العنوان المجتمع الدولي- العدد (768)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 20-مايو-1986
مشاهدات 64
نشر في العدد 768
نشر في الصفحة 36
الثلاثاء 20-مايو-1986
لقطات
• قالت صحيفة إسرائيلية: إن الولايات المتحدة
ستستلم قريبًا الدفعة الأولى من الطائرات الإسرائيلية التي تطير بدون طيار
لاستخدامها في الأسطول الأمريكي وسيحصل الأسطول على دفعات أخرى من هذه الطائرات.
وتبلغ قيمة هذه الصفقة 26 مليون دولار.
• اتهمت سيرلانكا الهند بأنها تساعد
الانفصاليين من طائفة التاميل الذين يسعون إلى إقامة دولة خاصة بهم في شمال
سيرلانكا، وقال رئيس حكومة سيرلانكا: إن بلاده مهددة بالتقسيم إذا لم تبادر الدول
الغربية بتقديم المساعدات اللازمة لضرب ثوار التاميل.
• أعلنت مصادر حكومة الفلبين أن بلاده ستطالب
بضم ولاية صباح الماليزية إلى الفلبين بحجة أن هذه الولاية جزء من الفلبين وأن
ضمها لماليزيا تم بسبب قيام سلطانها المسلم بتأجير جزيرة صباح لشركة بريطانية
ضمتها بريطانيا بعد ذلك إلى ماليزيا. ومن المعروف أن ولاية صباح تقطنها أغلبية
مسلمة.
• مئات من الفيتناميات اللواتي يهربن من
فيتنام الشيوعية عن طريق بحر الصين يتم اختطافهن وهن في البحر ويرسلن مباشرة إلى
تايلند حيث يجبرن على ممارسة البغاء في بيوت البغاء المنتشرة في تايلند، بدون تدخل
أي جهة حكومية لإنقاذهن، وقد تم اكتشاف ذلك الأمر من قبل لجنة أطباء الإغاثة
الدولية في ألمانيا الغربية.
• إفلاس الأمم المتحدة
عقدت الجمعية
العامة للأمم المتحدة جلسة طارئة بناء على طلب الأمين العام دي كويلار لمناقشة
أكبر أزمة مالية في تاريخ المنظمة الدولية. فميزانية الأمم المتحدة تبلغ 800 مليون
دولار سنويًّا، وبلغ العجز المالي حتى بداية هذا العام حوالي 245 مليون ومن
المحتمل أن يزيد هذا العجز نتيجة لحذف 90 مليون دولار من مساهمة الولايات المتحدة
في الميزانية. ومن المعروف أن الولايات المتحدة هي أكبر المساهمين في تمويل
ميزانية الأمم المتحدة إذ يقدر نصيبها بحوالي 25 بالمائة من الميزانية السنوية.
وطوال عهد المنظمة الدولية كانت الولايات المتحدة تلتزم بدفع نصيبها إلا أن
الإدارة الأمريكية الحالية عمدت إلى تخفيض نسبة مساهمتها فاقتطعت حوالي 11 مليون
دولار في العام الماضي، ومن المتوقع أن تقتطع ما يتراوح بين 90 و120 مليون دولار
هذا العام. مما يؤدي إلى حدوث عجز كبير في الميزانية. وكان بيريز دي كويلار الأمين
العام للأمم المتحدة قد أعلن أن العجز الإجمالي لميزانية العام الماضي بلغ 200
مليون دولار.
