; رأي القارئ (1736) | مجلة المجتمع

العنوان رأي القارئ (1736)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر السبت 27-يناير-2007

مشاهدات 92

نشر في العدد 1736

نشر في الصفحة 6

السبت 27-يناير-2007

سياسة التغيير
لا شك أن دوام الحال من المحال وسنة الله في كونه التغيير والتبديل والتوريث، ولكن الإنسان عندما يقرر التغيير سواء في نمط الحياة أو عادة أو قرارًا أو اختيارًا أو مصيرًا، فما هو المحرك والباعث على التغيير؟ هل لمجرد التقليد أم الملل أم ماذا؟ فلا بد أن هناك ضوابط تحكم قرار التغيير فلماذا يكون التغيير؟ هل لأن كل شيء من حولي تغير أم أنني أنا المغاير لمن حولي؟ أم أن هناك علامات وأمارات تطرق باب التغيير معلنة بوجوب التبديل؟ فهل نتجاذب إلى الأرض ونتقاعس مجافاة لسياسة التغير والإعلان بالتسليم كما فعلت قريش سنوات طوالا أم نكون كأوائل الصحابة بادروا والكون من حولهم ساكن؟ فلا بد للإنسان من وقفة يخرج منها بضوابط لهذا التغيير، وهي:
1- أن توافق الكتاب والسنة؛ فلقد ميزت أمة محمد بأن لها مرجعية دينية سياسية.. اجتماعية.. تربوية.. إلى يوم القيامة لا تنضب أبدًا مهما حل بالعالم من تقدم؛ فمرجعيتنا باقية ما بقيت الحياة يستمد منها دستور الحياة، فالتغيير حتى وإن كان في نظر المغير حسنًا، فلا بد أن يخضعه لمرجعيته التي بنيت على المنفعة والخير للإنسان.
2- أن توافق الفطرة، فإن كانت من المصالح المرسلة التي لا نهي فيها ولا أمر فيرجع فيها الإنسان إلى فطرته التي فطر عليها وهي فطرة الخير﴿فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا  فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا  لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ  ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ﴾ (الروم: 30).
ويرجعها إلى أصلها في الحل أو الحرمة؛ لأن ديننا مبني على جلب المصالح، ودرء المفاسد، بل الخير كل الخير للمسلم.
3- أن يكون التغيير لضرورة أو لحاجة، فإذا كنت تريد التنقل من مباح إلى مباح أو الاستزادة منه فهنا تسأل نفسك: هل من مصلحة تجلب توافق منهج السماء أم أنه ترف وتقليد.. أو جهل واتباع هوى النفس وشياطين الإنس والجن؟ فبعد أن تتعرف على جوانب التغيير بضوابطه وضروراته، وتحدد من أين تبدأ؟ عليك أن تضع لنفسك خطة للتغيير وتبث فيها قوة الإرادة لأن لديك حاجة ملحة ورغبة شديدة للتغيير مستعينًا على ذلك بالدعاء والاستغاثة إلى الله عز وجل حتى يثبتك.

إيمان الشوبكي

مصر المبتلاة
أود أن أسأل الرئيس حسني مبارك منذ متى والإخوان خطر على الأمن القومي؟ لقد تسلمت الرئاسة وكان الإخوان موجودين في مصر، فلماذا كنت صامتًا كل هذه الفترة؟ وما الذي أنطقك اليوم؟.. قل أن تجد بيتا في مصر خاليًا من فرد ينتمي إلى الإخوان أو يحب الإخوان، فبرأيك هل هم خطر على أهليهم؟ لا يرى الشعب من الإخوان إلا الخير كله والدليل الزحف الشعبي لمؤازرتهم في انتخابات مجلس الشعب عام 2005م وتعرضهم للقتل والضرب في سبيل الوصول لصناديق الاقتراع. ألم تعلم أنه تم تزوير الانتخابات حتى لا يحصل الإخوان على 130 مقعدًا على الأقل؟ أيها الرئيس: المناصب زائلة سوف تموت ويبقى الإخوان - بإذن الله - فراجع نفسك قبل فوات الأوان.

خالد عبد الله - مصر

ماذا حدث لليمن السعيد؟
كان اليمن سعيدًا يشع نورًا وحضارة سمي أرض الجنتين وبلاد الحضارة، أهله ألين قلوبًا، وأرق أفئدة، الحكمة عندهم، والخير فيهم، يخرج منهم اثنا عشر ألف مجاهد من خير خلق الله، فيهم علماء الحديث وعلماء الفقه والتفسير، وغيرهم من أهل الخير والإحسان. كان اليمن يضرب به المثل في الخير والنعمة والشجاعة والفروسية والعدل، فما الذي يحدث لبلد الخير والسعادة؟ أین كل هذا؟ ماذا حدث حتى تغير حال أهله وحال الأرض التي يعيشون عليها؟

عبد الغفار دربس- جدة 

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 30

106

الثلاثاء 06-أكتوبر-1970

الموت: حقيقة وعظة..!

نشر في العدد 1254

76

الثلاثاء 17-يونيو-1997

المجتمع التربوي (1254)