العنوان صحة الأسرة (العدد 1401)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 23-مايو-2000
مشاهدات 60
نشر في العدد 1401
نشر في الصفحة 62
الثلاثاء 23-مايو-2000
يخرفون.. ويبدعون
أكد باحثون مختصون في الطب النفسي، أن الأشخاص المسنين المصابين باعتلالات وأمراض دماغية قد يطورون قدرات ومهارات مدهشة.
وأوضح الباحثون في سان فرانسيسكو أن بعض حالات الخرف، والأمراض الدماغية قد تزيد الموهبة الإبداعية، والخلاقة عند الشخص المصاب.
ووجد هؤلاء في عينات البحث -أن امرأة بعمر ٧٤ سنة نالت براءات اختراع لمنتجات ابتكرتها بعد أن فقدت القدرة على القراءة.
واستند الباحثون في الدراسة التي نشرتها «المجلة البريطانية للطب النفسي»- على متابعة ١٢ مريضًا مصابين بحالة تعرف طبيًّا باسم «الخرف الجبهي الصدغي» الذي أكسب المصابين مواهب ومهارات مدهشة كما حسن القدرات والطاقات التي يمتلكونها أصلًا.
واعتمد فريق البحث بقيادة البروفيسور بروس ميللار من جامعة كاليفورنيا لتحري العوامل التي تشجع انطلاق الموهبة الجديدة على مقارنة المرضى المشاركين بـ ٤٦ آخرين مصابين بالحالة نفسها، ولكنهم لم يكتسبوا أي مواهب أو قدرات جديدة.
وجد الباحثون أن المرضى الذين فقدوا قدرتهم على معالجة الكلمات شهدوا تحسنات في قدراتهم البصرية، لأن معظمهم أصيب بانحطاط وضعف في النصف الأيسر من المخ، كما لاحظوا أنه على الرغم من القدرات الفريدة التي اكتسبها أولئك المرضى، إلا أنهم كانوا أكثر كآبة وشعورًا بالإحباط من الآخرين المصابين بالخرف، مؤكدين ضرورة تشجيع القدرات المختلفة بين المرضى المصابين بتلف في المنطقة الأمامية اليسرى من الدماغ.
مشايات الأطفال.. تؤخر المشي
طالب أخصائيو العلاج الطبيعي في بريطانيا بضرورة حظر استخدام مشايات الأطفال التي تسبب إصابة أربعة آلاف طفل سنويًا بالجروح أو الحروق.
وقال الباحثون -في المؤتمر السنوي لجمعية أخصائيي العلاج الطبيعي في إيستبورن- إن مشايات الأطفال تقلل قدرة الأطفال على المشي وحدهم، وتضعف مهاراتهم البصرية، وتعيقهم عن استكشاف البيئة حولهم.
وأكدت ليندا روي أخصائية العلاج الطبيعي، أن الكثير من الآباء يقبلون على شراء مثل هذه المشايات لاعتقادهم بأنها توفر الأمان والراحة لأطفالهم، وتدربهم على المشي، لكنه اعتقاد خاطئ، مشيرة إلى أن الجمعية سلطت الضوء على أخطار هذه المشايات في الإعلام، وبين الأطباء، وأن بحثًا أجري في الولايات المتحدة مؤخرًا، أظهر أن استخدام مشايات الأطفال قد يتداخل مع نموهم، وتطور مهاراتهم البصرية والحركية ويحرمهم من النشاطات التعليمية والوعي بما حولهم كما يعيقهم عن استكشاف محيطهم، وأظهرت الدراسات أيضًا أن الأطفال الذين استخدموا المشايات احتاجوا فترة أطول ليبدؤوا بالجلوس أو الزحف أو المشي، ولم يكن أداؤهم جيدًا في الاختبارات الذهنية البسيطة جدًّا.
وقالت روي: إن الجمعية ستشارك مع منظمات صحية أخرى لتنظيم حملة تطالب بحظر هذه المشايات التي يستخدمها ٢٥٠ ألف طفل في بريطانيا وحدها.
ومن جانبها، أكدت الناطقة باسم شركات «ما ذركير» -الشهيرة المتخصصة في بيع حاجيات في بريطانيا- أنه يجب أن تكون البيئة التي تستخدم فيها المشايات آمنة للأطفال الصغار، وأن يتم استخدامها في حال وجود أحد الوالدين فقط للتأكد من أن المنطقة التي يتحرك فيها الطفل خالية من الأخطار، وكذلك أن توضع على أرضية ناعمة خالية من العوائق، ولفترة زمنية محدودة، لأنها ليست سوى أداة تدريب مساعدة .
بكتيريا في «حوض الاستحمام»
حذر مختصون من أن أحواض الاستحمام وخزانات المياه قد توفر بيئة توالدية جيدة للبكتيريا التي تسبب إنتانات رئوية خطيرة.
وأوضح هؤلاء في دراسة نشرتها مجلة «العلوم اليوم» الأمريكية أن البكتيريا من سلالة «مايوباكتيريوم»، وهي من نفس فصيلة البكتيريا المسببة لمرض الجذام، والدرن الرئوي «السل» تستطيع أن تعيش في الماء الذي لا يحتوي على كمية كافية من الكلور، وبرك السباحة داخل المنازل، وأحواض الاستحمام، والخزانات، وحتى سخانات المياه.
وقال الخبراء: إن بكتيريا «مايوباكتيريوم أفيوم» و «مايكوباكتيريوم شيلوني» تعيش في الطبقة اللزجة الموجودة في الأماكن التي تخزن فيها المياه، وقد وجدت بمستويات متزايدة في الأفراد الأصحاء، وتعتبر أحد الإنتانات الخطرة التي تصيب مرضى الإيدز.
وأشار الباحثون إلى أن هذه البكتيريا -التي تدخل إلى الرئتين عن طريق رذاذ الماء أو استنشاق البخار- تسبب عددًا من الأمراض الرئوية التي تشمل أعراضها: الحمى، والتعب، والإرهاق، والتعرق الليلي، والسعال، ونقصان الوزن، مشيرين إلى أن جميع إصابات المايكوباكتيريوم بشكل عام، ومنها السل والجذام صعبة العلاج، ويحتاج المصاب بها إلى تناول أربعة أنواع من المضادات الحيوية، كما يحتاج في الوقت نفسه لفترة زمنية طويلة قد تصل إلى أشهر أو سنوات.. لذلك فإن «الوقاية من الإصابة أفضل كثيرًا من العلاج».
عصير العنب أفضل غذاء للطفل الرضيع
عصير العنب الأبيض هو أفضل خيار غذائي للطفل الرضيع لاحتوائه على مجموعة متوازنة من السكريات التي يسهل هضمها في معدته الصغيرة.
وقالت دراسة نشرتها مجلة «الآباء» الأمريكية مؤخرًا: إن عصائر الفاكهة الأخرى كالتفاح والكمثرى -التي تحتوي على مستويات مرتفعة من سكر الفاكهة، والعسل الذي يعرف باسم «فركتوز»- قد تسبب الإسهال، والغازات واضطرابات المعدة عند الأطفال الرضع، لذلك ينصح خبراء صحة الطفل بإعطاء الرضع كمية مناسبة من عصير العنب في أثناء الرضاعة.
العفو والتسامح يخفضان الضغط ويزيلان التوتر
إذا أردت أن تقلل من ضغط دمك، وأن تخفف التوتر في حياتك، فعليك بالصفح والتسامح مع الآخرين.
هذا ما ينصحك به باحثون أمريكيون، فقد أظهرت دراسة جديدة عرضت في اجتماع جمعية الطب السلوكي في ولاية تينيسي أن العفو والتسامح يساعدان على تخفيض ضغط الدم، والتوتر النفسي والقلق.
ويقول علماء النفس: إن التسامح عبارة عن استراتيجية تحمل، تسمح للشخص بإطلاق مشاعره السلبية الناتجة عن غضبه من الآخرين بطريقة ودية.
واستند الباحثون بقيادة الدكتورة كاثلين لولار استاذة علم النفس في جامعة تينيسي -لتحديد آثار التسامح على صحة الإنسان- على دراسة ١٠٧ طلاب من جامعات مختلفة ملؤوا استبانات حول مناسبتين شعروا فيهما بالخداع، والخيانة بحيث تم قياس معدل ضربات القلب وضغط الدم، والتوتر في عضلة الجبهة، وشدة التعرق.
ووجد الباحثون أن ۲۰ طالبًا ممن اعتبروا متهورين وغير متسامحين، أظهروا ارتفاعًا ملحوظًا في معدلات ضغط الدم وزيادة في التوتر العضلي في الجبهة، مقارنة بالعشرين الآخرين الذين اعتبروا الأكثر تسامحًا.
ولاحظ الباحثون أن النساء كن الأقل تسامحًا من الرجال والأكثر احتمالًا لحمل الضغائن ضد الشخص الذي شعرن تجاهه بالخيانة، إذ أظهر هؤلاء النساء أيضًا ارتفاعًا في معدلات ضغط الدم وتوترات نفسية أكبر.
وأشار الخبراء إلى ضرورة عدم إساءة فهم المعاني السامية للصفح والتسامح فهو ليس نسيان ما حدث أو التغاضي عنه أو الإذعان، بل هو التخلي عن المشاعر السلبية بصورة ودية ومتابعة الحياة، مشيرين إلى أن هذه الدراسة تضيف إثباتًا جديدًا على أن للمشاعر السلبية تأثيرات ضارة على الصحة العامة.
بواسطة جهاز صغير:
أنت مراقب.. في أي مكان
تمكنت شركة كندية من اختراع جهاز بالغ الصغر يمكن الشركة من تحديد مكان الشخص الذي يحمله بدقة بالغة في أي بقعة من العالم.
وقالت مصادر الشركة الكندية -التي تطلق على نفسها اسم شركة أنظمة الاتصالات الدولية- إن هذا الجهاز الدقيق يثبت باليد، ويستخدم نظام الستالايت الأمريكي «G.P.S» أو نظام تحديد الموقع الدولي الفضائي، بحيث يعطي نتائج صحيحة بنسبة خطأ لا تتجاوز ١٠
سنتيمترات مربعة حول جسم الإنسان المراقب.
ونظام «G.P.S» الأمريكي يحتوي على ٢٥ قمرًا صناعيًّا موزعًا حول العالم على ارتفاع ۲۰ ألف كيلو متر في الفضاء، ويستخدم لأغراض عسكرية لتحديد مواقع الأشخاص والمباني في جميع أنحاء العالم بدقة متناهية من خلال إشارات وموجات تبثها تلك الأقمار الصناعية.
وأضافت مصادر الشركة الكندية إنه لغاية الأسبوع قبل الماضي، كانت موجات هذه الأقمار لا يمكن استخدامها إلا من قبل دوائر الجيش الأمريكي المختصة، إلا أن الرئيس الأمريكي أعلن رفع الحظر المفروض على استخدام هذه الموجات للشركات الأهلية الأسبوع الماضي، الأمر الذي يمكن الشركة الكندية من استخدامها لأغراض تجارية.
وذكرت الصحف الجنوب إفريقية -التي نقلت النبأ- أن الشركة أكدت أن الجهاز سيتوافر في الأسواق في نهاية هذا العام بقيمة ٥٠٠ رائد «۸۰ دولارًا أمريكيًّا» للقطعة الواحدة، والذي يمكن استخدامه في السيارات لمعرفة أماكنها بالتحديد في حال سرقتها أو معرفة مواقع تواجد موظفي الشركات أثناء سفرهم إلى دول العالم المختلفة، أو لأي استخدامات أخرى .
رحلات الفضاء تعرض روادها لهشاشة العظام
اكتشف باحثون فرنسيون أن الرحلات الفضائية تشكل خطرًا على عظام رواد الفضاء، وتعرضهم للإصابة بمرض هشاشة العظام، وتفتتها.
وقالوا في دراسة سجلتها مجلة «ذي لانسيت» الطبية البريطانية المتخصصة -إن الحياة في المحطات الفضائية منعدمة الجاذبية قد تؤذي بعض العظام الحساسة التي قد تتضرر بشكل أشد من غيرها، وخاصة عظمة الساق الرئيسة المخصصة لحمل ثقل الجسم، مشيرين إلى أن آثار هذا التلف تبقى حتى بعد رجوع رواد الفضاء إلى الأرض.
وأظهرت الدراسة -التي أجريت على عدد من رواد الفضاء الروس الذين تناوبوا السفر إلى المحطة الفضائية «مير» أن انعدام الجاذبية أثر سلبًا على عظام هؤلاء الرواد، وخصوصًا عظمة الظنبوب، وهي العظمة الرئيسة الأكبر في أسفل الساق التي كانت الأشد تضررًا.
وقال الباحثون -في جامعة سانت إيتيان بفرنسا، حيث أجريت تحليلات الدراسة- إن كثافة العظام تتأثر وتتحلل في الظروف الفضائية الصعبة التي يقضي فيها الرواد نحو ٦ أشهر، موضحين أن عظمة الساق تفقد قوتها حتى بعد الرجوع إلى الأرض، في حين لا تتأثر عظمة الكعبرة في الذراع كثيرًا بالرحلات الفضائية .
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل