; رأي القارئ (1459) | مجلة المجتمع

العنوان رأي القارئ (1459)

الكاتب بأقلام القراء

تاريخ النشر السبت 14-يوليو-2001

مشاهدات 64

نشر في العدد 1459

نشر في الصفحة 4

السبت 14-يوليو-2001

قضاء الإجازة في بلادك أمان لك ولأولادك

لا يخفى على الجميع ما تتمتع به المملكة العربية السعودية - ولله الحمد - من أماكن سياحية وتاريخية ومقدسات إسلامية.

 إن طبيعة بلادنا تناسب أبناء هذه البلاد لاعتدال مناخها، فمثلاً الطائف والباحة وعسير، تكسوها الأشجار وتتوفر فيها المتنزهات وأماكن الترفيه، وكذلك المنتديات والمحاضرات والأمسيات الشعرية.

 وكذلك تتوافر فيها المنتجات المحلية التي يقل نظيرها في أي بلد لخلوها من المبيدات والأسمدة.

 وكذلك الأماكن المقدسة في المدينة المنورة ومكة المكرمة، أفضل بُقعتين على وجه الأرض وأثمن هدية لك ولأبنائك حينما تصطحبهم متمتعاً بما يقدم فيها من خدمات جليلة ومتزودًا بالطاعة، حيث تضاعف فيها الحسنات إلى مائة ألف، هنيئًا لك أيها الأب ويا أيها الشاب حين تقرر قضاء الإجازة في ربوع بلادك حفاظًا على دينك، ومالك وصحتك وأولادك.

وهنا أهمس في أذن من عزم على السفر إلى خارج هذه البلاد، وأقول له: أيسرك أن تقع فريسة لعصابات الغرب المنظمة أو تقع ضحية لتجار المخدرات أو تصاب بأحد الأمراض المستعصية كالإيدز والزُّهري وغيرهما.

 إنك أخي المسافر مُستهدف فلا تسوف باتخاذ قرار جريء بعدم السفر لبلاد الغرب مهما كانت المغريات والتسهيلات، وهمسة أخرى لملاك الفنادق والشقق وأماكن الترفيه أن يبتعدوا عن رفع الأسعار لكسب الجميع.

علي بن سليمان الدبيخي –بريدة -السعودية

الحالة العربية

العالم العربي الإسلامي يعيش حالة من التردي والضياع لا مثيل لها، فمعظم بلاده تحكم بالحديد والنار، ويظهر هذا واضحًا في التعامل مع التيارات الإسلامية حيث تعتبر الخطر الذي يهدد أمن البلاد، فتُتابع وتُعاقب بالسجن والتعذيب والقتل، وإن سمح لها ببعض المشاركات فذلك لتحسين الصورة أمام العالم وللبس عباءة الديمقراطية، والإسلاميون متهمون على كل الأحوال بالرغم من أنهم يمدون يد المودة والسلام للأنظمة الحاكمة، ويدفعون السيئة بالحسنة، وعلى سبيل المثال حركة المقاومة الإسلامية في فلسطين «حماس». 

السلطة الفلسطينية تتعامل معهم بالقتل والسجن والتعذيب، وقبضت مؤخرًا على من استخدم مدافع الهاون ضد الصهاينة وسجنتهم، ولا يزال المجاهد المقعد الحجة على الأصحاء، أحمد ياسين يرفع شعارًا هو قول الله عز وجل: ﴿ لَئِنۢ بَسَطتَ إِلَيَّ يَدَكَ لِتَقۡتُلَنِي مَآ أَنَا۠ بِبَاسِطٖ يَدِيَ إِلَيۡكَ لِأَقۡتُلَكَۖ إِنِّيٓ أَخَافُ ٱللَّهَ رَبَّ ٱلۡعَٰالَمِينَ﴾ (المائدة: 28).

ومن الحالات الشاذة أن يُسجن أصحاب التوجهات الإسلامية أكثر من ٢٠ عامًا، منهم من قضى نحبه ومنهم من لا يقوى على الحراك، وفقد سمعه وبصره، ورغم ذلك فهو خطر يهدد أمن البلاد. وقد نرى مسرحية هزلية حدثت من سنوات وتتكرر، وهي هدم السجون والمعتقلات والإفراج عن المعتقلين، ونكتشف الحقيقة بعد ذلك أنه تبنى سجون على أحدث طراز ويفرج عن أعداد لا تمثل ۱0٪ من المسجونين، ومن الحالات الشاذة أيضًا في بعض بلادنا، أنه حين يعبر شعب عن رأيه بصورة ما يعتدي الأمن عليه بالضرب والتنكيل على مسمع ومرأى من العالم، والمفترض أن أجهزة الأمن لحماية الشعوب وحفظ النظام وتأمين المجتمع، إلا أنها انقلبت لوأد الشعوب وتأديبها وتعذيبها وقتل روح العزة والكرامة فيها.

محمد علام – الطائف – السعودية

قبل أن تدخلوا التاريخ من أسوأ أبوابه

أكتب هذه الكلمات بدماء شهداء الأقصى، وكيف لا أكتبها بدمائهم، وقد نفد الحبر من كثرة معاهدات ومفاوضات السلام، إنني لا يسعني إلا أن أقول لكم إنكم تضحكون على أنفسكم يا من تدعون إلى السلام أو تفكرون به، وتذكروا تاريخ اليهود الدموي الطويل منذ الأنبياء الذين قتلوا على أيديهم حتى وقتنا هذا، حينما قُتلت الرضيعة إيمان حجو وغيرها من الأطفال الأبرياء، وسيستمر هذا القهر العبري حتى يأتي اليوم الموعود ويتحقق نصر الله، وإلى أن يحين ذلك اليوم، أقول إلي دعاة السلام: إن ما أخذ بالقوة لا يُسترد إلا بالقوة، ارجعوا إلى دينكم ورشدكم قبل أن تموتوا فتدخلوا التاريخ من أسوأ أبوابه.

سارة مطلق البغيلي – الكويت

عالم بحق

احتجت إلى مسألة فقهية، فاتصلت بأحد علمائنا الأجلاء، فرد السكرتير واعتذر أن فضيلته لا يرد على المكالمات إلا يوم السبت، فحاولت وبينت له أن الموقف حرج جداً، ونريد حلاً عاجلاً، فهل أنتظر أسبوعًا آخر؟ وعندما باءت محاولتي بالفشل، تذكرت حياة شيخنا الراحل فضيلة العلامة محمد بن صالح العثيمين - يرحمه الله - لم يكن له سكرتير لتنظيم المواعيد والرد على المكالمات، بل كان - يرحمه الله - حتى في وقت راحته ووقت طعامه يضع الهاتف بجانبه ليرد على الأسئلة والاستفسارات، ومع آلام المرض التي كان يعانيها لم يغب عنه خدمة الأمة.

فقد حرص على أن يضع خطًا تليفونيًّا خاصًا في المستشفى لاستقبال المكالمات، فأين حياة شيخنا وسيرته من بعض طلبة العلم اليوم؟

إن شيخنا كان علمًا يُشار إليه بالبنان: خدم الأمة وأثرى الساحة الإسلامية بكتبه وفتاويه ودروسه، وكان يقضي وقته بين مكتبته ومسجده ومتابعة قضايا الأمة، ومن يطلبه يجده متى شاء.

الخزامي بنت عبد الله – السعودية

الإيمان والعدد و العدة

فلسطين استردها صلاح الدين، وقد ملكها الإفرنج أكثر من تسعين سنة، أفتشكون في استردادها اليوم؟ استردها وأوروبا بكل ما فيها من قوة ورجال تسيطر عليها، أفلا نستردها اليوم وحولها حفنة من «شذاذ الآفاق»؟

 إن الأمة التي أخرجت صلاح الدين كانت أسوأ من حالنا اليوم وأكثر عيوبًا، لا تعجز أن تخرج اليوم مثل صلاح الدين، إنه ما دحر العدو بعدد ولا بعدة، ولكن بالسلاح الوحيد الذي لا ينفع غيره في هذا المقام: «الإيمان». وأنا لا أقول غير كلمة أمير المؤمنين عمر بن الخطاب «فوالله ما انتصرنا عليهم بعدد ولا عدة، ولكن انتصرنا عليهم بطاعتنا لله، ومعصيتهم له، فإن تساوينا معهم في المعصية غلبونا بعددهم وعدتهم»

محمد عماد الحداد – الرياض – السعودية

رأي 

لعل الكثير قد سمع عن الأرض الزراعية الواقعة قرب مستوطنة كفار داروم التي قام المستوطنون بالاستيلاء عليها بُغية جعلها نواة لمستوطنة جديدة، هذه المزرعة لا تختلف عن مئات المزارع التي رواها الفلسطينيون بعرقهم، وتوارثوها جيلاً بعد جيل.... لتأتي بعد ذلك جرافة يهودية فتسحق تعب السنين وعرق الجبين في ساعات قليلة.

تحدثني صديقتي أن جارتها الفلسطينية كادت تُجن حين سمعت بهذا الخبر... فالمزرعة ملك أبيها، وقد اعتاد أن يغدو إليها كل صباح محملاً بالعزم، ومجدداً للأمل ألا يكدر عليه جيران السوء انشغاله بعمله. وذات صباح وصل إلى مزرعته ليجد أن الجرافات قد سبقته إليها، ولكنها لم تبدأ عملها إلا حين وصوله، حتى يتفطر قلبه ألمًا وهو يرى ثمارها تتساقط كما يتساقط الشهداء، لكن الشهداء يُحملون ويُشيعون في صورة هي أشبه بمظاهرة الاحتجاج... لكن من يجمع ثماره وقد لفظت أنفاسها؟ كيف يشيعها؟ إنه لن يستطيع أن يفعل شيئًا... وماذا يفعل أمام جرافات تحميها الدبابات؟

تقول ابنة المزارع ... إن آخر مرة زارت فيها مزرعة أبيها كانت قبل عامين، حيث كانت تجلس تحت شجرة برتقال أو زيتون... وتقطف من الثمار وتأكلها في حينها ...... والآن قد بقي من المزرعة ربعها ... والله أعلم بحاله ... وظاهريًّا يبدو لنا أن القصة قد انتهت عند هذا الحد... ولكن من المؤكد أن لها فصولاً من الألم والذكرى في قلب صاحبها لم تصل إلينا لأنها لم تنته بعد.

هيا الحازمي – جامعة أم القرى مكة المكرمة – السعودية

من ينقذني من التمييز الديني

أنا أخوكم علي سعيد، طالب ثانوي، انقطعت عن المدرسة زمنًا يسيرًا، وذلك لضيق ذات اليد، وبعدها عملت بالحراسة لأحد أغنياء كوماسي وهو نصراني، وبعدما حصلت على العمل المذكور، نويت أن أرجع إلى المدرسة، ولكن صاحب العمل رفض ذلك؛ لأنه لا يحب الإسلام ولا يريد لأبنائه خيرًا، حتى كاد ينهاني عن الصلاة، وكنت أصلي خفية بدون معرفته.

لذا أطلب من أهل الخير مساعدتي حتى أواصل دراستي، وأحصل على حريتي الكاملة« والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه».

ALIYU SEIDU- P.O. BOX KS.13784- KUMASI - GHANA - W/A

ردود خاصة

الأخ: محمد إبراهيم- السعودية:

 الرسالة التي وصلتنا على الإنترنت بعنوان «المسلمون قادمون رغم أنف الأعداء» تداخلت كلماتها وسطورها بحيث يصعب إعادة صياغتها، نرجو التكرم بإرسالها مرة ثانية مع تدارك الخلل الذي أشرنا إليه.

الأخ: محمد عماد موافي الحداد – الرياض - السعودية: «إذا أردت أن تُطاع فاطلب المستطاع». هذه القاعدة يجب أن نأخذها بعين الاعتبار، ونحن نطرح الأهداف الكبيرة التي تعجز عن تحقيقها إمكانياتنا المتواضعة، لماذا لا يكون هناك توازن بين طموحاتنا وإمكانياتنا؟

الأخ: ماجد غالب - أستراليا: قصيدتك «العائد الحر»  فيض من المشاعر والآمال، لكنها بحاجة إلى إعادة نظر حتى ينسجم الميزان الشعري مع المضمون الشعوري. لا تتأخر... نحن على موعد جديد.

الأخ: عبد العظيم أحمد - السعودية: هناك طرفان في أفغانستان، وللقارئ أو المراقب أن يعبّر عن رأيه بهذا الطرف أو ذاك، في إطار التناصح والموضوعية.

﴿وَلَا تَحۡسَبَنَّ ٱللَّهَ غَٰافِلًا عَمَّا يَعۡمَلُ ٱلظَّاٰلِمُونَۚ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمۡ لِيَوۡمٖ تَشۡخَصُ فِيهِ ٱلۡأَبۡصَاٰرُ (42) مُهۡطِعِينَ مُقۡنِعِي رُءُوسِهِمۡ لَا يَرۡتَدُّ إِلَيۡهِمۡ طَرۡفُهُمۡۖ وَأَفۡـئِٔدَتُهُمۡ هَوَآءٞ ﴾ (إبراهيم 42:43)

المسؤول الذي نريد

إنه المسؤول العادل مع الجميع، والمتسامح مع الضعيف قبل القوي، والمسؤول الذي يستجيب للرأي، والرأي الآخر فتجده مرحبًا بك في مكتبه، ومستمعًا مميزًا لكلامك، ومتفاعلاً إيجابيًّا تجاه مقترحاتك، ومبينًا الصورة الكاملة الخاصة بالموضوع المطروح للنقاش، وفوق كل ذلك يزودك بما تم إنجازه في إدارته. فتراه لا يحب الظهور في الإعلام، ولا يحبذ الأضواء، يعمل بصمت وهدوء، مرنًا في الأمور الإنسانية، قانونيًّا عند اللوائح والقوانين، تدعو له بالخير لاستبساله في عمله وتطبيقه للقانون، ومرونته في المواقف الإنسانية.

قد يهاجم هذا المسؤول بسبب الانطباع العام عنه بالشدة والقانونية، ولكن مع مرور الوقت يتبين للناس أن هذا الانطباع الخاطئ- الذي بثه شخص أو أشخاص حاقدون- ما هو إلا نتيجة خلافات وخصومات شخصية أو رغبة منهم بتجاوز أو استثناء لم يحصلوا عليه.

أقول لهذا المسؤول: المقياس الحقيقي هو رضا الله وراحة البال في عدم ظلم أحد، أو استثناء أحد على حساب آخر، ورضا الناس غاية لا تدرك وقد تجلب سخط الله.

سعد مجبل القحص – الكويت

تنبيه

نلفت نظر الأخوة القراء إلى أن تكون الرسائل موقعة بالكامل ومكتوبة بخط واضح على وجه واحد من الورقة، ونفضل أن تكون الرسائل مناقشة أو تعليقًا لما ينشر في المجلة، وتحتفظ المجلة بحق النشر من عدمه، وكذا اختصار الرسائل، وعدم الالتفات إلى أية رسالة غير مذيلة باسم صاحبها واضحًا.

المراسلات باسم رئيس التحرير، والمقالات والآراء المنشورة تعبر عن رأي أصحابها، ولا تعبر بالضرورة عن رأي المجتمع.

الرابط المختصر :