; المجتمع الإسلامي: 1486 | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع الإسلامي: 1486

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر السبت 26-يناير-2002

مشاهدات 69

نشر في العدد 1486

نشر في الصفحة 10

السبت 26-يناير-2002

وأينما ذُكِرَ اسم الله في بلد      ***    عددتُ أرجاءه من لُبِّ أوطاني

مؤتمر «علماء الإسلام» يطالب بنصرة الشعب الفلسطيني

أوصى مؤتمر علماء الإسلام – الذي عقد في بيروت مؤخرًا – بإدخال مادة فلسطين والقدس في المناهج التعليمية بما يؤدي إلى إبقائها حية في أذهان الأجيال، وبصحة وجواز صرف أموال الزكاة والصدقات والنذور والخمس والهدايا والتبرعات إلى الانتفاضة والمقاومة في فلسطين، كما حرم المؤتمرون البيع والشراء والسمسرة على أرض فلسطين بما يؤدي إلى إخراج ملكيتها إلى اليهود. 

وأوصى المؤتمر – الذي نظمه تجمع العلماء المسلمين في لبنان تحت عنوان: «إنقاذ القدس ونصرة الشعب الفلسطيني تكليف شرعي وواجب جهادي»، وحضره قرابة ۱۳۰ عالمًا مسلمًا من دول العالم – بتشكيل جمعية ضغط عالمية سياسية وإعلامية من جميع الفاعليات الإعلامية والهيئات الحقوقية والإنسانية، ووجوب مقاطعة الكيان الصهيوني والتطبيع وسائر اشكاله واعتبارها باطلة أساسًا، مع العمل على دراسة ومعالجة المشكلات والمخاطر المتعلقة باللاجئين الفلسطينيين في البلدان العربية.

مفتي القدس: قرار السماح لليهود بالصلاة في الحرم اعتداء سافر

دعا الشيخ عكرمة صبري مفتي القدس وفلسطين العرب والمسلمين إلى التحرك الفاعل لوضع حد للاعتداءات الصهيونية على حرمات الحرم القدسي الشريف عقب القرار الأخير بالسماح لليهود بالصلاة داخل الحرم، مشيرًا إلى أن القرار يعد اعتداء سافرًا يزيد الوضع توترًا وتعقيدًا.

وقال: إن حكومة شارون تتحمل المسؤولية عن أي مس بحرمة الأقصى المبارك.

ومن جانبه، أعرب إيهود أولمرت رئيس البلدية الصهيونية في القدس المحتلة عن دعمه لتوصية جهاز الأمن الصهيوني العام بالسماح لليهود بدخول ساحات الحرم القدسي الشريف، والصلاة هناك.

وقال أولمرت إنه لا يجوز الخضوع للتهديدات والتحريض من جانب مسلمين متطرفين حسب ادعائه.

ملامح المرحلة الثانية في الحملة الأمريكية

يشير عدد من المراقبين إلى أن أهم ملامح المرحلة الثانية في الحملة التي تخوضها الولايات المتحدة على ما تصفه بـ «الإرهاب» هو قيام السلطات المحلية في عدد من الدول إما بتصعيد هجمات تشنها منذ فترة على جماعات أو عناصر تقول إنه تبين أخيرًا أن لها صلة بشبكة القاعدة، أو البدء في شن مثل هذه الهجمات سواء أخذت شكل حملة عسكرية أو مطاردة أمنية. 

وقال وحيد عبد المجيد الباحث الإستراتيجي إنه لن تشارك قوات أمريكية في هذه الحملات بشكل مباشر إلا في حالة الفلبين التي عجز جيشها عن هزيمة الجماعات الناشطة في الجزر الجنوبية. 

والأمر المرجح أن الصومال ستكون الدولة الثانية – بعد الفلبين التي تشارك قوات أمريكية في الحملة فيها، فقد كرر رئيس الحكومة المعترف بها عربيًّا ورئيس وزرائه ووزير الخارجية دعوة القوات الأمريكية للتدخل والترحيب بها ردًا على اتهام فصائل صومالية معارضة حكومته بإيواء إرهابيين بل زادوا على ذلك استعدادًا لمساعدة فرق تحقيق عسكرية أمريكية في الانتشار داخل مقديشو وعلى الساحل لمنع دخول أي إرهابيين يفرون من أفغانستان كان الحصار البحري الصارم الذي تضربه سفن أمريكية وأوروبية على سواحل الصومال ليس كافيًا!.

ومع ذلك فليس واضحًا بعد ما إذا كان هذا الوضع سيدفع واشنطن إلى تكرار ما فعلته في الفلبين، أي التعاون مع الحكومة الصومالية، أم اعتماد النموذج الأفغاني أي التعاون مع قوى محلية أخرى في العمل على الأرض في ظل قصف جوي مكثف.

ويبدو هذان السيناريوهان – حسب عبد المجيد – أكثر ترجيحًا من ثالث تعتمد فيه واشنطن على القوات الإثيوبية إلا أنه في كل الأحوال سيكون هناك تدخل أمريكي

مباشر ومعلن في الصومال كما في الفلبين!

● انتقاد شديد وجَهه في الأسبوع الماضي روبن كوك وزير الشؤون البرلمانية البريطاني إلى دونالد رامسفيلد وزير الدفاع الأمريكي، إذ أعرب عن رفضه لتصريحات الأخير بشأن تلقي الأسرى معاملة إنسانية في قاعدة خليج جوانتانامو وقال: إنه لا يستطيع أن يصدق وجهة نظر المسؤول الأمريكي في هذا الشأن. وأضاف أنه ينتظر تقريرًا تعده اللجنة الدولية للصليب الأحمر حول هذه القضية.

صحيفة «إندبندانت» البريطانية ذكرت أن السلطات الأمريكية تتعمد إذلال المعتقلين. وقالت: إن الطريقة التي نُقل بها الأسرى غاية في الوحشية وترمي إلى إرضاء رغبة بعض الأمريكيين في الانتقام.

● استبعد محمد علي أبطحي نائب الرئيس الإيراني احتمالات شن الكيان الصهيوني حربًا على بلاده، مؤكدًا أنه لن يجد من يدعمه في القيام بمثل هذه الخطوة. أبطحي قال: إن التهديدات الصهيونية بقصف منشآت نووية في إيران لا تخيف الإيرانيين.

● بمناسبة مرور عام على تولي الرئيس الأمريكي منصبه، توقع المحللون المتخصصون في السياسة الأمريكية أن يواجه بوش تحديات عدة في العام الجاري في ظل إجراء انتخابات تشريعية للتجديد النصفي في الكونجرس، وانتخابات محليةأخرى في نوفمبر المقبل.

وينتظر أن تلقي انتخابات شغل جميع مقاعد مجلس النواب و٣٤ مقعدًا في مجلس الشيوخ بظلالها على فرص خوض بوش الانتخابات الرئاسية لفترة ثانية. وأهم التحديات هو الإبقاء على السيطرة على مجلس النواب الذي يتمتع فيه الجمهوريون بالأغلبية من أجل تمرير أجندته السياسية فضلًا عن استعادة الأغلبية في مجلس الشيوخ من الديمقراطيين.

قال بولنت أجاويد رئيس الوزراء التركي إنه اختار أن يقدم نسخة من المصحف الكريم هدية للرئيس الأمريكي جورج بوش لأن بعض الأوساط وصفت الحرب الأفغانية بأنها موجهة ضد الإسلام، إلا أن الرئيس الأمريكي نفى ذلك مرارًا مما دفعه إلى اختيار القرآن الكريم، وضم محمد نوري يلماز رئيس دائرة الشؤون الدينية إلى الوفد المرافق له في زيارته للولايات المتحدة تعبيرًا عن مساندته الموقف الرئيس الأمريكي!.

أظهرت دراسة حديثة، أن العالم أصبح أكثر من أي وقت مضي غير متساوٍ، وأن الفجوة بين المناطق الفقيرة والغنية ازدادت بشكل مطرد خلال العقد الماضي، كما ازدادت الفجوة بين الفقراء والأغنياء داخل الدولة الواحدة، سواء كانت فقيرة أو غنية، وأن للعولمة أثرًا بالغًا في تلك الظاهرة.

وطبقًا لدراسة أعدها الاقتصادي برانك ميلانوفيتش فإن العولمة أدت إلى زيادة الفجوة بين الفقراء والأغنياء بنحو 5٪ خلال السنوات الخمس بين ۱۹۹۳ م ۱۹۸۸م.

الجنرال عبد الرشيد دوستم نائب وزير الدفاع الأفغاني من أصل أوزبكي زار تركيا لرؤية أفراد عائلته المقيمين فيها دوستم له علاقات وثيقة بالأتراك وسبق أن عاش في ضيافتهم ستة أشهر بعد أن طردته طالبان من مزار الشريف.

أعلن في العاصمة الكازاخية الجديدة أستانه أن أجهزة المخابرات تمكنت من إحباط محاولة لاغتيال الرئيس نور سلطان نزار باييف من قبل منظمات إرهابية دولية حسبما قال رئيس لجنة الأمن الوطني نارتائي دوتبايف واللافت للنظر أن الإعلان عن مؤامرة اغتيال دولية جاء فيما البرلمان يبحث تشديد العقوبات التي يتضمنها قانون مكافحة الإرهاب.

فضيحة النظام التونسي.. بشهادة قاضٍ

اليحياوي: قضاؤنا صار أداة لتدمير قوى المجتمع والتمكين للاستبداد

أكد القاضي التونسي مختار اليحياوي أن القضاء التونسي أصبح موظفًا لكبت الحريات السياسية في البلاد، والأدهى والأمر هو الطابع التعسفي والمظالم الحقيقية التي تقع على أناس عاديين لا حول لهم ولا قوة. وقال: «عائلات دمرت وثروات تضيع ومآسٍ تقع كل يوم، ولا من مجيب إن قضايا المواطنين العادية، التي يقع التحايل فيها تمر في صمت».

وهاجم اليحياوي القوانين التي تنظم عمل القضاء في تونس، وقال إن أشهرها هو قانون عام النكبة (١٩٦٧م)، الذي قال إنه كان أكبر نكبة في تونس، وهو قانون غير دستوري، يجب تغييره، لأنه نظّم المجلس الأعلى للقضاء بطريقة سيئة، ورسخ تبعية القضاء للسلطة التنفيذية.

وأضاف: «إن قضاتنا يعملون في ظل قوانين غير دستورية، ومستفزة لأبسط القيم الإنسانية كقانون الجمعيات، وقانون الصحافة». وقال: هذه وضعية غاية في الغرابة، فنحن على مرمى حجر من أوروبا، والمفروض أن نتناظر مع الدول الأوروبية المتقدمة، فعيب أن يكون القضاء في الدول التي تجاورنا مسؤولًا، والحياة السياسية طبيعية في كنف الديمقراطية والتعايش السلمي، ونحن مازلنا نصفي حساباتنا بالطرق المتخلفة والبدائية. 

وقال إن التونسيين والعرب خرجوا «من الاستعمار المباشر إلى استعمار مضاعف، فدولنا تحت الوصاية السياسية والاقتصادية وشعوبنا لا تكفيها هذه الوصاية الدولية على أنظمتها، فهي تعيش تحت الاستبداد وهذه وصاية مزدوجة على عقولنا وحريتنا وكرامتنا يجب أن تنتهي». 

وكان القاضي اليحياوي نال شهرة كبيرة داخل تونس وخارجها، بعد عزله، إثر توجيهه رسالة مفتوحة إلى الرئيس التونسي، ينتقد فيها أوضاع القضاء في تونس، وقامت إثر ذلك حملة تضامن واسعة معه داخل تونس وخارجها، اعتبرها اليحياوي دليلًا على أن كل فرد في الشعب التونسي يحلم بالديمقراطية، ويطمح إلى الوصول إليها.

