العنوان المجتمع الصحي (عدد 2045)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر السبت 23-مارس-2013
مشاهدات 80
نشر في العدد 2045
نشر في الصفحة 62
السبت 23-مارس-2013
طلاء الأظفار قد يتسبب في هشاشتها وتكسرها
قالت دراسة: إن طلاء الأظفار الجل أو الذي يحمل مادة هلامية، التي تطيل مدة طلاء الأظفار لتصل إلى أسابيع، دون أن يصيبها خدش يمكن أن يسبب هشاشة وتكسير الأظفار. وحذر أستاذ مساعد في طب الأمراض الجلدية في جامعة نيويورك من طلاء الأظفار الجل وقال: إن استخدام أي طلاء للأظفار فترة طويلة من الزمن ليس بالفكرة الجيدة؛ لأنه لا يمكنك أن ترى ما يجري تحت طلاء الأظفار، ما يؤدي إلى إخفاء مشكلات قد تحدث للأظفار، مثل العدوى أو ورم ما قد يؤخر التشخيص والعلاج... ومن المعلوم أن طلاء الأظفار يمنع وصول الماء وبذلك لا يجوز للمسلمات وضعة على أظفارهن لأنه يمنع الوضوء، فلا يستطعن الصلاة.
نوبات الدوار.. أسبابها وكيفية التعامل معها
تعد نوبات الدوار من أكثر المتاعب الشائعة التي يذهب بسببها المرضى إلى الأطباء.
ونظرًا لأن هذه النوبات تسبب التعرض للسقوط، مما قد يؤدي إلى الإصابة بالكسور لاسيما بالنسبة لكبار السن فإنه لابد من استشارة طبيب متخصص على الفور بمجرد حدوثها، خاصة إذا اقترنت بالإصابة باضطرابات لغوية واضحة أو باضطرابات في البلع أو في الرؤية، أو بالإصابة بالشلل، حيث يمكن أن يُشير ذلك إلى الإصابة بالسكتة الدماغية ويرى الباحثون أن الإصابة بنوبات الدوار يسببها خلل في حاسة التوازن في الجسم، التي تؤدي دورا رئيسا عند المشي أو الوقوف.
يذكر أن نوبات الدوار المتكررة المصحوبة بغثيان وقيء ربما ترجع إلى الإصابة بما يسمى مرض مينيير، وهو أحد الأمراض التي تصيب الأذن الداخلية نتيجة زيادة السوائل فيها وزيادة الضغط وتتسبب عادة في تراجع القدرة على السمع لدى المريض وسماعه لأصوات مدوية في أذنه.
المتاعب المصاحبة لهذا المرض تستمر من ٢٠ دقيقة إلى يوم كامل، ويُصاب المرضى بها بشكل مفاجئ، ولم يتم اكتشاف أسباب الإصابة بها حتى الآن.
ويوضح الباحثون أن من ١٥ %إلى ٢٠٪ من حالات الإصابة بالدوار ترجع إلى أسباب نفسية.
الدماغ يتجاهل الأشخاص والأحداث غير المرغوبة
تمكن العلماء من فهم الكيفية التي يوجه بها الدماغ اهتمامه لأشخاص بأعينهم وسط جمع من الناس ويتجاهل آخرين وقال الباحثون إن الدماغ قادر على استبعاد الأشخاص غير المرغوب فيهم من دائرة اهتمامه من خلال التركيز علي الأشخاص المهمين له.
وقام الفريق البحثي بعرض جمل منطوقة على مسمع مرضى بالصرع وسجلوا موجاتهم الدماغية أثناء ذلك. وهو ما مكنهم من رصد رد فعل المناطق الدماغية التي تتحكم بالعمليات المعقدة مثل اللغة والانتباه والاستجابة لهذه العبارات. ولاحظ الباحثون أن أصوات المتحدثين الذين يشكلون أهمية للسامع تركت أثرًا في هذه المناطق في الدماغ، بينما لم تُخلِّف أصوات المتحدثين الآخرين أي آثار فيها: رغم وصول هذه الأصوات المركز السمع في الدماغ.
وقال الباحثون: إن البشر لا يستطيعون إغلاق أذانهم، فجميع الأصوات تعرض على الدماغ كمؤثر حسي على الأقل، ولكن مناطق معينة فيه تقوم بانتقاء الكلام المهم وتستبعد الحديث غير المرغوب، مما يعني أن الإنسان لا يأبه بمتحدثين آخرين عندما يركز على شخص بعينه.
زيادة ملح الطعام ربما تسبب أمراض المناعة الذاتية
قال باحثون إن زيادة تناول الملح ربما يكون السبب الرئيس وراء المعدلات المتزايدة لما يعرف بأمراض المناعة الذاتية، ومنها التصلب المتعدد.
وقال الباحثون الذين نشرت نتائجهم في دورية.Nature. إن الأطعمة مرتفعة الملح تزيد مستويات نوع من خلايا الجهاز المناعي مرتبط بأمراض المناعة الذاتية وتوصل الباحثون لهذه النتائج عبر تجارب أجريت على فئران معدلة وراثيًا.
وأمراض المناعة الذاتية هي قصور خلايا الجهاز المناعي عن التعرف على خلايا الجسم فتهاجم خلايا وأنسجة الجسم نفسه.
وتشير النتائج إلى أن الملح ربما يؤدي دورًا لم يكن معروفًا في السابق في الإصابة بأمراض المناعة الذاتية ومنها التصلب المتعدد والنوع الأول من السكري لدى الأشخاص المعرضين وراثيا للإصابة بهذه الأمراض ومن المعروف أن التناول الزائد للملح يسبب زيادة أخطار الإصابة بأمراض القلب وارتفاع ضغط الدم.
الحياة الصحية تقلل الإصابة بالسرطان
أكدت الجمعية الألمانية لعلاج السرطان أن اتباع أسلوب حياة صحي يقوم على الغذاء المتوازن وممارسة الرياضة، يعمل على تقليل خطر الإصابة بهذا المرض.
وأرجعت الجمعية ذلك إلى أن زيادة الوزن تعزز فرص الإصابة بعدة أنواع من الأورام الخبيثة مثل سرطان الثدي وسرطان عنق الرحم، وسرطان القولون، وسرطان الكلى. و لتجنب زيادة الوزن، تنصح الجمعية الألمانية بتناول الكثير من الفاكهة والخضراوات ومنتجات الحبوب الكاملة، بالإضافة إلى تقليل نسبة الدهون واللحوم في الغذاء، مع تناول الأسماك مرتين أسبوعيًا.
كما أكدت الجمعية أن المواظبة على ممارسة الرياضة والإقلاع عن التدخين والمشروبات الكحولية، مع مراعاة الوقاية الدائمة من أشعة الشمس الشديدة تسهم أيضًا في خفض خطر الإصابة بالسرطان.
منظم لنشاط المخ قد يعالج فقدان الشهية العصبي
على غرار منظم ضربات القلب استعان فريق من العلماء الأمريكيين بمنظم لنشاط المخ يعمل على معالجة فقدان الشهية العصبي «الأناروكسيا».
وأوضح العلماء أن منظم نشاط المخ يعد في المراحل التجريبية الأولى في الوقت الذي تشير فيه الأبحاث الأولية التي أجريت على بعض المرضى إلى حدوث بعض التقدم الملموس في نوبات «الأناروكسيا» ومعالجة اضطرابات الغذاء الشديدة.
وأشارت المتابعة إلى أنه بعد مرور تسعة أشهر على استعانة المرضى بمنظم نشاط المخ، استطاع ستة منهم التمتع بحدوث تحسن ملموس في نوبات «الأناروكسيا» (فقدان الشهية العصبي) في الوقت الذي تحسنت فيه الحالة المزاجية لهؤلاء المرضى.
كما لوحظ تحسن ملموس في أوزان المرضى ومعادل كتلة أجسامهم.
اختبار تنفس يظهر سرطان المعدة
أظهرت دراسة طبية حديثة إمكانية الكشف عن الإصابة بسرطان المعدة، من خلال اختبار بسيط وسريع للتنفس.
الاختبار يمثل ثورة في طريقة تشخيص مرض السرطان، فالطريقة القديمة تتم عن طريق أخذ خزعة من بطانة المعدة باستخدام كاميرا مرنة تمرر عبر الفم إلى التجويف المعدي لكشف المرض في حين أن الاختبار الجديد يبحث في التركيبة الكيمائية للزفير، والتي تكون مختلفة عند مرضى سرطان المعدة.
وقد أثبتت هذه الدراسة أن مرض السرطان يعطي بصمة مختلفة لرائحة المكونات العضوية المتطايرة التي يمكن كشفها باستخدام التقنية الطبية السليمة.
وقد كشفت الدراسة وجود ٣٧ حالة إصابة بسرطان المعدة، و ۳۲ مصابا بقرحة المعدة، وا٦ شخصا يعانون من مشكلات صحية أخرى في المعدة. وأثبت الاختبار دقة بنسبة ٩٠% في تشخيص هذه الحالات، كما أنه فرق بين المراحل الأولى والأخيرة من المرض.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل