العنوان أسماء مرشحي الأخوان المسلمين الذين شاركوا في انتخابات الإعادة
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 12-ديسمبر-1995
مشاهدات 83
نشر في العدد 1179
نشر في الصفحة 30
الثلاثاء 12-ديسمبر-1995
خاص 34 مرشحاً من "الإخوان المسلمون" انتخابات الإعادة ويعتبرون أكبر تكتل سياسي من بين التكتلات السياسية التي دخلت الإعادة وهم:
خمسة في محافظة الجيزة
- أبو الدهب ناصف: قسم الجيزة.
- محمد حازم صلاح أبو إسماعيل: منشاة القناطر.
- طارق زكي المكاوي: كرداسة.
- سمير عبد العزيز أبو طالب: كرداسة.
- أبو العلا قرني: الحوامدية.
وسبعة في محافظة القاهرة
- مختار نوح – المطرية.
- رشدي حبلص- النزهة.
- ماجد حسن - الشرابية والزاوية الحمراء.
- على فتح الباب – التبين.
- محمود منصور السيد - البساتين.
- عبد الفتاح رزق - البساتين.
- د. عبد الحميد الغزالي - المنيل.
وثلاثة في الشرقية:
- الشيخ عبد الرحمن الرصد - الزقازيق.
- رضا حسب النبي عرابي - مشتول السوق.
- محمد عمر - الحسينية.
وأربعة في الغربية
- محمد الغرباوي - طنطا.
- محمد محفوظ حلمي - المحلة الكبرى.
- علي أحمد لبن - قطور.
- عبد القوى السيسي - نهطاي.
وثلاثة في المنوفية
- د. محمد علي بشر - شبين الكوم.
- الحاج فوزي سليمان - شبين الكوم.
- سعد يوسف حسين – البتانون
وثلاثة في البحيرة
- فتحي عبد الهادي - دمنهور.
- محمد جمال حشمت- دمنهور.
- محمد عبد الفتاح شتات- وادي النطرون.
واثنان في الدقهلية
- شكري عبد العزيز شلتوت – دكرنس.
- شفيق الديب – أتميده.
واثنان في الإسكندرية
- عبد الرحيم محمد الشيخ - محرم بك (حزب عمل).
- يونس عبادي أحمد يونس - محرم بك.
وواحد في كلٍ من:
بورسعيد: د. أكرم الشاعر. أسيوط: سمير عثمان خشبة. دمياط: د. أحمد عبده سلامه السويس: طارق خليل عبد المجيد. الفيوم: عبد العزيز عشري.
الأقباط رشحوا أنفسهم بكثافة في الانتخابات
إحدى الظواهر الملفتة للنظر في الانتخابات المصرية هي مشاركة الأقباط بشكل أكبر من ذي قبل، سواء في الإقبال على الترشيح أو في الذهاب إلى صناديق التصويت، وبدا ذلك واضحا في زيادة عدد المرشحين منهم إلى ٥٤ مرشحًا تنازل منهم 6، وخاض الانتخابات ٤٨، نجح خمسة منهم في المشاركة في الإعادة في الجولة الثانية وهم: منير فخري عبد النور (وفد - دائرة الوايلي بالقاهرة) - فايق أخنوخ (المعهد الفني بشبرا) - القس صليب متى ساويرس (شبرا) - إيليا شنودة (الشرابية والزاوية الحمراء) - صبحي سليمان (المراغة سوهاج)، وجميعهم مستقلون عدا منير فخري.. تجدر الإشارة إلى أن قيادة الكنيسة القبطية كانت قد وضعت قضية المشاركة السياسية ضمن أولوياتها، وحثت الأقباط على القيد في جداول الناخبين ونجح عدد كبير منهم في الحصول على البطاقات الانتخابية في محاولة واضحة للتأثير السياسي.. المعروف أن تعداد الأقباط في مصر حوالي ٣.٥ مليون نسمة وتبلغ نسبتهم الإجمالية ٦ % من مجموع السكان ويتركزون في صعيد مصر، حيث تبلغ أكبر نسبة لهم في محافظة أسيوط (۲۰%) وتقل النسبة في الوجه البحري حيث تصل إلى متوسط ٢ % من مجموع السكان.
قالوا عن الانتخابات
وصف فؤاد سراج الدين: رئيس حزب الوفد ما حدث في الانتخابات بقوله: "إنها أسوا انتخابات في تاريخ مصر، بسبب ما شهدته من تلاعب على نطاق واسع.. إننا باسم حزب الوفد نصير الديمقراطية وحقوق الإنسان في مصر منذ سنة ۱۹۱۹م، تندد بالغش في الانتخابات الذي وقعت مصر ضحية له يوم الأربعاء 29\11، والذي ارتكبه النظام الحاكم".
وقال سعد فخري عبد النور: سكرتير حزب الوفد: الحكومة برهنت على أنها لم تعد تقبل أو تحتمل أي شكل من أشكال المعارضة في البرلمان، ولكنها يجب أن تعرف أن النظام الديمقراطي قائم على أساس تعدد الأحزاب وانتخابات نزيهة..
وقال إبراهيم شكري: رئيس حزب العمل - الذي أصابت الجميع الدهشة لخسارته في الانتخابات في دائرته التي يمثلها منذ عام ١٩٤٥م (شريين - دقهلية) إن ما جرى في الانتخابات لم يكن سلوكًا شاذًا تعاقب الدولة عليه كل مواثيق وقوانين حقوق الإنسان، بل كان أيضا خارج سياق التاريخ إنه أمر مًخْزٍّ، بل هو انقلابٌ مدبرٌ ضِدَّ كلِّ الحريات التي حصل عليها الناس.. لقد أفرزت المعركة الانتخابية وضعاً خطيراً في البلاد، يتطلب التكاتف من قبل القوى السياسية العريقة في المجتمع دفاعاً عن الحريات والاستقرار.
وقال مأمون الهضيبي المتحدث الرسمي لـ: (الإخوان المسلمون): إن ما حدث من تزويرٍ تمَّ بصورةِ فاضحة، في ظاهرة تجمعت فيها كل أساليب تغيير الحقيقة وإفساد الحياة النيابية، وكان المقطوع به أن المسألة ليست منافسة بين مرشح وآخر، ولكنها كانت في الحقيقة معركة السلطة مع المعارضة، خصوصًا التحالف الإسلامي بما تملكه الدولة من سلطات من بينها؛ قوات الشرطة ومباحث أمن الدولة والموظفون التابعون لسيطرتها.
وقال مصطفى مشهور - نائب المرشد العام لـ: (الإخوان المسلمون): إن ما جرى من تدخل حكومي سافر في الانتخابات هو دليل على قوة الإخوان لدى الرأي العام المصري، وإلا لما احتاجت الحكومة إلى كل هذه الجهود الكبيرة والأساليب الشاذة التي عمت معظم الدوائر، إن لم يكن كلها.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل