; صحة الأسرة (1426) | مجلة المجتمع

العنوان صحة الأسرة (1426)

الكاتب المحرر المحلي

تاريخ النشر الثلاثاء 14-نوفمبر-2000

مشاهدات 84

نشر في العدد 1426

نشر في الصفحة 62

الثلاثاء 14-نوفمبر-2000

في دراسة شرعية:

الإخصاب الصناعي لعلاج العقم 

يأتي بعد استنفاد جميع الوسائل الطبية

القاهرة: مجاهد الصوابي

أوصت دراسة تعد الأولى من نوعها-حول موقف الشريعة الإسلامية من التلقيح الصناعي-بعدم إجراء التلقيح الصناعي لمعالجة العقم معتبرة التلقيح الصناعي الخارجي بين الزوجين نوعاً من التداوي المشروع بضوابطه الشرعية باعتبار أن الإسلام لا يعادي الفطرة البشرية في استخدام العلم الحديث لتحقيق الإنجاب للزوجين إذا لم يكن هناك إمكان للتلقيح الداخلي.

وأكدت الدراسة ضرورة وجود لجنة أخلاقية خاصة بكل مركز من مراكز التلقيح الصناعي تضم فقيها عالماً بأحكام الشريعة في هذا المجال، وطبيباً من غير العاملين بالمركز، ومراقبين للمركز التطبيق الضوابط الشرعية والأخلاقية المتفق عليها.

 وضماناً لعدم اختلاط الأنساب، شددت الدراسة على ضرورة وضع مواصفات مراقبة وتسجيل تضمن عدم الخطأ في ترقيم عينات المني والبويضات والأجنة؛ بحيث يوضع اسم صاحب النطفة أو صاحبة البويضة أو اسم الزوجين معاً على الأجنة «اللقيحة» على كل طابق أو قمع أو أنبوب يستخدم في عملية التلقيح.

 جاء ذلك في رسالة نالت عنها الباحثة أماني عبد القادر درجة الدكتوراه من كلية الدراسات الإسلامية والعربية للبنات بجامعة الأزهر بالقاهرة تحت عنوان «موقف الشريعة الإسلامية من الضوابط والأخلاقيات في الإخصاب الطبي». وأشرفت عليها الدكتورة سعاد صالح – رئيس قسم الفقه بالكلية والدكتور جمال أبو السرور-عميد كلية الطب بجامعة الأزهر.

وانتهت الباحثة إلى مجموعة من الضوابط للإخصاب الطبي أو التلقيح الصناعي الخارجي أهمها: أن يتم هذا التلقيح اثناء قيام علاقة زوجية شرعية وأن يتم ذلك بناء على موافقة الزوجين وأن تجرى العملية بواسطة طبيب حارق، وأن يكون هناك داع طبي لإجراء مثل هذه الطريقة العلاجية، وأن يأخذ الطبيب كل الاحتياطات الممكنة للتأكد من عدم خلط الخلايا المنوية أو البويضات من أشخاص آخرين، خلاف الزوجين، وأن تنقل البويضات الملقحة الناتجة عن تلقيح بويضة الزوجة نفسها، يمني زوجها في حياته وليس بعد وفاته أو انفصال عنها. 

واستعرضت الباحثة آراء بعض العلماء والأطباء المعارضين للتلقيح الصناعي الخارجي فقد يتعمد الطبيب أو يخطئ فيستبدل- بأنبوب-آخر كما يتيح التلقيح الصناعي المجال أمام الأطباء للتحكم في جنس الجنين وتغيير صفاته الوراثية ويخشى أيضاً أن يؤدي إلى إصابة المولود بضرر من الناحية النفسية والجسدية فضلاً عن أن كثرة علاج المرأة بالهرمونات لإتمام عملية الإخصاب يمكن أن تؤدي إلى بلوغها سن عدم الإنجاب في وقت مبكر وذلك لانتهاء البويضات الموجودة. 

وحذرت الباحثة من استعمال نطفة غير نطفة الزوج أو بويضة غير بويضة الزوجة أو استعمال نطفة أو بويضة من غير الزوجين أو اللجوء إلى الأم البديلة التي يتم استئجار رحمها لإخصاب بويضة امرأة أخرى في حين انقسم العلماء حول ما إذا ما كانت صاحبة الرحم المستأجر هي الزوجة الثانية ما بين مؤيد ومعارض ولكل أدلته.

 وأيدت الباحثة القائلين بالتحريم في هذه الحالة، احتياطاً وصوناً للأنساب، مؤكدة أن الرحم الظئر من الصور التي ترفضها الشريعة الإسلامية.

غذاء الحامل يحدد مـدى صحة وليدها

كشف باحثون بريطانيون في دراسة نشرتها مجلة «نیوسایننست» العلمية المتخصصة – أن ما تأكله الأم في الأيام القليلة الأولى من الحمل قد يؤثر بشكل كبير على صحة طفلها عندما يكبر، وقال العلماء إن النظام الغذائي 

للأم يمكن أن يحدد إن كان وليدها سيعاني من مشكلات صحية مثل مرض السكري وارتفاع ضغط الدم والسكتة الدماغية في مراحل لاحقة من حياته وذلك لأن الجنين يبرمج معدل نموه تبعاً من للبيئة المحيطة به في رحم أمه أم لا؟

وأوضح الدكتور توم فليمنج من جامعة ساوثامبتون البريطانية أنه إذا أصيبت المرأة الحامل بسوء التغذية، فإن نمو جنينها سيكون أبطأ وغالباً ما يكون وزنه عند الولادة أقل من المعدل الطبيعي على مما قد يسبب له مشكلات في النمو واعتلالات صحية متعددة، مشيراً إلى أن برمجة النمو لدى الجنين تحدث في الأيام الأربعة أو الخمسة الأولى بعد الإخصاب قبل أن يترسخ تماماً في رحم وقال العلماء إن أحد التفسيرات المحتملة يكمن في أن البيئة الغذائية للجنين تؤثر على طريقة ترجمة جيناته منبهين إلى أن هذه الاكتشافات تفسر أيضاً النمو غير الطبيعي لأجنة النعاج والماشية المستنسخة التي تعرف باسم «الجيل الأكبر»، أو متلازمة ،« العجل البليد»..

والغذاء الجيد عنصر أساسي لشباب البشرة

أكد خبراء التغذية والتجميل أن نوعية الغذاء المتناول تؤثر تأثيراً كبيراً ومهماً على بشرة المرأة وتعتبر عنصراً أساسياً للمحافظة على جمال البشرة وشبابها ورونقها، وقال هؤلاء الخبراء إن الأغذية النباتية كالفواكه والخضراوات الطازجة والحبوب من أهم الأطعمة التي تحافظ على نضارة البشرة وتألقها، مع التقليل من تناول الدهون خاصة في حالة البشرة الدهنية أو ظهور بثور الوجه.

وأوضحوا – في تقرير نشرته مجلة عالم المرأة الإلكترونية. أن معظم الفواكه والخضراوات والحبوب يعتبر مصادر رئيسة للفيتامينات التي يحتاجها الجلد. كفيتامين (أ) الذي يتوافر في كل من المشمش والسبانخ والجزر والخضراوات الورقية وزيت كبد الحوث وفيتامين (ب ۲) الموجود في الحبوب غير منزوعة القشرة كالقمح والخميرة والحليب ومشتقاته واللحوم، إضافة إلى فيتامين (6ب) الموجود في الموز والحبوب غير منزوعة القشور والبقول والبيض والبندق والخميرة والخضراوات الورقية، والنياسين الذي يتوافر في الحبوب والكبد واللحوم والخميرة، إلى جانب احتواء هذه الأغذية على حامض البانتوثنيك وفيتامين E الذي يكثر أيضاً في الحبوب الكاملة والمكسرات كالبندق واللوز وزيوت الخضراوات. 

باحثون نمساويون أشادوا بتوجيهات الرسول ﷺ للعناية بالأسنان

أكد مركز أبحاث نمساوي متخصص في العناية بالأسنان ضرورة استبدال فرشاة الأسنان الشخصية في وقت أقصر بكثير مما اعتاد عليه الجمهور.

 فقد نصح باحثون نمساويون بالتقيد باستبدال فرشاة الأسنان كل ثمانية إلى عشرة أسابيع وعبروا عن استيائهم الشديد من الاحتفاظ الحميم المواطن النمساوي بفرشاة أسنانه لمدة تبلغ أربعين أسبوعاً وأكد باحثو مؤسسة «بلند اميد»، المتخصصة في تقديم منتجات العناية بالأسنان أن اتباع العادات الصحية في تنظيف الأسنان هو وحده المعدل، وفقاً للدراسات التي قاموا بها، الكفيل بالاحتفاظ بها ناصعة كالألي.

 وأشاد البروفيسور فولفجانج شبير بتوجيهات نبي الإسلام محمد ﷺ لكونه الأول في تاريخ الإنسانية الذي يوصي بقصد بالاعتناء بالأسنان وأثر ذلك قطعت فرشاة الأسنان رحلة طويلة من التطور، استخدم فيها شعر الماعز والجواد ثم دخلت الإنسانية حقبة الفرشاة ذات الشعر المصنوع من اللدائن «البلاستيك».

وأوضح الخبراء أن فرشاة الأسنان تكتسب تميزها من خلال طريقة اصطفاف شعر النظيف وطوله، كما أن كفاءة الفرشاة تظهر بجلاء من خلال إخضاعها لعملية التدوير فوق الفكين بغرض تنظيفهما، وأوصي الباحثون في المؤسسة النمساوية البارزة بتنظيف الأسنان مرتين في اليوم على الأقل، في مدة تتراوح بين دقيقتين إلى ثلاث دقائق مع إعطاء اهتمام إضافي للفراغات الموجودة بين الأسنان، ومن الأهمية بمكان إزالة جير الأسنان المتراكم بعد تناول كل وجبة من الطعام.

ونصح شبير باستخدام معجون الأسنان المحتوي على مادة الفلوريد التي تكافح التسوس ببراعة، وتقوي الأسنان ذاتها.

أما الميعاد الذي يجب فيه الإقدام على الفراق الصعب للفرشاة برغم الارتباط الحميم الذي يكون قد نشأ مع مستخدمها فيحدده الباحثون بتسعة أسابيع في المعدل أو مع البواكير الأولى لاعوجاج شعر الفرشاة على أقصى تقدير. 

زيت الزيتون للوقاية من سرطان الأمعاء

أضافت دراسة حديثة أدلة جديدة تثبت الفوائد الصحية والوقائية لزيت الزيتون في علاج سرطان الأمعاء الذي يوُدي بحياة أكثر من ٢٠ ألف شخص سنوياً في بريطانيا وحدها.

 ووجد الباحثون في جامعة أكسفورد البريطانية، أن زيت الزيتون تفاعل مع حمض معوي في المعدة يمنع الإصابة بمرض سرطان الأمعاء المستقيم الذي يعتبر من أكثر أمراض السرطان شيوعاً في بريطانيا هد سرطان الرئة، ولكن معالجته أصبحت ممكنة إذا ما تم اكتشافه في وقت مبكر.

فقد لاحظ الباحثون – بعد البحث في نسبة الإصابة بمرض سرطان الأمعاء في ۲۸ بلداً في العالم، يقع معظمها في أوروبا، إضافة إلى الولايات المتحدة والبرازيل وكولومبيا وكندا الصين أن العوامل الغذائية تؤدي دوراً مهماً .. خطر إصابة الشخص، وأن الأشخاص الذين يستهلكون كميات كبيرة من اللحوم والأسماك أكثر عرضة للإصابة بأورام الأمعاء من الأشخاص الذين يأكلون الخضراوات والحبوب في حين يقل الخطر مع تناول وجبات غذائية غنية زيت الزيتون.

 وأرجع الخبراء ذلك إلى أن إفراز حامض الصفراء أو حمض « ديوكسي كوليك».. يزيد مع تناول الوجبات الغذائية التي تحتوي على كميات كبيرة من اللحوم فيعمل على تقليل نشاط إنزيم خاص يعتقد أنه يؤدي دورا حيوياً في تجدد خلايا الأنسجة المبطنة للأمعاء، معربين عن اعتقادهم بأن انخفاض مستوى هذا الإنزيم الذي يعرف باسم دايامين أوكسيديز قد يكون السبب في تزايد الخلايا السرطانية في الأمعاء.

 وتؤكد الدراسات أن حالات سرطان الأمعاء والمستقيم أقل نسبياً عما كان يعتقد البلدان التي يستهلك مواطنوها كميات كبيرة منزيت الزيتون مع الأخذ بعين الاعتبار العادات الغذائية الأخرى فيها بسبب الدور المهم الذي يقوم به زيت الزيتون في خفض المادة الحمضية الضارة الناتجة عن تناول كميات كبيرة من اللحم وزيادة إفراز الإنزيم الذي يمنع تكاثر الخلايا غير الطبيعية والخبيثة.

وقال الباحثون في مؤسسة التغذية البريطانية إن وعي الناس بأهمية زيت الزيتون وفوائده التي كانت تقتصر في السابق على أمراض القلب ولكنه اثبت فاعليته في محاربة الأمراض الأخرى قد ازداد بشكل ملحوظ كما زاد استخدامه في تحضير الطعام بصورة أكبر. 

الضحك أسلوب فعال لتخفيف التوتر وتحسين المزاج

أظهرت دراسات وأبحاث أمريكية جديدة، أن الضحك والمرح يعتبر من أفضل الأساليب العلاجية لتخفيف التوتر العصبي وارتفاع ضغط الدم، وقال الدكتور وليم فراي- الأخصائي في جامعة ستانفورد الأمريكية - إن الابتسام والضحك يساعدان في انقباض عضلات البطن والصدر والكتفين بشكل مؤقت، وزيادة نبضات القلب وعدد مرات التنفس، إضافة إلى زيادة بسيطة في ضغط الدم الشرياني، وأوضح أن الضحك ينشط إفراز مادة الأندوروفين الدماغية التي تعطي شعوراً بالنشوة والمتعة والبهجة، مشيراً إلى أن الأبحاث السابقة أثبتت أنها تعمل أيضاً كمسكن للآلام إضافة إلى دورها في تحسين المزاج.

 وأشار إلى بعض الأمور التي تحدث داخل الجسم بعد تلك التغيرات وتوقف الضحك ومنها ارتخاء عضلات البطن والصدر والكتفين وانخفاض النبض وضغط الدم إلى معدل أقل من الطبيعي، كما يقل عدد مرات التنفس ولكن مع شهيق أعمق وقت الراحة، وكان بعض الدراسات قد كشف النقاب عن أن فاعلية الضحك كوسيلة العلاج الكأبة والتوتر العضلي والعصبي وارتفاع ضغط الدم، توازي فاعلية طريقة التغذية البيولوجية الراجعة التي تستخدم في المراكز الطبية في علاج مثل هذه الحالات.

 

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل