العنوان الأسرة- العدد 567
الكاتب بدرية العزاز
تاريخ النشر الثلاثاء 20-أبريل-1982
مشاهدات 63
نشر في العدد 567
نشر في الصفحة 60
الثلاثاء 20-أبريل-1982
أحسن صحبة الإسلام!!
كنت في طريقي إلى أحد المحلات التجارية فإذا بي أسمع امرأة تسب طفلها وتتلفظ بألفاظ بذيئة، التفت نحوها فدهشت حين رأيتها متحجبة تألمت ثم صرت أنظر لمن حولي خوفًا من أن يكون هناك أحد قد سمع ما بدر منها؛ لأنها ستسيئ إلى كل متحجبة وللمسلمين عامة.
واصلت سيري ولكن ما زالت تلك الكلمات ترن في أذني، ثم حاولت أن أتصور موقفًا آخر وهو أن يوجه إلى هذه السيدة نفس الألفاظ ماذا عساها أن تقول؟ وماذا عساها أن تفعل؟ مر بخنزير على الطريق، فقال له: انفذ بسلام فقيل له: تقول هذا لخنزير؟ فقال: إني أخاف أن أعود لساني النطق بالسوء!! وكما قال في حادثة أخرى: «كل ينفق مما عنده».
فراجعي يا أختي نفسك وما يتلفظ به لسانك فإن كل كلمة تصدر منك تعكس حقيقتك، إن كانت كلمة طيبة فبفضل الله ونعمة، وإن كانت كلمة سيئة فهي مقياس لبعدك عن الإسلام، فأحسني صحبة الإسلام بحسن الخلق كما أوصانا رسولنا صلوات الله وسلامه عليه به في أول خطبة له.
أم القعقاع
مشكلة نسوية
الموضات
تمر المرأة المسلمة في عصرنا بمرحلة خطيرة... حيث يركز أعداء الإسلام سهامهم عليها حتى تقع في المصيدة التي نصبت حبالها... ومن تلك المصائد ما يسمى بالموضات... التي تتوالى كل عام وحسب كل فصل من فصول السنة فتقوم الدعاية اليهودية بدورها من حيث الإعلان عن هذه الأزياء العارية... الفاضحة... البعيدة كل البعد عن الملابس المحتشمة التي أمرنا بها ديننا الحنيف ولا يخفى على أحد ما لهذه الموضات من تأثير على الفتيات لما عرف عن حبهن للتزين والتجمل... والجري وراء كل مشهور وانغماس الفتاة المسلمة في متابعة هذه الأزياء ومحاولتها لتقليدها تؤدي إلى مشاكل لا حصر لها يمتد خطرها للمجتمع الإسلامي فمثلًا قد لا تكفي ميزانية الزوج أو الأب لتلبية رغبات الزوجة... أو الأبناء فيؤدي إلى حدوث مشاكل عائلية فيحصل ما لا يحمد عقباه... وتؤثر كذلك هذه الأزياء الفاضحة على ضعاف النفوس مما يسبب في زيادة مشاكل المجتمع الأخلاقية إضافة إلى ذلك فإن فيه مخالفة لأوامر الشرع الإسلامي.
إن الفتاة المتمسكة بإسلامها تختار زيها تبعًا لفكرها الإسلامي دون أن تتأثر بالموضات وما شابهها... فمتى نختار الزي المحتشم الساتر الذي أمر به ديننا الحنيف....
فانتبهي يا أختي المسلمة وابتعدي عن كل ما يؤدي للريبة والشك واعلمي أن وراء كل موضة يهودي خبيث دافعها ما ظهرت إلا لكي تفتننا نحن المسلمات...
أم مريم
فرد الأب على رسالة ابنته بقصيد عنوانه
خواطر سجين
أأسماء، بنتي إليك السلام
أأسماء، إني سجين الظلام
لأنني رفضت الظلام
* * *
أردت لشعبي أن يكون حرًا
يعادي الظلام
أأسماء قولي لأمك أني
في سجني أغني
عن الظلم والاضطهاد أغني
أغني لحبي
أغني لشعبي
أرتل آيات ربي
مفرج كربي
حبيب الكرام
الإمضاء: عادل
عبرة
قال أنس بن مالك رضي الله عنه: إن الأرض تنادي كل يوم بعشر كلمات وتقول: يا ابن آدم، تسعى على ظهري ومصيرك في بطني، وتعصي على ظهري وتعذب في بطني، وتضحك على ظهري وتبكي في بطني، وتفرح على ظهري وتحزن في بطني، وتجمع المال على ظهري وتندم في بطني، وتأكل الحرام على ظهري وتأكلك الديدان في بطني، وتختال على ظهري وتذل في بطني، وتمشي في نور على ظهري وتقع في الظلمات في بطني، وتمشي على المجامع على ظهري وتقع وحيدًا في بطني.
أم عبد الرحمن
- كلمة رثاء
أولًا وقبل كل شيء الحمد لله رب العالمين الذي بفضله تتم النعم هكذا هي الحياة يأتي عليها يوم لتنتهي لقد صدق الله العظيم القائل: ﴿وَلِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ لَا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلَا يَسْتَقْدِمُونَ﴾ (الأعراف: 34) «صدق الله العظيم».
