; صحة الأسرة العدد 1630 | مجلة المجتمع

العنوان صحة الأسرة العدد 1630

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر السبت 11-ديسمبر-2004

مشاهدات 182

نشر في العدد 1630

نشر في الصفحة 62

السبت 11-ديسمبر-2004

 

البصل الحار يحمي من سرطانات الكبد والأمعاء

أظهرت دراسة طبية نشرتها مجلة «كيمياء الزراعة والغذاء» المتخصصة، أن البصل ذا النكهة القوية والطعم الحاد يساعد في الوقاية من أورام الكبد والقولون السرطانية. 

وأوضح العلماء في جامعة كورنيل الأمريكية، أن أنواع البصل الحارة ذات الطعم اللاذع القوي، تملك أعلى نشاط مضاد للأكسدة، بسبب وجود مركبات البوليفينول والفلافونويد التي تحمي من التأثيرات الضارة وتلف الخلايا الناتجة عن الجزيئات الأكسجينية الحرة، لذا فهي الأفضل في منع نمو الخلايا السرطانية في الكبد والأمعاء، إضافة إلى دورها في الوقاية من السكري وأمراض القلب.

ولم يتضح للباحثين بعد كمية البصل أو عدد الحصص اليومية اللازمة لتحقيق أكبر وقاية ممكنة ضد السرطان، ولكن الدراسة الجديدة تقترح أن على الأشخاص تناول البصل الحار بدلًا من الحلو للحصول على الفوائد الوقائية المطلوبة.

 وقام الباحثون في هذه الدراسة بتحليل عينات من ١٠ أنواع شائعة من البصل الطازج وغير المطبوخ، وقياس محتواها من مضادات الأكسدة ونشاطها وقدرتها على إعاقة نمو الخلايا الخبيثة.

 وأشار العلماء إلى أن الأنواع غير الحارة من البصل تحتوي على مستويات أقل من مضادات الأكسدة أو تحتوي على مركبات غير نشطة، لذا فهي لا تفيد كثيرًا في مكافحة السرطان.

علاقة سرطان الرحم بالفقر والجهل

أظهرت دراسة جديدة نشرتها مجلة الجمعية الأمريكية للسرطان أن الزيادة المستمرة في مستويات الفقر والجهل وتدني مستويات التعليم بين النساء يعرضهن لخطر أعلى للإصابة بسرطان عنق الرحم.

 فقد وجد الباحثون في معهد العلوم السكانية والسيطرة على السرطان أن النساء من ذوات الدخل والتعليم المتدني واجهن خطرًا أكبر للإصابة بالمرض، حيث تؤثر الحالة الاجتماعية والاقتصادية على تقدم السرطان ومعدلات الإصابة به. ولاحظ هؤلاء بعد تحليل البيانات المسجلة في الإحصاءات الأمريكية لعام ۱۹۹۰ والدراسات الوبائية ومعدلات الوفيات منذ عام ١٩٧٥ إلى عام ۲۰۰۰م أنه بالرغم من الانخفاض الكلي في المعدل العام للإصابة، فقد اعتمدت مضاعفات المرض وانتشاره على الحالة الاقتصادية والاجتماعية للمرأة.

كريم للجلد علاج مصري جديد

بعد اكتشاف فعالية خلاصة أوراق شجرة الكاري الهندية كعلاج محتمل لمرض السكري يعكف العلماء المصريون حاليًا على دراسة تأثير كريم جديد يدهن على الجلد لعلاج هذا الداء أيضًا.

 وأوضح الدكتور حسين عمار من المركز القومي المصري للبحوث، أن التوصل إلى دواء مضاد للسكري يعطى عن طريق الجلد يجنب المرضى التأثيرات الجانبية المزعجة للأدوية على المعدة والقناة الهضمية التي تسبب ابتعاد المرضى عنها وعدم رغبتهم في تعاطيها. 

ويقوم الباحثون باختبار عقار «جليبيزايد» الذي يأتي على شكل كريم أو مرهم يدهن على الجلد، كبديل فعال يساعد في علاج السكري وتقليل المضاعفات الوعائية الناتجة عنه على المدى البعيد. 

 وأظهرت دراسات الدكتور عمار التي عرضها في المؤتمر الصيدلاني البريطاني مؤخرًا، أن أثر هذا الكريم على مستويات السكر في الدم دام لأكثر من ٤٨ ساعة عند اختباره على الفئران، مما يدل على إمكانية علاج السكري عبر الكريمات السطحية.

علماء يحذرون: البدانة تقلل خصوبة الرجال

حذر باحثون مختصون من أن إصابة الرجال بالبدانة أو إفراط الوزن أو بالنحافة الشديدة، يضعف خصوبتهم ويقلل قدرتهم على إنجاب الأطفال.

 فقد وجد العلماء الدانماركيون أن وزن الرجل يلعب دورًا مهمًا في خصوبته وقدرته على الإنجاب، لأنه يؤثر على نوعية الحيوانات المنوية وعددها.

 وأوضح هؤلاء في دراستهم التي نشرتها مجلة «الخصوبة والعقم» أن هذا الارتباط يرجع إلى أن الخلايا الدهنية تفرز هرمون الاستروجين الأنثوي الذي يؤثر سلبًا على نطف الرجل.

 ولاحظ الخبراء بعد متابعة ١٦٠٠ رجل، بلغ متوسط أعمارهم ١٩ عامًا، وتحليل عينات من سائلهم المنوي ونوعية النطف وشكلها وحركتها عند كل منهم، إضافة إلى قياس عامل الجسم الكتلي لديهم، أن عدد النطف وتركيزها كان أقل بحوالي ٢١.٦ % و ۲۳.۹ % على التوالي، عند الرجال من ذوي الوزن المفرط الذين تجاوز عامل الجسم الكتلي لديهم، بينما كانت أقل بحوالي ٢٨.١% و ٣٦.٤ % على التوالي، عند الرجال المصابين بنحافة شديدة، وقد يرجع هذا إلى وجود أمراض أو اضطرابات مزمنة.

بعيدًا عن الدواء الأغذية الطبيعية وقاية من نزلات البرد

يحذر أخصائي المناعة د. مارتن جونسون من الإجهاد الشديد، حيث إن الأشخاص الذين يعانون من الإجهاد الشديد أكثر عرضة للإصابة بحالات البرد والأنفلونزا، وينصح بتناول  الأغذية التي تحتوي على فيتامين «سي» والخضراوات الطازجة للحصول على قدر كاف من الفيتامينات الضرورية التي من شأنها أن تشكل مناعة قوية ضد الإصابة بالأمراض أو العدوى. 

ويعرض الأستاذ أحمد بدويلان فى كتاب «خطوة خطوة نحو الهدف» بعض النصائح التي يوصي بها الخبراء لتفادي الإصابة بأمراض الشتاء منها:

 -أهمية تناول فيتامين «ج»؛ لأنه يساعد على تعزيز النظام المناعي، ومكافحة نزلات البرد والأنفلونزا، لذا يتحتم على المرء بده يومه بتناول كوب من عصير البرتقال أو كمية من الفواكه الطازجة المحشوية على هذا العنصر من الفيتامينات. 

-تناول الجزرين الثنائي حيث يشكل المشمش والمانجو والجزر أفضل عناصر هذه المادة التي اثبتت فاعليتها في الوقاية من الإصابة بأمراض الشتاء ومكافحة فيروسات نزلات البرد.

-تناول كميات كبيرة من الأطعمة البحرية والجوز والحبوب في تزويد الجسم بكميات ملائمة من الزنك الذي يعمل على قتل الفيروسات ومكافحة الأمراض في مهدها. 

-تناول كميات كبيرة من في فيتامين «ه» الموجودة في الفواكه والبذور. لأنه يعمل مع فيتامين «ج» كعناصر مضادة للأكسدة للحيلولة دون نشاط الجزيئات الحرة الضارة التي تتسبب في الإصابة بنزلات البرد والأنفلونزا.

 -ممارسة بعض التمارين الرياضية مثل: رياضة المشي لمدة عشرين دقيقة بمعدل ثلاث مرات أسبوعيًا على الأقل.

 فهي تعمل على تحسين الدورة الدموية وضمان وصول المواد الغذائية إلى كافة

 خلايا الجسم.

 -أثبت الثوم فاعلية في مكافحة الإصابة بالعدوى وسرعة علاج المريض من أعراض نزلات البرد والأنفلونزا... لذا يوصى بتناوله. 

-ولا ننسى أهمية عسل النحل حيث يمكن تناول ملعقة صغيرة مضافًا إليها قطرات من الليمون كل صباح للوقاية من الإصابة بنزلات البرد. 

خدمة مركز الإعلام العربي - القاهرة

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 1900

102

السبت 01-مايو-2010

المجتمع الصحي (العدد 1900)

نشر في العدد 1317

91

الثلاثاء 15-سبتمبر-1998

صحة الأسرة- العدد 1317