حالة نفسية، ولكن الحقيقة ليست كذلك، وربما يؤدي هذا الإعتقاد إلى زيادة حدة المرض.
تشير العديد من الدراسات إلى أن المرض قد يكون وراثيًا، ولكن لا يظهر إلا بعد وقوع الفرد تحت ضغط أو إرهاق. نفسي شديد، ولقد أستنتجت الأبحاث العلمية أن سببه خلل في إنتقال الرسائل من مقدمة المخ إلى أعماقه، وتنتقل الرسائل بشكل طبيعي في داخل المخ بإستخدام مادة «السيروتونين»، ومرض الوسواس القهري يتعلق بنقصان هذه المادة.
لذلك فإن الأطباء المختصين وبعد تشخيصهم له، يقومون في بعض الأحيان بإعطاء المرضى أدوية تزيد من نسبة مادة «السيروتونين»، حتى يسهل العلاج النفسي ويكون أكثر فعالية بعد ذلك.
أهم أعراضه
- إستحواذ فكرة عدم النظافة، ومخاوف بلا أساس من إلتقاط العدوى بمرض خطير، أو الخوف المبالغ من القذارة أو الجراثيم، ويظهر هذا العرض في صور أخرى مثل الإهتمام الزائد عن الحد بالجسم، أو الخوف غير الطبيعي من المواد اللاصقة.
- المبالغة في تنسيق الأشياء، والإهتمام المبالغ بالترتيب في الشكل الشخصي أو البيئة المحيطة والمنزل.
- تكرار عادات روتينية بلا سبب، مثل: تكرار السؤال مرة تلو الأخرى، أو عادة قراءة أو كتابة كلمات أو جمل.
- مخاوف غير صحيحة من أن الشخص لم يقم بالشيء بطريقة صحيحة، مثل دفع مبلغ معين أو إغلاق أجهزة.
- الخوف من أن يكون الشخص هو السبب في مأساة خطيرة، مثل: حريق أو قتل.. وغيرها من الأعراض.
الكرز أفضل من الأسبرين
أكدت إحدى الدراسات الحديثة على أهمية وفوائد الكرز، وخلصت إلى أن تناول الإنسان للكرز يعد أفضل من تناول الأسبرين في تخفيف آلام الإلتهابات.
وأوضحت الدراسة أن الكرز «الحامض» من العلاجات الأكيدة للعديد من الأمراض مثل الأمراض المزمنة، كإلتهاب المفاصل وداء النقرس، كما يساعد أيضًا في تقليل مخاطر الإصابة بأمراض جهاز القلب الوعائي.
وينبه الباحثون إلي أن العناصر الكيماوية التي تكسب الكرز الحامض لونه الأحمر قد تقدم حماية مضادة للأكسدة أفضل بكثير من تلك المضافات التجارية المتوافرة في فيتامين «إي».. وتبين هذه الأبحاث أن المركبات النشطة في الكرز التي تعرف بـ «أنثوسيانين» تمنع إصابة الخلايا بالتلف التأكسدي.
وخلصت أيضًا نتائج الدراسة إلى أن الشخص الذي يتناول ٢٠ حبة من الكرز الحامض قد يحصل على الآثار المضادة للتأكسد، حيث يحتوي ذلك العدد على ١٢ – ٢٥ ملجم من مركبات «أنثوساينين» النشطة.
النوم الصحي.. فرصة فأغتنمها النوم
للنوم دور مهم في حياة الإنسان، فهو يعوضه عن الإجهاد الجسمي والذهني والعصبي الذي يتعرض له طوال النهار، واضطراب النوم وعدم انتظامه قد ينعكس على أداء الفرد خلال النهار، وهناك ٣ شروط أساسية لا بد من توافرها لضمان نوم صحي: الراحة الجسدية، والعاطفية، والفكرية. ووجود خلل في أي منها قد يتسبب في إضطرابات النوم.
فمؤثرات مثل إلتهابات الجيوب الأنفية، أو الإنشغال بالتفكير في موضوع معين، أو الخلافات أو المشكلات الأسرية كفيلة بأن تقلق نومك وتصيبك بالأرق. وعلى الجانب الآخر، فالإرهاق الشديد مثلًا قد يؤدي إلى زيادة فترات النوم، وهو ما يجعل النوم ثقيلًا. كما أن تنظيم الوقت وضبط الساعة البيولوجية مهم جدًا لنوم صحي. فأجعل نومك في ساعات محددة وقسمه بين الأوقات، وليكن أكثره في الليل. وأحرص على أن تكون ساعات نومك في الليل المبكر، وتستيقظ قبل الفجر للصلاة، ثم تنام بعد طلوع الشمس شيئًا، وتمارس حياتك بنشاط وحيوية بعد ذلك، فإن أتاك النعاس بعد الظهيرة فلا ترفضه، فإن الله تعالى وهب الإنسان منومًا طبيعيًا وهو هرمون «السيروتونين» الذي يتولى مهمة تنويم الجسم.
والطريف أن إفراز هذا الهرمون يعتمد على درجة الإضاءة المحيطة بك، فيزداد إفرازه في الظلام. مما يجعل النوم الطبيعي لا يكون إلا ليلًا. ولا يلزم أن تكون راحة «القيلولة» بالساعات، بل يمكن أن تجعلها نصف ساعة.
أما الأرق، فيمكنك التغلب عليه بتجنب النوم لفترات طويلة أثناء النهار، والابتعاد عن المنبهات قبل النوم بثلاث ساعات على الأقل. وتجدر الإشارة إلى أن ٦ ساعات يوميًا مدة كافية جدًا لاحتياجات الجسم وراحته وكفاءة أجهزته المختلفة، وفي إتباع سُنة الحبيب في آداب النوم ما يجعل نومك هنيئًا بإذن الله وتؤجر عليه كعبادة أيضًا.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل