العنوان رأي القارئ (العدد 1208)
الكاتب بأقلام القراء
تاريخ النشر الثلاثاء 16-يوليو-1996
مشاهدات 75
نشر في العدد 1208
نشر في الصفحة 4
الثلاثاء 16-يوليو-1996
ردود خاصة
الأخ أحمد محمد موافي- الرياض- السعودية
مقالك الذي تناقش فيه ما ذكره د. «نصر أبو زيد» في بعض المجلات رد محكم ومعالجة موفقة نرجو إرساله إلى الصحيفة التي نشرت الحوار مع د. أبو زيد لأن من حق قراء الحوار أن يقرؤوا الردود، ولأن هذا ما أخذنا به أنفسنا من قواعد النشر.
الأخ محمد الأمين محمد . الهادي - كينيا
نرحب بك صديقًا عزيزًا ويسعدنا أن نقرأ بعض إنتاجك الشعري والأدبي وتحقيقاتك الصحفية التي تتناسب مع خط المجلة الذي تلاحظه من خلال متابعتك لما ينشر فيها، أما بشأن طلبك الآخر فقد حول إلى القسم المختص لاتخاذ ما يلزم .
... مع تمنياتنا بالتوفيق
الأخ: أيمن عوض
UKRAINE- KIEV 37-130X. 13
نرجو أن ترسل لنا نسخة من مجلة الوقائع التي تصدر في «كييف» لنطلع عليها ونتمكن من تقديمها للقراء ومن ثم نعرض رغبتك في مبادلتها بإحدى المجلات أو الجرائد الإسلامية مع القراء على عنوانك المدون أعلاه .
تنويه:
نلفت نظر الإخوة القراء أن تكون الرسائل موقعة بالكامل ومكتوبة بخط واضح على وجه واحد من الورقة، ونفضل أن تكون الرسائل مناقشة أو تعليقًا لما ينشر في المجلة، وتحتفظ المجلة بحق اختصار الرسائل، كما تحتفظ بحق عدم الالتفات إلى أية رسالة غير مذيلة باسم صاحبها واضحًا.
تعقيبًا على ما نشرته المجتمع عن: دراسة في حكمة تحريم الربا
يسرني أن أرسل إلى سيادتكم هذا التعقيب على مقال نشرته مجلتكم المجتمع الموقرة في عددها ۱۱۸۹ الصادر في ٢ شوال عام ١٤١٦هـ الموافق 1996/2/20م تحت عنوان دراسة في حكمة تحريم الربا وهو مقال جيد ودراسة قيمة أعده الأستاذان الدكتور «إسماعيل أوزصرى»، والباحث: «محمد فاتح أوقومش»، فلله الحمد ولهما مني الشكر الجزيل.
إلا أن الذي أريد أن أنبه عليه أنه قد وقع في المقال خلط بين الحكمة والعلة فالمقال: دراسة جادة عن حكمة تحريم الربا كما ينص عليه العنوان، وليس هو دراسة عن علته كما يوهم إليه مقاله فقد تكرر لفظ العلة داخل المقال أكثر من مرة.
والعلة في تحريم الربا: ما في النقود من وصف «الثمينة».
وهل يمكن أن نجعل الحكمة التي ذكرها الأستاذان - وهي: تضرر أحد الطرفين- (الدائن أو المدين) في جميع الأحوال، وعدم إمكان منع هذا الضرر علة للتحريم أيضًا ؟ لا يمكن ذلك لسبيين.
أحدهما: أن التضرر وصف خفي غير منضبط، والأحكام الشرعية لا تعلل بالأوصاف الخفية غير المنضبطة، وإنما تعلل بالأوصاف الظاهرة المنضبطة، كما قرره علماء الأصول (راجع علم أصول الفقه للأستاذ عبد الوهاب خلاف ص ٦٤- مكتبة الدعوة الإسلامية).
والثاني: أننا لو جعلناه علة، ومن المعلوم أن الحكم يجب أن يدور مع العلة لوجدنا حكم التحريم لا يدور مع هذه العلة، وذلك لأن هناك تصرفات جائزة وغير محرمة في الإسلام يتضرر فيها أحد المتعاقدين مطلقا ولا يوجد هناك سبيل لمنعه مثل كراء الأراضي الزراعية بالنقود، اتفق العلماء على جواز ذلك، بل نقل ابن المنذر إجماع عوام أهل العلم عليه (المغني لابن قدامة ٥٩٦/٥ دار الفكر - بيروت، لبنان ١٤٠٤هـ ١٩٨٤م).
فالمكتري يحصل -أحيانًا- على فوائد كثيرة أضعافًا في زراعتها، بينما تكون الأجرة التي اتفقا عليه قليلة جدًا بالنسبة إليها، فيتضرر صاحب الأرض، ويقل -أحيانا- إنتاج الأرض ولا يحصل له منها إلا أقل مما اتفق فيها، فيتضرر بذلك.. ويزيد ضررًا عندما يطالبه المالك بسداد كراء الأرض.
ولعل الفرق بين الأراضي والنقود هو أن إجازة التعامل في الأراضي بكرائها بشيء معلوم، مع ما فيه من تضرر أحد الطرفين لو قارناه مع أوصاف أخرى في هذا التعامل، فالمكتري لا يكون مضطرًا إليه بخلاف المستقرض، وأن خطر التعامل به لا يؤدى إلى انهيار النظام المالي كما في الربا.
لو قارناه هكذا لوجدنا أن أمر كراء الأراضي بنقد مسمى لا يصل تضرر أحد الجانبين فيه إلى عُشر ما وصل إليه خطر التعامل بالربا.
ومن هنا -والله أعلم- وجدنا الشارع لم يحرم كراء الأراضي الزراعية مثل ما حرم الربا، وإنما حث فقط على منحها صاحبها لأخيه، فقال النبي صلى الله عليه وسلم في حديث متفق عليه: «من كانت له أرض فليزرعها أو ليمنحها أخاه، فإن أبى فليمسك أرضه».
يوسف حسين أحمد
أستاذ الفقه المقارن- بمعهد الدراسات الإسلامية العليا-
جامعة دار الإحسان - دكا بنجلاديش
تعليقًا على ما كتبه الدكتور جابر قميحة عن قصص القذافي
قرأت ما كتبه الأديب الشاعر والناقد الكبير الدكتور «جابر قميحة» في مجلة اليوم من نقد موضوعي منهجي ممتاز للكتاب الذي زعم «القذافي» ومن نافقه من النقاد أنه كتاب قصصي، وأنا أكتب القصة القصيرة من عدة سنوات، والحقيقة أن كتاب «القذافي» له فضل كبير علي وهو أنه أعطاني الثقة بنفسي فيما كتبته من قصص لأن العقيد القذافي إذا حكم له بالريادة القصصية، فمعنى هذا أنني والشباب الذين يكتبون القصة القصيرة نعتبر لا رواد ولكن رواد الرواد سيدي العزيز: ألا ترى أن مشكلتنا الحقيقية التي تفسد كل أمورنا هي النفاق.. نعم النفاق، وقانا الله شره فلولا النفاق لما تجبر علينا من تجبر! .
سعاد خضير
طالبة بقسم اللغة العربية- بكلية الآداب- جامعة القاهرة
حقائق هامة
إضافة إلى ما نشرتموه عن: «حكم العمليات الاستشهادية في فلسطين»
قرأت في العدد (۱۱۹۲) من مجلة المجتمع الغراء مقالًا يوضح الرؤية الشرعية للعمليات الاستشهادية في فلسطين، ولعله من المفيد إضافة الحقائق التالية:
1- التجنيد الإجباري في إسرائيل يشمل اليهود فقط -وأحيانًا الدروز، ولا يشمل العرب المسلمين أو المسيحيين.
2- يبدأ التجنيد الإجباري في سن ١٨ سنة ويستمر ٤ سنوات للشاب، 3 سنوات للفتاة.
3- بعد إتمام التجنيد الإجباري يمضي اليهودي الإسرائيلي كل عام مدة شهر كامل يخدم القوات المسلحة اليهودية - يعني بحسبة بسيطة يخدم اليهودي قواته المسلحة 20% من عمره (تستمر الخدمة السنوية -شهر كل عام- حتى الإحالة لسنة المعاش ويطبق على الرجال والنساء بدون استثناء) معنى ذلك أن كل يهود إسرائيل من سن ١٨ إلى سن ٦٥ هو عسكري حامل السلاح كل الوقت أو بعض الوقت.
أ.د. محمد إبراهيم المصري
أستاذ بجامعة واتركو- كندا
تعقيبًا على ما نشرته المجتمع عن انتهـاكات إسرائيل وسلطة الحكم الذاتي
في العدد ۱۲۰۰ من المجتمع الغراء في ٢١-٢٧ مايو ١٩٩٦م، طالعت تقرير منظمة التضامن الدولي لحقوق الإنسان الذي أدان انتهاكات إسرائيل وسلطة الحكم الذاتي لحقوق المسلمين المدنيين في فلسطين، وإدانة إسرائيل ليس مستغربًا فهذا ديدن الصهاينة منذ ستين عامًا، ولكن المؤسف حقًا ممارسات سلطة «عرفات» ضد شعب فلسطين فهو تسلسل وتماد للدور الإسرائيلي اعتقالات ومداهمات وتعذيب للأبرياء ومداهمات وتدنيس لبيوت الله.. فقد خاب أمل أبناء فلسطين في نسيم الحرية رغم ما يقال إن الفلسطينيين يحكمونهم، ولكن ما أرى إلا أن «بيريز» يحكم غزة والضفة في صورة عربية بغترة وعقال وباسم مستعار هو «ياسر عرفات»، مسكينة هذه الأمة فلم يعد أعداؤها من خارجها فقط، بل ومن داخلها ومن المحسوبين عليها والمتحدثين باسمها !!.
إني لأعجب كيف يتسنى لجنود السلطة الفلسطينية تعذيب وكشف عورات إخوانهم وأخواتهم وأمهاتهم، هل تسرب الحياء والنخوة من نفوسهم إلى هذا الحد ألا يكفيهم ما يعيشه إخوانهم في غزة والضفة من فقر وجوع ومرض حتى يصبوا عليهم عذابًا ؟!!.
أين الحكومات والصحف والشعوب العربية عن هذه التجاوزات حتى يتكلم عنها أعداؤنا إلى متى نبقى ذيلًا للغرب حتى في مآسي إخواننا؟ متى نرفع هذا الخور والجبن عنا متى نزيل الأكمام من فوق الشفاه؟
وما أُمثل موقف السلطة الفلسطينية من أبناء فلسطين ومن إسرائيل إلا بقول الشاعر:
أسد علي وفي الحروب نعامة *** خرقاء تهرب من صفير الصافر
طارق بن عبد اللطيف قايد
المدينة المنورة- السعودية
إنهم يدمرون المســاجد في زائير
الصليبيون الذين تنتشر منظماتهم وهيئاتهم ومؤسساتهم التنصيرية في كافة محافظات زائير، نتيجة اليأس من إمكانية تحويل المسلمين إلى النصرانية قبل عام ۲۰۰۰م حسب ما كانوا يحلمون، ارتفع معدل الحقد في قلوبهم ووصل إلى درجة عالية مريبة للغاية، فصاروا يستهدفون بيوت الله ليدمروها فعالجوا بعض ما في نفوسهم من مرارة وأحقاد لأن المسلمين يستعصون على التطويع والذوبان، ففي محافظة زائير العليا شمال شرق زائير، وبالتحديد في مدينة بفواسنده (BAEUASENDE) التي تبعد ٢٠ كم عن عاصمة المحافظة، تم تدمير المسجد الوحيد الذي بناه المسلمون قبل الاستقلال عام ١٩٦٠ تحت سمع ونظر المسئولين مساهمة منهم في إخفات صوت الحق الذي ينبعث من هذا المسجد، وإيقاف حركة الدعوة وتعطيل عمل الدعاة الذين ينجحون في نشر الإسلام في الوقت الذي يفشل المنصرون رغم ما وضع تحت أيديهم من إمكانيات ونحن -الأقلية المسلمة في زائير- إذ ننقل شكوانا عبر مجلة المجتمع إلى المسلمين في كل مكان ونهيب بهم أن يمدوا لنا يد العون لنتمكن من إعادة بناء المسجد بالسرعة الممكنة، فإننا نبشرهم بأن الدعوة مستمرة وإن المستقبل للإسلام والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون.
جمعية الدعوة الخيرية الإسلامية
Box.: 10545 KINSHASA
Co 861104833113 Co 861 10.483 32 96 Fransabank (Zaire) Kinshasa, Branch: Beirut
الشيخ جمال لومومبا رمضان
تينشاسا - زائير
هي الصحفية المعادية للإسلام «جوديث ميللر »
قبل أن أشرع في حديثي معك أريد أن أبشرك ببشرى هي أن كتابتك التي تريدين بها تشويه صورة الإسلام والصحوة الإسلامية بعثت في قلوبنا الحماسة لنتمسك بهذا الدين وبتعاليمه وزادت قوة إيماننا، نعم قوة إيماننا يا «ميللر» إذن من البداية ستبوء كتاباتك ومقالاتك التي في الطريق بالفشل، لا تحاولي ولا تثقلي كاهلك من التحليل والتدجيل وتصيد أخبار الصحوة الإسلامية، فالصحوة الإسلامية لن تزعزعها أباطيلك وسمومك.
لا تنزعجي «ميللر» «فإيريك كلايمون»، «الصحفي الكندي» يقول: «إن الإسلام سيكون الديانة الثانية في القارة الأمريكية مع حلول القرن القادم»، بل وأزيدك من الشعر حيث تقول الإحصائيات بأن عدد المسلمين في كندا قد وصل إلى ٣٠٠ ألف يعيش ٥٠ ألف، منهم في مقاطعة أونتاريو ٨٠ ألف في مقاطعة كيباك، ويتوزع السبعون ألف الآخرون على بقية المقاطعات الثمانية الأخرى.
إذن لا تجعلي الفرحة تصل إلى أعماقك فالمسلمون والصحوة لن تهزهم كلماتك، في معلومك بأنك بكتاباتك الصفراء تخدعين نفسك، وتزيدنها ضلالة؛ لأنك تعلمين تمام العلم بأن الإسلام هو السعادة الأبدية، الإسلام هو الوحدة والحب والصفاء، الإسلام هو العدل والمساواة الإسلام هو الأمل الذي أعاد للبشرية راحتها.
افتحي التوراة والإنجيل لتتأكدي، ولا تنسي التلمود أتعرفينه؟
وأبشرك بشرى أخرى ما زال دعاة الإسلام مستمرين في الدعوة إليه، إن محمد علي كلاي برغم شلل الرعاش الذي أصابه يواصل إنفاق ٩٠ مليون دولار على بناء المساجد.
إسلام بنت محمد بن عبد الله
الرياض- السعودية
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل