العنوان صحة الأسرة-العدد 1500
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر السبت 11-مايو-2002
مشاهدات 86
نشر في العدد 1500
نشر في الصفحة 62
السبت 11-مايو-2002
■ في دراسة للجمعية الألمانية لطب الأطفال:
«الفلورايد» عامل أساسي في الوقاية من تسوس الأسنان
بون: خالد شمت
في دراسة أصدرتها مؤخراً لجنة التغذية التابعة للجمعية الألمانية لطب الأطفال ثبت أن سقوط الأسنان اللبنية قبل موعدها بسبب التسوس لدى الأطفال يمكن أن تكون له أضرار بعيدة المدى كالأضرار في عملية المضغ ومشكلات النطق بالإضافة للتكوين الخاطئ للأسنان.
ولتجنب هذه الآثار المؤثرة سلباً على تطور الشخصية يتم اليوم التركيز على الطب الوقائي ضد تسوس الأسنان الذي تدعو إليه الدراسة التي شارك فيها نخبة من أطباء الأسنان الألمان.
التغذية الصحية السليمة والاهتمام بسلامة الفم عاملان مهمان في نظام الطب الوقائي المقترح لكن العامل الأهم هو استخدام الفلورايد بصورة كافية وسليمة وعملية الإمداد بالفلورايد تتم عن طريق تعاطي الأقراص التي يصفها طبيب الأسنان تحت إشرافه وبمراعاة نسبة تركيز الفلورايد في مياه الشرب حيث يؤخذ في هذه الحالة وفقاً للجرعات التي توصي بها جمعية طب الأطفال الألمانية، فإذا كان تركيز الفلورايد في مياه الشرب أقل من ٣ مللي جرام يعطى للطفل يومياً بنسبة ٢٥% مللي جرام من الفلورايد وذلك بالنسبة للأطفال من ٦ شهور إلى ثلاثة أعوام
وبالنسبة للأطفال من سن ٣ إلى ٦ سنوات يجب أن يكون تعاطي الفلورايد اليومي بنسبة 0.5 مللي جرام، وتزيد هذه النسبة عند الأطفال فوق ٦ سنوات لتصل إلى ١٥ مللي جرام يومياً.
ووفقاً لتوصيات الدراسة فمن الأفضل إعطاء الفلورايد بعد أيام قليلة من الولادة، وفي حالة تزويد الأطفال به على شكل أقراص ينبغي التخلي عن ملح الطعام المخلوط بالفلورايد حتى لا يقود ذلك لجرعة زائدة على الحد من الفلورايد، مما يؤدي إلى تكوين بقعة بنية قائمة على الأسنان لا يمكن أن تعود بعدها الأسنان إلى طبيعتها.
أما بالنسبة للأطفال الذين كانت أسنانهم سيئة منذ البداية نتيجة لعوامل وراثية فمن الأفضل، كما ينصح أطباء كالأطفال الألمان، تقديم الفلورايد في صورة أقراص وهذا أفضل من ملح الطعام المخلوط بالفلورايد لأن الأقراص لها قوة تأثير موضعية أفضل نظراً لوجودها في محيط الفم مباشرة.
كم يدوم تناول الأطفال للفلورايد؟
الأطباء الألمان يرون أن هذا الأمر يختلف من طفل لآخر نظراً لتباين الاستعمالات لكن توصيات لجنة التغذية التابعة للجمعية الألمانية تشدد على أهمية تناول الأطفال للفلورايد حتى سن ١٦ سنة، مع مراعاة أن هذا لا يغني عن تنظيف الأسنان بالفرشاة.
وخلال العام الأول للطفل يجب أن يكون إعطاء الفلورايد للأطفال ممزوجاً مع فيتامين (D) الضروري لتوطين الكالسيوم في العظام؛ إذ إن نقص هذا الفيتامين يؤدي إلى مرض الكساح الذي يؤدي بدوره للإصابة بمرض لين العظام.
■ بنك «بيولوجي» للكشف عن أصول الأمراض
لمعرفة معلومات أكثر دقة عن الأمراض الشائعة وطرق الوقاية منها، تنفذ هيئات طبية بريطانية كبرى مشروعاً لإنشاء بنك بيولوجي يختص بدراسة العلاقة بين الوراثة والبيئة والصحة بتمويل يصل إلي6٥ مليون دولار وتشترك الحكومة البريطانية ومجلس الأبحاث الطبية وهيئة ويلكم تراست الخيرية في هذا المشروع.
وقال بيان مشترك لهذه الهيئات إن المشروع يعد أكبر دراسة في العالم حول دور الطبيعة وأسلوب الحياة في التمتع بصحة جيدة دون التعرض للمرض.
وتهدف الدراسة – التي ستعتمد على معلومات وراثية تؤخذ من عينات الحامض النووي، والسجلات الطبية الخاصة بنحو ٥٠٠ ألف متطوع تتراوح أعمارهم بين 4٥ و69 عاماً – إلى الاستفادة من المعلومات المتوافرة في مشروع الخريطة الوراثية البشرية وذكر العلماء المشتركون في المشروع أن مجموعة من أكثر الأمراض فتكاً في العالم مثل أمراض القلب، والسرطان، والزهايمر تنتج عن تفاعلات معقدة بين الجينات الوراثية والبيئة وأسلوب الحياة، مشيرين إلى أن البنك البيولوجي سيوفر معلومات تساعد الباحثين على الكشف عن أصول هذه الأمراض.
■ لإصلاح القلوب الصغيرة
جهاز جديد مدهش تمكن الباحثون من تطويره يساعد على إصلاح وترميم المشكلات القلبية التي يعاني منها الأطفال في1٥ دقيقة فقط.
الجهاز يساعد على ترميم ثقب في قلب طفلة لم تتجاوز السابعة من عمرها، في أقل من ١٥ دقيقة الجهاز ويسمى "أمبلاتزير"، زرع في قلب الطفلة من خلال منظار خاص أدخل في الوعاء الدموي في ساقها ليصل إلى القلب ثم يتمدد ليغطي الثقب الموجودة في القلب وقال الدكتور فرانك، إخصائي القلب وطب الأطفال، إن هذه العملية مناسبة للطفلة.
وهي سهلة نسبياً ولا تسبب أي مخاطر أو مضاعفات، مشيراً إلى أن النسيج القلبي سينمو حول الجهاز ليغلق الثقب بشكل كامل ودائم خلال شهرين إلى أربعة أشهر، لافتاً إلى أنه قام بزراعة أربعين جهاز من هذا النوع، وجميع الأطفال الذين خضعوا لهذه الجراحة بصحة جيدة، ويعيشون حياة طبيعية.
■ «آلة الهدوء».. للتخلص من الأصوات المزعجة
يبدر أنه سيصبح بالإمكان التخلص قريباً، من الأصوات العالية التي تسبب الضيق والانزعاج مثل أصوات البناء والطائرات مع الإبقاء على الأصوات المرغوب سماعها، كصوت الهاتف وجرس الباب والتلفاز وغيرها، بفضل الآلة الجديدة التي طورها أحد الباحثين في جامعة هيدرسفيلد البريطانية.
فقد طور المهندس سیلوین رایت، ما سماه "آلة الهدوء"، التي تعمل بتحليل دفقات الموجات الصوتية من مصدر الضجيح وتوليد صوت غير مسموع يعادل هذه الموجات الصوتية الصادرة.
وقد اقتبس هذا المهندس فكرته من سماعات الأذن الكاتمة للضجيح، التي يضعها المسافرون بالطائرات السماع أصوات الأفلام أو الوسيفي المعروضة داخل الطائرة بهدوء وسلام.
■ أمراض اللثة عند الحوامل تضعف نمو الأجنة
التهابات وأمراض اللثة عند الحوامل تضعف نمو الأجنة في الرحم. هذا ما يحذر منه الباحثون، بعد أن وجدوا أن السيدات الحوامل المصابات بحالات متوسطة إلى شديدة من أمراض اللثة أكثر عرضة لإنجاب أطفال صغار الحجم وبأوزان ولادية منخفضة بسبب النمو المحدود الذي تعرضوا له في اثناء وجودهم داخل الرحم.
وفي اجتماع الجمعية الدولية لبحوث الأسنان، قال الخبراء: إن أمراض اللثة تنتج عن نشاط البكتيريا الموجودة في طبقات البليك المتراكمة على الأسنان التي تسبب التهاب اللثة واحمرارها، محذرين من أن ترك هذه الحالة بدون علاج قد يؤدي إلى تساقط الأسنان.
وأشار الأطباء في دراسة نشرتها مجلة "علوم اللثة"، إلى أن أمراض اللثة في أثناء الحمل تضعف نمو الأجنة وتزيد خطر ولادة أمل تضعف نمو الأجنة أطفال صغار الحجم بأوزان تقل عن 2.5 كيلوجرام، ويكونون أكثر عرضة للإصابة بمضاعفات جسدية وعقلية أو حتى الوفاة.
ولاحظ الباحثون بعد إجراء فحوص الأسنان على ٨٥٠ سيدة حاملاً في العشرينيات من العمر، قبل مرور الأسبوع السادس والعشرين من الحمل، ومرة أخرى خلال ٤٨ ساعة من الولادة، وضبط عوامل السن والتدخين وتاريخ الولادات المبكرة، أن خطر إنجاب أطفال غير مكتملي النمو زاد بنحو الضعف في حالات الإصابة المتوسطة والشديدة من أمراض اللثة وتزيد هذه النسبة إلى ثماني أو عشر مرات مع زيادة شدة الإصابة.
ولم تتضح بعد أسباب العلاقة بين أمراض اللثة وضعف النمو الجنيني، إلا أن العلماء يعتقدون أن هذه العلاقة ترتبط بالاستجابة الالتهابية المصاحبة للمرض.
■ .. وخلل جيني سبب الإجهاض
خلل وراثي معين في أحد المورثات الجينية المسؤولة عن عمليات الأيض في الجسم، هو الذي يُعرّض السيدات – للإصابة بأورام الرحم التي تؤدي إلى إجهاضات الحمل.
وقال الباحثون: إن التليفات إصابات شائعة وتجري بصورة وراثية في العائلات، وقد تصيب الجلد أو الرحم وتسبب صرف ريع النفقات في المراكز والعيادات النسائية كما أوضح فريق البحث أن السيدات المصابات بتليفات في كل من الجلد والرحم قد وُلدنا بخلل جيني وطفرات وراثية في الجين المسؤول عن إنتاج أنزيم «فيوماريت هيدراتيز» الذي يسبب غيابه أو نقصه الشديد في خلايا معينة ظهور الأورام مما يدل على أن لهذا الجين آثاراً مثبطة للأورام.
ويرى الباحثون أن ظهور التليفات قد ينتج بشكل رئيس عن حدوث مشكلة في عمليات أيض الجسم، مشيرين إلى أن الكشف عن الطفرات الموجودة في الجين المذكور كسبب للتليفات قد يقدم دلائل لفهم وعلاج الاشكال الشائعة من المرض بل والوقاية منها أيضاً.
■ الطلاق يضر بصحة الرجال
الطلاق والتوترات المصاحبة للعمل والإدارة، تسيء لصحة الرجال، وربما تسبب وفاتهم.
فبعد متابعة أكثر من عشرة آلاف رجل لسبع سنوات وجد أن الرجال المتزوجين الذين اضطروا للانفصال والطلاق، تعرضوا لخطر أعلى للوفاة بنسبة ٣٧% خلال فترة المتابعة التي دامت تسع سنوات، مقارنة مع الرجال الذين حافظوا على علاقات جيدة مع زوجاتهم وأشار الباحثون في دراسة نشرتها مجلة أرشيف الطب الداخلي.. إلى أن التوتر والقلق المصاحبان للعمل يزيدان أيضاً أخطار الوفاة إذ سجل الرجال الذين واجهوا ثلاث حوادث موترة أو أكثر خطراً إضافياً بنحو 26/1.
■ خلال ساعات.. تشخيص وباء الإبيولا
نجح الباحثون في أوروبا وإفريقيا في تطوير فحص جديد يكشف عن فيروس الإبيولا خلال ساعات، مما قد يساعد على احتواء هذا المرض المميت المنتشر في الدول الإفريقية.
وقال الباحثون في اللجنة الأوروبية إن هذا الفحص يعتمد على الكشف عن جينات الفيروس في دماء المرضى باستخدام تقنية جديدة لها فاعلية الأساليب المخبرية الموجودة حاليًا.
وأوضح الباحثون أن الاختلاف يكمن في إمكان فحص عينات الدم في مناطق الوباء بدلاً من شحنها إلى المختبر الرئيس، وبالتالي تتوافر النتائج بشكل أسرع في خلال ساعتين، بدلاً من أسبوعين، مشيرين إلى أن الفحص الجديد عبارة عن تقنية متطورة لتقنية تفاعلات البوليميريز المتسلسلة. وهو الأسلوب مكانها المخبري التقليدي المستخدم لتنقية الفيروس، وحفظ جيناته في بالرغم من تثبيط نشاطه.
ويرى الباحثون أن أصول المرض ترجع إلى احتكاك البشر مع سلالات الشمبانزي أو الغوريلا الحاملة للفيروس الذي يسبب. أحد أكثر الأمراض الجرثومية فتكاً بالبشر. ويقتل ما بين ٩٠،٥٠% من المصابين به وينتقل عبر سوائل الجسم، ويهاجم الأعضاء الداخلية مسبباً الإسهال الدامي والفي وغالباً ما يموت ضحاياه خلال أسبوعين من تاريخ النقاط المرض.
ونظراً لسرعة انتشاره يصعب على الأطباء تشخيصه بسرعة وبصورة مبكرة، ولكن مع الفحص الجديد الذي يمكن استخدامه أيضاً مع أوبئة أمراض أخرى مثل: الحمى الصفراء وحمى لاسا فبالإمكان الكشف عن المصابين ومنع حدوث إصابات ثانوية من خلال عزلهم وتطبيق تعليمات الحجر الصحي واستخدام الملابس والمعدات الوقائية لمنع الفيروس من الانتشار، مما قد يساعد على تحقيق انخفاض ملحوظ في معدلات الإصابة بهذا المرض.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل