العنوان المجتمع المحلي العدد (526)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 28-أبريل-1981
مشاهدات 75
نشر في العدد 526
نشر في الصفحة 6
الثلاثاء 28-أبريل-1981
عبد الصمد: عدم التفريق بين راتب الكويتي وغير الكويتي
انتقد النائب عدنان عبدالصمد، التوزيع الحالي للدوائر الانتخابية، وقال إنه لم يعتمد على مقاييس صحيحة أو موحدة في التوزيع، وطالب بألّا يكون الوزراء نوابًا داخل المجلس لهم حق التصويت، عملًا بمبدأ الفصل بين السلطات.
وحول المرتبات قال إنها بحاجة إلى دراسة حقيقية تأخذ في الاعتبار غلاء المعيشة للمحافظة على دخل المواطن، بحيث يكون وضع المرتبات مرتبطًا بالأسعار وبمستوى المعيشة.
وأشار الى أنه يجب عدم التفريق بين راتب الموظف الكويتي وغير الكويتي في هذه الدراسة، وقال إنه سيعطي موضوع المحافظة على الحريات العامة أولوية في النقاش البرلماني حول تنقيح الدستور.
وكيل وزارة التربية:
نجحت دورة تدريب المدرسين على تلاوة القرآن الكريم
قال عبد الرحمن الخضري وكيل وزارة التربية إن تجربة الدورة الخاصة بتدريب مدرسي ومدرسات التربية بالمرحلة الابتدائية (٣٥٠ مدرسًا ومدرسة حتى الآن) على تلاوة القرآن الكريم وتجويده وتفسيره، قد نجحت نجاحًا منقطع النظير أسفر عنه التقييم الشامل الذي أجري عنها، وقال إن هذا شجع الوزارة على مواصلة هذه الدورة المفيدة؛ ولذلك فإن المجموعة الثانية من المدرسين والمدرسات سوف تنتظم في الدورة الثانية في مطلع العام الدراسي المقبل.
وقال إن الدورة حفزت المدرسين والمدرسات على توسيع اطلاعهم في علوم القرآن وتفسيره، وقد ظهر ذلك خلال البحوث التي قدموها، كما انعكس ذلك على تناول المقرر من القرآن الكريم في المرحلة الابتدائية، فقد طرأ عليه تطور كبير في العناية بالجوانب التربوية المهمة من الميول والاتجاهات وأنماط السلوك والقيم الخلقية.
الاتحادات والوضع الطلابي الراهن:
دعت عمادة شؤون الطلبة بجامعة الكويت مؤخرًا الروابط والاتحادات الطلابية في الجامعة إلى اجتماع للتداول حول الوضع الطلابي الراهن، بمناسبة تشكيل لجنة من قبل مجلس الجامعة لبحث هذه القضية ودراسة إمكانية رفع قرار التجميد وصورته.
ومن الجدير بالذكر أن إدارة الجامعة أصدرت قرارًا بتجميد الاتحادات الطلابية في الجامعة في شهر ديسمبر ۱۹۷۷ على إثر احتكاكات حدثت بين الطلبة بسبب انتخابات الاتحاد الوطني لطلبة الكويت.
كما أشارت الصحف إلى أن السكرتارية الدائمة للاتحادات الطلابية أعلنت انسحابها من الاجتماع احتجاجًا على وجود رئيس الرابطة الإسلامية لطلبة فلسطين، وطلبت اجتماعًا خاصًّا مع عميد شؤون الطلبة الذي أبدى عدم استعداده لمناقشة السكرتارية على انفراد.
وحول الموضوع السابق نريد أن نشير إلى النقاط التالية:
- الرابطة الإسلامية لطلبة فلسطين تأسست في العام الحالي، وهي رابطة إسلامية في أهدافها ووسائلها، وهي تمثل مجموعة من الطلبة والطالبات الفلسطينيين المستقلين في اتجاههم وانتمائهم عن الاتحاد العام لطلبة فلسطين- عضو السكرتارية- وهي لا تدعي أنها تمثل كافة الطلبة الفلسطينيين في الجامعة، ولكنها تمثل المنتسبين لها فقط، كما أن الاتحاد العام لطلبة فلسطين لا يمثل إلا المنتسبين له فقط، مع العلم بأن هناك أكثر من نصف الطلبة الفلسطينيين في الجامعة غير منتسبين إلى الاتحاد العام لطلبة فلسطين.
السكرتارية الدائمة للاتحادات الطلابية تأسست سنة ١٩٧٦ وهي تضم مجموعة من الاتحادات والروابط في الجامعة التي تتبنى الفكر والخط اليساري في الجامعة.
تأسست السكرتارية في وقت كان فيه الاتجاه اليساري «الوسط الديمقراطي» يسيطر على الاتحاد الوطني لطلبة الكويت؛ ولذلك جاءت أهداف وتركيبة السكرتارية بشكلها الحالي، الأمر الذي يتطلب إعادة صياغة لائحتها الداخلية وأهدافها وتركيبتها، لكي تتناسب مع التغيرات الجديدة التي طرأت على الساحة الطلابية، وأهمها تولي الاتجاه الإسلامي قيادة الاتحاد الوطني لطلبة الكويت، بعد أن لفظ طلبةُ الجامعة اليساريين، ووجود اتحادات وروابط تمثل قطاعات معينة بين الطلبة.
وهي غير ممثلة بالسكرتارية لأنها ليست تنظيمات يسارية.
تضم السكرتارية في عضويتها اتحاديين لطلبة إرتيريا بصفة أعضاء مراقبين.
هناك بعض الاتحادات والروابط في الجامعة لا تمثل إلّا فئات محدودة جدًّا من الطلبة ونذكر على سبيل المثال:
اتحاد طلبة إرتيريا– لا يمثل أكثر من 10 طلاب.
اتحاد طلبة الصومال– لا يمثل أكثر من ٢٠ طالبًا وطالبة.
اتحاد طلبة كينيا– يمثل ٥ طلبة.
رابطة الطلبة السودانيين– لا تمثل أكثر من ٢٠ طالبًا وطالبة.
- الاتحاد الوطني لطلبة سوريا– يمثل ٧ طلاب فقط.
- الاتحاد الوطني لطلبة العراق– لا يمثل أكثر من ١٥ طالبًا وطالبة.
- نادي طلبة البحرين– لا يمثل أكثر من ٢٠ طالبًا وطالبة.
- مجلس طلبة اليمن– لا يمثل أكثر من ٥٠ طالبًا وطالبة.
- رابطة الطلبة اليمنيين– لا تمثل أكثر من ۲۰ طالبًا وطالبة.
- نادي الطالب اليمني– لا يمثل أكثر من ١٥ طالبًا وطالبة.
- رابطة طلبة لبنان–لا تمثل أكثر من 15 طالبًا وطالبة.
- رابطة الطلبة المصريين– لا تمثل أكثر من ٢٠ طالبًا وطالبة.
ومن المعروف أن العديد من الاتحادات والروابط أعلاه أعضاء في السكرتارية.
رأي محلي
حوار مع زائر
زائر إلى الكويت دُعي لحضور حفل غداء في نادي جامعة الكويت في الشويخ، وما كاد صاحبنا يجلس إلى طاولة الطعام، حتى رأى ما لم تصدقه عيناه.. فرك صاحبنا عينيه ونظر من جديد، فإذا بما رآه حقيقة ليس تصورًا ولا خيالًا، فمن خلال نافذة المطعم المطل على مسبح النادي، شاهد الزائر فتيات بلباس السباحة الكاشف لجسد المرأة يسبحن أو يجلسن على أطراف البركة.
التفت صاحبي إليَّ وكنت أجلس بجانبه، وقال: أهذا عندكم في الكويت؟ قلت للزائر وكان رجلًا متدينًا متمسكًا بمبادئ دينه: كما ترى، قال: أهذا في الجامعة التي تقولون لا اختلاط فيها؟ قلت: لا اختلاط في قاعات المحاضرات أما في الساحات والأروقة والكافيتيريات فحدث ولا حرج.
عاد صاحبي فأشار إلى بركة السباحة دون أن ينظر إليها: ولكن كيف ترضون الاختلاط بلباس السباحة هذا؟
قلت: الجامعة تحاول مسايرة الأنماط المتفشية في بلاد الغرب، خاصة وأن العرب ألفوا مبدأ التجريب في الأمور الميكانيكية، فهم لا يعتبرون من البيانات أو الإحصائيات التي تصلهم وتظهر مدى ما وصلت إليه تجربة الأوروبيين في هذا المضمار، إضافة إلى أن بعض الأساتذة الأجانب لهم الحق في أن نوفر لهم الأجواء التي نشأوا عليها في بلادهم، وليس من المستحسن إعطاؤهم صورة عن طبيعة أخلاق المسلمين، إذ علينا أن نسايرهم في عاداتهم وأهوائهم ونزواتهم لننفي عنا شبهة الرجعية التي لصقت بنا.
نظر صاحبي في وجهي دهشة مما أقول، ثم أدرك أنني إنما أسخر وأهزأ. تابعت حديثي قائلًا: ألا ترى أن من القسوة أن نفصل بين الجنسين في المسابح والملاعب والمنتديات إذا أخذنا بعين الاعتبار أن أحدًا لا يأكل أحدًا؟
ظهرت علامات الأسى والألم في وجه صاحبي ذي اللحية السوداء، وبعد لحظات صمت قال: امرأة ألمانية مسلمة عندما انتهت من أعمال السعي بين الصفا والمروة همت بحلق شعر رأسها كما يفعل الرجال تمامًا؛ ظنًّا منها أن هذا من أركان الحج.
ألا ترى كم هي حريصة هذه المرأة الغربية المسلمة على تطبيق جميع شعائر دينها؟
فما بال نسائنا وبناتنا العربيات المسلمات لا يدعن فرضًا أو واجبًا اسلاميًّا إلا وفعلن عكسه؟!
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل