العنوان رأي القارئ: (1316)
الكاتب بأقلام القراء
تاريخ النشر الثلاثاء 08-سبتمبر-1998
مشاهدات 88
نشر في العدد 1316
نشر في الصفحة 4
الثلاثاء 08-سبتمبر-1998
عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: «نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يُشربَ من فِيّ السقاء أو القربة» (متفق عليه).
من في السقاء: أي فمها.
الحقبة اليهودية
إن المتأمل والناظر إلى الواقع المعاصر يدهشه النفوذ اليهودي في إدارة النظام العالمي في كافة الجوانب العسكرية، والثقافية، والسياسية... إلخ، ولم يتأت لهم ذلك إلا من خلال غفلة المسلمين عما يدور حولهم، ولنأخذ على سبيل المثال السيطرة اليهودية على الإعلام الذي أصبح الورقة الرابحة لديهم في التعامل الخبيث لتشويه صورة الواقع الحي للمسلمين، وصورة الإسلام، والحريص على الفساد عبر هذه الوسائل تطبيقًا لما قرره «حكماء صهيون»، «يجب ألا يصل طرف من خبر إلى المجتمع من غير أن يحظى بموافقتنا، ولذلك لا بد لنا من السيطرة على وكالات الأنباء التي تتركز فيها الأخبار من كل أنحاء العالم، وحينئذ سنضمن ألا ينشر من الأخبار إلا ما نختار نحن ونوافق عليه».
هل نعجب بعد ذلك إذا علمنا أن وكالة الأنباء الشهيرة «رويتر» تحمل اسم مؤسسها اليهودي جوليوس رويتر؟
عبد العزيز الدريهم - الدلم- السعودية
المشروع العربي المشترك
لم يبق شيء لم تفعله إسرائيل منذ احتلالها للقدس، ثم أخيرًا ما تفعله في مسجد بلال بن رباح، بالإضافة إلى الانتهاكات الكثيرة لحقوق المسلمين في شتى بقاع الأرض، ونحن العرب والمسلمين نقف مكتوفي الأيدي تجاه هذه الأفعال لا نملك إلا الشجب والاستنكار لأي عدوان صهيوني، وهاتان الكلمتان هما ما نقدر عليهما تجاه الصهيونية، في الوقت الذي لم يتوقف بناء المستوطنات وتدنيس المساجد وتشويه صورة ديننا، ثم ننتظر أن يعتذروا لنا، كل ذلك يحدث لأن إسرائيل لم تجد من يقف في وجهها، فمتى يتوافر لنا المناخ لكي نزيح أي توتر وقلق في مجتمعنا العربي وألا نترك أي فرصة لأي مخطط يستغل التوتر في العلاقات العربية ومتى نتصدى للأطماع الصهيونية؟ وأين المشروع العربي المشترك؟ ما زال حبرًا على ورق، فمنذ أن قلنا «مشروع عربي مشترك»، وقالت «إسرائيل» «مشروع شرق أوسطي» من خلال دعم أمريكي لا محدود، ومن هنا يتضح لنا نية أمريكا تجاه العرب، وهو منع قيام أي مشروع أو تكتل اقتصادي عربي إلا تحت المظلة الأمريكية، فمتى نصحو من غفلتنا وندعو لإنشاء سوق عربي مشترك بعيدًا عن الشعارات، وأن نبعد الأيادي الخفية التي تعطل هذا المشروع فلا بد من وحدة عربية في ظل سياسة العالم الجديد التي نراها، وأن نعتمد على أنفسنا في حل مشكلاتنا لنحقق ما نرنو إليه تحت مظلة ديننا الحنيف.
عصام محمد أحمد فخري - الرياض- السعودية
أوجادين- الأرض والشعب
بعد الانقلاب العسكري في إثيوبيا عام 1394هـ الذي أطاح بالإمبراطور هيلاسلاسي، عم التفاؤل أهل أوجادين بقرب انفراج أزمتهم.
ولكن هذه الآمال خابت، حيث صعّد النظام الجديد عملياته الحربية في عام 1396ه، وقتل آلاف المسلمين في أوجادين، ولجأ عدد كبير منهم -يزيد على المليون نسمة- إلى الدول المجاروة كالصومال (البلد الأم).
لذلك تعتبر قضية أوجادين في القرن الإفريقي بمثابة قضية فلسطين في الشرق الأوسط، وأوجه التشابه بينهما متعددة، ولكن أهمها أن كلًا منهما اقتطاع أرض عربية إسلامية لمصلحة دولة مسيحية أو يهودية.
ومن هنا أصبحت قضية أوجادين قضية أساسية لرجل الشارع الصومالي أينما كان، والعجب كل العجب أن تكون هذه القضية غامضة لدى رجل من مواطني تلك المنطقة.
أما تسمية المنطقة باسم «أوجادين» وهو اسم لإحدى القبائل فهذا صحيح، ولكن يعتبر اسم الشهرة التي اشتهرت به في أوساط الباحثين والسياسيين والجغرافيين في العالم.. وهذا ليس شيئًا ذا أهمية، فالمعروف أن الأسماء والأعلام لا تعلل، وأنه كما يقولون: لا مشاحة في الاصطلاحات.. وإنما المهم هو جوهر القضية الذي هو احتلال الأراضي الإسلامية الصومالية، الجزء الأوجاديني من قبل نصارى الحبشة، وكم من البلدان والدول تحمل أسماء قبائل أو أشخاص.
أحمد جهاد- الدوحة- قطر
كشمير الأسيرة
تراودنا الكثير من التساؤلات والاستفسارات عن أوضاع المسلمين في كشمير الأسيرة وما يعانيه شعبها المكافح، إن قضية كشمير تشغل بالنا ولا سيما لبعدها المكاني عن قلب العالم الإسلامي حيث إنها تعيش تعتيمًا إعلاميًّا وتجاهلًا.. ونسيانًا في كثير من الأحيان، ولصعوبة التغطية الصحفية الإعلامية بسبب كثافة التشديد والمراقبة التي يفرضها الجيش الهندي المحتل.
إننا نرجو من مجلتنا المجتمع الموقرة إراحة بالنا المشغول على مسلمي كشمير، كما عودتنا المجتمع بالمجازفة الجريئة للتغطيات الإعلامية للعالم الإسلامي.
محمود البنجالي- سلهيت- بنغلاديش
المجتمع: نحن لا ندخر وسعًا في متابعة أي قضية من قضايا المسلمين عندما يجدّ جديد.
ولو فرسن شاه
في باب المجتمع التربوي وتحت عنوان «تعليم الجار ونصحه والصبر على أذاه من الإحسان» أورد الشيخ حجازي إبراهيم حفظه الله في العدد رقم 1310 حديث النبي صلى الله عليه وسلم: «يا نساء المسلمات لا تحقرن جاره لجارتها ولو فرسن شاه».
ثم علّق قائلًا: والفرسن: عظم قليل اللحم، وأشير بذلك إلى المبالغة في إهداء الشيء اليسير وقبوله لا إلى حقيقة الفرسن؛ لأنه لم تجر العادة بإهدائه، وذكر الفرسن على سبيل المبالغة.
وأقول للشيخ الكريم بلى فإنها جرت العادة عندنا بإهداء الفرسن، وذلك في بيحان ببلاد اليمن، حيث يهدي الجار إلى جاره فرسن شاه مع المرق إذا كان اللحم قليلًا، وينتفع الجار بذلك انتفاعًا شديدًا في سد حاجته إلى اللحم.. إن الرسول صلى الله عليه وسلم لا ينطق عن الهوى إِن هو إِلا وحي يوحى.
حميد بن سيف الحارثي- بيجان- اليمن
الرفق بالإنسان أولًا
قرأت خبرًا تحت عنوان «وزيرة كندية مهددة بالفصل من مركزها بسبب كلب العائلة» جاء فيه: تتعرض وزيرة التراث الكندية شيلاكويس إلى تهديد بالفصل من مركزها؛ لأنها تركت قبل أيام كلب العائلة في سيارتها لمدة 30 دقيقة في جو قائظ وذهبت إلى محل لبيع الملابس، وقد تلقت مؤسسة الرفق بالحيوان عدة مكالمات تليفونية حول الكلب، وقد طالبت المؤسسة بإقالة الوزيرة.
في الوقت نفسه نرى آلاف المسلمين يقتلون في بقاع شتى من الأرض في فلسطين، وكوفوسا وكشمير، بأيدي أناس لا يعرفون خالقًا ولا يرحمون مخلوقًا يقتلون الشيخ الكبير والطفل الصغير ويغتصبون النساء لا يفرقون بين امرأة عجوز، ولا فتاة في عمر الزهور، وقلت في نفسي ألا توجد لهؤلاء جمعية تحميهم، وتخلصهم من هذا الاعتداء الوحشي الذي يقصد من خلاله إبادتهم إبادة كاملة، لا لشيء اقترفوه إلا أنهم قالوا ربنا الله، إذا كنا ننتظر الرحمة من أمثال هؤلاء الذين يقيمون الدنيا من أجل كلب حبس في سيارة فإن هذا لن يحدث إلا إذا ولج الجمل في سم الخياط، إن هذه الرحمة التي ترحم الحيوان وتتألم لألمه هي رحمة كاذبة، لأنه من الأولى أن يرحم الإنسان الذي كرمه الله سبحانه ووتعالى: ﴿وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ﴾ (الإسراء: 70) إن الرحمة الحقيقية هي التي تشمل الإنسان (أي إنسان) والحيوان وهذه الرحمة لن نجدها إلا في تعاليم الإسلام.
إننا نعيش في عالم يدّعي الرحمة بالحيوان ويقسو على الإنسان (وبخاصة إذا كان مسلمًا) وهذا اختلال في الميزان، ولكننا لا يمكننا أن نلوم هؤلاء فنحن المسلمين لم يعد يرحم بعضنا البعض ولم نعد كما قال تعالى: ﴿أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ﴾ (الفتح: 29) بل أصبح البعض منا رحيما بأعدائه نقمة على شعبه، وبعض المسلمين لا يجدون لقمة العيش، بل يموت الكثير منهم في إفريقيا من الجوع، فإذا كنا لا يرحم بعضنا البعض فلا ننتظر من عدونا أن يرحمنا.
علاء محمد الصفطاوي - الخبر- السعودية
قبل أن يتحول المسجد إلى ملهى
هذا العنوان يشير إلى الرسالة التي وصلت من اتحاد المنظمات الاجتماعية المشرف على بناء «المركز الثقافي الإسلامي- المسجد» في مدينة أوديسا- أوكرانيا، يستنفر فيها همم المسلمين للتدخل والاحتجاج لدى السلطات الأوكرانية التي صادرت المشروع وتعتزم تحويله إلى مرقص أو ملهى، وقد أثمرت الاتصالات التي أجرتها الجهات الإسلامية.. حسبما جاء في الرسالة التالية التي وصلتنا من الاتحاد المذكور:
نود أن نعلمكم بأنه بحمد الله وبعد مفاوضات مع السلطات المحلية في مدينة أوديسا توصلنا إلى حل وسط، وهو أن يتحول اسم المشروع من اسم المركز الثقافي العربي الإسلامي (المسجد) إلى المركز الثقافي العربي الإسلامي (المدرسة)، وعليه يتم متابعة البناء دون تعديل، وتمت الموافقة على هذا من قبلنا خشية ضياع المكان وبخاصة أنه وصل إلى المرحلة الأخيرة، وما زالت المفاوضات جارية بالنسبة للمئذنة، ونحن نعتبر هذا الحل نسبيًّا يضمن حق المسلمين في امتلاك المبنى وتسخيره لعبادة الله عز وجل.
وجزاكم الله خير الجزاء على السعي الذي بذلتموه، ودمتم ذخرًا لهذه الدعوة.
اتحاد المنظمات الاجتماعية- أوديسا- أوكرانيا
ماذا يريد جون جارانج؟
لقد عملت الحكومة السودانية منذ أن أتت إلى الحكم على حل مشكلة الجنوب بكل السبل، وقد تنازلت عن نحقوقها وحقوق الشعب السوداني، عندما وافقت على انفصال الجنوب، ولكن هذا المتعنت لا زال يماطل فماذا يريد؟! إنما يريد أن يحطم السودان وأهله لا غير ذلك، ويريد أن يخدم أسياده الأمريكان وحلفاءهم، إذ إنه لا يحس بمعاناة أهله وعشيرته الذين يموتون يومًا بعد يوم حربًا وجوعًا وأمراضًا فماذا يريد؟ غير أن يدمر السودان وأهله لمصلحة الاستعمار والمستعمرين.
محمد توم محمد موسى- السعودية
عدوان على الإسلام والإنسان:
استنكر الناس منع الطالبات المسلمات في فرنسا من ارتداء الحجاب في المدارس، ولم تبق صحيفة أو مجلة إلا تناولت الموضوع بشكل أو بآخر منذ ثلاث سنوات.
أما حين يقيم بلد من بلدان المشرق العربي معسكرات مختلطة وإلزامية بين طلاب المرحلة الثانوية، بحيث تكون بنت إلى جانب كل شاب، مع منع الحجاب، وإلزام الطالبات بكشف شعورهن، فإننا لا نسمع صوتًا لمسلم أو كافر!؟
أمر عجيب حقًّا.. كيف نتجرأ على نقد فرنسا، ولا نجرؤ على البوح باسم هذا القطر المناضل، في ممارساته الآثمة تلك، مما يمثل عدوانًا صارخًا على دين الله، وعلى حرية الإنسان وكرامته.. ولا أدري أين هم دعاة حقوق الإنسان ودعاة الحرية.
وحاصل ذلك، أن بعض البنات المسلمات، أو كثيرًا منهن، يتركن الدراسة اضطرارًا، وإذا استمر هذا الظلم لسنوات قادمة، فسوف نجد صاحبات الدين بعيدات عن العلم وما يتبع ذلك من وظائف وتأثير في الحياة.
فتحي وحيد - جدة- السعودية
ردود خاصة:
* الأخ: العيد الرحوي- ولاية المدية 26000 حي مرج شكير- عمارة 12 رقم 24: وصلتنا رسالتك المؤرخة في 4 أغسطس 1998م، نرحب بك أخًا عزيزًا وصديقًا للمجلة وقرائها، ويرغب في مراسلة إخوان شباب المسلمين في كل مكان، نتمنى أن تحقق مراسالاتك المتعة والفائدة.
* الأخ: محمود السيد علي عمارة - السعودية: نشكرك على اهتمامك ومتابعتك، ونعتذر عن عدم إعادة نشر مقال الأخت عبير المرزوقي.
* الأخ: محمد حسين- باكستان: شكر الله لك حرصك الأكيد على اللغة العربية، أما بالنسبة للمصطلحات فهي الكلمات الشائعة التي تتداولها الصحف ويتفهم معانيها القراء، وإن كنا نتمنى أن يتم تعريب كافة المصطلحات الأجنبية ليتمكن الجميع من فهم دلالاتها.
* الأخ: عمر بن عبد الله الذكر الله - الإحساء- السعودية: وصلت الصفحة الأولى والثانية من الرسالة غير واضحة تمامًا حتى العنوان لم نستطع أن نتبينه.. رجاء إرسالها ثانية.
تنبيه:
نلفت نظر الإخوة القراء إلى أن تكون الرسائل موقعة بالكامل ومكتوبة بخط واضح على وجه واحد من الورقة، ونفضل أن تكون الرسائل مناقشة أو تعليقًا لما ينشر في المجلة، وتحتفظ المجلة بحق عدم الالتفات إلى أي رسالة غير مذيلة باسم صاحبها واضحًا.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل