; المجتمع الصحي العدد (1855) | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع الصحي العدد (1855)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر السبت 06-يونيو-2009

مشاهدات 62

نشر في العدد 1855

نشر في الصفحة 60

السبت 06-يونيو-2009

  • ٩٠% من الأصحاء مصابون بانزلاق غضروفي غير مكتشف

أثبتت الدراسات والأبحاث أن السمنة – خاصة في منطقة البطن - تشكل خطراً كبيراً على الظهر، حيث إن كل كجم زيادة في البطن يمثل 10 كجم في أسفل الظهر، مما يسبب الانزلاق الغضروفي لذلك لابد من المحافظة على الوزن، وخاصة للمرأة بعد الولادة، وضرورة شد عضلات البطن بالعلاج الطبيعي، والمواظبة على ذلك وكذلك الاهتمام بالرياضة في كل مراحل العمر مما يساعد على الحماية من آلام الظهر.

وأشار رئيس اللجنة الطبية للاتحاد المصري لكرة اليد إلى أن حوالي ٩٠٪ من الأفراد الطبيعيين مصابون بانزلاق غضروفي قطني غير مكتشف لذلك عندما يصاب الفرد بآلام أسفل الظهر قد لا يكون السبب الغضروف؛ لأنه غير مؤثر على العصب، وبالتالي لابد أن يتم الكشف الإكلينيكي لتحديد نوع الألم، ويتم معرفة التأثير إذا صاحب الألم تأثير على الأطراف السفلية.

وعادة ما يتم علاج الانزلاق بالعلاج التحفظي والتمارين والأدوية والراحة والأجهزة المساعدة، ولا تتعدى نسبة الجراحة٢٪ بعد تطور العلاج، وحذر المختصون من تكرار المسكنات بدون استشارة الطبيب لأنها تؤثر على الكلى والكبد ولا تعالج الحالات المزمنة للآلام ..

  • خلافاً لما هو شائع.. دراسة جديدة: البيض يخفض ضغط الدم

قال باحثون کندیون: «إن البيض قد يخفض ضغط الدم. في تناقض واضح مع النصائح التقليدية التي يعود تاريخها إلى عقود، وتؤكد أن هذه المادة الغذائية ترفع مستوى الكوليسترول في الدم».

 ووجد هؤلاء الباحثون أن بروتينات البيض يمكن أن تخفض ضغط الدم، وأن فوائدها لا تقل عن فوائد الأدوية التي يصفها الأطباء للمرضى الذين يعانون من هذا المرض.

وقالوا : «إن البيض مصدر أساسي ورخيص يحتوي على نوعية عالية من البروتينات وعلى مكونات غذائية أخرى ولكنهم لاحظوا أن استهلاكه قل كثيراً خلال الأربعين سنة الماضية بسبب الخشية من تسببه برفع مستوى الكوليسترول في الدم».

وأضافوا: إن الدراسات الأخيرة أظهرت أنه بإمكان الأشخاص الأصحاء أكل البيض باعتدال من دون أن يتسبب ذلك بالإصابة بأمراض القلب، وأشاروا إلى أن دراسات أخرى ألمحت إلى أن في البيض بروتينات قد يكون تأثيرها مشابها لتأثير الأدوية التي يصفها الأطباء لمعالجة مرض ارتفاع ضغط الدم.

غير أن دراسة سابقة أشارت إلى «أنه بما أن البيض غني بالكوليسترول فلا ينصح بتناول مع البيض أكثر من 4 مرات في الأسبوع بسبب الدهون المشبعة والكوليسترول الذي يحتوي عليه».

معلوم أن البيضة الواحدة تحتوي على حوالي ۲۱۳ ميلجراما من الكوليسترول في حين أن التوصيات اليومية لتناول الكوليسترول هي أقل من ۳۰۰ ميلجرام للأشخاص الذين مستويات الكوليسترول لديهم رديئة «LDL» أو عادية ..