وتابع اليحياوي: «لقد وصل الوضع إلى أدنى مستوياته.. لقد قضوا على ضمير الإنسان منعوني أولًا من توجيه رسالة، ثم أحالوني على الناس المتهمين أصلًا من قبلي، ومن قبل الشعب، بأنهم السبب في هذا البلاء».

(أقرأ ص : ٣٤)

«هيومان رايتس ووتش» تنتقد ممارسة الإرهاب باسم مكافحتهالاستبداد يتستر خلف الحملة الأمريكية 

أكدت منظمة هيومان رايتس ووتش الحقوقية الأمريكية، أن بعض الدول قد استغل حملة الإرهاب التي تقودها واشنطن لينكل بمعارضيه، ويصدر قوانين استثنائية تتعارض مع حقوق الإنسان. 

وقال تقرير للمنظمة إن أكثر من ٧٠ دولة انتهكت حقوق مواطنيها بعد أحداث سبتمبر الماضي، وعلى رأسها أمريكا، وبعض الدول الأوروبية وروسيا وأوزبكستان، ومصر. 

وأشار التقرير إلى قانون المحاكمات العسكرية الذي أصدره الرئيس الأمريكي بوش كما أدان قانون الإرهاب الأمريكي، الذي يعطي الحق للمدعي العام في أن يحرم أي مواطن من جنسيته إذا رأى - من وجهة نظره الخاصة – أن هذا المواطن إرهابي.

قالت المنظمة: إن ما ينص عليه هذا القانون من إسقاط لجميع الإجراءات الوقائية للمحاكمة قد يؤدي إلى زيادة احتمال إدانة بريء إذ لا يملك المتهم في ظله الحق في الاستئناف أو الرد على الأدلة، مشيرة إلى أن الولايات المتحدة كانت في الماضي قد أدانت قوانين المحاكمات العسكرية المشابهة في دول مثل: بيرو، ونيجيريا، وروسيا وغيرها!

أما بالنسبة لروسيا، فاتهمت «هیومان رایتس ووتش» الرئيس بوتين بأنه يساند الحملة الأمريكية لإسكات الأصوات الغربية التي كانت تدين الانتهاكات الروسية لحقوق الإنسان في الشيشان. 

ووصف التقرير حكومة أوزبكستان بأنها صعدت من قمعها للمسلمين فيها، وواصلت سياستها في منع وجود أحزاب مستقلة أو إعلام مستقل، وبرغم ذلك فإن الخارجية الأمريكية استبعدت أوزبكستان من قائمة الدول التي اعتبرت أنها تقهر الحريات الدينية!. 

وأشارت المنظمة إلى أن العديد من الدول الأوروبية تبنت سياسة مناهضة لطالبي اللجوء السياسي من أصول عربية، أو إسلامية باسم مكافحة الإرهاب، ومن أمثلة ذلك أن اليونان رفضت طلبات لجوء سياسي تقدم بها أشخاص وصلوا إلى أراضيها على متن إحدى السفن، أما المجر فقد قامت بعزل اللاجئين الأفغان الموجودين على أراضيها في مكان غير إنساني، ولم يُسمح لهم بالخروج منه. 

كما تقدمت حكومة زيمبابوي بمشروع قانون يُجرِّم تقويض السلطة، أو يهين الرئيس روبرت موجابي باعتباره ضرورة لمكافحة الإرهابيين!.

الصين تحاول عزل المسلمين الإيجور عن العالم الخارجي

تحاول سلطات الاحتلال الصيني في تركستان الشرقية فرض تعتيم إعلامي صارم على نقل المعلومات الإخبارية، ومنع وسائل الإعلام العالمية من دخول المنطقة بهدف عزل المسلمين الإيجور عن العالم والحيلولة دون وصول أخبار الحملات القمعية التي تمارس ضدهم إلى الخارج.

وذكر مركز تركستان الشرقية للمعلومات أن السلطات الصينية أصدرت مؤخرًا توجيهات سرية للسلطات المحلية في تركستان الشرقية بمنع أي جهة رسمية كانت أو أفرادًا من التقاط بث برامج القنوات الفضائية الأجنبية!.

وجاء في المرسوم الحكومي أن «إقليم سنجيانج (تركستان الشرقية) منطقة إستراتيجية حيوية، ولم تتوقف القوى الأجنبية عن محاولاتها الرامية إلى نشر نفوذها السياسي والاقتصادي والثقافي فيها، وهناك مشكلة كبيرة تتمثل في مواجهة العناصر الانفصالية والدينية التي تشكل خطرًا على الاستقرار في الإقليم. وحيث إن وسائل الإعلام تعتبر عاملًا رئيسًا في المحاولات الأجنبية لنشر نفوذها في المنطقة. لذا يجب على الجهات الحكومية وإدارات الإذاعة والتلفاز كافة تشديد المراقبة والسيطرة على وسائل الاتصالات للحيلولة دون حصول أي جهة أو أفراد على أجهزة التقاط برامج القنوات الفضائية الأجنبية»!.

المرسوم آثار احتجاج الأهالي، وقال بعضهم: «إن الحرية الإعلامية حق أساسي من حقوق الإنسان وقد ضمنت ذلك مبادئ وميثاق الأمم المتحدة والحكومة الصينية تقوم من جهة بخداع الرأي العام العالمي وذلك بتوقيعها على بعض من المواد الخاصة بوثيقة حقوق الإنسان الصادرة عن الأمم المتحدة بينما تقوم من جهة أخرى بممارسة أنواع شتى من الضغوط لقمع حقوق الإيجور الإنسانية».

.. وتشتري قمرين صناعيين من الصهاينة بربع مليار دولار 

وقع الكيان الصهيوني والصين الأسبوع الماضي على صفقة لبيع بكين قمرين صناعيين للاتصالات من إنتاج الصناعات الجوية الصهيونية بقيمة ٢٥٠ مليون دولار. 

وتأتي هذه الصفقة على الرغم من إلغاء صفقة بيع طائرات إنذار مبكر من طراز، «فالكون» للصين بعد ضغط أمريكي على الكيان الصهيوني لإلغائها. 

وينوي الصينيون استخدام القمرين وهما من طراز «عاموس» لبث التقارير التلفازية عن الألعاب الأولمبية التي ستجري في بكين في عام ٢٠٠٨م.

● كشفت مصادر صهيونية النقاب عن أن واشنطن طالبت دمشق بإغلاق مكاتب إعلامية وسياسية لفصائل فلسطينية معارضة موجودة بأراضيها.. 

ونقلت جريدة «يديعوت أحرونوت» العبرية عن إدوارد دجير جيان سفير الولايات المتحدة السابق لدى دمشق قوله إن دمشق منزعجة من مطالبة الإدارة الأمريكية بإغلاق مكاتب القوى الفلسطينية في دمشق، ووقف الدعم السوري لـ «حزب الله». 

ومن جهة أخرى، قالت الجريدة إن دمشق اشترطت مجددًا استئناف المفاوضات السياسية مع الكيان الصهيوني بإجرائها على أساس التعهد الذي قدمه في حينه رئيس الوزراء الصهيوني الإرهابي الهالك إسحق رابين، الذي يقوم على انسحاب كامل من مرتفعات الجولان المحتلة حتى الضفة الشرقية لبحيرة طبريا.

● تجري الولايات المتحدة مناورات عسكرية مع كينيا في الشهر المقبل بالساحل الشرقي لإفريقيا الذي تجوبه قوات بحرية أمريكية لمراقبة الصومال، حيث يعتقد أن عناصر من القاعدة قد يلجئون إليه، وتشمل المناورات إنزال قوات بحرية أمريكية من البوارج الحربية المنتشرة على سواحل كينيا، تنضم إليها قوات كينية لإجراء مناورات برية. 

وأوضحت السفارة الأمريكية في العاصمة الكينية نيروبي، أن هذه المناورات مخطط لها منذ بداية العام الماضي، ولا علاقة لها بالحرب على الإرهاب التي دفعت الولايات المتحدة القيادة حملة دولية في هذا الصدد!.

وتقول الإدارة الأمريكية: إن الهدف من المناورات مع كينيا – أحد حلفاء واشنطن في شرق أفريقيا - مساعدة البلدين على العمل سويًا بصورة أكثر فاعلية في المجال الأمني والعسكري.

وقد توجه مسؤولون أمريكيون في الآونة الأخيرة إلى كينيا المجاورة للصومال الذي تشير دلائل إلى أنه سيكون هدفًا للحملة الأمريكية في مرحلة من مراحلها التي بدأت بأفغانستان.

برغم نفي الأطلسي

مقدونيا تستعد للعدوان على مواطنيها الألبان في الربيع!

قلل تقرير صادر عن الاستخبارات العسكرية التابعة لحلف شمال الأطلسي من أخطار تجدد القتال في مقدونيا.

جاء في التقرير أن تجدد القتال في مقدونيا مع بدء فصل الربيع ضعيف جدًّا».

وقال التقرير – الذي يبدو حسب آراء المحللين أنه صدر بصياغة فرنسية داخل حلف شمال الأطلسي – إن «مثل هذه الأخبار مصدرها من لا يريد السلام في مقدونيا».

وكان تقرير صادر عن وكالة الاستخبارات الأمريكية، قد أشار إلى احتمال تجدد القتال في مقدونيا وتأثر أوروبا بذلك، كما جاء في التقرير أن الحرب إذا اندلعت فستشمل كل بلدان البلقان وأوروبا الشرقية، وستعاني الدول المجاورة من سيل الهجرة.

وقال أرهارد بوسل مبعوث منظمة الأمن والتعاون الأوروبي الخاص بدول البلقان إن «مقدونيا إحدى حالات الطوارئ في أوروبا ولابد من مواجهة المشكلات المتفاقمة فيها»، وتابع: «احتمالات اندلاع القتال أو استقرار السلام في مقدونيا متساوية بنسبة ٥٠٪ وقال: «المشكلة الكبرى في نظري تكمن في كوسوفا، إذ ليس هناك أي حكومة تدير شؤونها أو تقود المحادثات باسمها».

ومن جهته قال رئيس الوزراء المقدوني جور جيفسكي: إنه يتوقع تجدد القتال في مقدونيا في الربيع المقبل، كما توقع عودة الجيش الألباني بضراوة إلى القيام بعمليات عسكرية خاطفة!. 

لكن الآن ليرغا المبعوث الأوروبي لمقدونيا «فرنسي» أكد أن «المقاتلين السابقين في جيش التحرير الألباني متعاونون مع المنظمات الدولية من أجل حفظ السلام في مقدونيا». وأعلن أن «الاتحاد الأوروبي يملك أدلة كافية على أن الأعضاء السابقين في جيش التحرير الألباني يريدون السلام، ومن أجل السلام يعملون».

وقال ناصر زبيري المتحدث باسم حزب الرخاء الديمقراطي الألباني إن «تصريحات رئيس الوزراء المقدوني حول احتمال تجدد القتال مقلقة، وتنم عن نية مبيتة للتنصل من كل الاتفاقات والانقلاب على جميع الإصلاحات المقررة». 

وأضاف: «لا أستبعد قيام الألبان برد الفعل في حالة قام رئيس الوزراء ووزير داخليته بحملة عسكرية ضدهم. وقال إلياس حليمي نائب رئيس الحزب الديمقراطي الألباني إن عودة الحزب متوقفة على موقف الجيش المقدوني وقرارات قياداتها وتابع: «لتهدئة الأوضاع في مقدونيا لابد من إظهار حسن النية من قبل الحكومة وذلك بإصدار عفو شامل عن كل المقاتلين الألبان وإطلاق سراح المساجين منهم فورًا».

إلى ذلك تتجاذب الحكومة المقدونية أجنحة متعددة لا تعبر عن توجه واحد إذ يهدد رئيس الوزراء بتجديد القتال، وأمر بشراء طائرتين مقاتلتين من أوكرانيا، كما أن هناك معلومات تفيد بأنه يعمل على تكوين مليشيات مسلحة، تحت إمرته، وكان وفد عسكري مقدوني قد زار أوكرانيا مؤخرًا لعقد صفقات جديدة من الأسلحة لكن الحكومة المقدونية نفت ذلك، وقال المتحدث باسم الجيش المقدوني العقيد ماركوفسكي: إن «الزيارة تهدف إلى تبادل الخبرات وعقد اتفاقية تخص صيانة الأسلحة التي اشترتها مقدونيا من أوكرانيا في الفترات الماضية».

سخط في البوسنة لتسليم ستة من العرب لواشنطن

انتقدت الجماعات الإسلامية البوسنية تسليم «المجموعة الجزائرية، المتهمة أمريكيًّا بأن لها علاقة بالإرهاب الدولي، واعتبرتها تجاوزًا لأحكام القضاء، ونزولًا على رغبة الولايات المتحدة. 

وقالت مجلة «الصف»: إن «تسليم الجزائريين للولايات المتحدة تم في صفقة رخيصة بين الحكومة البوسنية والولايات المتحدة». 

وقال ناظم عابد خليلوفيتش (أحد القيادات المعروفة في البوسنة) لـ «المجتمع»: هذه ليست فضيحة للحكومة، إنها فضيحة لنا جميعًا، فضيحة لكل بوسني»، وأضاف: «لا أحد يرضى بأن يعامل أشخاص حلُّوا ضيوفًا علينا، وحارب بعضهم في صفوفنا – عندما كنا نتعرض للمذابح - بهذا الشكل الفظيع». ووصف شهود عيان ما حدث بالقول: «إنهم شاهدوا أربع سيارات سوداء من نوع شيفروليه تقف أمام السجن ليلة تسليم الجزائريين، ونزلت منها عناصر ملثمة وكانت ترافقهم سيارة بها أربعة عناصر بلباس مدني وجميعهم بوسنيون، وأغلقوا الطريق الفرعي الوحيد الذي يمر بمحاذاة السجن، ومنعوا المحامين من الدخول إلى المبنى طالبين منهم العودة في الصباح. وفي اليوم التالي وعندما كان المتظاهرون يكبرون أمام السجن كان الأمريكيون ينقلون المجموعة الجزائرية من مطار سراييفو إلى حيث هم الآن».

ومن جهته، دافع زلادكو لوجو مجيا وزير خارجية البوسنة عن موقف حكومته برغم أن ما قامت به الحكومة هو وفاء لالتزاماتها الدولية، وحتى لا تكون نقطة سوداء في أوروبا. وقال: «لا يمكن ولا نسمح لأي أحد أن يتخذ من البوسنة جسرًا لإرهاب الآخرين أو أن يفعل فيها ما يشاء».

وتابع: «البوسنة كعضو في الأمم المتحدة صادقت على قرار مجلس الأمن رقم ۱۳۷۳، والمصادق عليه في ۲۸ سبتمبر الماضي، والداعي إلى تعاون دولي ضد الإرهاب». 

وكان ما يزيد على ثلاثمائة مواطن بوسني قد تظاهروا يوم تسليم المجموعة الجزائرية إلى القوات الأمريكية أمام السجن المركزي بسراييفو مرددين هتافات «الله أكبر»، ومطالبين بتراجع الحكومة البوسنية.

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 1

1319

الثلاثاء 17-مارس-1970

كلمة حق