; صحة الأسرة ( العدد 1510) | مجلة المجتمع

العنوان صحة الأسرة ( العدد 1510)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر السبت 20-يوليو-2002

مشاهدات 92

نشر في العدد 1510

نشر في الصفحة 62

السبت 20-يوليو-2002

للنحافة جوانبها السلبية.

فالسيدات الراغبات في المحافظة على جسد نحيل وقد ممشوق، قد يعانين من مشكلات في الخصوبة، وعدم القدرة على الإنجاب. 

ووجد العلماء في جامعة هارفارد، أن تناول أغذية قليلة الدسم باستمرار مع ممارسة تمارين رياضية بصورة ثابتة، قد يؤثر على قدرة المرأة على الحمل, حتى وإن ظهرت بكامل صحتها وقوتها، ولم تتجاوز سن الإنجاب.

ويعتقد العلماء أن فقدان مقدار صغير من الوزن أي ما يعادل 1.5 كيلوجرامًا، قد يضع السيدات النحيلات في خانة العقم.

ومِن المعروف أن الوزن الزائد أو الذي يقِل كثيرًا عن الطبيعي قد يؤثر على فرص المرأة في الحمل والإنجاب، كما أن السيدات اللاتي يحتفظن بأدني مقدار من الدهون في أجسامهن, يُعَرِّضنَ أنفُسَهُنَّ أيضًا لخطر ضعف الخصوبة، فبينما تبلُغ القيمة الطبيعية لدهون الجسم عند الرجال 12% فقط, فهي تزيد عِند النساء إلى 25%.

وأشار الباحثون إلى أن العديد من السيدات مِمَن يُحافِظن على نحافتِهِن, يبدون صَحيحاتٍ ويُمارِسنَ حياتَهُنَ الطبيعية، ولكنهن في حقيقة الأمر يُعانين من مُشكلاتِ العُقمِ وعدم القدرة على الإنجاب.

وأظهرت البحوث أن الفتاة في سن ما قبل الحيض، ويبلغ طولها خمسة أقدام وثلاث بوصات «157 سم»، يجب أن تزن على الأقل ٤١ كيلوجرامًا, لتتمكن من الحمل، أما الفتاة في العشرين من عمرها, وفي الطول نفسه, فيجب أن يزيد وزنها على ٤٦ كيلو جرامًا. 

ولاحَظَ الباحثون أن هناك حدَا فاصِلًا بين الوزن والعقم، بحيث يُشَكِّل فقدان ثلاثة باوندات فقط خطرًا على خصوبة المرأة دون ظهور أي أعراض تَدُل على تأثُّر الخصوبة، كخلل في انتظام الحيض أو ما شابه.

ويرى الباحثون أن النحافة المُفرِطة كما السمنة المفرطة، تُشَكِّل خطرًا على الصحة الإنجابية، وأنَّ السيدات النحيلات اللاتي لا يتناولن سوى الألبان الخالية من الدسم والخَس والكثير من المشروبات المُخَصَصة للحِمية, يُعَرِّضنَ أنفسهن لخطر العُقم.

فدهون الجسم عند المرأة تُحَوِّل هرمونات الأندروجين الذكرية في جسمها بكمياتٍ ضئيلة، إلى هِرمون الأستروجين الأنثوي، وهي أيضًا تتحكم بتدفُق هرمون اللبتين المسؤول عن تنظيم الشهية وعمليات الأيض والطاقة, ويؤثِّر على عمليات الإنجاب، كما أن الحَمل الناجح يحتاج إلى نحو 50 ألف سُعر حراري أكثر من متطلبات الأيض العادية، فإذا لم يملك الجسم هذه السعرات الضرورية، فإن الدماغ سيُقلِل تدفق اللبتين ويُعطِّل القدرة على الإنجاب.
 

أمل جديد.. للمصابين بسرطان الأمعاء

تَمَكَّن العلماء من تطوير فحص جديد للكشف عن سرطان الأمعاء، يُساعِد في برامج المسوحات الوطنية المخصصة لتشخيص المرض في مرحلة أبكر، وقابلة للعلاج.

وأوضح الأطباء أن سرطان الأمعاء هو ثاني أسباب الوفيات السرطانية في بريطانيا بعد سرطان الرئة، إذ يتم تشخيص أكثر من ٣٤ ألف حالة سنويًّا، ولكن اكتشافه مُبكرًا يجعله شديد القابلية للعلاج.

وقال هؤلاء الأطباء- في دراسة نشرتها مجلة «ذي لانسيت» الطبية- إن الفحص الجديد سريع وموثوق ويُجَنِّب المرضى العناء والانزعاج، مُقارَنةً بالفحوصات التقليدية التي يُستَخدَم فيها المنظار الداخلي المؤلم لسحب الخلايا من داخل القولون، وهو الجزء الرئيس من الأمعاء الغليظة.

ويعتمد الفحص الجديد على تحديد خلايا القولون غير الطبيعية من عينات فضلات المرء، لأن الخلايا المُبَطِّنَة للأمعاء تَخرُج مع الفضلات بصورة طبيعية, ثم تحديد وجود «بروتين» Mem2 إذ يُوجَد في الخلايا السرطانية بكميات تكفي للكشف عنه، ولكنه يوجد في الخلايا الطبيعية.

ولاحظ الباحثون- في الدراسة التي أُجريَت على المرضى في مستشفى أديبروك بكامبريدج، وجود بروتين Mem2 في عينات الفضلات لـ ٣٧ مريضًا من أصل ٤٠ مصابًا بسرطان الأمعاء، بينما لم يوجَد عِند أي من الأشخاص الأصحَّاء. 

ويرى العلماء أن هذا الفحص وعد في الكشف المبكر عن سرطان الأمعاء، ويُمكِن إضافته إلى تقنيات الفحص الأخرى للحصول على تشخيص أدَّق للحالة المرضية، فيما يأمَل فريق البحث بوِحدة الأورام في مجلس البحوث الطبي بكامبريدج، في إمكان استخدام هذا الفحص بشكل روتيني لتشخيص المرضى بصورة مُبَكِّرة، مما يساعد على إنقاذ حياتهم.
 

تنفس بسهولة... مع رياضات التأمل والاسترخاء

رياضات التأمُل والاسترخاء، قد تُساعِد المرضى الذين يعانون من أزمات الربو على التنفس بسهولة ويُسر... هذا ما أثبتته دراسة طبية جديدة نُشِرَت مؤخرًا.

وقال الباحثون في معهد الطب التنفسي في نيوساوث ويلز بأستراليا: إنه كمثال على ذلك فإن اليوجا «ساهاجا» التي تتطلب من الشخص الوصول إلى بداية صحيحة من اليقظة الذهنية العالية مع غياب التفكير تمامًا, تُمَثِّل العلاج الوحيد من رياضات التأمل والاسترخاء التي تُخَفِّف مُعاناة الأشخاص المُصابين بحالة متوسطة إلى شديدة من الأزمة الصدرية الحادة.

وسجل العلماء الأستراليون في مجلة «الصدرية» المُتخصصة, نتائج متابعتهم لنحو ۲۱ مريضًا مُصابين بالربو، شاركوا في جلسات اليوجا، ومقارنتهم مع ٢٦ آخرين خضعوا لأشكال أخرى من تقنيات الاسترخاء، ولاحظ الباحثون بعد مرور أربعة أشهر, أن تقنية اليوجا المذكورة أدَّت إلى تحسُّن ملموس في الطريقة التي يستجيب بها مرضى الربو للأدوية، كما شهد هؤلاء تحسنًا كبيرًا في حالتهم المزاجية مُقارنةً بالآخرين.

الاستنشاق وقاية من سرطان الأنف

الاستنشاق أحد سُنَن الوضوء، وفي الوقت نفسه يؤكد الأطباء أنه أفضل وقاية من سرطان الأنف.

فقد حذَّر باحثون مُختَصون الأشخاص العاملين في مصانع ومعامل الخشب أو الذين يعملون في تقطيع الأخشاب, من أن استنشاق النشارات الخشبية بصورة متكررة ومستمرة يسبب ظهور أورام سرطانية داخل الممرات الأنفية لديهم، موضحين- بعد متابعة ٤٦ عاملًا- أن استنشاق نِشارة الخشب مُدة طويلة يُسبب سرطان الأنف, لأنها تبقى داخل المجاري الأنفية ولا تخرج بالعطاس.

وشدَّدَ الأطباء في الدراسة التي نشرتها مجلة «الطِب المهني»، على أن أفضل طريقة لتجنُّب مِثل هذه الإصابات تتمثل في غسل الأنف بصورة كاملة وشاملة من الداخل والخارج بعد الانتهاء من العمل مباشرة، وهو ما يتم في حالة الوضوء!.

المساء.. أفضل لممارسة الرياضة!

من المعروف أن النهار أفضل الأوقات لممارسة التمارين الرياضية غير أن دراسة طبية جديدة عُرضت في الاجتماع السنوي لجمعية الغدد الصماء الأمريكية مؤخرًا تذهب إلى أن المساء هو الأفضل لذلك!

يقول الدكتور أورفيو باكستون، من جامعة شيكاغو إن ممارسة الرياضة في المساء تزيد مستويات الهرمونات الضرورية لعمليات الأيض والاستقلاب في الجسم، وآثار هذه الرياضة تؤكد أن بعض أوقات اليوم أفضل من غيره؛ للأداء الرياضي المنتظم، مُشيرًا إلى أن أنماط النوم التي تحددها الساعة الداخلية للجسم لمدة ٢٤ ساعة, قد تؤدي دورًا مهمًا في الاستجابة المعقدة للرياضة.

وتوصَّل الباحثون إلى أن هذه النتائج بعد دراسة ٤٠ رجلًا سليمًا، تراوحت أعمارهم بين 20- 30 عامًا، تم تقسيمهم إلى خمس مجموعات، بحيث قام المشاركون في أربع مجموعات منها بالتمرن القوي على الدرَج لمدة ساعة واحدة في الصباح، وبعد الظهر وفي وقت المساء، في حين لم يقم الأشخاص في المجموعة الخامسة بأي نشاط رياضي، طُلِب منهم الخضوع للراحة مع تلقي محلول الجلوكوز دون أن يقوموا بأي تمرين للمحافظة على مستوى الجلوكوز ثابتًا في الدم.

ولاحظ الباحثون بعد قياس مستويات هرمون النمو، والجلوكوز وهرمون نشاط الغدة الدرقية، وهما يؤديان دورًا رئيسًا في الكورتيزول, وثايروتروبين، الذي ينظم نشاط الغدة الدرقية, وعمليات أيض الطاقة، إلى جانب تحديد وقت إفراز الميلاتونين للكشف عن النمط اليومي أو الساعة السيركادية للشخص. 

أن الرياضة الليلية سببت انخفاضًا مثيرًا في مستويات الجلوكوز، في حين كان تأثيرها أقل في أوقات اليوم الأخرى، وأنتجت زيادات أعلى في هرمون الكورتيزول مما هو أثناء النهار، في أوقات الصباح وما بعد الظهر، كما كانت الزيادات في ثايروتروبين الأعلى أيضًا مع الرياضة في أوقات المساء والليل، أما مستوى هرمون النمو الذي يزداد كاستجابة للرياضة، فلم يختلف مع أوقات اليوم الأخرى، ومع ذلك يرى الباحثون أن الرياضة الليلية قد تسبب القلق والحرمان من النوم، لذلك تكون الرياضة في وقت المساء أفضل بكثير منها في أثناء الليل.

زكام «ضغط العمل»!

الشعور بالضغط  والتوتر الناتج عن كثرة أعباء العمل ومتطلباته يجعل الأشخاص أكثر عُرضة للإصابة بالبرد والزكام.

 ووجد الباحثون أن الأشخاص الذين يعانون من نقص الثقة بالنفس، ويشعرون بعدم قدرتهم على تحمل مسؤوليات العمل الملقاة على عاتقهم يتعرضون للإصابة بالزكام والأنفلونزا أكثر من غيرهم، مشيرين إلى أن السيطرة على متطلبات العمل أفضل للفرد من الناحية النفسية والعضوية, وتشعر الإنسان بالراحة مقارنة بالأعمال التي تحد من الحرية الشخصية!.

وقال الخبراء في دراسة نشرتها مجلة العلوم النفسية التطبيقية إن متطلبات العمل ومسؤولياته الكبيرة التي تلقى على كاهل الفرد, تعرضه للتوتر الذي يُسيء إلى صحته ونفسيته.

وفي الدراسة التي شملت أكثر من ٢٠٠ شخص بالغ، وجد الباحثون أن أولئك الذين شعروا بسيطرة أكبر في أعمالهم، ولكنهم شكوا في قدرتهم على تحقيق النجاح، كانوا أكثر عرضة للمرض من العاملين, والموظفين الآخرين.

ولاحظ الباحثون في جامعة دريكسيل– بفيلادلفيا- بعد مراقبة صحة العاملين وحالات الزكام والأنفلونزا التي أصابتهم، وتحليل العلامات والمواد المناعية في عينات اللُّعاب- مع الأخذ بعين الاعتبار العوامل الصحية الأخرى مثل الرياضة والعامل الكتلي للجسم، أن مسؤوليات العمل الكُبرى ارتبطت بصحة التدخين والممارسة الأفضل بين العاملين الذين يملكون ثقة عالية في أنفسهم وقدراتهم على حل المشكلات، بينما أثرت بشكل سلبي على صحة الأفراد الذين تنقصهم الثقة في النفس.

تخفيف آلام الظهر.. بالتبخير

طريقة علاجية جديدة تساعد على تخفيف آلام الظهر عند الأشخاص الذين يعانون من إصابات شديدة في الظهر.. تمكن الأطباء من تطويرها مؤخرًا لكنها ليست بعيدة عن طريقة «كاسات الهواء» التقليدية.

الإجراء الجديد يسمى Coblation، وهو بسيط وأقل مشقة من التقنيات الحالية  في معالجة «الأقراص الظهرية المتفتقة» التي تسبب الألم في أسفل الظهر أو على امتداد الرجلين.

وتتمثل هذه الطريقة في تبخير الجزء المركزي من القرص، الأمر الذي يسحب الهواء أو الضغط إلى خارج الفتق, فيخف الضغط عن جذور العصب، وهذا يتطلب تخدير المريض واستخدام الأشعة السينية كدليل إرشادي؛ لغرس منظار صغير في القرص المصاب، بحيث يتم إدخال معدل موصل دقيق فيه يمرر موجات لاسلكية إلى نواة القرص المتفتق, ومع أن معدل نجاح العملية يصل إلى 80% عِند المصابين بآلام الظهر، إلا أن الأطباء يحذرون من أن إجراء العملية بشكل غير صحيح، يسبب إصابة المريض بمضاعفات كزيادة آلام الظهر وتلف دائم للعصب أو حتى الشلل.

الإهانة تؤذي الصحة!

«الكلمة الطيبة صدقة»، «وتبسمك في وجه أخيك صدقة»، وصايا للنبي صلى الله عليه وسلم أثبت عظمتها في الطب الحديث.

فقد ثبت أن الكلمات أكثر إيلامًا وتأثيرًا على الصحة من الضرب أو العنف الجسدي، إذ وجد الباحثون في قسم علم الإنسان بجامعة كونيكتيكاس الأمريكية، بعد دراسة الحالة العاطفية والنفسية لمجموعة من السيدات، من خلفيات ثقافية مختلفة، أن السيدات اللاتي تعرضن للإهانات والذم والانتقادات اللاذعة، أصبن بالكآبة السريرية بمعدل أكثر بنحو ٨٥ مرة, من اللاتي حصلن على المديح والإطراء والمعاملة الطيبة والمجاملات الجميلة.

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 1210

130

الثلاثاء 30-يوليو-1996

صحة الأسرة ( العدد 1210)

نشر في العدد 1238

97

الثلاثاء 11-فبراير-1997

صحة الأسرة (العدد 1238)