العنوان قراؤنا يكتبون 415
الكاتب المحرر المحلي
تاريخ النشر الثلاثاء 10-أكتوبر-1978
مشاهدات 79
نشر في العدد 415
نشر في الصفحة 46
الثلاثاء 10-أكتوبر-1978
وصلت مجلة المجتمع- مجلة المسلمين في كل مكان- كثير من الرسائل من الإخوة القراء الكرام، تعبر عن تلك الصلة الروحية الطيبة، وعن روح الصداقة والأخوة السامية التي تربطهم بمجلتهم، ونحن إذ نشكر الإخوة القراء جزيل الشكر نرجو الله تعالى أن يديم تلك الأخوة وأن يجعلها في سبيله خالصة لوجهه، وإننا نفتح قلوبنا لكل اقتراح أو رأي أو فكرة.
هذه بعض رسائل الإخوة القراء.
الواقع المرير والسلعة الغالية
إن الله تعالى لا يظلم أحدًا أبدًا؛ لأنه عادل جل شأنه، فنظرة إلى عالمنا العربي تثبت لنا ذلك؛ فالعالم العربي اليوم ممزق مشتت؛ وذلك لأن المسلمين فيه استهتروا بالدين، ولو أننا جعلنا كتاب الله في صدورنا ما كنا على هذه الحال أبدًا، ولكننا نسينا الله تعالى فأنسانا أنفسنا، مع أنه كان من الواجب علينا أن نطيع الله الذي يقول في محكم تنزيله: ﴿وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُوا إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ﴾ (الأنفال: 46).
والطامة الكبرى بعد هذا الواقع السيئ أننا لم نتوقف عن الماعصية، بل سرنا في طريق العصيان مسافات ومسافات، فما أسهل أن تجد الخمر في كثير من البلدان العربية، وما أصعب أن تجد فيها الدواء، ألا توجد محلات الفاحشة علانية جهارًا نهارًا؟ ألا تسير المسلمات في الشوارع كاسيات عاريات غير مباليات بسخط الله تعالى وغضبه؟ ألا تعرض الأفلام والمسرحيات الساقطة التي تدعو إلى الرذيلة بإلحاح وإصرار؟ ألا تصم آذاننا في كل مكان الأغاني السخيفة التي لا هم لها إلا أن تزين الحرام والفواحش في أعين المسلمين؟ وأخيرًا وليس آخرًا ألم يحتل اليهود أطهر أراضي المسلمين وثالث الحرمين الشريفين ومسرى الرسول صلى الله عليه وسلم؟
فيا شباب المسلمين عودوا إلى الإسلام عودًا حميدًا، واستمسكوا بحبل الله المتين، واتركوا المعاصي ما صغر منها وما كبر، وما ظهر منها وما بطن، وانصروا الله تعالى على أنفسكم الأمارة بالسوء ينصركم على أعدائكم وأعدائه نصرًا مؤيدًا مؤزرًا، ولا يجدنكم الله تعالى إلا فيما أمركم أن تتواجدوا فيه، وإياكم أن يلقاكم فيما نهاكم عنه. ألا إن سلعة الله غالية، ألا إنها الجنة.. جنة عرضها السموات والأرضين..
والسلام عليكم ورحمته تعالى وبركاته.
بريطانيا- لندن
خ الزبيدي
ولقد وردنا من الأخ حسين خطيب- العين- الإمارات العربية المتحدة أبيات بعنوان:
سل الأورال
لك الأشباح قيدها بسلسال | وقطع ما هوى السكين أوصالي |
وجوع كلبك المسعور ينهشني | وعذب طفلي الوسنان والآل |
وحرق ما بطون الفكر قد ولدت | بنار الحقد قد حرقت آمالي |
فلن أرضى بغير الله لي حكمًا | تعالى الله عن نقص وإهمال |
ومن عزم الألى الأبطال لي مثل | بلال الأمس إذ يرمى بأهوال |
إذ الجلمود فوق الصدر يزرعه | على رمضاء قد همت بإشعال |
أنا عقب لذاك الركب تعرفه | جبال الصين ما شمخت ونيبال |
سل الأورال كم أنست بتكبير | وتركستان كم طربت بإهلال |