ولقد جعل الله تبارك وتعالى الحياة والموت ليبتلي الناس في صدق إيمانهم وثبات نفوسهم فقال عز وجل: ﴿تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (1) الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ﴾ (الملك: 1-2) «صدق الله العظيم».
لقد ودعنا الأخت الفاضلة الدكتورة عودة سالمين وليس لنا إلا أن نقول: العين تبكي والقلب يحزن وإنا لفراقك يا أختنا لمحزنون وإنا لله وإنا إليه راجعون.
لو سطرت الصفحات تلو الصفحات لما وسعت محامد أخلاقك وطيب صفاتك عرفتك هينة لينة مع الحق وأهله، صلبة شديدة المراس مع الباطل وأهله، يعلو صوتك الهادئ ليحق الحق ويبطل الباطل، تذوبين في سبيل مرضاة ربك وتكابدين مشاق الحياة ابتغاء وجه ربك.
الحمد لله الذي فضلك على كثير من خلقه فارتشفت من منهل العلم ومنهل الإيمان، منهل العلم لم يصرفك ولم يلهك عن أخذ شهادة الإيمان من الرحمن الرحيم، فلقد سعيت جاهدة بالرغم من مهامك المثقلة إلى الانخراط في سلك عباد الرحمن، فكنت ممن أقبل على تدارس القرآن وتعلمه كنت في السنوات الأولى في دار القرآن ولكن ذلك لم يقعدك ولم يمنعك من مواصلة المسير في طريق الحق تواضعت لله العزيز فرفعك إليه.
وما لنا من عزاء سوى أن نرفع أيدينا لك بالدعاء ضارعين إلى المولى عز وجل أن يشملك بواسع رحمته ويتولاك بعظيم مغفرته ويتقبل منك أحسن ما عملت، ويبارك لك في أعمالك، ويتجاوز عن سيئاتك ويجعل جنة الفردوس مثوى لك مع الصديقين والشهداء والأخيار وحسن أولئك رفيقًا، فهنيئًا لك هنيئًا لك يا أختنا وليرحمك الله.
أختك في الله
بدرية العزاز
- الزواج على سنة الله ورسوله
إن الزواج الشرعي هو الزواج الذي يتم على سنة الله ورسوله، فليراجع كل متزوج وثيقة الزواج الذي بدأ بها حياته الزوجية وسيقرأ إن زواجه كان على سنة الله ورسوله وليراجع نفسه هل حقًا التزم التزامًا كاملًا بهذه العبارة في كيفية تأسيس أسرة مسلمة؟
هل طبق سنة الله ورسوله في علاقاته، وتصرفاته وأقواله ونومه وقلبه وتربية أبنائه، لو طبق كل من تزوج سنة الله ورسوله في حياته لما ظهرت المشاكل الأسرية، وانحرافات الآباء والأمهات والأبناء، لما وجدنا انحراف الأسرة بأكملها، نعم أسرة بأكملها تنحرف بسبب انحرافها عن منهج الله ورسوله.
فليلتزم كل متزوج بوثيقة زواجه من الناحية العملية حتى يحفظ نفسه وأهله وأبناءه من الانحراف والصراع النفسي والاجتماعي، وليتمسك بسنة الله ورسوله ليرى توفيق الله له في حياته الأسرية والاجتماعية في حياته الدنيا، وفي الآخرة له ثواب عظيم.
أختكم ف- م/ كويت
- روافد السعادة
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أربع من السعادة «المرأة الصالحة... والمسكن الواسع... والجار الصالح... والمركب الهنيء».
إن هذه العناصر الأربعة إذا وجدت جميعها معًا وجدت معها السعادة وإذا نقص منها عنصر... لم نشعر بالسعادة... فهي تكملة لبعضها البعض... فالزوجة الصالحة التي تنتظر زوجها بابتسامة جميلة... ووجه باش... وكلمات لطيفة تجعل الزوج ينسى متاعب يومه... وثقل واجباته الدنيوية... وعبء المصاريف اليومية...
والمسكن الواسع الذي يضم بين جنباته الأسرة المسلمة السعيدة فالزوجة الصالحة تحول هذا المسكن الواسع إلى راحة يجد الزوج بين ظلالها سعادته النفسية وراحته البدنية... فيرى الجمال كامن في ترتيبه وتنظيمه... ويشم الرائحة الزكية من خلاف نظافته...
وأما الجار الصالح فهو من أدى حقوق الجيران فإن وجد وجدت الراحة... فالجار السيء الأخلاق ينغص على المرء حياته بأخلاقه ومعاملته اللا إسلامية، فلا راحة إلا بالابتعاد عنه وعن مشاكله... أما الجار الصالح فهو من شجعك بأخلاقه الحسنة على الاستمرار والاستقرار في مسكنك الهنيء...
- والمركب الهنيء... من لوازم الحياة العصرية... فهو بمفهومنا الحاضر السيارات... فالسيارة الجديدة... تعيش عمرًا مديدًا... أما السيارة الخربة... التي دائمًا تتعطل بسببها ضاعت مواعيد... وتعطلت مصال ... وحدثت مشاكل.
فهنيئًا لمن وجدت عنده هذه العناصر...
آخر حديثنا دعاء كان يردده رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اللهم اغفر لي ذنبي ووسع لي في داري... وبارك لي في رزقي».
أختكم في العقيدة
أم سليمان
جدة
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل