العنوان وفد المؤتمر الإسلامي للفيليبين يؤسس مسجداً ومركزاً إسلامياً في ماراوي
عنوان تمهيدي من أخبار العالم الإسلامي
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 28-أغسطس-1973
مشاهدات 4
نشر في العدد 165
نشر في الصفحة 10
الثلاثاء 28-أغسطس-1973
ماراوي – الفيليبين – وضع زعماء الوفد الإسلامي
الذين يقومون بالتحقيق في أوضاع المسلمين في الفيليبين حجر الأساس لمسجد
"الملك فيصل" ومركز الدراسات الإسلامية في ماراوي وهي مدينة إسلامية تقع
جنوب الفيليبين.
وقد زرع خلال الاحتفال الذي أقيم بهذه المناسبة شجرة بامبو رمزاً لطول
البقاء..
ومن ناحية أخرى أكد الوفد الإسلامي الرباعي للمسلمين في جنوب
الفيليبين وهو يطوف الدول الإسلامية إلى جانبهم، محذراً في الوقت نفسه من محاولات
الجماعات الشيوعية المستمرة تحت قناع الإسلام في معارضتها لحكومة الفيليبين..
وقالت وكالة الأنباء الفيليبينية التي أوردت النبأ إن أعضاء الوفد الرباعي الذين
يمثلون المملكة العربية السعودية وليبيا والسنغال وتونس.. قد أوضحوا للمسلمين في
جنوب الفيليبين أن جميع الأقطار الإسلامية تحظر النشاط الشيوعي حظراً تاماً لأن
العقيدة الإسلامية على طرفي نقيض مع الشيوعية. وأوضح الوفد الإسلامي أن المؤتمر
الإسلامي الذي كلفهم بزيارة الفيليبين يضم في عضويته 32 دولة يبلغ عدد سكانها 550
مليونا..
وذكر أعضاء الوفد أن حكوماتهم مستعدة لتقديم أي طرح في اتفاقات تجارية
لضمان النجاح لأبناء حكومة الفيليبين في ملقاوي (ماراوي) أحد معاقل المسلمين في
الجنوب وهي برامج تهدف إلى النهوض بمستوى المنطقة.
وقد أعرب أعضاء الوفد عن اهتمامهم بمصير أولئك الذين شردوا عن منازلهم
بسبب القتال في المنطقة.
هذا وقد عاد إلى مانيلأ أمس الأول الأحد الإسلامي قادماً من جنوب
الفيليبين بعد جولة هناك دامت ثلاثة أيام تفقد خلالها أحوال السكان المسلمين
القاطنين في المنطقة.. ويضم الوفد وزراء خارجية كل من المملكة العربية السعودية
والصومال وليبيا وممثلاً عن السنغال..
وقد غادر أعضاء الوفد مانيلأ الأحد إلى بانكوك في طريقعودتهم إلى
بلدانهم..
وجاء في نبأ لوكالة الأنباء السعودية من مانيلأ أن أصحاب السعادة
سفراء المملكة العربية السعودية وماليزيا وباكستان ومصر أقاموا مساء أمس حفل عشاء
تكريماً لأعضاء بعثة المؤتمر الإسلامي لتفقد الأحوال في الفيليبين.. وقد حضر الحفل
وزير خارجية الفيليبين ورئيس شؤون الجمهورية ووزير الدفاع والوزراء وأصحاب السعادة
أعضاء السلك الدبلوماسي الإسلامي والعربي والأجنبي..
مساعدات المجلس الأعلى الإسلامي
القاهرة – اجتمع السيد محمد توفيق عويضة أمين عام
المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية مع السادة السفراء عاطف النواوي سفير مصر في
سيريلانكا وعبر ياسين سفير مصر في أُوغندا ووفاء حجازي سفير مصر في بنجلاديش، وبحث
مع كل منهم إمكانيات المساعدات التي يقدمها المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية إلى كل
من سيريلانكا وأوغندا وبنجلاديش..
وقد تم الاتفاق على أن يزود المجلس الجمعيات والهيئات والمراكز
الإسلامية في هذه البلاد بالمصاحف الشريفة وكتب العبادات والعقائد والتعريف
بالإسلام بالإنجليزية والعربية، كما تقرر تقديم منحة دراسية لأبناء مسلمي هذه
البلاد للتعلم في الجامعات المصرية.
البحرين
على الرغم من الفشل الذريع الذي بنيت به العناصر اليسارية في البحرين
إبان حملة الانتخابات الماضية ورغم هروبها من معركة الانتخابات.. فإن الصراع
السياسي قد تفجر داخل المجلس التأسيسي، وتطورت أطراف المعاملة حينما طرحت مسألة
تعريف الدولة البحرينية "إسلامية أم علمانية؟".. أما الآن وقد اقترب
موعد الانتخابات العامة لمجلس الأمة البحريني فقد بدا اللادينيون – بمختلف
دياناتهم – يتكتلون في منظومة فدرالية استعداداً لخوض الانتخابات بخطة موحدة وفي
جبهة واحدة لإقصاء التيار الإسلامي الذي برز في المجلس التأسيسي وسجل انتصارات لا
بأس بها.
هذه الفئات تنسى خلافاتها وشقاقاتها حينما يكون احتمال الانتصار
الإسلامي أو مجرد وجود الإسلام وارداً، والمؤسف أن الإسلاميين حتى الآن يتحركون في
إطار الجهود الفردية العفوية المشتتة دون برامج أو تنظيم.. ولعل الخطر اليساري في
البحرين قد أصبح خطراً ماثلاً خصوصاً بعد حوادث المتفجرات والأسلحة. فهل يعي
الإسلاميون حقيقة المسؤولية التي تقع عليهم؟ إنها مسؤولية دينية وتاريخية.
وأن مستقبل البحرين يعتمد على جهودهم وعملهم، فإما أن يدفعوا عن
كيانها وإما أن تصبح مسرحاً جديداً للسرطان "الثوري"، وعندها... لا ينفع
الندم.
زيارات تفتيشية
زار العاصمة الصومالية مؤخراً وفد حزبي سوفيتي كبير جاء ليتفقد أحوال
التطبيق الماركسي في العاصمة الإسلامية الشقيقة.
وبينما كان الوفد الزائر يتجول في شوارع "مقديشو"، نبه أحد
أعضائه إلى أن بعض المحلات التجارية الناجحة وعدداً من القهاوي والمطاعم لا تزال
مملوكة لأفراد الشعب.. فكان ذلك مثار استياء وسخط شديد بين أفراد الوفد... وراحوا
يتحسرون على ضيعة الاشتراكية والصراع الطبقي.. ووبخوا المسؤولين الصوماليين
توبيخاً مراً..
وأما في الناس في الأيام التالية ليجدوا أن الدولة من رأسها إلى جميع
أفرادها وأجهزتها تتحدث عن "التعاون" أو "اسكاشي.. باللغة
الصومالية". وتشكلت لجان لتشرف على كل 4 محلات كإدارة موحدة، تمهيداً
للاستيلاء عليها نهائياً ومصادرتها، وقد شمل ذلك المباني الخاصة أيضاً، وربما أعلن
هذا القرار الصادر في 21 أكتوبر القادم الذي يصادف الاحتفال الرابع بالانقلاب
العسكري الصومالي..
والجدير بالذكر أن الروح الإسلامي العام بدأ يقوى ويرتفع في المجتمع
الصومالي مما سبب للسلطة ضيقاً شديداً "فاستأجرت" العلماء من مختلف
أنحاء البلاد "حوالي 60 عالماً" وحشدتهم في العاصمة، واستصدرت منهم
الفتاوى الدينية لتحليل خطواتها المعادية للإسلام، وللتوفيق بين ماركسيتها الملحدة
والدين الإسلامي الحنيف.. أما العلماء الذين تصدوا لهذا العبث فقد أودعوا السجون
والمعتقلات.
ليبيا: نداء للتطوع في القيام بمهام الإمامة
والخطابة بالمساجد
أصدرت الهيئة العامة للأوقاف الليبية نداءً إلى
خريجي الجامعات والمعاهد الدينية وذوي الثقافة الإسلامية للتطوع في القيام بمهام
الإمامة والخطابة بالمساجد والدعوة إلى الله وإسهاماً في نشر الوعي، وهذا نص
النداء:
نظرًا لما تعانيه المساجد والجوامع من نقص في عدد الأئمة والخطباء
وضعف في مستويات العديد منهم، وبما أن الهيئة العامة للأوقاف قد استنفدت ما لديها
من وسائل وإمكانيات لتغطية هذا العجز، وسد الحاجة الملحة إلى عدد غير قليل منهم،
وبما أن عمارة المساجد بإقامة الشعائر الإسلامية فيها وإحياء ما كان لها من أثر في
حياة الناس وسلوكهم أمانة في أعناق القادرين على أدائها، وواجب يتحتم القيام به
وتتضافر الجهود في سبيله؛ فإن الهيئة العامة للأوقاف توجه نداءً حاراً إلى خريجي
الجامعات والمعاهد الدينية وذوي الثقافة الإسلامية للتطوع في هذا المجال أدائياً
لرسالة العلم والدعوة إلى الله.
القاضي الحجري يستقبل وفداً من العلماء لبحث
وسائل تنظيم الوعظ والإرشاد
صنعاء – استقبل دولة القاضي عبد الله الحجري رئيس
المجلس الجمهوري بالوكالة ورئيس الوزراء وفداً من العلماء لبحث وسائل تنظيم الوعظ
والإرشاد، كما اقترح الوفد على دولته إنشاء هيئة للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
وإنشاء إدارة للإرشاد الديني في الجيش وفي صفوف القوات المسلحة.
وقد حضر المقابلة دولة الشيخ عبد الله بن حسين الأحمر رئيس مجلس
الشورى والعقيد حسين المسوري رئيس الأركان.
نسخة جديدة من معاني القرآن الكريم باللغة
الفرنسية
بيروت – تم في بيروت طبع نسخة جديدة من معاني
القرآن الكريم باللغة الفرنسية للبروفيسور الدكتور محمد حميد الله الذي ألف كثيراً
من الكتب الإسلامية وترجم معاني القرآن الكريم إلى اللغة الفرنسية.
وقد طبعت هذه الترجمة نحو 7 مرات، وقد أشرف على الطبعة الجديدة بعض
أعضاء رابطة العالم الإسلامي وفريق من العلماء باللغتين الفرنسية والعربية، كما
وقفت هذه الطبعة من جانب لجنة خاصة لجهة صحة النصوص القرآنية واستغرقت عملية طبعه
سنة كاملة.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل