; أخلاق النصر عند جيل الصحابة الحرص على التفقه في الدين | مجلة المجتمع

العنوان أخلاق النصر عند جيل الصحابة الحرص على التفقه في الدين

الكاتب أ.د. السيد محمد نوح

تاريخ النشر الثلاثاء 29-ديسمبر-1992

مشاهدات 39

نشر في العدد 1031

نشر في الصفحة 44

الثلاثاء 29-ديسمبر-1992


أخلاق النصر عند جيل الصحابة

الحرص على التفقه في الدين

بقلم: د. سيد نوح. أستاذ الحديث وعلومه بجامعتي الأزهر (الإمارات) سابقًا

مكانة التفقه في الدين

وكان من أخلاق الصحابة التي كانت سببًا كذلك في جلب النصر والعون والتأييد الإلهي لهم: الحرص على التفقه في الدين.

انطلاقًا من قوله سبحانه ﴿وَقُل رَّبِّ زِدْنِي عِلْمًا﴾ (114: طه) ﴿يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ﴾ (المجادلة: 11) ﴿إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ﴾ (فاطر: 28) ﴿قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ﴾ (الزمر: 9) ﴿شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لَا إِلَٰهَ إلا هُوَ وَالْمَلَائِكَةُ وَأُولُو الْعِلْمِ قَائِمًا بِالْقِسْطِ ۚ لَا إِلَٰهَ إلا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾ (آل عمران: 18).

ومن قوله- صلى الله عليه وسلم «من يرد الله به خيرًا يفقهه في الدين، وإنما أنا قاسم والله هو المعطي، الحديث»[1] «إذا أراد الله بعبد خيرًا فقهه في الدين، وألهمه رشده»[2] «الناس معادن، فخيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام إذا فقهوا»[3] «اغد عالمًا أو متعلمًا أو مستمعًا أو محبًا، ولا تكن الخامسة فتهلك»[4] «من غدا إلى المسجد لا يريد إلا أن يتعلم خيرًا، أو يعلمه كان له كأجر حاج تامًّا حجته»[5] «من طلب علمًا فأدركه كتب الله له كفلين من الأجر، ومن طلب علمًا فلم يدركه كتب الله كفلًا من الأجر»[6] «العلماء ورثة أو خلفاء الأنبياء»[7] «يقول الله- عز وجل- للعلماء يوم القيامة إذا قعد على كرسيه لفصل عباده: إني لم أجعل علمي، وحلمي فيكم إلا وأنا أريد أن أغفر لكم على ما كان فيكم ولا [أبالي]»[8] «ليس من أمتي من لم يجل كبيرنا، ويرحم صغيرنا ، ويعرف لعالمنا حقه»[9] «فضل العلم خير من فضل العبادة، وخير دينكم الورع»[10] «ولأن تغدو فتعلم آية من كتاب الله خير لك من أن تصلي مائة ركعة، ولأن تغدو فتعلَّم بابًا من العلم عمل به أو لم يعمل به خير لك من أن تصلي ألف ركعة»[11] «أفضل الصدقة أن يتعلم المرء المسلم علمًا، ثم يعلمه أخاه المسلم»[12] «إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له»[13] «من سلك طريقًا يلتمس فيه علمًا سهل الله له طريقًا إلى الجنة، وإن الملائكة لتضع أجنحتها رضًا لطالب العلم، وإن طالب العلم يستغفر له من في السماء والأرض حتى الحيتان في الماء، وإن فضل العالم على العابد كفضل القمر على سائر الكواكب، إن العلماء ورثة الأنبياء، إن الأنبياء لم يورثوا دينارًا ولا درهمًا، إنما ورثوا العلم، فمن أخذه أخذ بحظ وافر»[14] وفي رواية أخرى «وما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله، ويتدارسونه بينهم إلا حفتهم الملائكة، ونزلت عليهم السكينة، وغشيتهم الرحمة، وذكرهم الله فيمن عنده»[15] «لا حسد إلا في اثنتين: رجل آتاه الله مالًا فسلطه على هلكته في الحق، ورجل آتاه الله الحكمة، فهو يقضي بها ويعلمها»[16] إلى آخر ما جاء عنه- صلى الله عليه وسلم- في هذا الشأن.

ويقينًا منهم أن الفقه في الدين هو الضابط أو الحارس للمسلم في أي تصرف يأتيه، بحيث لا يقع منه إلا ما يرضي الله- تبارك وتعالى- وقد تجلى حرصهم على التفقه في الدين من خلال الصور أو المظاهر التالية:


صور حرص الصحابة على طلب العلم

1- الحرص الشديد على حضور مجلسه صلى الله عليه وسلم- إلى جانب قيامهم بأعمالهم المعاشية من الرعي، أو التجارة، أو الزراعة، أو نحوها، فإن تعذر على بعضهم الحضور تناوبوا فيما بينهم مجلسه- صلى الله عليه وسلم- كما كان يفعل عمربن الخطاب- رضي الله عنه- مع جاره الأنصاري إذ يقول: «كنت أنا وجار لي من الأنصار في بني أمية بن زيد، وهي من عوالي المدينة، وكنا نتناوب النزول على رسول الله- صلى الله عليه وسلم- ينزل يومًا وأنزل يومًا، فإذا نزلت جئته بخبر ذلك اليوم من الوحي، وغيره، وإذا نزل فعل مثل ذلك، فنزل صاحبي الأنصاري يوم نوبته، فضرب بأبي ضربًا شديدًا، فقال: أثم هو؟ ففزعت، فخرجت إليه، فقال قد حدث أمر عظيم، قال: فدخلت على حفصة فإذا هي تبكي فقلت: طلقكن رسول الله- صلى الله عليه وسلم- قالت: لا أدري» الحديث[17]

2- الإنصات التام له- صلى الله عليه وسلم- كي لا يفوتهم شيء مما يقول، فقد جاء في الخبر: إنه كان إذا تكلم- صلى الله عليه وسلم- أطرق[18] جلساؤه كأنما على رؤوسهم الطير، فإذا سكت تكلموا» الحديث.

3- السؤال عما لم يفهموا، أو المراجعة في الأمور المشكلة للمعرفة والفهم. يقول- علي رضي الله عنه- كنت رجلًا مذاء»[19] فأمرت المقداد أن يسأل النبي- صلى الله عليه وسلم- فسأله، فقال: «فيه الوضوء»[20] ويقول عبد الله بن أبي مليكة: أن عقبة بن الحارث تزوج ابنة لأبي حكم ابن عزيز، فأتته امرأة فقالت: إني قد أرضعت عقبة والتي تزوج، فقال لها عقبة: ما أعلم أنك أرضعتني، ولا أخبرتيني، فركب إلى رسول الله- صلى الله عليه وسلم- بالمدينة، فسأله، فقال رسول الله- صلى الله عليه وسلم- «كيف وقد قيل؟، ففارقها عقبة، ونكحت زوجًا غیره [غيره]»[21]. ولقد صحب هذه التساؤلات، وتلك المراجعات من الصحابة رسول الله- صلى الله عليه وسلم- دقة، وتنظيمًا في الأداء، توفيرًا للجهد والوقت فقد جاء في الخبر: إنهم كانوا لا يتنازعون عنده الحديث، ومن تكلم عنده أنصتوا له حتى يفرغ حديثهم عنده حديث أولهم»[22].

4- المعايشة للنبي- صلى الله عليه وسلم- أو المكث عنده فترة زمنية أو بصفة دائمة للتربية والتعليم. هذا مالك بن الحويرث يقول: أتيت النبي- صلى الله عليه وسلم- في نفر من قومي، فأقمنا عنده عشرين ليلة، وكان رحيمًا رفيقًا، فلما [رأى] شوقنا إلى أهلنا، قال: ارجعوا فكونوا فيهم وعلموهم، وصلوا، فإذا حضرت الصلاة فليؤذن لكم أحدكم، وليؤمكم أكبركم»[23].

5- سماعهم من أقرانهم، وممن هو أحفظ منهم ما يفوتهم: إذ يقول البراء- رضي الله عنه- ما كل الحديث سمعناه من رسول الله- صلى الله عليه وسلم- كان يحدثنا أصحابنا عنه، كانت تشغلنا عنه رعية [الإبل]»[24] ويقول ابن عباس- رضي الله عنهما- إن كان الحديث ليبلغني عن الرجل فآتي بابه وهو قائل فأتوسد ردائي على بابه تسفي الريح علي من التراب، فيخرج فيراني، فيقول: يا ابن عم رسول الله- صلى الله عليه وسلم- ما جاء بك؟ هلا أرسلت إليّ فآتيك فأقول: لا، فأنا أحق أن آتيك. قال فأسأله عن الحديث»[25]

6- كتابة ما يسمعون منه- صلى الله عليه وسلم- حماية، وصيانة له من النسيان والضياع. إذ يقول عبد الله بن عمرو بن العاص: كنت أكتب كل شيء أسمعه من رسول الله- صلى الله عليه وسلم- أريد حفظه، فنهتني قريش. وقالوا أتكتب كل شيء تسمعه، ورسول الله صلى الله عليه وسلم – بشر يتكلم في الرضا والغضب؟ فأمسكت عن الكتاب، فذكرت ذلك لرسول الله- صلى الله عليه وسلم- فأومأ بأصبعه إلى فيه، فقال: «اكتب فوالذي نفسي بيده ما يخرج منه إلا حق»[26] ويقول أبو هريرة- رضي الله عنه- ما كان من أصحاب رسول الله- صلى الله عليه وسلم- أحد أكثر حديثًا عنه مني، إلا ما كان من عبد الله بن عمر فإنه كان يكتب ولا [أكتب]»[27]

7- حفظ ما أخذوه عن رسول الله- صلى الله عليه وسلم- بواسطة المذاكرة وبواسطة التطبيق والتنفيذ. إذ يقول أنس بن مالك- رضي الله عنه- كنا نكون عند النبي- صلى الله عليه وسلم- فنسمع منه الحديث، فإذا قمنا تذكرناه فيما بيننا حتى نحفظه»[28]. ويقول مجاهد: كنا مع ابن عمر في سفر، فمر بمكان، فحاد عنه، فسئل لم فعلت؟ قال: رأيت رسول الله- صلى الله عليه وسلم- فعل هذا ففعلت»[29]. وهذا أبو هريرة- رضي الله عنه- يمر بسوق المدينة، فيقف عليها، فيقول: يا آل السوق ما أعجزكم قالوا: وما ذاك يا أبا هريرة؟ قال: ذاك ميراث رسول الله- صلى الله عليه وسلم- يقسم، وأنتم ههنا، ألا تذهبون فتأخذون نصيبكم منه؟ قالوا وأين هو؟ قال: في المسجد فخرجوا سراعًا، ووقف أبو هريرة لهم حتى رجعوا، فقال لهم مالكم قالوا: يا أبا هريرة، قد أتينا المسجد فدخلنا فلم نر فيه شيئًا يقسم، فقال لهم أبو هريرة، وما رأيتم في المسجد احدا، قالوا: بلى رأينا قومًا يصلون، وقومًا يقرأون القرآن، وقومًا يتذاكرون الحلال والحرام، فقال لهم أبو هريرة، ويحكم فذاك ميراث محمد- صلى الله عليه وسلم.[30]

8- الحرص على سؤال بعضهم بعضًا، وإن اقتضى الأمر الرحلة أو السفر، هذا جابر بن عبدالله- رضي الله عنهما- يقول:، بلغني عن رجل من أصحاب النبي- صلى الله عليه وسلم- حديث سمعه من رسول الله- صلى الله عليه وسلم- فاشتريت بعيرًا، ثم شددت رحلي، فسرت إليه شهرًا، حتى قدمت الشام، فإذا عبد الله بن أنيس، فقلت للبواب، قل له جابر على الباب، فقال ابن عبد الله؟ قلت: نعم، فخرج عبد الله بن أنيس فاعتنقني، فقلت: حديث بلغني عنك أنك سمعته من رسول الله- صلى الله عليه وسلم ـ فخشيت أن أموت أو تموت قبل أن أسمعه فقال: سمعت رسول الله- صلى الله عليه وسلم- يقول: يحشر الناس يوم القيامة عراة غرلًا، بُهْماً قلنا ما بهما؟ قال: ليس معهم شيء فيناديهم بصوت يسمعه من بعد، كما يسمعه من قرب، أنا الملك أنا الديان، لا ينبغي لأحد من أهل الجنة يدخل الجنة، وأحد من أهل النار يطلبه بمظلمة، ولا ينبغي لأحد من أهل النار يدخل النار، وأحد من أهل الجنة يطلبه بمظلمة- يعني لا يدخل أهل الجنة الجنة، وأهل النار النار إلا بعد استيفاء المظالم، وتصفية الحساب- قلت: وكيف؟ وإنما نأتي الله عراة بهما؟ قال: بالحسنات والسيئات»[31].

إلى غير ذلك من المظاهر والصور الدالة على حرص الصحابة- رضي الله عنهم- على التفقه في الدين، الأمر الذي كان سببًا في معرفتهم بأبعاد ومعاني رسالتهم في الأرض، والعقبات والمعوقات التي تعترض طريقهم وكيف يتجاوزون هذه العقبات، وتلك المعوقات، فسهل عليهم التنفيذ والتطبيق، وأتاهم عون الله، وتأييده ونصره.


أصول وقواعد المنهج العلمي الإسلامي

ونستطيع نحن المسلمين أن نظفر بعون الله وتأييده ونصره مثلما ظفر به هؤلاء، إذا نحن حرصنا على التفقه في الدين مراعين أصول، وقواعد المنهج العلمي الإسلامي للتعليم والتعلم وأهم هذه الأصول والقواعد فوق ما قدمنا عن الصحابة في هذا الشأن:

1- التأكيد على الدليل إذ يقول سبحانه: ﴿قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ﴾ (البقرة: 111) ﴿لَّوْلَا جَاءُوا عَلَيْهِ بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ ۚ فَإِذْ لَمْ يَأْتُوا بِالشُّهَدَاءِ فَأُولَٰئِكَ عِندَ اللَّهِ هُمُ الْكَاذِبُونَ﴾ (النور: 13)

2- أن يكون العلم لله، إذ يقول– صلى الله عليه وسلم-: «لا تعلموا العلم لتباهوا به العلماء، ولا لتماروا به السفهاء، ولا تخيروا [تخيّروا] في المجالس، فمن فعل ذلك فالنار، النار»[32] «من تعلم علمًا مما يبتغي به وجه الله، لا يتعلمه إلا ليصيب به عرضًا من الدنيا لم يجد عرف الجنة يوم القيامة»[33].

3- إنه لابد في العلم من العمل، وإلا نزع الله منه البركة، فقد كان من دعائه- صلى الله عليه وسلم. «اللهم إني أعوذ بك من علم لا ينفع ومن قلب لا يخشع ومن نفس لا تشبع ومن دعوة لا يستجاب لها»[34] «مثل الذي يعلم الناس الخير وينسى نفسه كمثل السراج [يُضيء] للناس ويحرق نفسه.. الحديث»[35].

4- وأن الخلاف في الفقه ضرورة لابد منها لكون الفقه منة وهبة من الله تبارك وتعالى ولتفاوت العقول، ولأمور أخرى تتعلق بالدليل وظروف تطبيقه، وعليه فلابد من رعاية أدب الاختلاف من الاحترام والتوقير، ومن إعطاء المخالف فرصة ليعد دليله، وليبين عن وجهة نظره وألا نغتابه ولا نسمح بغيبته، بل نظهر فضائله ومحاسنه في غيابه، وأن نفرح بانتصاره، مادام الهدف مرضاة الله والوصول إلى الحق.

5- عند تعارض العلم القطعي اليقيني مع الظني التخميني ولم يمكن الجمع يقدم القطعي اليقيني، إذ كل واحد يؤخذ من كلامه، ويرد عليه إلا المعصوم محمد- صلى الله عليه وسلم ـ.

6- ولا ندخل في علم لا يبني عليه عمل وإلا كنا مضيعين أعمارنا وأوقاتنا.

7- الصبر والتحمل إذ يقول سبحانه: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾ (آل عمران: 200) ومن يعايش القرآن الكريم، والسنة والسيرة النبوية، ويمعن النظر في فقه السلف وتطبيقهم يمكنه أن يحصل الكثير من هذه الأصول، وتلك القواعد، والله يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم.

[1]- الحديث أخرجه البخاري في الصحيح كتاب العلم باب من يرد الله به خيرًا يفقهه في الدين 1/27- 28 في الصحيح كتاب الزكاة باب النهي عن المسألة 2/718- 719 رقم 98 كلاهما من حديث معاوية.

 

[2]- الحديث أورده الهيثمي في مجمع الزوائد 1/121 من حديث ابن مسعود مرفوعًا، وعقب عليه بقوله رواه البزار والطبراني في الكبير، ورجاله موثقون.

 

[3]- الحديث أورده الهيثمي في مجمع الزوائد 1/121- 122 من حديث جابر بن عبد الله مرفوعاً، وعقب عليه بقوله رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح.

 

[4]- الحديث أورده الهيثمي في مجمع الزوائد 1/122 من حديث أبي بكرة مرفوعاً وعقب عليه رواه الطبراني في الثلاثة- أي في معاجمه الثلاثة- والبزار، ورجاله موثقون.

 

[5]- الحديث أورده المنذري في الترغيب والترهيب كتاب العلم باب الترغيب في الرحلة في 1/104 من حديث أبي إمامة مرفوعاً، وعقب عليه بقوله رواه الطبراني في الكبير لا بأس به كما أورده الهيثمي في مجمع الزوائد 1/122- 133 قائلاً رواه الطبراني في الكبير ورجاله موثقون.

 

[6]- الحديث أورده المنذري في الترغيب والترهيب 1/96، والهيثمي في مجمع الزوائد 1/123 كلاهما من حديث وائلة بن الأسقع مرفوعًا، وعقب عليه بقوله: رواه الطبراني في الكبير ورجاله موثقون.

 

[7]- الحديث أورده الهيثمي في مجمع الزوائد 1/126 من حديث أبي الدرداء مرفوعاً، وعقب عليه بقوله رواه البزار ورجاله موثقون.

 

[8]- الحديث أورده المنذري في الترغيب والترهيب 1/101 والهيثمي في مجمع الزوائد 1/126 كلاهما من حديث ثعلبة بن الحكم مرفوعًا، وعقبا عليه بقولهما رواه الطبراني في الكبير ورجاله موثقون.

 

[9]- الحديث أورده المنذري في الترغيب والترهيب كتاب العلم باب الترغيب في إكرام العلماء 1/114 والهيثمي في مجمع الزوائد 1/127 كلاهما من حديث عبادة بن الصامت مرفوعاً، وعقب عليه المنذري بقوله: رواه أحمد بإسناد حسن، والطبراني والحاكم إلا أنه قال: «ليس منا» كما عقب عليه الهيثمي بقوله: «رواه أحمد والطبراني في الكبير وإسناده حسن».

 

[10]- الحديث أورده المنذري في الترغيب والترهيب 1/93 من حديث حذيفة بن اليمان مرفوعًا، وعقب عليه بقوله: الطبراني في [الواسط] والبزار بإسناد حسن.

 

[11]- الحديث أورده المنذري في الترغيب والترهيب 1/97- 98 من حديث أبي ذر مرفوعًا، وعقب عليه بقوله: رواه ابن ماجه بإسناد حسن.

 

[12]- الحديث أورده المنذري في الترغيب والترهيب 1/98 من حديث الحسن عن أبي هريرة مرفوعًا، وعقب عليه بقوله رواه ابن ماجه بإسناد حسن من طريق الحسن عن أبي هريرة لو صح سماع الحسن من أبي هريرة.

 

[13]- الحديث أخرجه مسلم في الصحيح كتاب الوصية باب ما يلحق الإنسان من الثواب بعد وفاته 3/1255 رقم 1 وأحمد في المسند 2/372 كلاهما من حديث أبي هريرة مرفوعًا واللفظ لمسلم.

 

[14]- الحديث أخرجه أبو داود في السنن كتاب العلم باب الحث على طلب العلم 2/285 والترمذي في السنن كتاب العلم، باب ما جاء في فضل الفقه على العبادة 5/48-49 رقم 2682، وابن ماجه في السنن المقدمة باب فضل العلماء 1/81 رقم 233 وأحمد في المسند 5/196، من حديث أبي الدرداء- رضي الله عنه- مرفوعًا بهذا اللفظ وبنحوه.

 

[15]- الحديث أخرجه مسلم في الصحيح كتاب الذكر والدعاء. باب فضل الاجتماع على تلاوة القرآن وعلى الذكر 4/2074 رقم 38، 39 وأبو داود في السنن كتاب الصلاة باب في ثواب قراءة القرآن 1/336، والترمذي في السنن كتاب القراءات: باب منه 5/195-160، رقم 2945، وابن ماجه في السنن المقدمة باب فضل العلماء 1/82 رقم 225 وأحمد في المسند 2/252، 406-407، 447 كلهم من حديث أبي هريرة- رضي الله عنه- مرفوعاً وزاد أحمد رواية أخرى من حديث أبي سعيد الخدري.

 

[16]- الحديث أخرجه البخاري في الصحيح كتاب العلم باب الاغتباط في العلم والحكمة 1/28 ومسلم في الصحيح كتاب صلاة المسافرين وقصرها باب فضل من يقوم بالقرآن ويعلمه 1/559، 558 رقم 266، 267، 368 وابن ماجه في السنن: كتاب الزهد باب الحسد 2/1407-1408 رقم 4208، 4209 كلهم من حديث عبد الله بن مسعود وعبد الله بن عمر مرفوعاً، وزاد البخاري رواية عن أبي هريرة.

 

[17]- الحديث أخرجه البخاري في الصحيح كتاب العلم باب التناوب في العلم 1/33 ومسلم في الصحيح كتاب الطلاق باب في الإيلاء واعتزال النساء 2/1108- 1110 والترمذي في السنن كتاب تفسير القرآن: سورة التحريم 5/420-423 وأحمد في المسند 1/32- 24 كلهم من حديث عبد الله بن عباس عن عمر بن الخطاب، بلفظه وبمعناه، وعقب الترمذي على حديثه بقوله: هذا حديث حسن صحيح.

 

[18]- الخبر أخرجه الترمذي في الشمائل المحمدية ص 375 بهامش الإتحافات الربانية وابن الأثير في أسد الغابة باب ذكر صفته وشيء من الخلقة- صلى الله عليه وسلم- 1/32 كلاهما من حديث الحسين بن علي عن أبيه بهذا اللفظ.

 

[19]- مَذّاء أي كثير المذي، والمذي هو البلل اللزج الذي يخرج من الذكر عند ملاعبة النساء، ولا يجب منه الغسل. وهو نجس يجب غسله، وينقض الوضوء، وأما الودي فهو البلل اللزج يخرج من الذكر بعد البول، وحكمه حكم المذي. انظر النهاية في غريب الحديث 4/286 [202].

 

[20]- الحديث أخرجه البخاري في الصحيح كتاب العلم باب من استحيا فأمر غيره بالسؤال 1/30 ومسلم في الصحيح كتاب الحيض باب المذي 1/247 رقم 17-19 كلاهما من حديث على- رضي الله عنه- مرفوعاً. واللفظ البخاري.

 

[21]- الحديث أخرجه البخاري في الصحيح: 1/32 وأبو داود في السنن 3/206- 207 رقم 2603-2604 والترمذي في السنن 2/210 رقم 1161 كلهم من حديث عقبة بن الحارث مرفوعاً واللفظ للبخاري، وعقب الترمذي على حديثه قائلاً: حديث حسن صحيح.

 

[22]- الحديث أخرجه الترمذي في الشمائل الحمدية [المحمدية] ص 275 وابن الأثير في أسد الغابة كلاهما من حديث الحسين بن علي عن أبيه بهذا اللفظ.

 

[23]- الحديث أخرجه البخاري في الصحيح كتاب الأذان: باب من قال ليؤذن في السفر مؤذن واحد 1/162 163، ومسلم في الصحيح كتاب المساجد باب من أحق بالإمامة 1/465-466 رقم 292، 293 كلاهما من حديث مالك بن الحويرث مرفوعًا.

 

[24]- الحديث أخرجه أحمد في المسند 4/283 والحاكم في معرفة علوم الحديث ص 14 كلاهما من حديث البراء بن عازب موقوفًا بهذا اللفظ وبنحوه.

 

[25]- الأثر أورده الحافظ ابن كثير في البداية والنهاية 8/298 نقلاً عن البيهقي وعنه نقل الشيخ عبد الفتاح أبو غدة في صفحات من صبر العلماء على شدائد العلم ص 37- 38.

 

[26]- الحديث أخرجه أبو داود في السنن: كتاب العلم باب في كتاب العلم. 2/286، والدارمي في السنن المقدمة باب من رخص في كتابة العلم 1/125، وأحمد في المسند 2/162، 192 رقم 15-16 بتحقيق الشيخ أحمد شاكر، وقال عنه: إسناده صحيح والحاكم في المستدرك 1/105- 106 وقال: هذا حديث حسن صحيح الإسناد، والحاكم في تقييد العلم ص 81-80 كلهم من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص مرفوعًا بهذا اللفظ.

 

[27]- الحديث أخرجه البخاري في الصحيح كتاب العلم باب كتابة العلم 1/39، والترمذي في السنن كتاب العلم باب ما جاء في الرخصة فيه 5/40 رقم 2668، وقال عقبه: هذا حديث حسن صحيح، والدارمي في السنن المقدمة باب من رخص في كتابة العلم 1/125، وأحمد في المسند 2/248-249-403 كلهم من حديث أبي هريرة موقوفًا.

 

[28]- الأثر أورده الخطيب في الجامع الأخلاق الراوي وآداب السامع 1/169 من طريق يزيد الرقاشي عن أنس بلفظه، ويزيد الرقاشي- كما يقول الذهبي في الميزان 4/418 رقم 9669 ضعيف.

 

[29]- الحديث أخرجه أحمد في المسند 2/32 من حديث ابن عمر موقوفاً، بلفظه وأورد المنذري في الترغيب والترهيب 1/82 وعقب عليه بقوله: رواه أحمد والبزار بإسناد جيد، والهيثمي في مجمع الزوائد 1/174 وعقب عليه بما عقب به المنذري.

 

[30]- الحديث أورده الهيثمي في مجمع الزوائد 1/133-124 من حديث أبي هريرة موقوفاً بهذا اللفظ. وعقب عليه قائلاً: رواه الطبراني في الواسط وإسناده حسن.

 

[31]- الحديث أخرجه البخاري في الأدب المفرد ص 337، والخطيب في الرحلة في طلب العلم ص 53-55 بروايات مختلفة، وابن حجر في فتح الباري 1/174-175، وقال عقب ذلك وفي هذا الحديث ما كان عليه الصحابة من الحرص على تحصيل السنة النبوية.

 

[32]- الحديث أخرجه ابن ماجه في السنن المقدمة باب الانتفاع بالعلم والعمل به 1/93، وقال عنه البوصيري في مصباح الزجاجة 1/93 رجال إسناده ثقات ورواه ابن حبان في صحيحه، والحاكم مرفوعًا.

 

[33]- الحديث أخرجه ابن ماجه في السنن المقدمة باب الانتفاع بالعلم والعمل به 1/92- 93 رقم 252 من حديث أبي هريرة مرفوعًا بهذا اللفظ.

 

[34]- الحديث جزء حديث طويل أخرجه مسلم في الصحيح كتاب الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار 4/2088 رقم 2722 من حديث زيد بن أرقم مرفوعًا بهذا اللفظ.

 

[35]- الحديث أورده المنذري في الترغيب والترهيب 1/126-137 حديث جُندب بن عبد الله الأزدي مرفوعًا وعقب عليه بقوله: رواه الطبراني في الكبير وإسناده حسن-إن شاء الله- تعالى.




 

الرابط المختصر :