  • طريقة مصرية لاكتشاف البلهارسيا بالبصمة الوراثية

الكشف المبكر عن دودة البلهارسيا خطوة مهمة في القضاء عليها قبل أن تتغلغل في الجسم وتسبب مضاعفات أخطرها : الفشل الكلوي، وسد مجرى البول، والتهابات مزمنة في الكبد، وتضخم الطحال وارتفاع الضغط الرئوي، وغيرها .

 والجديد في هذا الشأن طريقة تحليل مصرية فاقت كل التوقعات في الكشف عن البلهارسيا باستخدام البصمة الوراثية بدقة تصل إلى ١٠٠ والطريقة الجديدة التي توصل إليها فريق بحثي بالمركز القومي للبحوث في مصر برئاسة د. سمير حجاج، هي الأولى من نوعها التي تشخص الإصابة بالبلهارسيا عن طريق استنباط البصمة الجينية للحامض النووي اللا أوكسي ريبوزي للمرض في دم وبراز المريض.

وأوضح د. حجاج أن الفريق تمكن لأول مرة في مصر من عمل تصميم مبدئي «برايمر»لاستكشاف البصمة الوراثية الخاصة بدودة البلهارسيا، كما تمكن من عزل المادة الوراثية «DNA» الخاصة بها.

ويساعد ذلك على الكشف الدقيق عن المرض. ما يميز الطريقة الجديدة اعتمادها على معدات« الكيتس»، وهي عبارة عن مجموعة من الأنبولات تحتوي على «البرايمر» وكيماويات تتفاعل مع البصمة الوراثية للمرض، حيث يتم أخذ ۲۰ ميكرونا من الدم أو سائل البراز للمريض «وهي كمية أقل من نقطة الدم».

وبعد وضعها تحت جهاز الكيتس تظهر النتيجة خلال 3 إلى 4 ساعات ليتبين وجود المرض من عدمه، حتى إن كانت الديدان في فترة كمون، أو في أول مراحل الإصابة التي كان يستحيل الكشف عنها من قبل، بينما كان يتوجب على المريض في السابق – أن ينتظر ٤٥ يوما بعد الإصابة كي تتحول اليرقة إلى دودة وتبدأ في إنتاج البويضات.

وقد أشادت منظمة الصحة العالمية بهذه الطريقة الفعالة في الكشف عن البلهارسيا، وتعتزم اعتمادها في الكشف عن المرض في جميع دول العالم ..

  • «زيت السمك» لحماية نظر الأطفال الخدج

قد لا ينطبق القول المأثور: حقيقتك تكمن في طعامك على أي عضو في الجسم كما تنطبق على العيون، وهي الصلة التي يعتمد عليها الأطباء في إنقاذ بصر الأطفال الخدج.

فقد قرر الأطباء البدء في إجراء اختبارات على زيت السمك وقدرته على الوقاية من الأمراض التي تهاجم ما وراء الجفون الصغيرة للأطفال الخدج التي تسبب مشكلات في الرؤية لنحو ١٦ ألف رضيع سنويًا، والعمى للمئات منهم.

والوقاية من المرض التي يطلق عليها اسم معالجة شبكية العين لدى الخدج «ROP» هي الهدف الذي يسعى إليه الباحثون من وراء إجراء هذه الدراسة؛ لأنه لا توجد طريقة مؤكدة لإنقاذ الإبصار عند حدوث المرض.

والعلاج بواسطة الليزر يخفف من فرص حدوث العمى، غير أنه لا يوقفه تماماً، بينما العديد من الأطفال الذين لا يصابون بالعمى يعانون من ضرر كبير وخطير في العين. وإيجاد العلاج بواسطة زيت السمك لا يستهدف الأطفال الخدج فحسب، بل حتى الإصابة بالعمى عند كبار السن والعمى الناتج عن الإصابة بالسكري.

ويوضح الباحثون أن تناول الكثير من أسماك السلمون الغني بدهون «أوميجا -٣» يظهر على العين بحيث تكون صحية أكثر.

من المعلوم أن الأحماض الدهنية المسماة «أوميجا – ٣»الموجودة في الأسماك كالسلمون تساعد على المحافظة على القلب والدماغ بصحة جيدة ..

  • الألبان الغنية بالدهون تساعد على الإخصاب

أكدت دراسة أمريكية نشرت بمجلة التكاثر البشري أن تناول الحليب كامل الدسم والآيس كريم أفضل كثيرًا للنساء الراغبات في الحمل من تناول الغذاء المكون من منتجات الألبان منخفضة الدهون كالحليب منزوع الدسم أو اللبن الرائب «الزبادي».

شملت الدراسة نحو ۱۹ ألف امرأة تتراوح أعمارهن بين ٢٤ و ٤٢ عامًا، وليس لهن أي خبرات عقم سابقة وهن إما قد حاولن الحمل أو حملن بالفعل بين عامي ۱۹۹۱ و ١٩٩٩م.

وجد الباحثون ارتباطا بين تناول منتجات الألبان منخفضة الدهون، وزيادة أخطار نقص التبويض أو ما يعرف بعقم انقطاع الإباضة.

فقد أظهرت نتائج الدراسة أن النساء اللاتي يتناولن مقدارين أو أكثر من منتجات الألبان منخفضة الدهون يوميًا، تزداد لديهن أخطار العقم المتصل بعدم التبويض بنسبة ٨٥% مقارنة بالنساء اللاتي تناولن أقل من مقدار واحد من الألبان نفسها أسبوعيا.

 لذا ينصح البحث النساء اللاتي يردن الإخصاب بتغيير نظامهن الغذائي، من حيث ترك تناول منتجات الألبان منخفضة الدهون وتناول المنتجات عالية الدهون.

لكن يلفت إلى أهمية أن يتم ذلك بدون زيادة قيمة السعرات الغذائية التي يتناولنها يوميا، وأن يقللن من استهلاك الدهون المشبعة عمومًا لأجل الحفاظ على صحة جيدة بشكل عام.

وبعدما يتحقق الإخصاب والحمل عليهن العودة مرة أخرى إلى تناول منتجات الألبان منخفضة الدهون، لأن ذلك أدعى إلى خفض الدهون المشبعة ..

  • عدد وفيات القلب أكبر في الإجازة السنوية

أفادت دراسة أمريكية جديدة أن فرصة النجاة من الذبحة القلبية خلال أيام الأسبوع قد تكون أفضل من تلك في العطل والإجازات.

وأضافت أن نسبة الوفاة لدى مرضى الذبحة الصدرية المقبولين في المستشفيات خلال أيام العطل الأسبوعية، تكون أعلى بكثير من أولئك المقبولين خلال باقي أيام الأسبوع.

وخلال هذه الدراسة، تمت متابعة حالات كثيرة من مرضى الذبحة الصدرية المقبولين في المستشفيات، حيث لم تكن هناك فروق أساسية بينها، إلا أن المرضى الذين تم قبولهم خلال عطلة نهاية الأسبوع كانوا أقل حظاً، بنسبة الثلث، في الحصول على فرصة إجراء تدخل فوري الفتح الأوعية المسدودة المسببة للجلطة مثل استخدام البالون في اليوم التالي للقبول، أو تلقي إجراءات علاجية أخرى مثل جراحة تغيير الأوعية المسدودة.

وقد رجح الباحثون أن زيادة نسبة الوفاة في ذلك الوقت تعود إلى قلة فرصة الحصول على هذه العلاجات في تلك الفترة من الأسبوع بالذات.

وفي الوقت نفسه، أورد باحثون كنديون نتائج مشابهة لدى مرضى الجلطات، حيث وجدوا أن ضحايا الجلطة كانوا أكثر عرضة للوفاة عند قبولهم في المستشفى خلال عطلة نهاية الأسبوع، بما نسبته ۱۳٪.

وقد اعتبرت الدراستان أن تلك النتائج تعود المستوى الخدمة الطبية المقدمة خلال عطلة نهاية الأسبوع في المستشفيات التي لا تكون عادة في طاقتها القصوى أو الأفضل، رغم أن المرضى لا يؤخرون علاجهم أبدًا ..

الرابط المختصر :