; بريد القراء (العدد 1488) | مجلة المجتمع

العنوان بريد القراء (العدد 1488)

الكاتب أحد القراء

تاريخ النشر السبت 09-فبراير-2002

مشاهدات 65

نشر في العدد 1488

نشر في الصفحة 4

السبت 09-فبراير-2002

رأي القارئ

ثقافة الصمت والإنسان المقهور

هذه الثقافة تميز بها سكان العالم الثالث، ذلك أن معظمهم يعيشون تحت ظل أنظمة مستبدة تسقيهم كأس الذل ليل نهار.

 إن المسلم المضطهد يريد أن يمارس حقوقه المشروعة وبخاصة التعبدية، ومن حقه ألا تسلب حقوقه وألا يصادر فكره أو يقمع صوته ما دام يقول كلمة حق، كما أن من حقه أن يعبر عن شعوره تجاه إخوانه المسلمين في أنحاء المعمورة. إن من قوانين ثقافة الصمت ألا تعبر عن رأيك مادام مخالفًا للنظام القائم حتى وإن كان هذا النظام ظالمًا مستبدًا.

 وهذا العالم المقهور يستمد تعاليمه من مستعمره بصفة مباشرة أو غير مباشرة، وهذا ما عبر عنه ابن خلدون بقوله إن المغلوب مولع دائمًا بتقليد الغالب. فكيف تكون هناك تنمية لإنسان مقهور؟!

 إذا أردنا التنمية فلا بد من التحرر من القيود وأن نعود إلى ثقافتنا وهويتنا الإسلامية ولا نستسلم لما أملاه الغرب علينا من أفكار تعمل على ترويضنا حتى نخضع ونستسلم لما يفرض علينا من أنظمة جائرة.

عبد الرحمن حسن الشهري

الطائف – السعودية

سَنَة نساء!

رابط خالد بن الوليد -رضي الله عنه- سنة في الحيرة أثناء مسيرته الجهادية الطويلة في فتوح العراق والشام، فكان إذا ذكر تلك السنة.. قال تلك كانت سنة نساء! الله أكبر. 

وإذا كانت النفوس كبارًا *** تعبت في مرادها الأجسام

 سنة نساء يا أبا سليمان؟

 رباط في سبيل الله على ثغر من ثغور الإسلام في استعداد وتحفز لا تدري متى تنشب المعركة تسميها سنة نساء؟! 

كيف لو رأيتنا في هذا العصر يا أبا سليمان؟

سنة نساء؟ قل سنوات نساء.. عقد نساء.. قرن نساء... جيل نساء!

إذا كانت سنتك تلك في الثغر... سنة نساء فعمرنا كله..عمر نساء!

يولد الرجل فينا.. ويعيش ما يكتب الله له.. ثم يموت.. لم يغز غزوة في سبيل الله بل لم يغد غدوة أو يرح روحة في سبيل الله بل يعيش الرجل ويموت. لم يرم بسهم.. ولم يطلق طلقة واحدة حتى على سبيل الإعداد!

سنة نساء يا أبا سليمان ؟

لقد أصبحنا في هذا العصر.. ولا فرق فيه بين النساء والرجال إلا الشوارب! 

ليت شعري.. ماذا يقول خالد -رضي الله عنه- لو عاش بيننا ورأى كثرة عددنا وعدتنا.. ووفرة ذلنا.. وماذا يقول لو رأى اليهود يدنسون القدس وليس بينه وبينها إلا بضع كيلو مترات؟ ماذا يقول أبو سليمان لو رأى العلوج يجرون نساء المسلمين من شعورهن على شاشات التلفاز إلى المعتقلات والسجون.. أو ربما يسحبونهن في الشوارع ويركلونهن بالأقدام تحت نظر شباب الأمة الذي يرى كل ذلك وهو يأكل الشيبسي ويشرب البيبسي ويضحك ملء شدقيه ثم يحرك المؤشر على قناة أخرى ليراقب مباراة كرة قدم أو ليتابع أغنية تتراقص فيها بنات المسلمين يعرضن أجسادهن العارية لكل راء!

 ماذا يقول أبو سليمان -رضي الله عنه- لو رأى بعض قادة الأمة يصافحون بكل حرارة الأيدي الملوثة بدماء المسلمين يهنئونهم بأعياد ميلادهم ويتمنون لهم المزيد من التقدم والرفاهية لهم ولشعبهم «الصديق»!

سنة نساء يا أبا سليمان؟

ليت شعري.. كيف تقول لو قرأت رسائل المسلمات.. يستفتين في قتل أنفسهن أو قتل أجنة وضعها في أرحامهن أعلاج حمر... تحت سمعنا وبصرنا؟!

سنة نساء؟

أي نساء يا أبا سليمان؟ والله لنسائكم... أرجل من كثير من رجال زماننا... أقدر على حمل السلاح وأغير على حرمات الله.. لقد أصبحنا أمة رقص وغناء.. رجالنا يرقصون بالآلاف يتمايلون مع أنغام الموسيقى ولو كان رجالنا اليوم مثل نسائكم ما تجرأ اليهود على أن يطؤوا أرضنا.

كم نشتاق إلى سيرتك... ألست القائل ما من ليلة تزف إليَّ فيها عروس أنا لها محب.. أو أبشر بغلام بأحب إليَّ من ليلة شديدة البرد غزيرة المطر في سرية من المهاجرين أصبح بها العدو؟!

سمير الحلواني

 

حصار القدس..ونهاية شارون

طفح الكيل، وبلغ السيل الزبى، ولم يعد الإرهابي شارون يعمل حسابًا لأحد. سقطت نظريته الأمنية ووعوده الكذوب بحماية شعبه، أو تحقيق الأمن لهم، ومع ذلك يمضي في غيه ويركب رأسه، ويتخطى كل العلامات، ويتجاوز كل الحدود، ويعلن في تبجح وغطرسة عن خطة لحصار القدس بل ويشرع بالفعل في تنفيذها، بحيث تصير هذه المدينة المقدسة سجنًا للفلسطينيين، كما أمست رام الله سجنًا لأبي عمار.

كان الإرهابي شارون يقدم على كل فعلة شنيعة، وينتظر رد فعل عربيًّا أو دوليًّا، فلا يجد إلا الصمت والشجب، فيمضي في خطوة أخرى أشد نكارة، وأمضى نكاية، فيصير بحق فرعون هذا العصر.

ولكن أين فرعون الآن؟ إنه في مزبلة التاريخ تصب عليه اللعنات صبًّا، وغدًا سيكون شارون مثله ﴿سُنَّتَ اللَّهِ الَّتِي قَدْ خَلَتْ فِي عِبَادِهِ ۖ وَخَسِرَ هُنَالِكَ الْكَافِرُونَ﴾ (غافر:٨٥).

 إنها لخطيئة عظمى أن يتخيل أحد المسلمين أو العرب أن شارون قد انتصر أو أنه سينتصر، إن الباطل ينتفش وينتفش کالبالونة حتى يظن أنه لن يقدر عليه أحد، فإذا بمسمار صغير أو بإبرة تافهة تذهب بهذا الانتفاش في طرفة عين. 

إن العمليات الاستشهادية لن تتوقف، وقافلة الشهداء رجالًا ونساءً لن تتعطل، وإن وعد الله آت ونصر الله قريب.

 ومن يتأمل الواقع العربي الآن يجد أنه رغم قتامة الصورة وكثافة الظلال، إلا أن بوارق النصر تلمع هنا وهناك بين الحين والآخر تبشر بهذا النصر القريب إن شاء الله.

فالقضية الفلسطينية الآن.. والقدس والأقصى تحتل أولويات المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها، وأناشيد الشهادة والجهاد والقدس وحماس، تتردد في كل بيت مسلم، وعلى كل لسان يشهد الله بالوحدانية والشعوب العربية والإسلامية على أتم الاستعداد للدفاع عن مقدساتها وحرماتها وبلادها.

فليفعل شارون ما شاء ليقتل الشباب، وليمثل بهم، وليحاصر الأقصى بل فلسطين كلها، وليهدم البيوت وليبن المستوطنات وليطغ وليتجبر، وليفسد وليتكبر، فإن لكل ظالم نهاية، وإن تحت الرماد نارًا، وإن تحت الأرض حممًا تحرق، وإن في الصدور مراجل تغلي وقلوبًا تبكي، وإن أحلك لحظات الليل تلك التي تسبق الفجر، وإن أشد لحظات المخاض تلك التي تسبق الوضع ﴿حَتَّىٰ إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا جَاءَهُمْ نَصْرُنَا فَنُجِّيَ مَن نَّشَاءُ ۖ وَلَا يُرَدُّ بَأْسُنَا عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ﴾ (يوسف:١١٠).

عمر عبد المنعم مصر

عندما تنقلب الموازين

عجبًا لوسائل إعلامنا! عندما يموت فنان أو مطرب تستنفر هذه الوسائل بخيلها ورجلها، ويتصدر خبر موتهم أولى الصفحات، وتنشر قصة حياتهم على مدى أيام، وتطلق أسماؤهم على بعض الدوائر تخليدًا لذكراهم، ويعلن الحداد كل ذلك عن أناس قد لا يزنون عند الله جناح بعوضة، ولم يورثوا بعدهم إلا ما هو وزر عليهم وزيادة في سيئاتهم، أما عندما يموت عالم من العلماء، فلا يكتب عنه إلا القليل، ولا يعلن عن وفاته فشتان بين الثرى والثرياء رجل فقدته الأمة وحلق العلم وطلابه، ورجل بكته الربابة والمسارح.

أم الوليد الخزامي بنت عبد الله 

 الرس - السعودية

مسجد في جزيره ساموي

كنت في تايلاند وزرت هناك جزيرة ساموي، ومعظم أهلها بوذيون، ولكن بها مسلمون كما يوجد مسجد قديم من الخشب، ويقوم المسلمون هناك ببناء مسجد جديد، ولكن يحتاجون إلى مساعدات لإتمام البناء الذي مر عامان على بدئه، ولكنه لم يتم حتى الآن لعدم توافر الأموال الكافية.

في هذه الجزيرة نحو ۱۰۰۰ مسلم بين أكثر من ٣٠ إلى ٤٠ ألف بوذي وفي هذا المسجد يتم تعليم القرآن والدين الإسلامي للأطفال، أهل الجزيرة أكثرهم من صيادي الأسماك الفقراء، ولكنهم أغنياء بتمسكهم بالدين الإسلامي الحنيف.

 لذلك أدعو فاعلي الخير أن يساعدوا في بناء المسجد، حتى يبقى رمزًا ومنارة للإسلام والمسلمين في هذه البلاد.

وأدعو الله تعالى أن يجزي أهل الخير خيرًا.

محمد عماد الجندلي

الخصم لا يكون حكمًا عدلًا

تصاعد العدوان الصهيوني على الشعب الفلسطيني، وسعى العالم العربي لوقف العدوان فلم يجد وسيلة إلا أن يطلب من أمريكا الضغط على تل أبيب لوقف العدوان، فهل نفعت هذه الوسيلة؟

وإذا نظرنا في تاريخ اليهود الأسود نجد أن نقضهم للعهود والمواثيق كان شيئًا طبيعيًّا، فقد أثبت الله -عز وجل- في كتابه هذه الصفة الذميمة في اليهود. حيث قال عز من قائل: ﴿وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَكُمْ لَا تَسْفِكُونَ دِمَاءَكُمْ وَلَا تُخْرِجُونَ أَنفُسَكُم مِّن دِيَارِكُمْ ثُمَّ أَقْرَرْتُمْ وَأَنتُمْ تَشْهَدُونَ  ثُمَّ أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تَقْتُلُونَ أَنفُسَكُمْ وَتُخْرِجُونَ فَرِيقًا مِّنكُم مِّن دِيَارِهِمْ تَظَاهَرُونَ عَلَيْهِم بِالْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَإِن يَأْتُوكُمْ أُسَارَىٰ تُفَادُوهُمْ وَهُوَ مُحَرَّمٌ عَلَيْكُمْ إِخْرَاجُهُمْ ۚ أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ ۚ فَمَا جَزَاءُ مَن يَفْعَلُ ذَٰلِكَ مِنكُمْ إِلَّا خِزْيٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ۖ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَىٰ أَشَدِّ الْعَذَابِ ۗ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ﴾ (البقرة:٨٤-٨٥)

إذن فليس الحل المناسب هو السلام، بل الأخذ بمبدأ القوة والشدة عليهم حتى نأخذ منهم حق هذا الشعب الأعزل، ونجليهم من فلسطين المسلمة، كما أجلى الرسول يهود بني النضير من المدين.

أبو عمر الحسني

طلب اشتراك

يسرنا أن نتقدم إليكم بطلبنا المتضمن منحنا اشتراكًا مجانيًّا في مجلتكم الغراء، وذلك لدعم مكتبتنا المتواضعة بمزيد من الكتب والمجلات التي يستفيد منها أعضاء فوجنا الكشفي بالإضافة إلى الذين يطلعون على معارضنا العلمية والثقافية التي تنظمها دوريًّا.

مراد علاب

فوج «الأمل» للكشافة الإسلامية الجزائرية، بلدية تقلعيت ٢٤٢٧٦ دائرة برج الغدير

ردود خاصه

  • الأخ/ عبد الرحمن حسن الشهري - الطائف السعودية:

 صحيح أن الله يمكر للمؤمنين وهو خير الماكرين، لكن على المؤمنين واجب الإعداد وتهيئة الظروف التي تسهل انتشار الإسلام وإعلاء شأنه وانتصار مبادئه وتشريعاته.

  • الأخ/ محمد عبد الله الباردة - عمران – اليمن: 

فكرة رسالتك المعنونة العمالة العربية الإسلامية جيدة لكن مصطلح «العمالة» أو التبعية لم يكن مستخدمًا في عصر النبوة وبالتالي فلا يستسيغ القارئ أن يرى مثل هذا المصطلح في الحديث عن الصحابي الجليل سعد بن معاذ في مقابل رأس النفاقعبد الله بن أبي. 

  • الأخ فرحات – قطر: 

وصلت رسالتك وهي بحاجة إلى إعادة صياغة، أهم ما لفت نظري فيها أنك تستغرب الاهتمام بدعوة غير المسلمين في الغرب وعدم التركيز على المسلمين في بلادهم العربية والإسلامية حيث يتعرضون لحملات التنصير المتتابعة والمستمرة، لا تستغرب فإن كثيرًا من البلاد الإسلامية يستنكر المعروف ويرحب بالمنكر.

﴿وَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَنُرِيَ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا مِنْهُم مَّا كَانُوا يَحْذَرُونَ﴾ (القصص:٤) ﴿وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ﴾ (القصص:٥).

الوجه الحقيقي

انكشف الوجه الحقيقي للغرب الحاقد على الإسلام والمسلمين وانكشف زيف دعاوى الحرية وحقوق الإنسان، وفضحت تصريحات زعمائه بشأن القضية الفلسطينية موقفه تجاه الإسلام واتضح للجميع أن الهدف الأساس هو إذلال الشعب الفلسطيني المسلم، وتركيعه تحت قدم طاغية العصر شارون ولصالح اليهود كما ظهر الوجه القبيح للسياسة الغربية تجاه الإسلام، وتجاه أي حركة في العالم الإسلامي تسعى لتحرير أرضها وديارها من العدو الغاصب ومحاربة مفهوم الجهاد في الإسلام تحت دعوى حرب الإرهاب، ولن يتوقف الأمر عند طالبان وتنظيم القاعدة، ستمتد إلى سنوات وسنوات، والاستعدادات على قدم وساق لتغريب الثقافة ومناهج التعليم والقضاء على المعاهد الدينية في العالم الإسلامي، والاستعدادات العسكرية جارية أيضًا لتأديب المسلمين في الأيام القادمة تحت زعم حرب الإرهاب. وللأسف الشديد أصيب أكثر العرب وبعض النخب المثقفة من دعاة العلمنة بالصمم والبكم، وحين يتكلمون تكون الطامة الكبرى.

محمد علام السعودية

- تنبيه -

تلفت نظر الإخوة القراء إلى أن تكون الرسائل موقعة ومكتوبة بخط واضح على وجه واحد من الورقة، وتفضل أن تكون الرسائل مناقشة أو تعليقًا لما ينشر في المجلة، وتحتفظ المجلة بحق النشر من عدمه، وكذا اختصار الرسائل، وعدم الالتفات إلى أي رسالة غير مذيلة باسم صاحبها كاملًا وواضحًا. 

المراسلات باسم رئيس التحرير والمقالات والآراء المنشورة تعبر عن رأي أصحابها... ولا تعبر بالضرورة عن رأي المجتمع.

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 1115

115

الثلاثاء 06-سبتمبر-1994

بريد المجتمع: (العدد: 1115)

نشر في العدد 436

116

الثلاثاء 13-مارس-1979

قراؤنا يكتبون (العدد: 436)

نشر في العدد 425

112

الاثنين 25-ديسمبر-1978

قراء المجتمع (العدد 425)