; بريد القراء (العدد 913) | مجلة المجتمع

العنوان بريد القراء (العدد 913)

الكاتب بأقلام القراء

تاريخ النشر الثلاثاء 18-أبريل-1989

مشاهدات 77

نشر في العدد 913

نشر في الصفحة 60

الثلاثاء 18-أبريل-1989

إخواننا القراء الكرام..

بريد القراء بريدكم.. يعبر عن آرائكم، يحترم اقتراحاتكم.. يستفيد من أفكاركم.. فاستمروا معه يستمر معكم.. وفقنا الله وإياكم لخدمة قضايا الإسلام والمسلمين في كل مكان من أنحاء العالم!

 

متابعات

 

نحن على وعدنا يا فلسطين!!

«من أفغانستان إلى فلسطين»

نعم، من أفغانستان إلى فلسطين نحن على وعدنا يا فلسطين.. نعم بالإسلام الذي هو الوطن وهو العقيدة وهو الجنسية وهو منهج الحياة، كان النصر في أفغانستان بعد جهاد دام عشر سنوات أمام أشرس مغتصب في تاريخ البشرية، فلقد شاء الله أن تتم هزيمة الروس على أيدي ثلة من المجاهدين.

إن الأفغان المجاهدين ساروا على الطريق الصحيح وتمسكوا بالكتاب والسُّنة وجاهدوا في الله حق جهاده، وها نحن نطالب بالجهاد في فلسطين العزيزة، بل إن كل مجاهد أفغاني يتمنى من الله تعالى أن يجاهد في ربوع فلسطين، وإننا استبشرنا خيرًا عندما بدأ إخواننا الفلسطينيون الجهاد بالحجارة! وهذه بداية طيبة مثلما بدأها الأفغان بالعصي والسلاح المتواضع مع زاد من الإيمان قوي، فالله سبحانه وتعالى ينصر من ينصره، وهو القائل في محكم آياته: ﴿وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِيْنَ﴾ (الروم: 47)، ﴿إِنَّ اللهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِيْنَ آمَنُوا﴾ (الحج: 38).

إن فلسطين لن تنتصر إلا بالإسلام مثلما أفغانستان لم تنتصر إلا بالإسلام، وما على المجاهدين الفلسطينيين إلا أن يكثروا من الطاعة لله والالتزام بالأحكام الإسلامية وأداء الصلوات وكثرة الدعاء، مثلما فعل المجاهدون الأفغان، ثم يحملون السلاح فيتحقق لهم النصر الأكيد بإذن الله.. يد تحمل القرآن، ويد تحمل السلاح! یا فلسطين یا قدساه، يا ثالث الحرمين وأولى القبلتين.

إننا قادمون إليك بكل شوق.. ولكن لا طريق لنا ولا منفذ.. ولو فتح الطريق أمامنا لكان كل أفغاني اليوم يجاهد على أرضك، محاربًا اليهود مقاتلًا أعداء الله، مثلما فعل صلاح الدين الأيوبي!

نعم يا فلسطين نحن على وعدنا! نحن في طريقنا إليك حتى نحررك مثلما حررنا أفغانستان من أشرس عدو في تاريخنا المعاصر!

سید عبدالله حبيب

 

أفرحتِني يا أخية!

بينما كنت أمضي في أحد شوارع مدينة من مدننا في بلاد اليمن فإذا بصري يقع فجأة على منظرين متباينين:

الأول: فتيات في طريقهن إلى المدارس متبرجات تبرج الجاهلية الأولى.. يلبسن آخر التقاليع الأوروبية ويضعن المساحيق على وجوههن ويحاولن في مشيتهن إثارة الشباب وتأجيج الشهوات؛ فحز ذلك في نفسي وعلمت أن هذا التجاوب الأعمى إنما هو استجابة لما يدبره الأعداء.. أعداء أمتنا الإسلامية الذين يعرفون أن أول طريق الإفساد هو إخراج المرأة سافرة لعوبة مقلدة.

الثاني: فتيات في طريقهن أيضًا إلى المدارس محتشمات لا يرى منهن شيء، ملتزمات بالنقاب الشرعي، يمشين بأدب جم وخلق عظيم لا يتبعن التقاليع الأوروبية ولا يضعن المساحيق، يبتغين في ذلك وجه الله، فتخيلت الفارق بين المنظرين وكدت والله من الفرحة أصيح «أفرحتِني يا أخية!».

ندائي إلى كل امرأة وإلى كل مسلمة أن تكون من النوع الثاني حيث بهن ترتقي الأمة وبهن تعلو وتسمو.

أحمد نعمان محمد فارع

تعز- اليمن الشمالي

 

 

مسكينة أنت أيتها المرأة!

مسكينة أنت أيتها المرأة.. لقد خدعوك عندما زعموا أنهم سوف يحررونك من الاستعباد، ويطلقونك من الأسر.. لكنهم في الواقع استعبدوك من حيث لا تدرين.. وأسروك من حيث لا تشعرين.. وضعوا صورك على أغلفة مجلاتهم الخليعة حتى تستهوي ضعاف النفوس فيقبلوا على شرائها ويحصل أصحابها من وراء ذلك على ربح كثير!

نعم مسكينة أنت أيتها المرأة... زينوا لك وسائل الدعاية والإعلانات التجارية كي يروجوا بضائعهم الرخيصة.. ووضعوك في الفنادق والبنوك وخطوط الطيران لتجلبي لهم الزبائن والعملاء.

ترى هل بعد كل هذا ستصدقين ادعاءاتهم المزيفة وشعاراتهم الخادعة؟ لا أظنك مغفلة إلى هذه الدرجة!

عودي أختاه.. عودي إلى إسلامك.. تمسكي به فهو الذي كفل لك حقوقك وضمن لك حريتك بالشكل الذي يليق بكرامة الإنسان..

عودي إلى حجابك.. تشبثي به ودعي الغربان تنعق كيفما شاءت!

عز الدين المهاجر

السعودية- المدينة المنورة- الأحمدية

 

الصحوة الإسلامية!

إن الذي يلقي نظرة على العالم الإسلامي يمكن أن يرى أن الوضع قد تغير نحو الأفضل، وبدأ المسلمون يدركون أهمية الرجوع إلى الدين الإسلامي وتطبيق مبادئه في جميع ميادين الحياة المتعددة.. بعد أن هداهم الله لأن يستفيدوا من أخطاء الماضي القريب عندما ابتعد بعض المسلمين عن دينهم، وبالخصوص عند بداية بزوغ المدنية الغربية، وعندما توجه البعض للدراسة في أوروبا فرجع مبهورًا بالصناعة الغربية والأفكار الأوروبية التي في ظاهرها الرحمة وفي باطنها العذاب داعيًا لترك الإسلام!

لكن ولله الحمد، لم تطل هذه الفترة الأليمة.. وها هم المسلمون يستيقظون من غفلتهم متيقنين أنه لا تقدم ولا غيرة إلا بالتمسك والرجوع إلى الإسلام مما جعل أصحاب الأفكار الغربية يتراجعون ولله الحمد!

أبو عبد الله ناصر صالح

السعودية

 

حذار من أشرطة الكاسيت!

انتشرت أشرطة الكاسيت الغربية في جميع أنحاء العالم، تقف شركات ذات إمكانات هائلة وراء نشرها وتوزيعها، وليت الأمر يقف عند ذلك إنما يتعدى لتصبح هذه الأشرطة مصدر فساد وإفساد للشباب والأطفال.. فلو تأملنا محتويات معظمها لوجدناها تمجد كل الانحرافات السلوكية البغيضة كالاغتصاب واللواط والزنى، بالإضافة إلى تعاطي المخدرات والحث على العنف والجريمة والانتحار.. وغير ذلك كثير.

وقد عُثر على أحد الشباب في أمريكا ميتًا بعد أن انتحر، وتذكر الصحف أن هذا الشاب المنتحر كان قد استمع إلى أغنية لمطرب مشهور ووجدت سماعات الستريو على أذنيه، وكانت الأغنية تمتلئ بعبارات مثل: «الانتحار هو السبيل الوحيد للخلاص.. أتستطيع مساعدتي؟ آه.. أطلق النار على دماغي.. نعم أنصحك بإنهاء حياتي..» وهكذا.

يقول أحد الأطباء النفسانيين في أحد مستشفيات فيلادلفيا ببنسلفانيا عن تأثيرات موسيقى الروك على الأولاد: «نصادف أطفالًا في السابعة والثامنة من العمر يصغون إلى أغنيات تمجد السادية والشهوات البهيمية.. وفي هذه السن الحساسة يمكن أن تسبب هذه الأفكار انحرافًا خطيرًا في توجههم الجنسي..».

هذا غيض من فيض من الأشرطة الخبيثة التي تنشر الفساد والانحراف وتفتك بالشباب، فما أحانا أن نبادر بالتحصن منها بالالتزام بديننا الحنيف والإكثار من التوجيه الأخلاقي العملي والرقابة!!

يوسف مصطفى عبدالله

 

فلبينية قتلت ابنها بالدرنفيس!

المدعوة «مرسيليا. ف – ب» فلبينية الجنسية مسيحية الديانة، وقد حضرت إلى الكويت يوم 10/ 12/ 1986م للعمل خادمة في مسكن أحد المواطنين بمنطقة الفيحاء، وكانت قبل ذلك التاريخ ترتبط بصديق في بلدها الفلبين تعيش معه في مسكن واحد ويعاشرها معاشرة الأزواج حتى حملت منه سفاحًا، فحضرت إلى الكويت بحملها الذي مضى عليه ثلاثة أشهر دون أن تظهر عليها علامات الحمل منذ ذلك الحين، وقد عقدت العزم على قتل جنينها فور ولادته تخلصًا من الفضيحة وحرصًا على بقائها في الكويت بسبب حاجتها للعمل.

إلى أن كان مساء يوم 15/ 4/ 1987م وفي ساعة متأخرة منه إذ شعرت بآلام المخاض؛ فدخلت الحمام الملحق بغرفتها في غفلة من زميلتها الخادمة «كرستينا . هـ.» التي تشاطرها المسكن في ذات الغرفة، ووضعت بعد مخاض مولودًا على أرض الحمام، وسارعت إلى لف منشفة على رقبته لخنقه ثم طعنته بمفك وجدته بالحمام عدة مرات في صدره وبطنه، ثم ألقت بالجثة مع المنشفة والملابس الملوثة في دلو بلاستيك بعد أن قامت بتنظيف الحمام، ونقلت هذا الدلو بمحتوياته إلى غرفتها تمهيدًا لدفنه في الصباح في حديقة المنزل إخفاء لجريمتها، إلا أنها لم تقوَ على تنفيذ ذلك بسبب إعيائها الشديد الذي استمر حتى الصباح، فشكت آلام بطنها إلى مخدومتها التي توجهت بها إلى المستوصف، ومن ثم أحيلت إلى مستشفى الولادة حيث تكشَّف ما كان من أمرها.

وإن كان لدينا تعليق على هذه الحادثة الغريبة فإننا ندعو الآباء والأمهات إلى الحذر واليقظة من أمثال هؤلاء.. وأن يحرصوا على استقدام المسلمات من الخدم بدلًا من النصرانيات الفلبينيات! وكم سمعنا وقرأنا للأسف عن شباب يحرصون على جلب الفلبينية، لا لغرض العمل بل لحاجة أخرى في نفوسهم!

نرجو ونتمنى أن يخلو مجتمعنا الكويتي من أمثال هذه الآفات الضارة.. والله الموفق.

 

قافلة اللاعب والشهيد

شهدت أمتنا العربية والإسلامية قوافل رياضية ومسيرات في اعتزال نجم من نجوم كرة القدم، وكان ذلك بحضور الآلاف من الجماهير الرياضية والصحفيين لتغطية هذا الحدث الإعلامي الكبير.. الذي نقل عبر التلفزيون والإذاعة، بالإضافة للّقاءات الصحفية التي تناولتها المجلات في ثلاث من صفحاتها.. بينما ترفع أقلام هذه المجلة وتجف صحفها عن كتابة خبر أو لمحة خاطفة عما يحدث في أفغانستان لقوافل الشهداء وفي فلسطين لأطفال الانتفاضة ونسألها.. فأين بطولة هذا من بطولة هؤلاء؟

أبو براء- الصليبخات/ الكويت



رسالة قارئ:

بالجهاد تحل مشكلات السودان!

غير خافٍ على المطلعين ما يصنعه أعداء الإسلام من تآمر على السودان البلد الإسلامي العريق، ولقد اشتد الهجوم مؤخرًا وتداعى عليه كل ذي ناب من عباد المنجل والصليب؟! وقد تعدّوا وأساؤوا وظلموا لما أمنوا الجزاء والعقاب!

إن أعداء الإسلام يعملون في السودان على محورين: الأول: تشجيع جون قرنق وحزبه، بتزويدهم بالمال والسلاح للقتال، واحتلال البلاد باسم التحرير كما تردد ذلك وكالات الأنباء الصليبية وتعمل على تصويرهم بأنهم قوة لا تقهر.

الثاني: الحرص على عدم قيام حكم إسلامي ومحاربة تطبيق الشريعة الإسلامية ومن يدعو بدعواها بشتى الوسائل والأساليب، ولهم في ذلك خطط مكشوفة للعيان، ولعل البنك الدولي إحدى تلك المؤامرات، ولهم مع ذلك كيد ومكر؛ ﴿وَإِنْ كَانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبَالُ﴾ (إبراهيم: 47).

وخلاصة القول: إن الشكاوى والنياحة سلاح قد ثبت فشله قديمًا وحديثًا، وأن الحل في نظري يملكه السودانيون أنفسهم، وذلك بالإعلان عن قيام جهاد إسلامي لمواجهة الحملة الصليبية الدولية، وذلك بعد أن يعدوا العدة لذلك، وحينما تبدأ المعركة بين الكفر والإيمان ستتجاوب مع السودان قوى العالم الإسلامي ممثلة في شعوبه وشبابه، وسوف يأتيهم أيضًا أناس يحبون الموت في سبيل الله. وعند ذلك ستنقشع عن السودان خرافة جون قرنق، وصدق الله القائل: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يُحَادُّونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ فِي الْأَذَلِّينَ كَتَبَ اللَّهُ لَأَغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ﴾ ‏(المُجَادلة: 21).

فهل سيختصر السودانيون المسافات ويلجون للنصر من باب الجهاد؟ ذلك ما نرجو أن يكون قريبًا!

د. حيدر أحمد الصافح

المدينة المنورة– السعودية

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 4

151

الثلاثاء 07-أبريل-1970

بريد الأسرة 4

نشر في العدد 8

501

الثلاثاء 05-مايو-1970

الاحتشام سر الجمال