العنوان بريد القراء (العدد 1222)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 22-أكتوبر-1996
مشاهدات 80
نشر في العدد 1222
نشر في الصفحة 4
الثلاثاء 22-أكتوبر-1996
رأي القارئ
ردود خاصة:
* الأخ: هاني سيت- جدة- السعودية.
نشكرك على غيرتك، ولكن ظنك بأن الجائزة المقدمة لمن يفوز بها من المشتركين من باب بيع الضرر يتعارض مع التعريف الفقهي لهذا النوع من البيع المحظور، وهو أن يبيع سلعة دون أن يعرف بمضمونها نوعًا وكمًا ومواصفات ضرورية وصلاحية وفساد، فما الذي ينطبق من هذه الأوصاف على الجائزة المذكورة؟ نرجو أن تراجع المسألة جيدًا، وتتأكد من الحكم، مع تمنياتنا لك بالسداد والتوفيق.
* الأخ: عبد الله حسين الزوعري- الرياض- السعودية.
نشكرك على ملاحظتك، ونفيدك بأن ظهور الصورة كان خطأ من المونتاج غير مقصود، ونرجو أن لا يتكرر، أما عن حكم الصور عمومًا فالمسألة خلافية فيه، وآراء العلماء فيها متعددة، ونرجو أن تستمر على حرصك وتصويبك.
* الأخ: رضا شعبان عثمان عبد الفتاح- ج.م.ع.
نشكرك على ثقتك، ونرجو أن ترسل طلبك إلى إحدى الهيئات أو اللجان الخيرية لتخصصها في مضمون رغبتك التي وردت في رسالتك، مع تحياتنا وتمنياتنا.
تنويه:
نلفت نظر الإخوة القراء أن تكون الرسائل موقعة بالكامل، ومكتوبة بخط واضح على وجه واحد من الورقة، ونفضل أن تكون الرسائل مناقشة أو تعليقًا لما ينشر في المجلة، وتحتفظ المجلة بحق اختصار الرسائل، كما تحتفظ بحق عدم الالتفات إلى أي رسالة غير مذيلة باسم صاحبها واضحًا.
الدكتورة منى حداد ترد على ما جاء في مقابلة الشيخ فيصل مولودي:
تبيانًا للحقيقة، وكشفًا للملابسات والمغالطات التي وردت في المقابلة التي أجرتها مجلة المجتمع في عددها رقم (۱۲۱۷) مع فضيلة القاضي الشيخ فيصل مولوي ونشرتها بحرفيتها مجلة الأمان في عددها (۲۲۲) بتاريخ ۱۳ سبتمبر (أيلول) ١٩٩٦م. أسجل الآتي:
أولًا- القول بأن ترشيحي في الانتخابات شكل صدمة قوية للساحة الإسلامية بشكل عام ومنها الجماعة الإسلامية، ذلك أن بعض هذه الساحة يرفض أصلًا ترشيح المرأة للانتخابات، والبعض الآخر الذي لا يرى مانعًا شرعيًا في ذلك لم يقبل أن تتقدم امرأة لترشيح نفسها ضد زوجها.
هذا القول عار من الصحة؛ لأن الصدمة لم تتشكل إلا عند الجماعة الإسلامية في البدء، حيث لم أعلن فعليًا عن ترشيحي إلا بعد أن سحب زوجي ترشيحه، وإن كنت اضطررت إلى تقديم أوراقي الرسمية في اليوم الأخير لقبول الطلبات دون أن أقوم بأي إعلان فعلي، والجماعة الإسلامية هي التي روجت أنني ترشحت ضد زوجي، وشنت حربًا من الشائعات والافتراءات، وهل يمكن لمن جاهدت على مدى سبعة وثلاثين عامًا أن تربك الصف الإسلامي، وأن تترشح ضد من بنى هذا الصف وأسس هذه الحركة، والذي هو أستاذها وزوجها فوق كل هذا منذ ستة وثلاثين عامًا؟
وهل يتأتى لامرأة كونت أسرة سعيدة -بفضل الله- على مدار ستة وثلاثين عامًا أن تخرب بيتها وأسرتها من أجل منصب نيابي أو غيره، إلا إذا بلغت درجة من الحماقة التي لا يوافقها عليها أحد، وما أظن أن إنسانًا يستطيع أن يزعم أنني اتخذت موقفًا أحمق طيلة حياتي في الحقل العام، فكيف يمكن لعاقل أن يصدق هذا؟
ثانيًا- لقد أشار زوجي الداعية فتحي يكن في مؤتمره الصحفي إلى الأسباب التي كانت وراء إصراره على عدم الترشيح ابتداء، والتي أكد وجودها فضيلة القاضي مولوي في نفس المقابلة حين قال بأن:
«قرار ترشيحه (أي الدكتور يكن) اتخذ بما يشبه الإجماع رغم أنه لم يكن راغبًا في هذا الترشيح لأسباب كثيرة»، وهذا يدعم ما جاء في مؤتمر الدكتور يكن، ويؤكد أن انسحابه لم يكن بسبب ترشيح زوجته، وكنت أتمنى على فضيلة القاضي أن يذكر هذه الأسباب لي حين نوه بذلك.
ثالثًا- أشار فضيلته إلى أن أكثر الأصوات التي تلتها كانت من المناطق غير الإسلامية، وبالرغم مما يحمله ذلك من معاني التشكيك الخفي، فهو كذلك غير صحيح؛ حيث إن هذه الأصوات جاءت على النحو التالي: (٤٢٢٨) صوتًا من المناطق الإسلامية (٢٠٠٦) أصوات من المناطق المسيحية والتي لا تخلو من أقليات مسلمة، فيصبح المجموع (٦٢٣٤) صوتًا.
رابعًا- أود أن أؤكد بأن ما نلته من أصوات بالرغم من الحرب التي شنت علي من أقرب الناس إلي تحت ذرائع مختلفة، وبالرغم من أنني منفردة ولأول مرة، وبالرغم من أنني أول مسلمة ملتزمة تخوض المعركة الانتخابية في لبنان، ولم أسمح لنفسي بتقديم بياني الانتخابي إلا بعد سحب زوجي ترشيحه، وبعد أن اكتملت اللائحة الثانية التي كان يرعى تشكيلها -وهذا يعني أيضًا أن اللائحة لم تكن مكتملة عندما ترشحت- أقول إن تأخري بإعلان بياني الانتخابي وبالتالي إعلان ترشيحي والذي سبق موعد الانتخابات فقط بعشرة أيام، كل هذه الأسباب مجتمعة لا يمكن أن تسمح لأحد أن ينال أكثر مما نلت من أصوات، والتي أعتبرها مشرفة، بالمقارنة مع الكثير من المرشحين، ولا سيما الرجال المدعومين من الحركات والجماعات.
لذلك كله أتمنى من الجميع تحري الحقيقة، واتقاء الله في القول والعمل، والوفاء لمن أسهموا في تأسيس العمل الإسلامي، ذكورًا كانوا أم إناثًا، وما زالوا، دون أن يبدلوا أو يغيروا.
د. منی حداد طرابلس- لبنان.
مدرسو وطلاب مدرسة صلاح الدين الأيوبي في إيران يناشدون أحد القراء إمدادهم باشتراك في المجتمع:
تصل إلينا أعداد من مجلة المجتمع عن طريق بعض الإخوة فنستفيد منها استفادة كبيرة، لكن بسبب التزامنا بإعادتها لأصحابها لا نستطيع اقتناءها وتعميم فائدتها على جميع طلاب ومدرسي مدرستنا الدينية، هذا بالإضافة إلى أن ما يصلنا من مجلتكم لا يزيد عن نسبة (١/٣٠) مما يصدر من أعدادها.
ثم إن مدرستنا تقع في منطقة يعيش سكانها حياة ضيقة نتيجة الفقر العام، مما أثر على المستوى المعيشي لطلبة وأساتذة مدرستنا، لذا نرجو أن تصلنا مجلة المجتمع على أن يكون أجر مرسلها على الله تعالى.
ختامًا فإننا نعاني أيضًا فقرًا كبيًرا في العلم والثقافة الدينية، وأملنا أن تكون مجلتكم سببًا أساسيًا بعد عون الله في تنوير قلوبنا وتطوير علومنا وثقافتنا الدينية، والله لا يضيع أجر من أحسن عملًا.
مدرسو وطلاب مدرسة صلاح الدين الأيوبي الدينية
بي حسن آباد- مدينة أشنوية- محافظة أذربيجان الغربي- إيران
هكذا يربي اليهود أبناءهم، فكيف نربي أبناءنا؟
نشرت جريدة الحياة في عددها رقم (١٢٢٥٧) الصادر يوم 4/٥/1417هـ الموافق ١٦/٩/١99٦م تحليلًا بعنوان (تجربة تحليلية تربوية في إحدى المدارس البريطانية، كيف أوجد طلاب لندن «الحل المناسب» لأزمة الشرق الأوسط) كان مؤتمر نظمه قسم الدراسات الإنسانية في ثانوية «والفورد»، وقد دام المؤتمر يومًا واحدًا شارك فيه اثنان وأربعون طالبًا وطالبة، جرى اختيارهم ما بين (١١: ١٤) سنة توزعوا على أربع مجموعات عمل، وكان عليهم أن يدرسوا قبل الظهر مختلف أوجه النزاع في الشرق الأوسط، ثم يعرضون بعد الظهر تقاريرهم على لجنة التحكيم، على أساس أنهم أعضاء في لجنة سلام تابعة للأمم المتحدة، وكانت لجنة الحكم والمناقشة مكونة من سبعة، من بينهم يهودية، كانت لا تفتأ في المرور على مجموعات البحث والدراسة؛ لذلك فقد جاء من بين الاقتراحات المطروحة من قبل إحدى المجموعات: أن يتوزع الفلسطينيون على الدول العربية فهم عرب مسلمون، وعلى الدول العربية احتضانهم، وترك «إسرائيل» لليهود؛ لأن التوراة وعدتهم بهم.
هذا الاقتراح السابق تقدم به تلاميذ لم يصل عمر الواحد أو الواحدة منهم خمس عشرة سنة، هكذا يربون أبناءهم، فكيف نربي -نحن- أبناءنا؟
- إنهم يدربونهم على أسلوب البحث والدراسة وهم صغار، فعلى ماذا يدرب أساتذة الجامعات عندنا طلابهم؟
- إنهم يربون أبناهم على قوانين التوراة والتلمود.. فعلى ماذا نربي- نحن- أبناءنا؟!
- إنهم يدرسون في مدارسهم أن المسلمين سافكو دماء، فماذا يدرس أولادنا في المدارس؟
إن الطلاب البريطانيين يتعلمون حل مشكلة الشرق الأوسط، فمتى نتعلم -نحن- حل مشاكلنا؟ ومتى تتاح الفرصة أمام طلابنا لمناقشة أوضاع بلادهم مساهمة في حل إشكالاتها؟ أم أنهم كآبائهم ليس لهم رأي فيما يدور حولهم، حتى لو كان الأمر يتعلق بوجودهم ومصيرهم.
محمد عباس الباز- الرياض- السعودية
ولنا في الشيشان عبرة:
قرأت في عدد المجمع رقم (١٢١٣) كما قرأ غيري خبر انتصار قوى الخير وجند الإسلام على ما تبقى من رفات الدب الأحمر، وفرحت كما فرح كل مسلم غيور على دينه بسحق المجاهدين الشيشان أصحاب الأقدام الحافية، والبطون الطاوية، والأسلحة الخفيفة لكبرياء الدب الروسي الأحمر في جروزني.
وبحق فإن في هذا الخبر عدد من العبر لنا نحن المسلمين ولأمتنا الغراء، أهمها:
- أن الحق دائمًا هو المنتصر، والعاقبة للمتقين مهما طغى الباطل وتجبر، فصولة الباطل ساعة، وصولة الحق إلى قيام الساعة.
- رسالة قوية لأصحاب الماديات والحسابات الذين يشغلهم الكمبيوتر فلا يرون القوى الروحية والمعنويات الجهادية، فالأمور عندهم بالعدد ومطابقاته ليتم النصر بعد التكافؤ.
- «كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله» فالنصر بيد الله ينصر من يشاء، ويؤيد أولياءه، ويعين من سأله، ويكفي من توكل عليه وأخذ بأسباب القوة، على قدر استطاعته.
- رسالة عظيمة للفت أنظار المنبهرين بالغرب وتطوراته من أبناء أمتنا الذين خدعهم البريق الزائف، وانخدعوا بالمظاهر الخارجية، فنحن لا نقاتل بعدد ولا عدة، بل بهذا الدين؛ لأن الإيمان لا تعدله قوة أرضية أو بشرية، فقدرة الإيمان أقوى من آلاف المعدات.
- كلمة لرؤساء وزعماء بلادنا الإسلامية مضمونها أن طريق السلام والاستسلام طويل دربه، قليل نفعه مع ما يجلبه من خزي وعار، وأن طريق الجهاد شاقة مسالكه، ولكن الابتسامة بالنصر محتمة في نهاية الأمر.
- مع ما شهده العالم من تقلبات وانقلابات فإن البشرى بعودة الإسلام قريبة -بإذن الله- فالأيام حبلى، والأسد النائم بدأ يفتح عينيه، وبعدها يقف شامخًا، وعندها تسمع الدنيا زئيره وهو يصول في الأرض كما كان من شرقها لغربها بشبابه المخلصين، وما ذلك على الله بعزيز.
أحمد بن محمد السيد جدة- السعودية.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل