العنوان المجتمع الإسلامي (1097)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 26-أبريل-1994
مشاهدات 68
نشر في العدد 1097
نشر في الصفحة 16
الثلاثاء 26-أبريل-1994
• موجز أنباء العالم الإسلامي
• رواندا: المسلمون أكثر المتضررين في الحرب الأهلية في رواندا
تجتاح الحرب الأهلية دولة رواندا الواقعة في قلب أفريقيا وتتصاعد
عمليات القتل والتطهير العرقي المتبادلة بين قبيلتي التوتسي والهوتو اللذين يشكلان
غالبية سكان الدولة البالغ عددهم قرابة الثمانية ملايين نسمة بينهم مليون مسلم
يعيشون الآن في مأساة مضاعفة فأبناء المسلمين تتجاذبهم أطراف حرب شاملة لا ناقة
لهم فيها ولا جمل.
فالمعروف أن جنرالات القبيلتين التوتسي والهوتو يتصارعون منذ عقود على
السلطة وعلى المراكز المؤثرة في الدولة دون إتاحة أي فرصة للمسلمين في هذه
المواقع، فلقد حرصت القيادات الرواندية المسيحية المتعاقبة على إقصاء المسلمين من
المواقع المؤثرة في الجيش والشرطة وإغلاق أبواب التعليم الجامعي أمام أبنائهم
وإبعادهم عن أي وظيفة ذات نفوذ في الدولة.. وهكذا أبقت تلك القيادات المتصارعة
أبناء المسلمين مواطنين من الدرجة الثالثة مجردين من حقوق المواطنة وامتيازاتها بل
وجردتهم حتى من حق المطالبة بتلك الحقوق.
ثم جاءت الحرب العرقية التي تجتاح رواندا الآن ليجد الآلاف من أبناء
المسلمين في رواندا أنفسهم ضحايا حرب لا يد لهم فيها، وأصبحوا لاجئين على حدود
تنزانيا وزائير وسط تعتيم إعلامي غربي، وكل ما فعلته المنظمات الغربية أن سحبت
جالياتها على وجه السرعة تاركة مدن وقرى رواندا وبروندي تعج بالجثث المتعفنة
والخرائب التي ينتشر فيها المرض والموت.
يقول أحد أبناء رواندا المسلمين إن المنظمات التبشيرية بدأت تستعيد
نشاطها في أوساط لاجئي المسلمين مستغلة الظروف القاسية التي يمرون بها.. إنها
تحاول القضاء من خلال إغراءات الحاجة على البقية الباقية من ديننا بعد أن قضت
الأنظمة المسيحية الحاكمة على أغلبها من قبل. وتدعو الأوساط الإسلامية في رواندا
أبناءها الآن إلى عدم الزج بأنفسهم في الحرب العنصرية الدائرة بين القبيلتين،
فالمسلم أخو المسلم ولو كان أحدهما من قبيلة التوتسي والآخر من الهوتو كما تدعو
تلك المصادر المنظمات الإسلامية إلى الاتصال بها وإعانتها.
• الصين: الصين تستهل حملة لمناهضة الصحوة
الإسلامية في آسيا
يستعد رئيس الوزراء لي بنج لزيارة الدول المجاورة للصين في
آسيا الوسطى خلال الأسبوع المقبل في محاولة للحصول على ضمانات بأن دول المنطقة
الإسلامية في آسيا لن تؤيد الحركات الانفصالية - حسب زعمه- والإسلامية الأصولية
التي اشتد عودها في غرب الصين أو تركستان الشرقية.
استهل رئيس الوزراء الصيني حملته السياسية بزيارة كل من أوزبكستان
وتركمانستان وقرغيزستان وقزقستان ومنغوليا.. والقضية الأساسية التي حملها في جعبته
أن المشاعر الدينية المتنامية في وسط آسيا لن تنتشر عبر حدودها إلى إقليم سينكيانج
ويغور (تركستان الشرقية المسلمة) ويرى دبلوماسي أسيوي أن الصين تريد الاستقرار في
آسيا الوسطى بعيداً عما يسميه "الأصولية الإسلامية".
ويؤيد بقوة التدخل الروسي لضمانه ويضيف: أنها أي الصين تريد حكومات
علمانية في هذه الدول وتعارض بشدة الإسلامية الأصولية نظراً للآثار التي يمكن أن
تتركها على العدد الكبير من سكانها المسلمين. وكانت دراسة أجرتها أخيراً
الأكاديمية الصينية للعلوم الاجتماعية قد أظهرت أن فتح الحدود الغربية للبلاد منذ
استقلال الدول الإسلامية عن الاتحاد السوفيتي عام 1991م، شجع على التبادل الثقافي
والديني والسياسي بالإضافة إلى التبادل الاقتصادي. ومعلوم أنه تشهد مناطق الأقليات
المسلمة في غرب الصين ومن بينها القزق والتتار والطاجيك اضطرابات منذ فترة طويلة
في ظل حكم بكين وتفجرت من فترة لأخرى معارضة علنية لسياسة النظام الشيوعي الصيني
في المنطقة التي تتميز بتراث إسلامي عريق.
• مصر: موفد «بابا الأقباط» في مصر يجتمع مع
كلينتون
بدعوة خاصة من كلينتون قام مؤخراً الأنبا مرقص أسقف
شبرا الخيمة بزيارة البيت الأبيض، وتناول الإفطار مع الرئيس الأمريكي كلينتون
وأعضاء الكونجرس في البيت الأبيض أعقب الإفطار لقاء للأنبا مع 400 شخصية هامة
أمريكية، تناولت تلك اللقاءات أوضاع الأقباط في مصر ودور الكنيسة القبطية
المصرية.. استغرقت زيارة موفد البابا شنودة إلى أمريكا شهراً.. هذا ولم
تذكر صحيفة «الوفد» القاهرية التي ذكرت النبأ مزيداً من التفاصيل حول أهداف
الزيارة ومغزى توقيتها في ظل الأوضاع الحالية في مصر، والجدير بالإشارة أن البابا شنودة
كان يتردد على واشنطن أيام السادات حتى اعتقله قبيل وفاته وحدد إقامته في
وادي النطرون لما كانت تمثله زياراته التحريضية من خطر على مصر.
• الهند: المجلس الهندوسي رفض إعادة بناء المسجد
البابري
استغل الهندوس تلاشي التأييد الإسلامي في مختلف أنحاء العالم لقضية
"هدم المسجد البابري"، وأصدروا قراراً لاحقاً برفض إعادة بناء المسجد
البابري في مكانه الأصلي بمدينة أيودهيا أو في أي مكان آخر في أنحاء الهند، وأكدوا
على بناء المعبد الهندوسي في شهر أكتوبر القادم في مكان المسجد البابري.
صرح بمضمون هذا القرار "جري راج كشوراء" الأمين
العام المساعد للمجلس الهندوسي وقال: رفض مجلسنا إعادة بناء المسجد في أي مكان في
الهند لأن المسجد المذكور (حسب زعمه) بناه الملك بابرا المسلم الأجنبي.
وهكذا باءت كل جهود المنظمات والحكومات الإسلامية بالفشل وذهبت وساطاتهم لدى
الحكومة الهندية في استعادة بعض من كرامة المسلمين في الهند أدراج الرياح.
• تركيا: تأجيل دعوى محاكمة حسن مزراجي إلى 3
حزيران المقبل
إسطنبول: مراسل المجتمع قررت محكمة بانديرمه التي نظرت يوم الجمعة
الموافق 15/4/1994م الدعوى المقامة ضد حسن مزراجي النائب الإسلامي المستقل
من إسطنبول بمجلس الشعب التركي (نائب حزب الرفاه سابقاً) تأجيل المحاكمة إلى 3
حزيران المقبل لحين تفريغ أشرطة الفيديو المسجلة وأشرطة الكاسيت الخاصة بمهرجان
السياسة والثقافة الدولي الذي كان قد نظم في بانديرمه عام 1992م. وذلك للتأكد من
أقواله.. حيث رفضت المحكمة الادعاءات الموجهة لمزراجي بناء على ما نشرته وسائل
الإعلام المحلية والتي وصفها محامو مزراجي الستة بأنها مبالغ فيها.
وكان المدعي العام الجمهوري قد أقام دعواه ضد مزراجي بسبب قوله
إن أتاتورك قاتل وأنه يدير تركيا من قبره، حيث بدأت المحاكمة في 11 مارس
الماضي بعد أن تم إطلاق سراحه. وكانت الجلسة قد بدأت الساعة العاشرة صباحاً
واستمرت 45 دقيقة وعقب قرار التأجيل غادر المحكمة مع محمد جمال نائب
باليكسير ووالده الشيخ علي أوزتايلان أحد مشايخ النقشبندية متوجهاً إلى
منزلهم.
وقال مزراجي في تصريحات صحفية عقب الجلسة إن تركيا تواجه
إرهاباً علمانياً وأن مراد قرة يلتشين نفسه - زعيم الحزب الاجتماعي - يتبع
أسلوباً إرهابياً، فحزبه هو الذي أتى بحزب العمال الكردي الـ PKK إلى مجلس الشعب - يقصد بذلك نواب حزب العمل الديمقراطي الذين
تحالفوا مع الاجتماعي في انتخابات 1991م العامة، ثم يتهمونهم حالياً بأنهم ممثلو
حزب العمال الكردي، والدولة تمارس الإرهاب باسم أتاتورك فتشيللر وقرة يلتشين قالا:
سنحارب من أجل العلمانية، ولم تقم دعوى قضائية ضدها من قبل محكمة أمن الدولة- رغم
أنهما بذلك يعرضان السلام الاجتماعي داخل الدولة للخطر. جدير بالذكر أن مزراجي
يحاكم أمام عدة محاكم بتهم الإساءة إلى أتاتورك.
• أمريكا: الولايات المتحدة وإسرائيل على رأس
الدول التي تنتهك حقوق الإنسان
أعدت بعض الجهات الصحفية بحثاً عن انتهاكات حقوق الإنسان خلال عام
1993م من خلال عشر تقارير نشرتها منظمات لحقوق الإنسان العالمية والإقليمية
والقطرية جاء فيها أن الولايات المتحدة الأمريكية والكيان الصهيوني وبريطانيا على
رأس قائمة الدول التي تنتهك حقوق الإنسان وأبرز البحث هذه الحقائق من خلال الأرقام
التالية:
|
نوع الانتهاك |
أمريكا |
بريطانيا |
إسرائيل |
|
سجناء الضمير |
33 |
41 |
4221 |
|
الاستعمال المفرط للقوة (الحالات) |
630 |
1132 |
10987 |
|
العنف الجسدي (الحالات) |
310 |
981 |
20110 |
|
إطلاق النار غير المبرر للسلطة |
43 |
685 |
8211 |
|
سجناء قتلوا أثناء الاحتجاز |
19 |
6 |
10 |
|
تعذيب السجناء باستعمال الكهرباء |
82 |
- |
819 |
|
تعذيب السجناء بالضرب |
21 |
92 |
654 |
|
العنف ضد السكان الأصليين (الهنود الحمر-
الفلسطينيين.. إلخ) |
2121 |
49 |
14222 |
|
حالات القتل على أساس عرقي أو طائفي أو ديني |
22 |
1 |
29 |
|
حالات استعمال العنف مع الأطفال |
161 |
339 |
1719 |
|
حالات إطلاق النار دون إنذار |
49 |
92 |
212 |
|
حالات اعتداء على الحقوق الدينية |
6 |
29 |
42 |
|
طرد اللاجئين السياسيين |
9 |
32 |
191 |
|
حالات اختفاء وقتل أثناء الاعتقال |
- |
- |
91 |
|
مصادرة ممتلكات |
- |
- |
3114 |
|
إعدامات |
31 |
- |
- |
ودون التعرض للتفاصيل التي وردت في هذه التقارير يتبين أن الإرهاب
وحالات الاعتداء على حقوق الإنسان في الكيان الصهيوني وفي الولايات المتحدة
وبريطانيا هي الأعلى، ومن ثم تتساءل الأوساط المهتمة بحقوق الإنسان عن أحقية هذه
الدول في اتهام دول أخرى بانتهاك حقوق الإنسان ودعوتها المستمرة في المؤتمرات
الدولية ومجلس الأمن بل وتبنيها بالفعل قرارات مقاطعة وحصار اقتصادي ضد أنظمة
قمعية أخرى لا تختلف عنها في هذا صدد.
• بريطانيا: قرار بريطاني بمنع رواج أفلام العنف
والجنس
لندن: هشام العوضي أصدر وزير الداخلية البريطاني مايكل
هاورده قراراً يقضي بمعاقبة أصحاب محلات الفيديو الذين يقومون بتأجير وبيع
أفلام العنف أو الجنس لمن هم دون الثامنة عشرة، بالسجن لمدة لا تقل عن ستة أشهر.
ودفع غرامة مالية تقدرها المحكمة.
جاء ذلك إثر الاقتراحات التي تقدم بها بعض أعضاء المعارضة في
البرلمان، والتي تطالب بوضع حد لظاهرة رواج الأفلام السيئة التي تؤثر سلباً على
عقلية وسلوكيات الأطفال، وأفادت هذه الاقتراحات بأن هناك أفلاماً تدعو إلى العنف
الشنيع كالقتل والذبح والتعذيب، كما أن هناك مناظر مخلة ولا يجوز للصغار الاطلاع
عليها، ودعت الاقتراحات إلى ضرورة حماية الأجيال الجديدة من سماسرة الربح السريع
الذي تحققه هذه التجارة.
هذا وقد لقي القرار الحكومي صداه الإيجابي في الأوساط التربوية
والأكاديمية فيما طالب آخرون ببحث أعمق للأسباب الحقيقية لانحطاط أخلاق الأطفال،
وعدم الاكتفاء بمجرد التقنين للقضاء على الظاهرة، فقد أكدت عدة دراسات قام بها
باحثون في علم النفس إلى أن ظاهرة رواج أفلام العنف والإثارة لها علاقة قوية بتدني
سلوكيات الأطفال إلا أنها مجرد عامل من عوامل أخرى مثل غياب القدوة، وتفكك الأسرة،
وتدني مستوى البيئة المحيطة.
الجدير بالذكر أن الخلفية الأساسية لقرار الوزير كانت الحادثة الأخيرة
والتي راح ضحيتها طفل في الخامسة من عمره على يد طفلين آخرين لم يتجاوزا الحادية
عشرة، وقد أوعز البعض سلوك الطفلين الشاذ إلى تأثرهما بأفلام الرعب المنتشرة على
أرفف محلات الفيديو.
• أمريكا: الولايات المتحدة تمارس ضغوطاً سياسية
للترويج للأفلام الصهيونية
أعلن الناطق باسم وزارة الخارجية الأمريكية مايك كوري في بيان
رسمي أن الحكومة الأمريكية تعرب عن أسفها إزاء محاولات بعض الحكومات الأجنبية منع
عرض فيلم «قائمة شندلر»، والذي يحكي قصة اضطهاد اليهود في أوروبا، وأضاف الناطق
الرسمي: أن وزارة الخارجية ترى ضرورة السماح لهذا الفيلم بالعرض وأن تشاهده
الجماهير في شتى أنحاء العالم باعتبار أن هذه أفضل الوسائل الفعالة لمنع تكرار هذه
الجرائم ضد الإنسانية وحتى نضمن أن جرائم الماضي هذه لا تنسى أبداً...
ويذكر أن بعضاً من الدول الإسلامية خاصة في آسيا امتنعت عن عرض الفيلم
لكنها عادت وسمحت بعرضه بعد أن تدخلت الولايات المتحدة بصفة رسمية للسماح بعرض
الفيلم، هذا ولم يستبعد المراقبون أن تتدخل الإدارة الأمريكية لإجبار الدول
العربية على عرض الفيلم حتى قبل توقيع سلام نهائي بين الدول العربية وإسرائيل خاصة
وأن الرئيس كلينتون يروج شخصياً للفيلم وقد دعا- بالفعل - في خطبه الشعب
الأمريكي إلى مشاهدته.
والجدير بالذكر أن سلسلة هذه الأفلام التي تبالغ كثيراً فيما حدث
لليهود في أوروبا تهدف إلى استثارة التعاطف الدولي مع اليهود. وتصويرهم على أنهم
ما زالوا في فلسطين.. ضحايا التآمر العربي الإسلامي كما كانوا من قبل ضحايا الظلم
الأوروبي.
• السودان: السودان يحتج على عقد ندوة في القاهرة
دعا إليها "الانفصاليون"
احتجت السلطات الرسمية في السودان على عقد ندوة في القاهرة حول
"الأقليات في العالم" دعي إليها زعيم المتمردين في جنوب السودان جون
قرنق ومساعده السابق ريك مشار ونقلت وكالة الأنباء السودانية الرسمية
عن الرئيس السوداني عمر حسن البشير قوله: "إن الندوة المقررة في 14
مايو المقبل تأتي قبل يومين من استئناف المفاوضات بين الحكومة السودانية
والمتمردين" وقال: إن هذا الإجراء يراد به ضرب مفاوضات السلام، وأضاف أن هذه
الندوة التي تنظمها عناصر موالية للصهاينة تشكل جزءاً من المحاولات الغربية
الرامية إلى خلق نزاعات قبلية في أفريقيا، كما تشكل تواصلاً للندوة التي انعقدت
العام الماضي في واشنطن حول «السودان»، ويذكر أن ندوة «واشنطن» كانت قد دعت إلى
المطالبة بتقرير المصير لجنوب السودان وفصله عن الشمال.
ومن جانب آخر أعلن عمرو موسى وزير الخارجية المصري أن انعقاد
ندوة الأقليات في العالم العربي في القاهرة التي دعا إليها زعماء التمرد في جنوب
السودان يأتي في إطار حرية الفكر، حيث تشهد العاصمة المصرية سنوياً العديد من
الأنشطة الثقافية والفكرية التي تعقد بمنأى عن الحكومة.
وأضاف وزير الخارجية المصري: أن موقف الحكومة المصرية واضح بشأن رفض
أي محاولات لتجزئة السودان مشدداً على أن عقد هذه الندوة في القاهرة لا يعني أن
الدولة تؤيد ما يطرح خلالها من آراء، غير أن المراقبين يرون في وجود وفد المتمردين
في ندوة دولية في القاهرة دعماً غير مباشر لمطالب المتمردين في الدعوة إلى
الانفصال بالجنوب عن الشمال.
• الإمارات العربية المتحدة: بعد صدور فتوى
بتحريمها: الإمارات تحظر عملية السحب على جوائز الدعاية
حظرت إمارة الشارقة عمليات سحب الجوائز بغرض الدعاية التجارية بعد
صدور فتوى إسلامية بتحريمها وذكرت صحيفة GUIF NEWS المحلية التي تصدر في الشارقة أن الشارقة حظرت عمليات السحب على
الجوائز الشائعة الاستخدام في المراكز التجارية بدولة الإمارات بعد أن أصدرت إدارة
الشريعة بالدولة فتوى تقول إنها تستهلك أموال الناس دون تقديم خدمة في المقابل..
غير أن الصحيفة أشارت إلى أنه سيسمح للمتاجر في الشارقة -وهي إحدى الإمارات السبع
بدولة الإمارات العربية المتحدة- بتقديم عينات مجانية والقيام بحملات الترويج
للسلع التي تقوم على توزيع وحدة مجانية من السلع مع كل وحدة مشتراة ولا تلجأ إلى
ما حرمته الجهات الشرعية.
• تركيا في تظاهرة إسلامية حاشدة.. المؤتمر
الدولي للبلقان يدعو إلى مقاطعة بريطانيا
إسطنبول: محمد العباسي عقد في مدينة إسطنبول في الفترة من 7-10
أبريل الجاري المؤتمر الدولي للبلقان والذي نظمته هيئة وقف التضامن، وهي جهة شعبية
تركية وحضره بجانب الرئيس التركي سليمان ديميريل 120 مدعواً يمثلون 24 دولة
حيث ناقشوا، على مدى أيام المؤتمر الأربعة، العديد من الموضوعات حول قضية مسلمي
البوسنة والهرسك ومسلمي البلقان بصفة عامة، وأصدر المؤتمر في نهاية أعماله بياناً
يتضمن عشرين توصية أهمها:
- المحافظة
على استقلال البوسنة والهرسك ووحدتها الترابية وفقاً لميثاق الأمم المتحدة
ودعم التعاون البوسني والكرواتي لإقامة كونفدرالية تستند إلى الاستقلال
السياسي والسلام والصداقة بين جمهوريتي البوسنة والهرسك وكرواتيا.
- رفع
الحظر الدولي عن تسليح البوسنة وتنظيم مقاطعة إسلامية شاملة ضد الشركات
البريطانية والمصالح البريطانية خاصة وأن بريطانيا هي العائق الأكبر أمام رفع
الحظر الدولي عن تسليح البوسنة.
- تشكيل
محكمة دولية لمعاقبة مجرمي الحرب من الصرب، وكذلك قيام الدول المنتجة للبترول
بفرض حظر دولي على الدول الأوروبية التي تغمض العين عن الجرائم الصربية.
- وأشار
المؤتمر في توصياته إلى ضرورة عزل الأمين العام للأمم المتحدة بطرس غالي
لعدم حياديته وانحيازه للأرثوذكس.
- وطالب
المؤتمر في نهاية تلك التوصيات بضرورة حث الشعوب الإسلامية وحكوماتها على
مواصلة الدعم والتأييد لقضية مسلمي البوسنة والهرسك والعمل على تجنيب
المسلمين في كل من كوسوفو وألبانيا ومقدونيا وسنجاق واليونان وفي كل دول
البلقان مواجهة نفس المصير.
هذا وقد شهد اليوم الأخير في أعمال المؤتمر مظاهرات ضخمة في كل أنحاء
تركيا وشارك فيها أعضاء المؤتمر والآلاف من المسلمين الأتراك الغاضبين الذي كانوا
ينددون بعنصرية الأمم المتحدة وإرهابيتها ويدعون إلى الانتقام للدم الإسلامي.
• الجزائر: الاستعداد لترحيل الفرنسيين من
الجزائر
الجزائر: خاص للمجتمع في الوقت الذي كثر فيه الحديث عن انطلاقة جديدة
لعملية الحوار بين الأطراف السياسية في الجزائر بعد تعيين الأمين زروال على
رئاسة السلطة، لا تخفي العديد من الأوساط السياسية والإعلامية الغربية قلقها من
تدهور الوضع الأمني هناك إلى حد التفكير العملي في ترحيل الجاليات الأجنبية أو ما
تبقى منها من دوائر سياسية دبلوماسية وعسكرية - أمنية وتعليمية - ثقافية وتبشيرية
- دينية.
وفي هذا الصدد أوردت الصحيفة الفرنسية باري ماتش في عددها بتاريخ 14/4
وتحت عنوان "سيناريو لإنقاذ الفرنسيين في الجزائر"، بأن الحكومة
الفرنسية بصدد دراسة السيناريوهات المحتملة، وبأنها مناورة عسكرية فضائية وبحرية
قد تمت من 16 إلى 29/10 بمنطقة توسكان بإيطاليا بحضور قادة أركان الجيش تحت تحالف
قيادة الجنرال الإيطالي فرانكو أنجيونو بمساعدة الجنرال الفرنسي روكوجوفر
والجنرال الإسباني سانتياغو فالوراس.
ويضم هذا التحالف 10 آلاف من الجنود منهم 4 آلاف فرنسيين ويشارك فيه
إيطاليون وإسبان وبلجيكيون وألمان وبريطانيون ويونانيون وهولنديون وأتراك.
ويؤكد مسؤولون عسكريون في إطار خاص بأن التدخل في الجزائر لا يمكن أن يكون
إلا بطلب رسمي من الرئيس الجزائري.. ويشترط أن تكون القوات المتدخلة
أوروبية وليست فقط فرنسية؛ لأسباب تاريخية معروفة ترتبط بالاستعمار الفرنسي في
الجزائر على مدى أكثر من قرن وتبعاته على مستوى العلاقات بين البلدين وبين
الشعبين.
وتتحدد أهمية التدخل بعدد الأشخاص الذين سيتم إنقاذهم، ومن جهة أخرى
سيتم إقامة جهاز الاستقبال في باريس تحت إشراف وزارات الإسكان والاجتماع والخارجية
والدفاع والعدل، ويتخوف وزير الداخلية باسكوا من قدوم عدد كبير من
الجزائريين في حالة تدهور الأوضاع. وقد صرح لصحيفة لوفيجارو الفرنسية بأنه: لا
يوجد حالياً تهديد إسلامي لفرنسا، وأنه "ليس هناك ما يدعو إلى أن تتولى
الجبهة الإسلامية للإنقاذ السلطة في الجزائر"، وأنه ليس هناك عملية هروب حيث
ارتفع عدد المطالب للجوء من 104 مطالب عام 1992 إلى أكثر بقليل من ألف مطلب السنة
الماضية.
وفي انتظار عملية الترحيل للأجانب فقد تم تكثيف الحماية على السفارات
الغربية. وتعترف وزارة الخارجية الفرنسية حسب نفس الصحيفة بوجود صعوبات جمة من أجل
انتداب دبلوماسيين يقومون بمهام في الجانب الآخر من المتوسط أي في الجزائر نتيجة
حالة الرعب السائدة لدى الأوساط الأجنبية هناك، كما أن الإطار العامل هناك سيتم
تقليصه إلى أبعد حد.
ويرى وزير الداخلية الفرنسي أن فرنسا "تأمل أن تجد الجزائر
الوسائل الاقتصادية والسياسية من أجل حل مشاكلها عن طريق مفاوضات بين السلطة
والمعارضات القائمة". لكن يبدو أن الاستعدادات العسكرية القائمة على قدم وساق
مثل مناورة توسكان في شهر أكتوبر الماضي من أجل إجلاء 700 أوروبي في خطر من بلد
جنوب المتوسط ممزق بحرب أهلية، تعكس ترجيح كفة ضعف الأمل في عملية الحوار الدائرة
في الجزائر خاصة وأن الجماعات المسلحة فرضت أمراً واقعاً يسير على عكس ما تهدف
إليه حتى بعض الحركات الإسلامية العاملة في الساحة التي ترى الحل في الحوار.
وفي ظل هذا الغموض السائد، تبدو أن كل الاحتمالات واردة بين انفراج
قريب للوضع وبين انفجاره - لا قدر الله - بتحريك أيادٍ في الداخل والخارج.
فرنسا: اجتماع الهيئة العمومية لاتحاد المنظمات
الإسلامية في فرنسا
باريس: مراسل المجتمع في إطار العمل المؤسساتي الإسلامي في الغرب،
يقوم اتحاد المنظمات الإسلامية في فرنسا بدعم هياكله ومؤسساته، وكان موعد 9-15/4
الجاري مناسبة جديدة لتكريس هذا المسار. فقد عقدت الهيئة العمومية للاتحاد
اجتماعها الانتخابي بحضور حوالي 80 من الجمعيات والمنظمات الأعضاء في الاتحاد (207
جمعية ومنظمة) بالإضافة إلى عدد من الجمعيات الصديقة والمتعاونة المشاركة بصفة
مراقب.
ومثل اتحاد أوروبا د. علي أبو شويمة الأمين العام لاتحاد
المنظمات الإسلامية في أوروبا ود. أحمد السامرائي أمين مال الاتحاد
الأوروبي. والجدير بالذكر أن اتحاد فرنسا يواصل مسيرته رغم العراقيل المادية
والموضوعية حيث قام بشراء ثلاثة مراكز رئيسية في أهم المدن الفرنسية، وساهم بحدود
10 % في شراء عشرة مراكز أخرى في عدد من المدن الأخرى مع تسجيل عجز في الميزانية.
وتمت مناقشة مسألتي تمثيل المسلمين وهيئة التنسيق لمسلمي فرنسا والخطة
التي تناولت دراسة الواقع الفرنسي والواقع الإسلامي والمؤسسات الإسلامية فيها، وتم
انتخاب مكتب تنفيذي جديد يضم كلاً من د. الحاج التهامي تبريز رئيساً
للاتحاد، والأستاذ: عبد الله بن منصور نائباً للرئيس ورئيساً لدائرة
الإدارة العامة، والأساتذة نذير حكيم وفؤاد العلوي، وأبو بكر
الحاج عمر، وعمر الأصغر، وحبيب مزهودة.