• سياحة يهودية في الصين
قام وفد سياحي
إسرائيلي برحلة سياحية إلى الصين الشيوعية مؤخرًا وقد ضم الوفد بعض العائلات من
اليهود العرب الذين كان لهم أملاك ومؤسسات تجارية، في مدينة شنغهاي في الثلاثينيات
من هذا القرن، ومن هذه العائلات آل حردون وآل ساسون وآل كادوري وكانوا ممنوعين من
السفر إلى الصين الشيوعية التي لم تكن تقيم علاقات مع إسرائيل. ويأتي الإعلان عن
مجيء سياح إسرائيلين إلى الصين بعد شهر على كشف النقاب عن زيارة وزير الزراعة
الإسرائيلي للعاصمة بكين، ومن قبله زيارة وفد من الخبراء العسكريين الإسرائيليين
للصين.. وتوقيع اتفاقيات للتعاون بين بكين وتل أبيب حتى على صعيد القارة
الإفريقية، حيث يوجد للإسرائيلين نفوذ مؤثر في تلك القارة السوداء.
• هروب السياح
عقد وزراء
السياحة في دول السوق الأوروبية المشتركة اجتماعًا طارئًا لبحث الهبوط الخطير في
عدد السياح الأمريكيين خلال الموسم السياحي الحالي. وتقول مصادر السوق: إن الخسارة
الناتجة عن هذا الهبوط في عدد السياح الأمريكيين يقدر بمئات الملايين من
الدولارات، وعلى سبيل المثال فقد سجلت مصادر سياحية في إيطاليا وهي إحدى دول السوق
الأوروبية انخفاضًا في عدد السياح الأمريكيين بنسبة 50% عن الأعوام الماضية.
كما لوحظ أن
أكثر المتأثرين من هذه الظاهرة هي بريطانيا التي اعتقدت أن الموسم السياحي لهذا
العام سيشهد إقبالًا شديدًا من السياح الأمريكيين على اعتبار أن بريطانيا وقفت إلى
جانب الولايات المتحدة في مسألة نزاعها مع ليبيا حيث منحت تسهيلات جوية للطائرات
الأمريكية أثناء إغارتها على ليبيا. ومع ذلك فقد فوجئت الأوساط السياحية
البريطانية بانخفاض عدد السياح الأمريكيين.
ومن المعروف أن
هذا الانخفاض في عدد السياح الأمريكيين تم على إثر الحملة الإعلامية التي شنتها
الولايات المتحدة ضد ما وصفته بالإرهاب الدولي إثر قيامها بالإغارة على ليبيا..
وكنا قد ذهبنا إلى أن أحد الدوافع الأمريكية في شن الغارة على ليبيا هو توجيه
رسالة إلى الأوروبيين من أجل وضع السياسة الأوروبية ضمن الإستراتيجية الأمريكية
وخاصة فيما يتعلق بمشروع ريغان المسمى بحرب النجوم. ومن هنا يمكن فهم أسباب انخفاض
عدد السياح الأمريكيين.
• تعاون إسرائيلي ياباني
صرح وزير الدولة
الإسرائيلي موشيه أرينز بأن إسرائيل بحثت مع اليابان التعاون في مجال التكنولوجيا
العسكرية بما في ذلك إنتاج طائرة مقاتلة جديدة، وقال للصحفيين في ختام زيارته
لطوكيو في الأسبوع الماضي حيث أجرى محادثات مع رئيس وزراء اليابان ناكاسوني
والمسؤولين اليابانيين الآخرين إنه بالرغم من اختلاف وجهات نظر الجانبين إلا أن
هناك اتفاقًا حول بعض المسائل المتعلقة بالإرهاب الدولي والشرق الأوسط.. وقال إنه
بحث مع مدير وكالة الدفاع اليابانية مجالات التعاون بين إسرائيل واليابان في
المجالات التكنولوجية، وأشار إلى أن اليابان تدرس حاليًا ما إذا كانت ستشتري طائرة
مقاتلة جديدة أم تكتفي بالمقاتلات الأمريكية، وقالت مصادر وكالة الدفاع اليابانية
أن المحادثات جرت حول التعاون في إنتاج طائرة مقاتلة أطلق عليها إف. إس. إكس. إلا
أن عروضًا أمريكية مازالت قائمة لإمداد اليابان بطائرات من طراز أف 18 وأف 16 وهي
طائرات مقاتلة من صنع أمريكي. والملاحظ استنادًا إلى هذه الزيارة الإسرائيلية
ونوعية المحادثات بين إسرائيل واليابان أن اتجاهات السياسة اليابانية وخاصة فيما
يتعلق بالقضايا العربية يغلب عليها التغيير في الآونة الأخيرة وموافقتها الأخيرة
على سياسة ريغان فيما يتعلق بالإرهاب.
• دعوة اليهود للإنجاب
قال أحد معاوني
رئيس الوزراء الإسرائيلي شمعون بيريز أن بيريز يضع حاليًا خطة يدعو خلالها كل أسرة
يهودية في فلسطين المحتلة على أن تزيد عدد أطفالها وحدد لكل أسرة يهودية أربعة
أطفال على الأقل.. وقال إن هذه الخطة لمواجهة زيادة معدلات المواليد بين العرب
الذين يعيشون في فلسطين المحتلة.
وجاء عرض هذه
القضية خلال مناقشة جرت في مجلس الوزراء الإسرائيلي حول تقرير من جامعة القدس
اليهودية في أرجاء العالم، وأوضح التقرير وهو نتيجة دراسة قامت بها لجنة شكلتها
الحكومة أن 56 بالمائة من الأطفال الذين يولدون حاليًا في إسرائيل هم من العرب.
وقال التقرير: إن العرب سيمثلون 43 بالمائة من سكان إسرائيل والضفة وقطاع غزة
اللذين تحتلهما إسرائيل بحلول عام 2000 ما لم ينجب اليهود المزيد من الأطفال أو أن
تزداد معدلات هجرة اليهود من أرجاء العالم إلى إسرائيل. والغريب أنه في الوقت الذي
تدرس فيه إسرائيل زيادة مواليد اليهود وتعتبر المزيد من إنجاب الأطفال اليهود قضية
مصيرية نجد أن بعض العرب يجهدون أنفسهم من أجل إقناع الأسر بالتوقف عن الإنجاب
بحجة الدخل القومي ومستوى المعيشة.. ونسي هؤلاء أن الأموال التي تهدر هنا وهناك من
أجل الحفاظ على النظام يمكن أن تستثمر في المشاريع الإنتاجية بدل أن تصرف على
أجهزة الأمن والمخابرات والحرس القومي وغير ذلك من المسميات.
• منظمة العفو الدولية قلقة
أعرب بيان
لمنظمة العفو الدولية عن قلق المنظمة بشأن سجناء الرأي والمحاكمات غير العادلة
والتعذيب وعقوبة الإعدام في إيران، وتضمن البيان 399 حكمًا بالإعدام سجلت لعام
1985 حتى نهاية تشرين الأول/ أكتوبر، وقد ارتفع هذا الرقم إلى 456 مع حلول وقت
إجراء المحاكمات. وقد يكون الرقم الحقيقي للإعدامات أعلى من ذلك بكثير. وقد ناشدت
منظمة العفو الدولية الحكومة والهيئات الأوروبية استغلال جميع الفرص المواتية
لإجبار السلطات الإيرانية على الالتزام بقواعد حقوق الإنسان المشروعة. في نفس
الوقت عبرت منظمة العفو الدولية للسلطات المصرية في مناسبات عديدة عن قلقها بشأن
بعض المحتجزين بموجب قانون حالة الطوارئ القديم العهد، وذكرتها بأنهم من سجناء
الرأي.
هذا وقد دعت
منظمة العفو الدولية للإفراج الفوري غير المشروط عن جميع المعتقلين الذين قبض
عليهم بسبب تعبيرهم السلمي عن معتقداتهم، وحثت السلطات المصرية على وضع حد
للاحتجازات المتكررة للمساجين السياسيين الذين يعتقلون دون أن توجه إليهم أية تهمة
أو تجري محاكمتهم.