العنوان بريد المجتمع
الكاتب بأقلام القراء
تاريخ النشر الثلاثاء 06-أكتوبر-1992
مشاهدات 72
نشر في العدد 1019
نشر في الصفحة 62
الثلاثاء 06-أكتوبر-1992
طريق الجهاد وأهل
الردح
الجهاد: الشعيرة المنسية
وطريق العزة
الجهاد في سبيل الله.. تِلْكُم الشعيرة المنسية في حياة المسلمين،
والتي غفل عنها الناس إلا من رحم ربك.. ذلك الطريق الذي ترفرف في جوانبه رايات
العزة والمجد والرفعة والسؤدد والكرامة.. حقًا إن الجهاد طريق شاق محفوف بالمكاره
والمتاعب.. لكنه عند فئة من البشر -رغم ما فيه من مشقة وعنت- دوحة غناء لا ترتاح
نفوسهم إلا بها.. وواحة خضراء لا تسعد أرواحهم ولا تتألق إلا في رحابها!!
تِلْكُم النفوس التي عشقت ذلك الطريق واختارته مسلكًا لحياتها. تِلْكُم
النفوس التي باعت دنياها بأخراها.. وأرخصت في سبيل رضى ربها دماءها وأشلاءها وكل
ما تملكه من متع الدنيا وزخرفها. تِلْكُم النفوس التي عاشت في دنيا الذل
والهوان عزيزة باختيارها ذلك الطريق.. قوية وشامخة بدينها ومبادئها. تِلْكُم
النفوس التي تربت على أزيز الطائرات.. وأصوات المجنزرات.. ودوي المدافع والدبابات،
فأصبحت لا تذوق طعمًا للحياة إلا بسماع أنغامها.. وإن افتقدتها يومًا حنت إليها
وتغيرت مجريات حياتها. تِلْكُم النفوس التي غمر حب الجهاد قلوبها.. بل
وكيانها ومشاعرها وأحاسيسها.. فأصبحت ترى الحياة بدونه لا معنى لها!! تِلْكُم
النفوس التي أنفت حياة الدعة والراحة بكل صورها وألوانها.. وخَلَّفَت العيش الرغيد
والحياة المترفة الناعمة وراءها!! وسارت قدمًا تمضي إلى ساح النضال.. وإن شئت فقل
إلى ميادين صناعة الرجال.. وبناء الأبطال!!
حيث خشونة العيش.. والبعد عن كل مظاهر الحياة وزينتها.. حيث التحرر من قيود
النفس.. وأهوائها ورغباتها.. حيث ترى العزة والرفعة على ذُرَى جبالها.. وفي
بطون أوديتها.. وفي سهولها.. بل وعلى ضفاف أنهارها.. حيث تنطق بالكرامة والمجد
تربتها وأحجارها وأشجارها وأطيارها وكل شيء فيها. حيث صرخات الأيامى، والثكالى..
وأنين الجرحى.. وبكاء اليتامى.. حيث يذبح الأبرياء.. وتسيل الدماء.. وتتناثر
الأشلاء.. ويتساقط الشهداء تلو الشهداء. تالله.. إن تِلْكُم النفوس العظيمة
التي تربت في رحاب تلك الميادين البطولية لهي نفوس عزيزة على الله رب العالمين!!
كيف لا؟! وهي نفوس قد باعت لله كيانها.. والله اشترى.. ووعدها جنة عرضها السماوات
والأرض!! أليس حقًا على الله أن يوفي بوعده.. ويختار تلك النفوس الطاهرة لتلك
المنزلة الرفيعة -الشهادة- ويكرمها بالعفو والرضوان ويجعلها في زمرة الخالدين؟!..
بلى والله.
نماذج حية في أفغانستان
والبوسنة
قد يتصور أنه يعز وجود نفوس بشرية بتلك العظمة.. وخاصة في مثل زمننا هذا..
لكن الحقيقة تقول: إن أمة الإسلام أنجبت وما زالت تنجب الكثير والكثير من أصحاب
النفوس الغالية!! لقد رأينا في هذا العصر نماذج حية منهم في أرض أفغانستان الأبية.
منهم من قضى نحبه هنا.. ومنهم من نال شرف الجهاد فيها وتربى بين جبالها.. وسهولها
وأوديتها.. لكن قدر الله كان فوق آمالهم وطموحاتهم،، فلم ينالوا شرف
الشهادة رغم طول مدة مكثهم فيها.. ثم فتحت أفغانستان وانتصر المؤمنون.
فعاد الليوث وقلوبهم تهتف بفرحة الانتصار، لكنها في نفس الوقت يغمرها الحزن
والأسى لأن أمنيتهم في الحياة لم تتحقق بعد!! ثم إن تلك النفوس الطاهرة التي سرى
روح الجهاد في عروقها.. وتغلغل حب الشهادة في قلوبها أبت إلا أن تستمر على
ذلك الطريق!! فمن أفغانستان إلى البوسنة والهرسك في قلب أوروبا.. حيث دوى صوت
النفير.. ونادى منادي الجهاد.. فلله درهم!! بالأمس كانوا من أوائل الشباب الذين
نفروا للجهاد في أفغانستان.. واليوم هم أيضًا من أوائل الشباب الذين نفروا للجهاد
في البوسنة والهرسك.. نفروا وقلوبهم تهتف: عل عسى ما أرجوه من أمل قريب.
وهناك حطوا رحالهم.. وما هي إلا فترة وجيزة.. حتى إن شاء الله يكون مثواهم الأخير
هناك.. في قلب أوروبا.. فقضوا نحبهم ومضوا في زمرة الخالدين!! فهنيئًا لهم. ولكن
هل نصدق مع أنفسنا فنختار ذلك الطريق الذي اختاروه.. ونسير كما ساروا.. فننال ما
نالوا من الفوز والكرامة؟!! نسأل الله أن يوفقنا لذلك.. وأن يلحقنا بهم في زمرة
الخالدين.
﴿ذَٰلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاءُ ۚ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ
الْعَظِيمِ﴾ (الجمعة: 4).
أخوكم/ أبو عامر المدني - المدينة المنورة
ردود خاصة على مراسلات
القراء
• الأخ أحمد علي السلطان- الرياض: شكرًا على اهتمامك وحرصك على المجلة وإنه
ليسعدنا أن تشارك معنا في تطوير وتصويب ما في صفحاتها كما نرحب بملاحظاتك القيمة
واقتراحاتك المفيدة، ولا نضيف جديدًا إذا قلنا إن صفحات المجلة مفتوحة لكل العلماء
والدعاة والعاملين في الحقل الإسلامي. يمكنك مراسلة الشيخ القطان على عنوان جمعية
الإصلاح.. لك تحياتنا وتمنياتنا لك بالتوفيق ونحن بانتظار مشاركتك.
• الأخ صاحب «مقال واقعنا وواقع الصحافة»: أولًا: المقال طويل جدًا حبذا لو
حاولت اختصاره وتركيز أفكاره ليكون أكثر فائدة للقارئ الكريم. ثانيًا: أغفلت ذكر
اسمك وهذا سبب كاف وحده لإلغاء المقال وعدم نشره مع تقديرنا لجهدك وأملنا في
مراعاة ما ذكرناه من ملاحظات في عطاء جديد.
• الأخ عبد الرحمن سعيد الشوربجي- السعودية: لا شك أنك ممن وعى الحديث
الشريف «من لم يهتم بأمر المسلمين فليس منهم» فبادرت إلى عمل شيء يخفف عن المسلمين
المظلومين في كثير من بقاع الأرض وإلى حث المسلمين واستجاشة مشاعرهم لنجدة إخوانهم
الذين يتعرضون للإبادة كما يتعرض أطفالهم للذوبان في بوتقة أعدائهم والتحول عن
دينهم على أيدي محافل التنصير والتهويد. وأنه لمما يحز في النفس أن يشعر هؤلاء
الأطفال أن إسرائيل تمد إليهم يد المساعدة في الوقت الذي يقصر المسلمون ويعجزون عن
إيوائهم وحمايتهم مما يدبر لهم ويراد بهم من شرور.. ونحن لا يسعنا إلا أن نشكرك
وندعو الله أن يجزيك خير الجزاء ويكثر في الأمة من أمثالك، وقد أوصلنا نداءك إلى
الجهة التي استصرختها لنجدة المسلمين المعذبين ونحن على ثقة أن نداءك سيكون له صدى
كبير وأثر بالغ إن شاء الله.
• الأخ زيدان صلاح الدين- الجزائر: وصلت رسالتك نشجعك على المزيد من
الاهتمام والمتابعة وسننقل رسالتك إلى القسم المختص للعمل على تلبية رغبتك وعلى
أمل أن تتواصل رسائلك نستودعك الله الذي لا تضيع ودائعه.
• الأخ: أمير الداية – جدة: وصلتنا رسالتك وقرأنا مضمونها الذي احتوى ما
اخترته لنا من شعر الشيخ خير الدين الزِّرِكْلِيّ.. نشكرك كثيرًا ونود أن
تحتوي رسالتك القادمة على شيء من إنتاجك مع تحياتنا.
الرداحون: التجارة
بالغرائز والسقوط
الرداحون: الرداحون في أمة اليوم كثيرون بعد أن كانوا قلة في
المجتمعات الإسلامية السالفة لا يؤبه لهم ولا يذكرون بخير. أما وقد جاء أبطال
الاشتراكية والقومية إلى الحكم فجعلوا الردح منهاجًا والتطبيل والتزمير نبراسًا
وبدأ الردح المنظم في الصحف والمجلات والإذاعة والتلفاز. و «الشاطر حسن» من
يجيد الردح أكثر ليكون قُرْبُهُ إلى مولاه، وفي ذلك يتنافس المتنافسون
الساقطون. ولم تعد الأبواب تتسع لدخول هؤلاء تقربًا وزلفى إلى من تأله على العبيد.
أصبح الوضع كما قال تعالى عن فرعون وقومه ﴿فَاسْتَخَفَّ
قَوْمَهُ فَأَطَاعُوهُ﴾ (الزخرف: 54).
ولم يكتف الحاكم بردح زمر أو مجموعات أو أفراد بل جعل الردح أسلوبًا
ومنهجًا من مناهج إظهار عظمته وسطوته وجبروته. تعطل الأعمال في الحقول وتغلق
المدارس والجامعات وتقفل المعامل والشركات ودوائر الدولة كي ينزل كل الناس إلى
الشوارع يردحون. الاقتصاد يزدهر والعملات يرتفع ثمنها والطعام والشراب واللباس
أسعاره تتناقص ليس هذا هم الحاكم الفرد الأوحد والزعيم الأمجد بل همه أن يصبح
الشعب حشرات كما قال تشاو تشيسكو: «الشعب حشرات تداس بالأقدام».
ينزل الشعب الجائع الحافي العريان العاطل عن العمل يصفق ويهلل ويردح بشكل
جماعي وراء الهتافين الذين وزعت عليهم الهتافات المحددة في نشرات خاصة. ويعلو
الصراخ والضجيج في الشوارع، والمراسلون الأجانب يصورون ويرسلون إلى صحفهم هذه
المناظر، ووكالات الأنباء تطير البرقيات والتلكسات حول هذه الاحتفالات. الشعب في
غاية الفرح والسرور يسبحون بحمد المتأله عليهم، وما درى هؤلاء، أن هذا الشعب هو
كالعصفور الذبيح، نراه يرقص بعد الذبح ونظنه يرقص فرحًا وطربًا ولكنها رقصات الموت
يودع بها الحياة.
محمد خالد - قطر
شكر ورد من الدكتور علي محيي الدين القرة داغي
«الطاغية» شكر من الدكتور علي محيي الدين القرة داغي: أسأل
الله تعالى أن يبارك جهودكم في خدمة الإسلام والمسلمين والإعلام الإسلامي بوجه خاص
حيث إن مجلة المجتمع على ثغرة كبيرة من ثغور الإسلام فجزاكم الله تعالى وجميع
العاملين معكم خير الجزاء. لا أعتقد أن أحدًا أحس -ولا يزال يحس- بمصيبة إخواننا
الكويتيين مثل ما أحس به الشعب الكردي، ولذلك كان أول بيان صدر هو بيان الرابطة
الإسلامية الكردية - فرع بريطانيا ندد فيه بالاحتلال العراقي ونص فيه بوضوح على أن
صدامًا قد خدم أمريكا، وإسرائيل خدمة جبارة.. إلى آخر البيان الذي لابد وأنكم قد
اطلعتم عليه، كما أنني قمت بواجبي نحو ذلك لله تعالى لا نريد جزاء من أحد ولا شُكورًا
كما يعلم ذلك سعادة السفير في قطر الأستاذ سليمان المرشد، كما أن بعض علمائنا في
كردستان قد أفتوا بحرمة تداول كل شيء يأتي من الكويت أثناء الاحتلال وقبض على
بعضهم. وإذا كان الله تعالى قد من على الكويت بتحريرها من يد الطاغية العفلقي فإن
إخوانكم الأكراد لا يزالون في أشد المعاناة ولذلك فهم أحوج من يكون لمد يد
المساعدة والعون، ولاسيما من إخوانهم الذين اكتووا بنار الطاغية نفسه. ونحن إذ
نشكر لكم هذه العناية الطيبة بإبراز مآسي الأكراد أدعو الله تعالى أن يبارك في
خطاكم ويسددها نحو الأفضل والأفضل، وأن يجزيكم عن أحفاد صلاح الدين خير الجزاء.
أخوكم المحب د. علي محيي الدين القرة داغي رئيس الرابطة الإسلامية الكردية
المحرر: نحن لم نقم بشيء أكبر مما ينبغي أن نقوم به تجاه إخواننا
في كردستان ونأمل منكم موافاتنا بعناوين الرابطة الإسلامية الكردية حيث
اتصل بنا كثير من القراء يسألون عن كيفية الاتصال بها.
بطرس غالي الجد والحفيد
رسالة من قارئ: بطرس غالي الجد والحفيد: بقلم:
عبد الله الطنطاوي كانت فرحة بعض العرب باختيار بطرس غالي -الحفيد- أمينًا عامًا
للأمم المتحدة من أجل قهرنا وإذلالنا كفرحة بعض آخر من العرب بفوز «العمل» على
«الليكود» وبصعود رابين ونزول شامير، ظنًا منهم أن بطرس غالي عربي وابن عربي،
ويهمه أمر العرب، كما يهم رابين أن يعيش العرب بسلام تحت وطأة ثقل الجزارين من جيش
الاحتلال. وإذا عدنا بالذاكرة إلى بطرس غالي -الجد- فإننا نجد التاريخ المصري
يقول: 1- قام الشاب المصري المتحمس إبراهيم ناصف الورداني باغتيال بطرس
غالي رئيس الوزراء المصري للأسباب التالية: 2- لأن بطرس غالي كان الساعد
الأيمن للخديوي في سياسته الجديدة الموالية للإنكليز ضد العرب عامة والشعب المصري
خاصة. 3- لأنه وقع اتفاقية السودان في سنة 1899 بالنيابة عن الحكومة
المصرية بوصفه وزير خارجيته وقد فوجيء الناس وقتذاك بتوقيعها، ولم يعلموا بها إلا
بعد إبرامها وهي اتفاقية خيانة جائرة. 4- لأن بطرس غالي هو الذي شكل محكمة
«دنشواي سنة 1906» حين كان وزير العدل بالوكالة وكان هو رئيس هذه المحكمة
الظالمة التي حكمت على عدد من الفلاحين المصريين البسطاء بالإعدام ظلمًا وعدوانًا
وإرضاء للإنكليز المستعمرين. 5- لأن بطرس غالي استهل عمله رئيسًا للوزراء
بكبت الحريات فأعاد العمل بقانون المطبوعات القديم في أذار عام 1909 وقد
حوكم بمقتضى هذا القانون كثير من الصحفيين وحكم عليهم بالسجن وقد سجن الشيخ عبد
العزيز جاويش ثلاثة أشهر لأنه كتب مقالًا في ذكرى دنشواي وهاجم فيه بطرس غالي
وفتحي زغلول في حزيران 1909 كما سجن في الوقت نفسه الكاتب أحمد حلمي ستة
شهور مع الأشغال الشاقة وعطلت صحيفة «القطر المصري» ستة شهور لنشرها مقالًا
مترجمًا عن التركية ولتعليقه عليه، وهكذا كان هذا القانون الجائر يحكم بالسجن
والنفي على كل من يتعرض للاستعمار الانكليزي أو الحكومة الموالية له. 6-
لأن بطرس غالي أصدر قانون النفي الإداري لكل من ترى الحكومة فيه خطرًا عليها أو
مزعجًا لها فكثر المنفيون المبعدون إلى الواحات في الصحراء من الوطنيين الشرفاء. 7-
لأن بطرس غالي أبرم مع شركة قناة السويس عقدًا من امتيازها أربعين سنة مقابل أربعة
ملايين من الجنيهات لتبقى مصر بقرة حلوبًا للاستعمار الناهب لخيراتها. لهذه
ولاعتبارات أخرى أقدم الصيدلاني الشاب إبراهيم الورداني على اغتيال بطرس غالي في 20/2/1910
وهو أول اغتيال سياسي في مصر لأن سائر الوطنيين المصريين كانوا يرون في التاريخ
السياسي لبطرس غالي من الأخطاء ما يصل إلى حد الخيانة العظمي لمصر أرضًا وشعبًا.
كان هذا شأن بطرس غالي الجد فماذا سيكون شأن بطرس غالي الحفيد؟ يبدو أن
الحفيد يمشى على خطوات جده من حيث عداؤه لهذه الأمة وتصميمه على إيذائها بشتى
الأساليب والوسائل الماكرة، وكأنه يحمل في أعماقه ثأر جده ولهذا تراه يعمل على
الانتقام والثأر منذ وعى ما كان من أمر جده مع رجالات مصر الوطنيين العاملين على
تخليصها من الاستعمار الإنكليزي الذي رفع من شأن بطرس غالي «الجد» كما رفع من شأن
أمثاله من الخونة والمارقين وقدمهم وسلطهم على رقاب الشعب المصري العربي المسلم.
إنني أدعو الباحثين إلى دراسة تاريخ بطرس غالي الحفيد الذي اختارته الإدارة
الأمريكية بتكليف من اللوبي الصهيوني ليكون أمينًا عامًا للأمم المتحدة لأنها ربته
على عينها وفي معاهدها تخرج وعلى أيدي علمائها «عملائه» درس وتلقى أساليب المكر
والخداع. وخروج مصر من الحظيرة العربية وتعزل شعب مصر عن قضايا أمته المصيرية،
وخاصة قضية فلسطين، وبطرس هذا في طليعة الجوقة. إنني أدعو الباحثين والكاتبين
والسياسيين إلى دراسة حياة بطرس غالي الحفيد، وإلى التعرف على خططه الماكرة وإلى
معرفة «الأذكياء» الذين يخططون له من أجل الثأر من هذه الأمة ومن كل ما يمت إليها
بصلة من عقيدة ووشيجة تاريخ قبل أن يقع الفأس في الرأس وقبل أن نندم ولَاتَ حين
مندم.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل