; المجتمع التربوي (العدد 1359) | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع التربوي (العدد 1359)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 20-يوليو-1999

مشاهدات 69

نشر في العدد 1359

نشر في الصفحة 54

الثلاثاء 20-يوليو-1999

وقفة تربوية

أقبلها وأنا صاغر

أرسل لي أكثر من أخ كريم ملاحظاتهم على وقفتي التي نشرت بهذه الزاوية العدد ١٣٤٢، ولقد استفدت من ملاحظاتهم الكثير، وأقبل الحق والنصيحة وأنا صاغر لله تعالى، شاكرًا لهم نصيحتهم.

وأعرض هاهنا إحدى هذه الرسائل من الأخ الكريم عبد الله بالقاسم الشمراني من جدة.... يقول: نشر في هذه المجلة النافعة تحت ركن «وقفة تربوية» مقال جميل للأخ أبي خلاد -جزاه الله خيرًا- بعنوان «هذا هو الفقيه».

وأورد فيه قصة عبد الرحمن بن الحكم المرواني صاحب الأندلس أنه نظر إلى جارية له في رمضان نهارًا، فلم يملك نفسه من أن يواقعها.. وطلب الفقهاء فقال يحيى بن يحيى بن كثير: صم شهرين متتابعين... إلخ.

وتعليقي أن هذا من المصالح المرسلة، لأن الشريعة -عامة- قائمة على جلب المصالح ودرء المفاسد، وقد قسم ابن قدامة -رحمه الله- في كتابه روضة الناظر وجنة المناظر الاستصلاح أو المصلحة المرسلة إلى ثلاثة أقسام فقال: والقسم الثاني: ما شهد -أي الشرع- ببطلانه، كإيجاب الصوم بالوقاع في رمضان على الملك، إذ العتق سهل عليه فلا ينزجر والكفارة وضعت للزجر، فهذا لا خلاف في بطلانه لمخالفته النص وفتح هذا يؤدي إلى تغيير حدود الشرع.

ثم أورد -محقق الكتاب- الدكتور شعبان محمد إسماعيل ما جاء في كتاب الاعتصام للشاطبي: «حكى ابن بشكوال أنه اتفق لعبد الرحمن بن الحكم أن وطئ في نهار رمضان فسأل الفقهاء عن توبته من ذلك وكفارته، فقال يحيى بن يحيى الليثي المالكي، تلميذ الإمام مالك: يكفر ذلك صيام شهرين متتابعين، ثم علل فتواه بعدم التخيير في الكفارة، لو فتحنا له هذا الباب سهل عليه أن يطأ كل يوم، ويعتق رقبة، ولكن حملته على أصعب الأمور لئلا يعود».

ثم قال الدكتور: وعدم صحة ذلك راجع إلى مخالفته لصريح الحديث الذي رواه مسلم وغيره في كتاب الصيام، باب تغليظ تحريم الجماع في نهار رمضان على الصائم، عن أبي هريرة -رضي الله عنه- «أن النبي -صلي الله عليه وسلم- أمر رجلًا أفطر في رمضان أن يعتق رقبة، أو يصوم شهرين، أو يطعم ستين مسكينا».

أبو خلاد

الداعية والإحساس الدائم بدنو الأجل

عندما يتأمل الداعية في حال الكثير من إخوانه الدعاة الذين ضحوا بأوقاتهم وفترات الراحة في يومهم من أجل الدعوة يستشعر أن ما يقوم به من عمل إنما هو لعب ولهو، وذلك لعلمه الجازم بأن أولئك الدعاة قد فقهوا وعملوا بالآية الكريمة:

﴿وَلِكُلٍّ دَرَجَاتٌ مِّمَّا عَمِلُوا ۚ وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا يَعْمَلُونَ﴾ (الأنعام:132).

 نعم الدعوة هم يحمله الجادون العاملون، هم استقر في نفوسهم وأضحى شغلهم الشاغل وبالعمل في الدعوة إلى الله يرق الفؤاد الذي قسا، وتتحرك الأعضاء التي فترت وتحيا العروق التي جفت.

 حياة الدعوة لله، حياة يعلوها الصفاء والوضوح والنور والفتوح.

إخواني الدعاة لا نكن على هامش الحياة ولنرى في نفوسنا الإحساس الدائم بدنو الأجل، وحينئذ لن يصح منا التقاعس ولا السهو ولا الغفلة.

 الداعية العامل: تراه مبيض الوجه لحسن علاقته مع ربه وهو كظيم لإحساسه بأنه لم يقدم الشيء الكثير لصالح دعوته.

إن ارتباط قلب الداعية الدائم بالآخرة، يجعله يمضي في خطى رأسية نحو الآخرة، يتلقفه التوفيق والتسديد من كل اتجاه، وينفع الله بوقته وعمره، ويرضي عنه أهله وإخوانه.

 فلنرتق بأرواحنا نحو المعالي بالعمل الجاد للدعوة ﴿وَلِكُلٍّ دَرَجَاتٌ مِّمَّا عَمِلُوا ۚ وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا يَعْمَلُونَ﴾ (الأنعام:132).

سلطان الشهراني

من مصادر عزة المسلم

من أهم مصادر عزة المسلم إيمانه الذي لا يتزعزع، بأن هذا الدين الذي يدين به هو الحق، ولا حق سواه، وأنه على الحق وأن من عداه على الباطل، لذلك يشعر المؤمن من هذا المنطلق بالعزة في كل الظروف، العزة التي يشعر بها إبراهيم حين ألقي في النار، لأن الإيمان في قلبه راسخ رسوخ الجبال الراسيات، فلم يبال بقومه، بل قال: ﴿أًفٍّ لَّكُمْ وَلِمَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ﴾ (الأنبياء:67).

 فالقوة والإمكانات متوافرة لدى قومه والنار تتأجج، وضعفاء الإيمان يتذبذبون ويتراجعون ويقولون: لماذا لم تتدخل القدرة الإلهية، ولكن الله العليم الحكيم يقول للنار ﴿يَا نَارُ كُونِي بَرْدًا وَسَلَامًا عَلَىٰ إِبْرَاهِيمَ﴾ (الأنبياء:69)، وكذلك قصة موسى -عليه السلام- وامرأة فرعون وماشطة ابنة فرعون وأصحاب الأخدود، وكذلك رسول الله -صلي الله عليه وسلم-، وقصة خبيب بن عدي عند قتله، حيث قال:

ولست أبالي حين أقتل مسلمًا                        على أي جنب كان في الله مصرعي
وذلك في ذات الإله وإن يشـأ                        يبارك على أوصال شلوٍ ممزع
ولست بعبد للعدو تخشعًا                        ولا جزعًا إني إلى الله مرجعي

 أفلا يحق لإنسان يعرف أن دينه مهيمن على كل شؤون الحياة ومراحل التاريخ أن يعتز به، حين يجد أن أهم الدنيا كلها لا تمتلك أي فكر على الإطلاق، إلا فكرًا محدودًا بمرحلة من الزمان ومرحلة من المكان؟ فهذه الشيوعية مضى عليها خمسون أو ستون عامًا ظن الناس أنها أصبحت مبدًا صلبًا قويًا، فإذا بها تسقط وتنهار في لحظة من نهار.

لا شك في أن من الجوانب التي تغرس العزة في المسلم إيمانه بالله عز وجل الذي يستقي منه مصدر العزة ﴿وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ﴾ (المنافقون:8) وإيمان بالمرسلين الذي يجعله يحس بأنه في موكب قادته هم قادة البشرية فهو من أتباع موسى وعيسى ونوح وأدم وغيرهم من أنبياء الله ورسله عليهم الصلاة والسلام، وهو على نهجهم وطريقتهم فملتهم وعقيدتهم واحدة لا تتغير، وكذلك الإيمان بالملائكة واليوم الآخر.

وكذلك الجهاد في سبيل الله -عز وجل- من وسائل العزة وهذا حرام بن ملحان- رضي الله عنه- يطعن في ظهره فيستقبل الدم بيديه ثم يرشه على رأسه ووجهه ويقول: «فزت ورب الكعبة» ... وكيف لا والرسول -صلي الله عليه وسلم- يقول -كما في الصحيحين-: «موضع سوط أحدكم في الجنة خير من الدنيا وما فيها»..

 ومن مصادر العزة إيماننا بأن المستقبل لهذا الدين بأن المستقبل للإسلام في الدنيا، وأما في الآخرة فهذا مؤكد وليس بشرط أن نرى هذا بأعيننا لإننا لسنا نحن الذين نملي ما يجب أن يكون: ﴿وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَيَخْتَارُ ۗ مَا كَانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ﴾ (القصص:68)، فالمهم أن الدين الذي نجعله هو الغالب المنتصر ﴿وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنَا لِعِبَادِنَا الْمُرْسَلِينَ * إِنَّهُمْ لَهُمُ الْمَنصُورُونَ * وَإِنَّ جُندَنَا لَهُمُ الْغَالِبُونَ﴾ (الصافات: 171-173)، ولنذكر البشارات النبوية في آخر الزمان.. وكم كان أعداء الإسلام يكيدون وفي النهاية يكون ذلك لمصلحة الإسلام.. ﴿ إِنَّا لَنَنصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا﴾ (غافر:51) ﴿والعاقبة للمتقين﴾.

من كتاب: «مصدر عزة المسلم» بتصرف لأبي معاذ.

أحمد بن محمد أشرف

«الاستشراف» من منظور تربوي

سبل إعلام الله تعالى لعباده بحوادث المستقبل

نشرت المجتمع مؤخرًا مقالين تحت عنوان: «تهافت الاستشراف العلماني وفضائحه» و«البديل الإسلامي للاستشراف».

وفي هذا العدد تتناول المجلة الموضوع نفسه -قراءة المستقبل استنادًا إلى حوادث الماضي وتطورات الحاضر- من المنظور التربوي الإيماني.

لقد أذن الله تعالى لبعض خلقه في أن يعلم بعض العلامات والقرائن الدالة على ما سيحدث في المستقبل من غير جزم -إذ لا يعلم الغيب إلا الله تعالى-، ولكن بنوع ترجيح يقذف طمأنينة في قلب المؤمن فيتصرف تصرفًا هادفًا متناسبًا مع ما يتوقعه من الأحداث. فيسيطر بذلك لأعلى يومه فقط من خلال إسلاف الحسنات التي تجلب له التيسير والتوفيق وإنما على المستقبل أيضًا من خلال وضع هدف له، والسير نحوه بشبه علم يسبق الأحداث، ويتنبأ بها نبوة صحيحة من غير جزم بها تأدبًا مع الله تعالى.

هذا ما يذكره الأستاذ «محمد أحمد الراشد» في كتابه «صناعة الحياة» موضحًا سبل تعليم الله تعالى لعباده علم المستقبل، وذلك كما يلي:

الرؤيا الصالحة: هي الرؤيا يراها المؤمن فتأتي كفلق الصبح وهي جزء من ست وأربعين من أجزاء النبوة كما في الحديث الصحيح وتكاد تصدق ولو بعد دهر كصدق رؤيا يوسف عليه السلام رآها وهو طفل، وصدقت بعد سنوات من اكتمال رجولته.

الفراسة: هي قابلية في المؤمن يستطيع أن يرى من خلال قسمات وجه المقابل -مثلًا- ما يكون من نور إيماني فيه، أو ظلمة الهوى والفسوق فيعلم بذلك صدقه من كذبه ونيته في الخيانة أو الوفاء فيعلم دخائل النفس من علامات الظاهر.

والفراسة كما تكون تجاه شخص تكون تجاه شعب أو جيل فصاحب النظر الإيماني قد تترجح عنده الصفة الغالبة على ذاك الجيل من شجاعة أو جبن، وهمة أو تقاعس واستعداد للبذل أو «اللامبالية»، فيوصي المتفرس بموقف دعوي يناسب ذلك.

الإلهام الرباني: إذ يجد العبد في نفسه دافعًا لفعل شيء أو الامتناع عنه، وقلبه في غاية الاطمئنان مع ذلك أو يقوم في نفسه في اليقظة أن أمرًا سيقع في المستقبل فيسعى إليه أو يتوقاه ولا توجد علامة نتحراها ولكن علينا أن نتقصد استشارة من نحسبهم من أفاضل المؤمنين فعسى أن تكون آراؤهم فيها نصيب من الإلهام.

حديث النفس: هي النفس طالت استقامتها واعتادت الطاعة يهجم عليها معنى يميل بها إلى فعل أو ترك.. أو أن فلانًا يستنجد بالمؤمن فيذهب فيجده كذلك أو يهتف به أن يتحول عن مكان فيتحول فيقع سوء في ذاك المكان ينجو منه وما شاكل ذلك. 

الفأل الحسن: كان رسول الله -صلي الله عليه وسلم- يحبه، وهو حدوث علامة طيبة مصاحبة لنية عمل شيء، فيستبشر بذلك، ويغلب على ظنه أن الله تعالى سيتممه بخير وأنواع الفأل كثيرة وهو من الرزق الحسن الذي يرزقه المؤمن فيستدل بهمسة، أو تغريدة، أو هدية، أو ربح لم يتقصده أو لقاء غائب، أو موافاة منتظر، أو فتح قفل، أو موافقة اسم، أو نزول أمطار أو تفتح أزهار وأشباه ذلك من الأفعال الحسنة والمناظر الجميلة فيميل قلبه إلى السكينة ويتأول النجاح.

معرفة علامة الدعاء المستجاب: وهذا المعنى متعلق بقول عمر -رضي الله عنه-: إني لا أحمل هم الاستجابة، ولكن أحمل هم الدعاء.

تلخيص: أحلام علي

عن الإخلاص.. قلت لإخواني

بقلم: د. فتحي يكن (*)

دعيت مؤخرًا إلى إلقاء حديث تربوي يتعلق بموضوع الإخلاص، وذلك على رهط من العاملين في الحقل الإسلامي...

فقررت أن أقوم بجولة في كتب الحديث والسلف وألا اعتمد على ما تجمع عندي من محفوظات وقراءات حول هذا الموضوع على مدى خمسين عامًا.

قلت للإخوة في مطلع اللقاء: أعمالنا في خطر كبير ما لم نتحر فيها الإخلاص، فهي إما أن تكون حجة لنا وفي ميزان حسناتنا، أو حجة علينا وفي ميزان سيئاتنا.

والحق أقول: إنني في خلال جولتي الأخيرة مع المصنفات التي تناولت موضوع الإخلاص شعرت بأنني أعالجه لأول مرة في حياتي.. الأمر جد خطير.. لأن مال الأعمال كلها إلى البوار، إذ جانبت صفة الإخلاص.

 لقد أدرك السلف الصالح خطورة القضية فقدموا موضوع الإخلاص في كتبهم ومؤلفاتهم- على كل موضوع، مستذكرين على الدوام قول الله تعالى: ﴿وَقَدِمْنَا إِلَىٰ مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَاهُ هَبَاءً مَّنثُورًا﴾ (الفرقان:23). فإذا كانت كبرى الأعمال وأفضلها وأكرمها كالدعوة إلى الله، والإنفاق والبذل على عباد الله، والجهاد في سبيل الله تغدو من غير الإخلاص بلاء على صاحبها، فكيف بالذميم القبيح منها؟

هذه النتيجة الفاجعة والمآل المخيف المرعب يقرره حديث رسول الله -صلي الله عليه وسلم-: « إن أول الناس يقضى يوم القيامة عليه رجل استشهد فأتي بي فعرفه نعمه فعرفها، قال: فما عملت فيها؟ قال: قاتلت فيك حتى استشهدت قال: كذبت، ولكنك قاتلت ليقال جريء فقد قيل، ثم أمر به فسحب على وجهه حتى ألقي في النار، ورجل تعلم العلم وعلمه، وقرأ القرآن، فأتي به فعرفه نعمه فعرفها، قال: فما عملت فيها؟ قال: تعلمت العلم وعلمته، وقرأت فيك القرآن، قال: كذبت، ولكنك تعلمت العلم ليقال عالم، وقرأت القرآن ليقال قارئ فقد قيل ثم أمر به فسحب على وجهه حتى ألقي في النار، ورجل وسع الله عليه، وأعطاه من أصناف المال كله، فأتي به فعرفه نعمه فعرفها قال: فما عملت فيها؟ قال: ما تركتُ من سبيل يجب أن ينفق فيها إلا أنفقت فيها لك، قال: كذبت ولكنك فعلت ليقال: هو جواد، فقد قيل ثم أمر به فسحب على وجهه حتى ألقي في النار» «أخرجه أحمد، ومسلم والنسائي». بديهي أن نكون مطالبين بأعمال البر، وأن ننهض بها ولا نقعد عنها إنما نحن مطالبون أكثر بالتدقيق في مقاصد هذه الأعمال مصداقًا لقوله -صلي الله عليه وسلم-: «نية المؤمن خير من عمله» «أخرجه الطبراني».

وفي لفتة أخرى لرسول الله -صلي الله عليه وسلم- تحمل حكمًا مطلقًا على مآل الأعمال، يقول فيه: «يبعث كل عبد على ما مات عليه» «رواه مسلم».

ثم إن الله تعالى -الذي وصف نفسه بأنه أغنى الأغنياء عن الشرك- لا يقبل من الأعمال -كبيرها وصغيرها- إلا ما كان خالصًا لوجهه، غير مقصود به سواه.. فأي انحراف عن مقصد الإخلاص يمكن أن يشكل صنمًا يُعبد من دون الله، وهذا معنى قوله -صلي الله عليه وسلم-: «أدنى الرياء شرك» «أخرجه الطبراني والحاكم»، فالأعمال بمقاصدها لا بأحجامها، وأعدادها وكمياتها، وإلى صميم هذا المعنى أشار بعض السلف بقوله: «رب عمل صغير تعظمه النية»، و «رب عمل كبير تصغره النية».

وفي فقه الإخلاص مطلوب ربط حركة الحياة بالإخلاص، وهذا مناط توحيد العبودية.. مطلوب -إذن- تنزيه الخطوات، والحركات والأعمال والتصرفات كلها عن المقاصد الذميمة وربطها بالغايات الكريمة يستوي في ذلك الأعمال الكبيرة والصغيرة. نسال الله تعالى العفو والعافية في الدين والدنيا والآخرة، كما نعوذ به تعالى من أن نشرك به شيئًا نعلمه، ونستغفره لما لا نعلمه.

(*) كاتب لبناني.

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 4

151

الثلاثاء 07-أبريل-1970

بريد الأسرة 4

نشر في العدد 8

500

الثلاثاء 05-مايو-1970

الاحتشام سر الجمال