; بريد القراء.. عدد 1279 | مجلة المجتمع

العنوان بريد القراء.. عدد 1279

الكاتب بأقلام القراء

تاريخ النشر الثلاثاء 09-ديسمبر-1997

مشاهدات 76

نشر في العدد 1279

نشر في الصفحة 4

الثلاثاء 09-ديسمبر-1997

عن أبي عبد الرحمن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: سألت النبي- صلى الله عليه وسلم: أي العمل أحب إلى الله تعالى؟ قال: «الصلاة على وقتها» قلت: ثم أي؟ قال: «بر الوالدين» قلت: ثم أي؟ قال: «الجهاد في سبيل الله».. «متفق عليه».

ردود خاصة

  • الأخ: يحيى عارف الصقر- بريدة. السعودية 

الحقيقة في الجزائر ضائعة لأننا نسمع من طرف واحد هو الذي يملك القوة والإعلام وقد بدأت أصابع الاتهام تشير إلى تورط هذا الطرف كما صرح بذلك أحد طالبي اللجوء السياسي إلى دولة أجنبية حيث ذكر بأنه شارك في عمليات الذبح بأوامر من قيادته كضابط شرطة وبعد أن نفذ المهمة عاد إلى وحدته وسلمها الأدوات التي تخفى وراءها «اللحية الصناعية... وغيرها» لإيهام الناس بأن الفاعلين ينتمون إلى جهات إسلامية، بعد ذلك فإننا نستنكر وندين. وقد أعلنا هذا من قبل. هذه المجازر الوحشية أيًّا كانت الجهة التي تقوم بها أو تشجعها أو تتستر عليها.

  •  الأخ رشدي السالمي- الطائف- السعودية 

من المقرر في تاريخنا العلمي أن اجتهاد عالم لا ينقض اجتهاد عالم آخر وعليك أن لا تحكم على أحد العلماء استنادًا إلى أقوال مخالفيه أو منافسيه أو مبغضيه لأن الله تعالى يقول في كتابه العزيز ﴿وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ ۚ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَٰئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا (الإسراء:36).

تنبيه

نلفت نظر الإخوة القراء أن تكون الرسائل موقعة بالكامل ومكتوبة بخط واضح على وجه واحد من الورقة، ونفضل أن تكون الرسائل مناقشة أو تعليقًا لما ينشر في المجلة، وتحتفظ المجلة بحق اختصار الرسائل، كما تحتفظ بحق عدم الالتفات إلى أية رسالة غير مذيلة باسم صاحبها واضحًا.

نبأ من الصومال

منذ أسابيع حفلت وسائل الإعلام بالحديث عن كارثة حلت على أرض الصومال المسلمة، حيث غمرت السيول والأمطار والفيضانات تلك البلاد ولا أرغب في سرد تفاصيل المأساة حيث نتابع ألوانها وتطوراتها عبر الشبكات التلفزيونية، وفي حين تسارع الدول غير الإسلامية والمؤسسات التنصيرية إلى مد يد العون إلى إخواننا، وترسل أساطيلها البحرية، وطائراتها العمودية تحمل المساعدات لإيصالها للشعب المنكوب فوق المرتفعات والجبال، ونجد الدول الإسلامية تقف مكتوفة الأيدي تتفرج على المأساة وكأنها مباريات ودية. 

«أمة عربية إسلامية في عقر دار الإسلام مهددة بالانقراض والعرب والمسلمون لا يحركون ساكنًا»..

أعندكم نبأ عن أهل صومال

 
 فقد مضى بحديث القوم ركبان

 

وأتساءل: أليس للمسلمين السبق والإسراع بالقيام بأي عمل إغاثي أو مساعدة ملهوف وخاصة إذا كان بلد الكارثة إسلاميًّا.

أليس الاهتمام بأمر المسلمين من صميم ديننا الحنيف، انطلاقًا من قاعدة "من لم يهتم بأمر المسلمين فليس منهم."

أهكذا سيستمر الحال بما نحن عليه الآن من الضعف والاستسلام والإحباط، أم أن هذا إيذان بانبلاج فجر جديد للإسلام لأنه كما قيل: «إن أشد ساعات الليل حلوكًا هي الساعات التي تسبق الفجر» ...

عبد الرحيم عبد الله الشافعي- كيب تاون جنوب إفريقيا

المجتمع: تأتي هذه الاستغاثة على الرغم من جهود وأنشطة اللجان والهيئات الخيرية الإسلامية التي تسعى لتغطية احتياجات الصومال وغيرها من بلاد إفريقيا في الظروف العادية أما في الكوارث الكبرى فلابد من تضافر الإمكانات الشعبية والحكومية في مختلف البلدان لتدارك الموقف وتخليص الشعب المنكوب من معاناته؛ إنها دعوة لكل الدول العربية والإسلامية لأداء واجباتها تجاه الشعوب الشقيقة التي تداهمها الكوارث وتجتاحها الخطوب.

السلف الصالح

إن من الناس من نسبوا أنفسهم إلى سلفنا الصالح بإطلاق هذه اللفظة عليهم ولكن بعضهم يعمل اعمالًا عدها أهل العلم من الخروج على منهج أهل السنة والجماعة- رحمهم الله- حيث يقوم البعض منهم بتكفير العلماء وتفسيقهم وتبديعهم بمجرد أنهم لم يوافقوا ما هم عليه من اتباع لأهوائهم وهذا ليس من عمل سلفنا الصالح فكيف ينسبون إلى أنفسهم هذه الكلمة العظيمة التي لو أنها نطقت لقالت إني براء مما هم عليه، ومسألة التكفير جعل أهل السنة والجماعة لها ضوابط ذكرها أهل العلم في كتبهم، وقد قال عليه الصلاة والسلام فيما صح عنه «إذا قال الرجل لأخيه یا کافر فقد باء بها أحدهما» «البخاري ومسلم»، أو كما قال عليه الصلاة والسلام، وذلك من شدة هذا الأمر. 

وقد قال الشيخ عبد الرحمن السعدي- رحمه الله: «الكفر حق الله ورسوله فلا كافر إلا من كفره الله ورسوله» «إرشاد أولي البصائر والألباب لنيل الفقه بأقرب الطرق وأيسر الأسباب»، ولم يكتف أولئك بهذا الحد فحسب، بل تعدى سوء فهمهم الصحيح إلى القدح في الأموات من الدعاة والعلماء الذين- نحسبهم كذلك والله حسيبهم ولا نزكي على الله أحدًا- كانوا على ثغرة من ثغور الإسلام في الدعوة إلى الله حتى وإن كان لبعضهم بعض الأخطاء فإنهم بشر مجتهدون والمجتهد إن أصاب فله أجران وإن أخطأ فله أجر، وقد قال رسول الله- صلى الله عليه وسلم: «لا تسبوا الأموات فقد أفضوا إلى ما عملوا» أو كما قال صلى الله عليه وسلم.

 أبو بكر علي أحمد. صبيا. السعودية

النظر سهم مسموم

لولا النظر لما كانت المعصية فالعين مفتاح القلب والنظر رسول الفتنة ولا تستصغر النظرة فإنها بداية الخطر.

كل الحوادث مبداها من النظر
ومعظم النار من مستصغر الشرر
كم نظرة فتكت في قلب صاحبها
فتك السهام بلا قوس ولا وتر

 

وبعد النظر يتدرج المرء في سلم المعصية إلى أن على يقع فيها نظرة فابتسامة فسلام، فكلام، فموعد، فلقاء.

فاطمة الشريدة- الكويت

الجهاد... ذلك الكابوس

لن تقف صفعات نتن ياهو ومن يسانده إلا دما نعود إلى ديننا عودًا حميدًا ونرفع راية جهاد، هذه الكلمة التي أرعبت الغرب والشرق قاموا الدنيا ولم يقعدوها أملًا في إخماد جذوة ده الكلمة التي هي بمثابة الكابوس الذي يجثم ي صدورهم. 

عبد الله بن الدقاقية الدمام- السعودية

الرجال عند وعودهم

في العام المنصرم وبعد أن كثرت الحفلات الغنائية وتعادى أصحابها في الطرب والمجون وتسابقوا في استيراد المغنين والمغنيات اللواتي تنافسن في إظهار مفاتنهن بغرض إفساد الشباب والشابات وبغرض حلب جيوب عشاق الطرب والمجون في هذا البلد الأمن، وعندما غلى الدم في عروق بعض النواب الأفاضل استجابة لشرع الله ثم لمطالب أبناء الشعب الكويتي الكريم من الغيورين على دينهم ووطنهم وتوجهت النية لاستصدار قانون يمنع تلك الحفلات الماجنة عندها تعهد وزير الإعلام بأنه سيمنع تلك النوعية من الحفلات مقابل ألا يسعى النواب لاستصدار قانون تنظيم الحفلات وتم الاتفاق على ذلك ووفى كل بعهده وتوقفت الحفلات الغنائية فترة من الزمن وارتاح العباد من شرها إلا أننا هذه الأيام بدأنا نشاهد إعلانات في الجرائد والمجلات تدعو الجمهور الحضور حفلات غنائية ساهرة لما بعد منتصف الليل يختلط فيها الحابل بالنابل، وتفتح المجال للفساد والمنكرات، وها هو أحد الفنادق يبدأ تلك الحملة المنكرة فيدعو إلى سهرات ليالي شهرزاد وليالي الباربكيو والله وحده يعلم ماذا بعدها، فهل يتحرك وزير الإعلام لمنع ذلك الفساد من الانتشار ويحقق وعده وتعهده، نأمل ذلك.

طارق عبد الله الذياب الكويت

وجبتي اليومية

لا استطيع التعبير عن مدى إعجابي وتقديري وعرفاني وشكري لـ المجتمع الموقرة المباركة التي أصبحت وجبة من وجباتي اليومية وأحد أساتذتي بل وأصحابي التي أقلق إذا لم أجالسها في اليوم. ولما تحمله من أبواب وموضوعات وعلم وثقافة صادقة خالصة ومفيدة وهادفة، ومن إخلاص وموضوعية من خلال عرض القضايا الإسلامية والعربية والدولية المختلفة بمنظور إسلامي..

نور الدين إبراهيم. جمهورية جزر القمر الإسلامية

محنة الجزائر

قرأتُ المقابلة الأخيرة مع الأستاذ الكريم محفوظ النحناح، ولمعرفتي الشخصية به ولاطلاعي على خلفيات وأبعاد كثير مما يدعوه للحديث عن الصداميين من الإسلاميين، فإني قد أعذره في أن يسلك طريق السلم والسلام، وبالتالي سيجد نفسه في خلاف مع أصحاب الطرح الصدامي، غير أني لا أستطيع أن أبرر كثيرًا من تحامله على الصداميين من الإسلاميين وتحميلهم كل ما يجري على الساحة متجاوزين الحقائق التالية:

1- أن الإسلاميين الصداميين لم يكونوا البادئين في إشعال فتيل الأزمة، بل الجيش هو البادئ

٢- إن الجرائم التي تجري وتعرض على أن الإسلاميين سبها هي وجهة نظر طرف واحد هو الحكومة.

3- لا يوجد وسيلة لدى الإسلاميين الصداميين ليظهروا فيها وجهة نظرهم أو تحليلهم لما يجرى، أو حتى رواية أخرى للأحداث. 

وعلى كل حال فإن الحكومة هي وراء هذه المجازر البشعة، ولا تعفى منها بحال، وذلك إن كانت من صنعها أو صنع غيرها، فالمفترض في الحكومة أن تحمي الشعب من عاديات الزمان وتدفع عنه الأضرار، فإذا كانت لا تستطيع فلا يحق لها أن تبقى في سدة السلطة، فهي ليست أهلًا لذلك، وإن كانت هي من يفعلها ويدبرها فقد استحقت خلعها وقلعها لأنها عدوة للشعب وليست راعية له ومدافعة عنه محمود 

سعد البيطار. مكة المكرمة السعودية

سور القرآن في لعبة الكلمات المتقاطعة

في المساحة المخصصة للعبة الكلمات المتقاطعة فوجئنا باستخدام السور القرآنية في اللعبة عند كتابة كلماتها أفقيًّا أو عموديًّا، فقد جاء في المكون عدد ۱۲۷۲ في عمود لعبة الكلمات المتقاطعة في قسم الكلمات عموديًّا الآتي: عموديًّا: 1- شيخ المجاهدين العرب ٢- يهودي- من فواتح السور «معكوسة». ٦. سورة قرآنية «معكوسة».. ٧... سورة قرآنية «معكوسة»

فسبحان الله!! هل تخفى قدسية السور القرآنية على أحد من المسلمين حتى تتخذ «مادة» تدخل في لعبات التسلية بهذا الشكل؟!!

أم عبد الرحمن الكويت

إصرار صاحب الحق....

على الرغم من أن الشعب اليهودي يصر على القتال واستخدام العنف مع الفلسطينيين.. وعلى الرغم من رفض الشعب الفلسطيني للسلام الرخيص وإصراره على المقاومة واستخدام أسلوب الرد بالمثل دفاعًا عن حقه... إلا أن الرئيس اليهودي والرئيس الفلسطيني مازالا يصران على استمرار السلام المهود... فيا ترى أي من هذه الإصرارات الثلاثة سيفوز؟؟

أعتقد أن صاحب الحق هو الفائز في نهاية المطاف... أليس كذلك؟!

رذاذ خورشيد. جدة- السعودية 

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 4

155

الثلاثاء 07-أبريل-1970

مجليات 4

نشر في العدد 10

143

الثلاثاء 19-مايو-1970

كيف ربّى النبي جنده؟

نشر في العدد 17

147

الثلاثاء 07-يوليو-1970

لعقلك وقلبك - العدد 17